فوائد الأعشاب

15 من أهم فوائد عشبة الميرمية

15 من أهم فوائد عشبة الميرمية

ما هي الميرمية؟

عبارة عن شجيرة دائمة الخضرة تنمو أوراقها على مدار العام، وطولها حوالي 0.6 متر، وأزهارها تزهر بين شهري حزيران وآب، ولكن بذور الميرمية تنضج في شهري آب وأيلول، وهذه الشجرة يتم تلقيحها عن طريق النحل وتحتوي على أعضاء ذكرية وأنثوية، وهي شجيرة لا تنمو في الظل، وهي تنمو بشكل أفضل في التربة الرطبة أو الجافة، وهي يمكنها تحمل الجفاف بشكل جيد.

وهي عشبة أصولها تنمو في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وهذه العشبة تنمو لعائلة نبات الزعتر و الريحان والخزامى والمردقوش والأوريجانو، ويجدر الأشارة هنا أن التوابل والأعشاب تعتبر مصدر لمضادات الأكسدة، وهي ذات نكهة رائعة تجعل مذاق الطعام مميز، والميرمية لها فوائد طبية متعددة وتفيد في أمراض عديدة.

أما عن أوراق الميرمية وأزهارها فهي قابلة للأكل ويمكن طبخ أوراق الميرمية وهي ذات رائحة عطرية جميلة، ويمكن أكل الأوراق مطبوخة أو عن طريق تخليلها او في السلطة نيئة أو تضاف للشطائر وحتى الأزهار يمكن إضافتها للسلطات وأزهارها يمكن إضافتها للسلطة رائحة جميلة ولون جميل، ويمكن صنع شاي ذو مذاق جميل من الميرمية المجففة او الطازجة حيث هناك اعتقاد أن هذا الشاي يساعد على الهضم بشكل جيد، والمثلجات والحلويات يمكن استخدام مستخلص الميرمية لها، والمخبوزات أيضا وهذا للنكهة الذكية للمرمية، وقد استخدمت الميرمية منذ قديم الأزل وخاصة كنوع من أنواع التوابل، وتم استخدامها لغرض طبي في حضارات العالم القديم مثل الحضارة المصرية واليونانية والرومانية القديمة، وفي عصرنا الحالي نجد الميرمية في عدة أشكال مثل الكبسولات والحبوب و مكملات غذائية سائلة وأقراص وأعشاب وشاي.

ما هي فوائد الميرمية؟

هناك فوائد متعددة للميرمية ويمكن أن تكون هذه الفوائد مفيدة لجسم الإنسان وسوف نذكرها كما يلي:

  • العمل على تقليل خطر الإصابة بالزهايمر:في عام 2017 تم اعتماد مراجعة من جامعة مردوخ، معتمدة على دراسة مخبرية، ودراسة أخرى على حيوانات، وعبر دراسة على إنسان اتضح من خلال كل هذه الدراسات أن الميرمية تعمل على تحسين المهارات المعرفية بشكل جيد جدا، وتقلل من أخطار الإصابة بالأمراض العصبية ومنها الزهايمر، وفي عام 2014 وطبقا لدراسة نشرت في مجلة Journal of Alternative and Complementary Medicine، توضح هذه الدراسة أن الميرمية تساعد بشكل كبير في تحسين الذاكرة وخاصة البالغين والأصحاء، وتعمل على تقليل مشاكل الزهايمر ولكن هذه الفائدة بحاجة لدراسات متعددة، وهناك مراجعة تحدثت عن مستخلص الميرمية، حيث يحتوي على مكونات يمكنها تحسين حالة المصابين بالزهايمر، وخاصة مركب يعمل على تثبيط إنزيم الأسيتيل استراز وهو موجود في أنسجة الدماغ، وهناك مركبات مضادة للألتهاب والاكسدة وأخرى مسكنة للألام، وزيت الميرمية يمكن أن يستهلك من مرضى الزهايمر، وهذا لمدة 6 أسابيع ويحدث بعد تناوله تقليل للأعراض النفسية التي تنتج من أمراض الجهاز العصبي،كما أن زيت الميرمية يحسن الانتباه.
  • العمل على خفض مستوى الكوليسترول: تناول الميرمية لمدة 3 مرات وبشكل يومي على مدار شهرين يساعد على خفض مستويات البروتينات الدهنية ذات الكثافة المنخفضة وهذا للذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول في الدم، ويعرف أيضا بالكوليسترول الضار، وتعمل الميرمية على تقليل الدهون الثلاثية في الدم، ويزيد الكوليسترول النافع وهو مستويات البروتين الدهنية ذات الكثافة المرتفعة.
  • الصحة العامة للدماغ: الميرمية تحتوي على مركبات غنية بمضادات الأكسدة وهي تعزز صحة الدماغ والذاكرة، وهذه المركبات تعمل على المحافظة على الصحة العامة للدماغ، وهي تعمل على تقليل تكسير الناقل الكيميائي الذي يعرف الأستيل كولين، وهو مهم جدا للذاكرة، والأشخاص المصابين بالزهايمر تنخفض مستوياته لديهم، وفي عام 2008 تم نشر دراسة صغيرة في مجلة Psychopharmacology، تفيد أن استهلاك مستخلص الميرمية لمده سبع ايام لكبار السن الأصحاء يعمل على تعزيز الذاكرة واليقظة والانتباه.
  • أما في عام 2003 تم إجراء دراسة بجامعة طهران، على مجموعة من مرضى الزهايمر، ولكن حالتهم بسيطة أو متوسطة، وكانت أعمارهم بين 65 إلى 80 عام، وتم ظهور أن استهلاك 60 قطرة، وهو معدل يعادل مليليترين من مكملات مستخلص الميرمية وهذا بصورة يومية ولمدة قد تطول لأربعة أشهر، يحدث تحسن الأداء الذاكرة وعملية حل المشاكل،والمهارات المعرفية كلها، ويساعد في تقليل الهياج لدى المصابين، والأصحاء البالغين يمكن تناول الميرمية بكميات قليلة للمساعدة على تحسين الذاكرة، ويمكن أن تحسن الميرمية المزاج إذا تم تناولها بكميات معتدلة، وتسبب اليقظة وتعمل على شعور الهدوء، وهي بشكل عام تحسن من وظائف الذاكرة والدماغ وهذا عن كل المراحل السنية.
  • تحسين معدلات السكر في الدم: في مجلة International Journal of Molecular and Cellular Medicine تم نشر دراسة عام 2016، وهي على 105 شخص بالغ وجميعهم مصابين بالسكري من النوع الثاني، ووجد أن في حال تناول مكملات من مستخلص الميرمية بواقع 500 مليغرام مرتين في اليوم لمدة شهرين، ينتج تحسن في مستوى السكر الصيامي، ويعتدل مستوى الجلوكوز في الدم، وتحسن أيضا مستوى السكر التراكمي، ولو تم تناول مستخلص أوراق الميرمية لمدة 3 شهور بشكل 3 مرا في اليوم يتم خفض مستوى سكر الدم الصيامي، وخفض معدلات السكر التراكمي أيضا.
  • وهناك دراسة تمت في جامعة University of Minho وكانت في عام 2006 وتمت على فئران تجارب وتم استخدام فيها شاي الميرمية لمدة 14 يوم للشرب بدل من الماء،وادى ذلك لخفض معدلات السكر الصيامي لدى الفئران، وبدراسة أخرى عام 2000 نشرت في مجلة Journal of Agricultural and Food Chemistry، تحدثت عن الميرمية يمكنها أن تحسن مستوى الجلوكوز في الدم، وتقلل من تأثير الأنسولين، والأنسولين يساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم، ويجب التنويه أن خلال استخدام الميرمية ينصح بمراقبة معدلات السكر، ويجب استشارة الطبيب المختص لتغيير جرعة الدواء الخاص بالسكري في حال تناول الميرمية حيث أن هذا يمكن أن يسبب في هبوط حاد في مستويات السكر في الدم.

مجموعة من الفوائد للميرمية لا يوجد أدلة كافية على فعاليتها

التقليل من الأعراض التي تصاحب انقطاع الطمث
هناك دراسة أولية تم نشرها في مجلة Advances in Therapy، تفيد أن في حال تناول الميرمية في شكل أوراق طازجة وهذا بمعدل مرة واحدة بشكل يومي لمدة ثمانية أسابيع، يحدث تقليل للهبات الساخنة التي تصاحب حالة أنقطاع الطمث وتخفف من شدتها، وهذه التجربة كانت على 71 أمرأة لديها هذه الأعراض، وهناك دراسة أخرى في جامعة سيينا دراسة صغيرة عن تناول منتج يحتوي ضمن مركباته على أوراق الميرمية أو مستخلصها و خلطها مع مواد أخرى، وتناولها بشكل يومي يقل الهبات الساخنة والتعرق الليلي، وهذه الدراسة وفقا لتجربة على 30 سيدة لديه أعراض انقطاع الطمث، ولكن هذه الفائدة بحاجة لدراسات أكثر.

التقليل من خطر الإصابة بسرطان الرئة
هناك دراسات أثبتت أن تناول الميرمية بشكل مستمر يعمل على تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة بنسبة 54% وهذا في حال المقارنة بمن لا يتناول الميرمية وهنا يمكن وضعه في الطعام على شكل توابل.

التقليل من الإسهال
هناك دراسة في عام 2011 تم نشرها في مجلة Bangladesh Journal of Pharmacology، وهذه التجارب كانت على الفئران وكانت مصابة بإسهال، وهذا بسبب شربها لزيت الخروع، وعن طريق شرب مستخلص الخام الميرمية يقلل من حدة الإسهال، وهذا لاحتوائه على مادة مضادة للإسهال، وهو أيضا يحتوي على تأثير مضاد للتشنج، وهذا يجعل الأمر مفيد للجهاز الهضمي، ويقلل التقلصات، ولكن هذه الفائدة بحاجة لدراسات أخرى.

العمل على تحسين الهبات الساخنة التي تصاحب الرجال عند علاج البروستاتا
تناول مستخلص الميرمية لمدة ثلاث مرات بشكل يومي ولمدة 4 أسابيع يعمل على تقليل عدد مرات الهبات الساخنة عند الرجال المريضة بسرطان البروستاتا ويقلل شدتها وخاصة أنهم يخضعون لعلاج هرموني.

فوائد مختلفة للميرمية

هناك عدة فوائد لا توجد أدلة على فعاليتها وهي مازالت بحاجة لدراسات عنها:

  • التقليل من ألم المعدة.
  • التقليل من خطر الإصابة بالربو.
  • التقليل من ألم المعدة.
  • تخفيف آلام الدورة الشهرية.
  • التخفيف من عسر الهضم.

مجموعة من الدراسات حول فوائد الميرمية

  • في عام 2012 تم إجراء دراسة مخبرية في جامعة مينو University of Minho، ومن خلالها يتضح أن مستخلص الميرمية يحتوي على حامض الروزمارينيك، وهو يقلل في خطر تكوين خلايا قولون الإجهاد التأكسدي، ويقلل من التلف الحاصل في الحمض النووي، وهو يعرف بDNA، وفي ماء الميرمية لا يوجد هذا التأثير، وهذه النتائج بحاجة لدراسات على البشر للتأكد من صحتها.
  • هناك دراسة في عام 2013 تم نشرها في مجلة Food and Chemical Toxicology وهذه الدراسة طبقا لتجربة على عدد من الخلايا السرطانية وذلك بعد أن تم استخلاص من الميرمية زيوت عطرية من18 شجيرة ميرمية وكان ذلك في إيطاليا، وهذه الشجيرات تم نموها في ظروف خاصة، حيث توافر المياه والمناخ المختلف والارتفاع، وقد اتضح عند دراسة هذه الزيوت انها مصدر لمركبات عديدة وهي: الكافور و الثوجون، ومركبات أخرى، وهذه المركبات لديها خصائص قد تعمل على تقليل تكاثر الخلايا السرطانية وخاصة سرطان مثل الميلانوما،وهو سرطان الخلايا الصبغية، ومن هذا السرطان قد ترتفع احتمالية الموت نظرا لخطورته، ويختلف تركيز هذه المركبات من مركب لآخر وذلك طبقا لاختلاف الظروف البيئية ونمو الشجيرة ولكن هذه الدراسات بحاجة لدراسات أكثر.
  • في عام 2017 تم نشر مراجعة في مجلة Mashhad University of Medical Sciences، هذه المراجعة أحتوت دراسات عديدة عن الميرمية وفوائدها، واتضح أن خصائصها مضادة للإلتهابات، ولها خصائص أخرى مسكنة للألم، وأيضا طبقا لدراسة من جامعة آزاد الإسلامية في عام 2011 وهذه الدراسة على مستخلص المائي الكحولي للميرمية بعد تناول هذا المستخلص على الفئران تم التأكد من أنه يقلل الألم ويعمل على تقليل الألتهابات، والالتهاب يعد وسيلة دفاعية للجسم، ويصاحب الألم تلف في الأنسجة.
  • هناك دراسات في عام 2009 نشرت في University of Minho، تتحدث عن تناول ما يعادل 300 مليليتر من شاي الميرمية ولمدة مرتين بشكل يومي، وهذا لمدة 4 أسابيع، تم زيادة مقاومة مضادات الاكسدة، وهذا يساهم في تقليل الجذور الحرة التي تسبب السرطانات، والميرمية تحتوي على مواد نباتية ثانوية وهم حمض الكافييك وحمض الإيلاجيك وحمض الروزمارينيك و البوليفينولات ونجدها في 160 نوع وهي مضادة للأكسدة، وحمض الكلوروجينيك، وهذه المركبات تعمل على تقليل خطر الإصابة وتعمل على تحسين الذاكرة والدماغ.

ما هي القيمة الغذائية للميرمية؟

يوضح البيان التالي ما تحتوي معلقة كبيرة أو ما يعادل 2 جرام من الميرمية المطحونة من عناصر غذائية وهي:

العنصر الغذائي القيمة الغذائية

الماء 0.159 مليلتر

السعرات الحرارية 6.3 سعرات حرارية

البروتين 0.213 غرام

الدهون الكلية 0.255 غرام

الكربوهيدرات 1.22 غرام

الألياف الغذائية 0.806 غرام

السكريات 0.034 غرام

الكالسيوم 33 مليغراما

الحديد 0.562 مليغرام

المغنيسيوم 8.56 مليغرامات

الفسفور 1.82 مليغرام

البوتاسيوم 21.4 مليغرام

الصوديوم 0.22 مليغرام

الزنك 0.094 مليغرام

المنغنيز 0.063 مليغرام

السيلينيوم 0.074 ميكروغرام

فيتامين ج 0.648 مليغرام

فيتامين ب1 0.015 مليغرام

فيتامين ب2 0.007 مليغرام

فيتامين ب 3 0.114 مليغرام

فيتامين ب6 0.054 مليغرام

الفولات 5.48 ميكرو غرامات

فيتامين أ 118 وحدة دولية

فيتامين هـ 0.15 مليغرام

فيتامين ك 34.3 ميكروغراماً

ما هي درجة أمان وممانع تناول الميرمية؟

الميرمية تعتبر آمنة في أغلب الأوقات عند تناولها بكميات قليلة واحتمالية الأمان عند استهلاك كميات كبيرة عن طريق الفم وهذا لمدة لا تتجاوز 4 أشهر، ولكن هناك احتمالية عدم أمان يمكن أن تكون واردة إذا تناول الميرمية بشكل كثير ولمدة طويلة، هناك أنواع ميرمية تحتوي على مادة كيميائية تسمى الثوجون وهي مادة سامة لوتم تناولها بشكل كثير، وهي تسبب تلف في الكبد كله وتسبب تشنجات وتعمل على تلف الجهاز العصبي، ويمكن أن يوجد الثوجون ويختلف من نبات لآخر ووقت حصاد النبات والنمو وظروفه وهناك حالات يجب الحذر فيها عند تناول الميرمية وهي:

الحامل والمرضع
تناول الميرمية غير آمن على الحامل وهذا لاحتوائه على الثوجون، وهو يعمل على تحفيز الدورة الشهرية، وهذا ممكن أن يؤدي للإجهاض، أما المرضع فيجب تجنب الميرمية وهذا لأن الثوجون يعمل على تقليل كمية الحليب للمرأة المرضع.

المصابون بالنوبات
مادة الثوجون الموجودة في الميرمية تعمل على تحفيز النوبات ولهذا يجب أن يبتعد المصابون بالنوبات عن تناول الميرمية حتى لا يزيد من النوبات وخاصة في حال تناول طعام متوفر فيه الميرمية.

الحالات الحساسة للهرمونات
المصابين بمرض سرطان الثدي أو انتباذ بطانة الرحم أو المبيضين، والمصاون بالأورام الليفية في الرحم يكون خطر عليهم تناول الميرمية لأن أحد أنواعها يشابه هرمون الإستروجين الأنثوي، وهذا يزيد من تفاقم الحالات وصعوبتها.

مرضى ضغط دم
هناك أنواع من الميرمية وهو معروف Salvia lavandula folia ، يتسبب في رفع ضغط الدم ويعاني بعض الأشخاص من هذا والميرمية العادية تساعد في خفض ضغط الدم وهو خطر على الأشخاص المصابين بضغط دم منخفض ولهذا يجب مراقبة الضغط في حال تناول الميرمية.

الأشخاص المستعدين للخضوع لعمليات جراحية
هذه الميرمية يمكن أن تتسبب في تغير معدلات السكر في الدم، ويصبح القدرة على التحكم في معدلات السكر في العمليات الجراحية وبعدها غير قوي وغير متحكم، ولهذا لابد أن يتوقف الأشخاص المستعدين للعمليات عن تناول الميرمية ومستخلصاتها وهذا لمدة أسبوعين قبل العملية.

والخلاصة أن الميرمية نبات مفيد جدا ومتنوع الأشكال ولهذا تناوله في منتجاته المتعددة مفيد، وخاصة الشاي ولكن يجب أن يتناول الميرمية بشكل معتدل، كما أنه يمكن أن يتم تناوله ووضعه في الطعام كتوابل وهذا لطعمه المميز ورائحته النفاذة كما أنه يحتوي على فيتامينات ومعادن، وله فوائد طبية لأمراض عديدة وكما أنه يحسن الهضم ويمكن أستخدامه في المخبوزات والحلويات ولا ننسى أنه نبات قديم وله فوائد لا تحصى، فهو مفيد للدماغ وصحتها ويقوي الذاكرة ويحافظ على مستويات السكر والضغط ومفيد في حالات السرطان والالتهابات لأنه مضاد للالتهابات وتركيبه يحتوي على مضادات للأكسدة ولكن يجب أن يتناول الميريمة بشكل معتدل، وخاصة للأشخاص الذين يعانون من الضغط، ويجب الحذر بشدة في حالات التحسس الهرموني وفي حالة السيدات المرضعة والحوامل والمصابين بنوبات تشنجية كما أنه لا يوجد ما يؤكد فوائده للأطفال ولهذا وجب الحذر وعدم الإفراط.

السابق
فوائد قشر الرمان مع العسل على الريق
التالي
تعرف على 14 من فوائد عشبة المرمرية