فوائد الأعشاب

14 من أهم فوائد عشبة الفيجل

14 من أهم فوائد عشبة الفيجل

ما هي عشبة الفيجل؟

هي عشبة لها أسماء متعددة مثل السذاب والحزاء والخفت والفيجن وهي نبات يحتوي على 40 نوع من الشجيرات والأعشاب المعمرة وكلها تنتمي لفصيلة نباتية تعرف بالسذابية.

وأرض جزر الكناري وأوراسيا هي أصل نشأتها، وهنا نذكر أن السذاب الأذفر والفيجل الشائع سبب زراعته في الأصل لون أوراقه الجميلة التي تتميز بلون أصفر باهت وشكلها على هيئة عناقيد تنمو فيها أقراص ذات فلقات تضم الكثير من البذور.

أصناف الفيجل

أصناف مختلفة ومتنوعة دائمة الخضرة، رائحة قويّة و نفاذة، كما أن أوراقها مركبة الشكل وتتكون من شكل ريشي من 2 إلى 3 وريقات لها لون أخضر مائل إلى الأزرق أو يميل للون الرمادي.

والجدير بالذكر أن أوراق عشبة الفيجل قابلة للأكل؛ و يمكن استهلاكها طازجة أو على شكل توابل، وتستخدم على أطباق السلطات المختلفة.

أما بالنسبة لمذاقها فهي ذات مذاق يتميز بالقوة والمرارة في نفس الوقت، ولكن يجب الحذر عند استخدامها وتناول بكميات قليلة منها؛ بسبب رائحتها القوية، كما أنها تعتبر نبات سام بدرجة بسيطة.

ما هي فوائد عشبة الفيجل؟

عشبة الفيجل مثلها مثل كثير من الأنواع الأخرى من الأعشاب هناك دراسات قامت عليها واستطاعت أن تثبت فعالية فوائدها وفي نفس الوقت هناك بعض الأنواع التي تحتاج إلى مزيد من الدراسات التي تؤكد هذه الفعالية.

فوائد لا يوجد دليل على فعاليتها:

  • يعمل على التخفيف من آلام الأذن والأسنان.
  • يساعد في تقليل خطر تكوُّن الثآليل.
  • تخفف العشبة من أعراض التهاب المفاصل والتوائها؛ وهناك دراسة أولية أجريت على الفئران ونُشرت في مجلّة Inflamm Pharmacology عام 2009، تشير إلى تناول مستخلص عشبة الفيجل وخاصة المستخلص من النوع الذي يطلق عليها السذاب الأخضر وهو الذي يحتوي على الميثانول يعمل على التخفيف من أعراض التهاب المفاصل، وهذا عن طريق تقليل حدوث احتباس السوائل في الجسم، ويقلل من النمو غير عادي للخلايا وتكاثرها والارتشاح الخلوي، ويؤدي أيضا إلى وزيادة نشاط الأنزيمات المضادة للأكسدة وزيادة مستوى فيتامين ج وفيتامين والجلوتاثيون المضاد للأكسدة وذلك كله يعمل على تقليل الالتهابات، بالإضافة إلى ذلك ويعمل على استعادة المستويات الطبيعية البروتين المتفاعل-C وهو يرتفع في الجسم مع وجود الالتهابات.
  • يعمل على تقليل خطر الإصابة بأوجاع واضطرابات الطمث.
  • المساعدة في تقليل عسر الهضم.
  • تقليل ووقف الإسهال.
  • المساعدة في تقليل حالات خفقان القلب.
  • المساعدة في التقليل من حدة التوتر العصبي.
  • العمل على تقليل الصداع والشفاء من الحمى.
  • المساعدة فش مشاكل التنفس.
  • تقليل الأعراض الناتجة عن التصلب اللويحي.

بالنسبة للحد من خطر الإصابة بشلل الوجه النصفي

هناك دراسات كثيرة حول عشبة الفيجل وفوائدها وسوف نذكر هذه النتائج التي تم تجربة فيها عشبة الفيجل لمعرفة أهميتها وهي:

  • دراسة تشير طبقا لتجارب مخبرية نشرت في مجلة Asian Pacific Journal of Cancer Prevention وذلك عام 2006 م، أن الحصول على مستخلص عشبة الفيجل يمكن أن يكون من العوامل المساعدة على التقليل من الأورام السرطانيّة في الجسم، ويمتلك هذا المستخلص تأثيراً يسبب الضعف الخلوي لهذه الأورام، وقد يعود هذا التأثير عند استخدام التركيز المنخفض من هذا المستخلص كونه يحتوي نشاطاً مُحفّزاً للأكسدة يحارب أحد أنواع الجذور الحرة الذي يطلق عليه بـ جذر الهيدروكسيل ويقلل من فوق أكسدة اللبيدات، بينما يقل هذا التأثير عند استخدام التركيز المرتفع له.
  • دراسة مختبرية اخرى تشير إلى أن مستخلص عشبة الفيجل من نوع السذاب الأذفر يحد من الإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي ج وهذه الدراسة تم نشرها عام 2019 في مجلة Journal of Basic and Clinical Physiology and Pharmacology، وهذا المستخلص عند استخدامه مع الأدوية المضادة للإلتهاب الوبائي ج يصبح مفعوله أفضل.
  • دراسة أولية نشرت في مجلّة Journal of Ayurveda and Integrative Medicine عام 2016، وهي تشير إلى أن نفس المستخلص له قدرة على التقليل من خطر الإصابة بقرحة المعدة أو التخفيف من أعراضها، مثل؛ العمل على خفض مستوى الأحماض، وإنزيم الببسين الذي يهضم البروتينات، وزيادة المخاط، ودرجة الحموضة أو اختصاراً الـ pH.

ما هي الأضرار الناتجة عن تناول عشبة الفيجل؟

مستوى درجة أمان عشبة الفيجل
من الممكن أن نشير إلى أن عشبة الفيجل من الأعشاب التي تعتبر آمنة عند تناولها بكميات قليلة ، ولكن عند الإفراط في تناولها بكميات غير معتدلة من الممكن أن تؤدي إلى الكثير من الأضرار.

حيث يمكن أن يتسبب تناولها بطريقة مفرطة بعض الآثار الجانبية؛ مثل: مشاكل النوم، واضطرابات المزاج، وتهيج المعدة والدوخة، بالإضافة إلى إلحاق وضرر كبير في الكبد والكلى، وتشنجات .

والجدير بالذكر الحصول على عشبة الفيجل في فترة الحمل والرضاعة الطبيعية لدى الأم والجنين يعتبر من الأمور غير الآمنة، حيث تعمل هذه العشبة على حدوث انقباضات في الرحم، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإجهاض، وقد يكون ذلك خطيراً على المرأة الحامل؛ حيث تم ملاحظة حالات وفاة لبعض النساء خلال حملهن.

قائمة محاذير تناول الفيجل

  • استهلاك عشبة الفيجل يرتبط بحدوث بعض المشاكل عند استهلاكه من قِبل حالات معينة ومحددة ويمكن أن نذكرها على هذا النحو التالي:
  • الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي: حيث أن الحصول على عشبة الفيجل يمكن أن يزيد من سوء حالة المصابين بهذه المشكلة، ولذلك من المهم الابتعاد عن استهلاكه نهائيا
  • الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الكلى والمسالك البولية: حيث أن الحصول على عشبة الفيجل يؤدي إلى حدوث مشكلات في الكلى، بالإضافة إلى تهيج في المسالك البولية.
  • الأشخاص الذين يعانون من مشكلات الكبد: قد يؤدي الحصول على عشبة الفيجل إلى زيادة هذه الحالة نحو الأمر الأسوأ والتفاقم، ولذا فإن من المهم الابتعاد عن تناوله عند هذه الحالة.

توجد بعض الأدوية التي تعمل على زيادة الحساسية ضد ضوء الشمس، ومن الممكن أن يؤدي تناول عشبة الفيجل على زيادة هذه الحساسية، و يؤدي إلى الإصابة بالتقرحات والحروق و الطفح الجلدي أيضا في بعض مناطق التي تم تعرضها لأشعة الشمس، ولهذا وجب النصح بالمداومة على استخدام الواقي الشمسي، ولبس ملابس واقية عند الخروج تحت أشعة الشمس.

السابق
ما هي فوائد عشبة القطف؟ تعرف على 10 فوائد لعشبة القطف
التالي
فوائد شرب القرفة .. 10 فوائد صحية مدهشة وحماية من أمراض مزمنة كثيرة