فوائد الأعشاب

هل يوجد علاج للزكام بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

هل يوجد علاج للزكام بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

هل يوجد علاج للزكام بالأعشاب؟

لا يتسبب الطقس البارد بنزلات البردِ Common Cold أو ما يعرف بالزكام، ولكنّه قد يعزز من فرص حدوثهِ، إذ يعدّ الزكام أكثر عدوى فيروسيّة انتشارًا؛ وهي عدوى تصيب الجهاز التنفسي العلويّ، وذلك تبعًا لتعرضه للفيروسات إمّا من خلال الجو أو الاتصال المباشر بإفرازات الشخص المصاب، ويمكن كذلك إدراة الزكام داخل المنزل من قبل المصاب نفسهِ، وتمتد فترة الإصابة به ما بين 7-10 أيّام، ويتمحور استخدام الأدوية والأعشاب في التخفيف من الأعراض وبالتالي بعض الأعشاب التي ستجيب سؤال هل يوجد علاج للزكام بالأعشاب؟

القنفذية

ما مدى ارتباط عشبة القنفذية بعلاج الزكام؟ تعرف القنفذية Echinacea باسمها العلمي purple coneflower، وهي من النباتات المزهرة، ويعود موطنها الأصلي لأمريكا الشمالية، وبالرغم من أن القنفذية لا تستلزم وصفة طبية، إلا أنها نبات شديد التباين بين أنواعه، وذلك يصعب تحديد الجرعة المناسبة له، بحيث تختلف الجرعات باختلاف نوع القنفذية التي تستخدم، ولذلك يجب استشارة الطبيب قبل استهلاكها، وعادةً ما ترجع الفوائد والخصائص الطبية للقنفذية لأجزائها العلوية وجذورها نتيجة محتواها العالي والمركز بالمركبات النشطة مثل

  • حمض الكافئيك.
  • الأحماض الفينولية.
  • حمض الروزمانيك.
  • البولي الأسيتلين.

أجريت دراسة عام 2015 م لمجموعة من العلماء في قسم المختص بطب الأسرة لجامعة ويسكونسن ماديسون، وهدفت لمعرفة تأثير القنفذية على نزلات البرد مقارنة بالدواء الوهمي، فتبين الآتي

  • إن استهلاك القنفذية في تجارب الوقاية الفردية لا يظهر أي وقايةٍ من نزلات البرد.
  • لكن التحليلات العلمية بينت أن منتجات القنفذية قد تترافق مع انخفاض طفيف في حدوث نزلات البرد.
  • في تجارب العلاج، لم يكن هناك أي ارتباط بين القنفذية وقصر مدة نزلات البرد.
  • الدليل العامل للتأثيرات العلاجية والأبحاث السريرية لنبات للقنفذية يعدّ ضعيفًا، وهناك حاجة للمزيد من الدراسات.

قد تساهم القنفذية بالحد من الزكام بشكل طفيف، لكن هناك حاجة لمزيد من الأبحاث البشرية الحديثة.

النعناع

هل يساهم استهلاك النعناع بالحد من الزكام؟ يعد النعناع Peppermint من الأعشاب التي تمتاز برائحتها القوية والمنعشة، بالإضافة لطعمه البارد، ويعود موطنه الأصلي لأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، ويزرع في مختلف أنحاء العالم ويعرف النعناع باستخداماته الطبية سواءً باستخدام أوراقه أو مستخلص الزيت منه، حيث يساهم استنشاق زيت النعناع بالحد من انسداد الجيوب الأنفية، وذلك يقلل من أعراض الالتهاب والزكام، وتبعًا لاحتوائه على المنثول الذي يمنحه قدرةٍ على إضفاء برودةٍ للمنطقة، وبالتالي يؤثر على مستقبلات المخاط في الأنف، فذلك يعمل على فتح المسالك الهوائية، تنقية المخاط والحد من الزكام

وقد أجريت دراسة قديمة عام 1990 م لمجموعة من المختصين داخل قسم علم وظائف الأعضاء في جامعة ويلز ضمن المملكة المتحدة، وقد هدفت لمعرفة آثار تناول المنثول الموجود بالنعناع على مقاومة الأنف لتدفق الهواء، وذلك للأشخاص المصابين بالزكام ونزلات البرد، وكانت حيثيات الدراسة كالآتي

  • تم تضمين 62 شخصًا يعانون من احتقان الأنف المرتبط بالزكام في تجربة عشوائية.
  • تم قياس مقاومة الأنف لتدفق الهواء، من خلال قياس ضغط الأنف ومدى الإحساس الأنفي بتدفق الهواء.
  • تمت المقارنة بين تأثير المنثول بجرعة 11 ملغمٍ مع الدواء الوهمي.
  • أظهرت النتائج “حدوث تغيّر كبير في الإحساس الأنفي لتدفق الهواء، وذلك بعد 10 دقاق من تناول المنثول، وبينما لم تظهر مجموعة الدواء الوهمي أي تغيير”.

وعلى صعيد مأمونية استخدام المنثول للأطفال، وقياسًا بأن الأطفال الذين تقلّ أعمارهم عن 4 أعوام لا يمكن أن يستخدموا الأدوية التي لا تحتاج وصفةً، فقد بينت دراسة جديدة أجريت عام 2019 م لمجموعة من الباحثين في قسم طب الأسرة بجامعة فيرجينيا داخل الولايات المتحدة الأمريكية أن “التطبيق الموضعي لمرهم يحتوي على زيوت الكافور، المنثول والأوكالبتوس، قد يعد من العلاجات الوحيدة المؤمنة والفعالة للأطفال لعلاج نزلات البرد”.

وقد أشرف قسم الطب التقليدي في كلية جيلين للعلوم والتكنولوجيا الزراعية داخل جمهورية الصين على دراسةٍ أجريت عام 2017 م، وقد تمّ ضمنها دراسة خصائص مادة المنثول المضادة للفيروس والالتهابات، وتمّت الدراسة وفقًا للحيثيات الآتية:

  • حضر مستخلصٌ مقداره 4.27 غرامٍ من مادة المنثول المأخوذة من أوراق النعناع المجففة، وتمّ بعد ذلك تذويب المستخلص في الإيثانول وذلك بهدف تقييم خواصه الحيوية.
  • إن دخول الفيروس للجسم يحفز العوامل الجسدية المسببة للالتهاب، ويندرج ضمنها السيتوكين الخلوي؛ وهو المسؤول عن بدء عملية الالتهاب، وهذا يتيح للفيروس أن يحدث أعراض الالتهاب المختلفة ويمنحه فرصة الانتشار والتكاثر.
  • إن التهابات الجهاز التنفسي المزمنة قد تنتج عن الإصابة بالعدوى الفيروسية، والتي بدورها ترفع نسب الجذور الحرّة في الجسم، وذلك قد يحدث تأثيرًا مسرطنًا على الخلايا.
  • تمّ تحضير خلايا التجربة من خلال أخذ مسحةٍ من خلايا الحنجرة، ووضعها في المصل البقري الجنيني مدّة 2 يوم ضمن فترة الحضانة
  • تمّ تطبيق مستخلص المنثول على أطباق الخلايا ضمن تراكيز مختلفةٍ، وعلى إثره تمّ تسجيل عدّة ملاحظات يوميّة متعلقة بالخواص الظاهرية للخلايا المصابة، ومنها:
    • نسب تقلّص حجم الخلايا.
    • مدى التغير في استدارة الخلايا.
    • مقدار تشكل الفَجَوات في حشوة الخلايا.
  • وجد للمنثول دورٌ مهم في التقليل الأعراض المصاحبة لنزلات البرد، إذ إنه يقلل نسب العوامل المحرضة لحدوث الالتهابات، ومن هذه العوامل:
    • أكسيد النيتريك.
    • عامل نخر الورم ألفا.
    • الإنترلوكن، والمنتمي لمجموعة السايتوكينات.
    • البروستاغلاندنيات.
  • تمّ استخدام تركيز المستخلص الموافق للتثبيط النصفي كمعاملٍ لنتيجة التجربة، وهو معاملٌ يهدف لتحديد تركيز مستخلص المنثول الذي ثبّط من تكاثر الفيروس بمعدل 50%.
  • أثبتت الدراسة “حدوث انخفاضٍ في معدل تكاثر الفيروس ضمن خلايا الحنجرة، وذلك عندما بلغ تركيز المستخلص الموافق للتثبيط النصفي مقدار 10.41 ميكروغرام/ ملّ، وبالإضافة إلى امتلاك مستخلص المنثول مركباتٍ صيّادة للجذور الحرّة، وذلك من شأنه تقليل الضرر الحادث على الخلايا إثر الإصابة بعدوى فيروسيّة أو التهاب”.

البابونج

كيف يمكن لاستهلاك البابونج التخفيف من أعراض الزكام؟ يعد البابونج Chamomile من أكثر الأعشاب الطبية شيوعًا حول العالم، ويستخدمه بعض الناس كبديل خالٍ من الكافيين للشاي، وبالإضافة لذلك يعد البابونج مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة، والتي تلعب دورًا في الوقاية من الإصابة بالأمراض المزمنة.

ووفقًا لمراجعة نُشرت عام 2010 م لمجموعة من المختصين في قسم جراحة المسالك البولية والتغذية في جامعة كيس ويسترن ريزيرف، وهدفت لبيان تأثير البابونج على نزلات البرد، وجد العديد من الدراسات التي تشير إلى “أن استنشاق البخار المصنوع من مستخلص البابونج كان مفيدًا في التخلص من أعراض نزلات البرد والزكام”، وذلك نتيجة لمحتوى البابونج الغني بمضادات الأكسدة وأهمها المركبات الفلَافونويدية كالأبيجينين، ومع ذلك فهناك حاجة للمزيد من الأبحاث لتأكيد هذه النتائج

وإن امتلاك البابونج لخصائص مخففة لأعراض الزكام ناتجٌ عن احتوائه لعدة مركبات من الفلافونويدات؛ ويعد الأبيجينين Apigenin أبرزها، ولإثبات ذلك تمّ عام 2017 م مراجعةٌ علميّة لعدّة أبحاث، وقد تمحورت حول التأثير المضاد للفيروسات ضمن كلّ نوعٍ من الفلافونويدات، وفيما يتعلّق بالأبيجينين كانت النتائج وفقًا للآتي

  • يعدّ الأبيجينين فلافونًا طبيعيًا، وقد أثبتت أوّل خصائصه المضادة للفيروسات عام 1990 م، بحيث أوضح الاستخدام المستمر له مع دواء الآسيكلوفير تأثيرًا ضدّ فيروس الهربس بنوعيه الأول والثاني.
  • تصنّف العائلة النجمية كأحد أكثر العوائل النباتية احتواءً على الأبيجينين، وينتمي البابونج لهذه العائلة Asteraceae.
  • يصنف فيروس الإنفلونزا ضمن فيروسات الحمض النووي الريبوزي، وقد أثبت الأبيجينين فعاليته ضدّها.
  • يقوم الأبيجينين بإبادة الخلايا الفيروسيّة عن طريق تثبيط تكاثرها، ويتمّ ذلك من خلال تحطيم البروتينات الفيروسيّة ضمن الآليتين:
    • تحطيم البروتينات المكونة لجدران غلاف الفيروس.
    • تحطيم البروتينات الفاعلة في تكاثر الفيروسات، أي تحطيم البروتينات الناقلة للمعلومات الوراثية اللازمة لتكاثر الفيروس.

محاذير استخدام الأعشاب لعلاج الزكام

هل هناك أي محاذير عند استخدام الأعشاب لعلاج الزكام؟ الأعشاب المذكورة آنفًا كأي أعشابٍ أخرى قد يتسبّب استخدامها ببعض الآثار الجانبية المحتملة الحدوث، وعليه يجب التنبيه بضرورة عدم استخدامها للزكام أو لأي حالةٍ مرضيةٍ أخرى دون الرجوع للطبيب واستشارته للتأكّد من فعاليتها وعدم تأثيرها سلبًا على صحة المريض، ومن جهةٍ أُخرى قد يتسبّب استخدام الأعشاب السابقة بعدة مضاعفات من شأنها أن تتسبّب بمشاكل صحيةٍ أخرى بالطبع يكون المريض بغنىٍ عنها.

محاذير استخدام عشبة القنفذية

ما هي محاذير استهلاك القنفذية كعلاج للزكام؟ تُعد عشبة القنفذية آمنةً إلى حدٍ ما، حيثُ إنَّها لا تسبّب مشاكل عند الكثير من النَّاس، حيثُ تم اختبارها على المدى القصير، باستخدام أشكالٍ مختلفة منها كالسائل والصلب لمدةٍ وصلت إلى 10 أيام، ولكن هذا لا ينفي وجود بعض الآثار الجانبية لاستخدامها، حيثُ أبلغ بعض الأشخاص عن آثارٍ جانبية واجهتهم بعد تناولهم لعشبة القنفذية فيما يأتي أبرزها:

  • اضطراب المعدة.
  • الإسهال.
  • ردود الفعل التحسسية كالطفح الجلدي، وتفاقم أعراض الربو.
  • الحساسية المُفرطة وهي حالة طارئة جدًا قد تُهدِّد حياة المريض، فقد تسبِّب له صعوبة بالتنفس.
  • تورُّم الجلد.

من جهةٍ أُخرى لا يوصي الخبراء بتناول عشبة القنفذية لمدةٍ تزيد عن 8 أسابيع بشكلٍ متتالٍ، بالرغم من عدم وجود أي أدلة على الآثار الجانبية لاستخدامها على المدى الطويل إلا أنَّه لا يوجد أي دراسات تؤكد مدى أمان استخدامها لمدة طويلة، أما بما يخص محاذير استخدام عشبة القنفذية للتخفيف من أعراض الزكام ففيما يأتي أبرزها:

  • الحوامل والمرضعات: على الرغم من أنَّ هناك دراسات تؤكّد أمان استخدام عشبة القنفذية للحوامل والمرضعات، إلَّا أنَّه يجب التنبيه إلى عدم استخدامها بكمياتٍ كبيرة، واستخدامها بحذرٍ شديد لتجنُّب حدوث الآثار الجانبية المُحتملة.
  • الأطفال: قد يُسبِّب استخدام عشبة القنفدية زيادة خطر الإصابة بالطفح الجلدي، ولذلك لا يُنصح باستخدامها للأطفال ممن يقل عمرهم عن الـ 12 سنة.
  • التفاعلات الدوائية: حيثُ إنَّ عشبة القنفذية قد تتفاعل مع الأدوية الأخرى التي يتناولها المريض، ومن الأمثلة على هذهِ الأدوية؛ أدوية اضطرابات القلب كالأميودارون بالإضافة إلى مضادات الفطريات التي قد تسبّب إصابة المريض بتلف الكبد نتيجة التفاعلات الدوائية.

يجب استشارة الطبيب قبل استخدام عشبة القنفذية للتخفيف من أعراض الزكام، لتجنُّب حدوث أي تأثيرات أو تفاعلات في الجسم لا يُحمد عقباها.

محاذير استخدام النعناع

هل يوجد محاذير لاستهلاك النعناع كعلاج للزكام؟ تجدر الإشارة إلى أنَّ الكميات القليلة من زيت النعناع سواءً كانت في المكمّلات الغذائية المختلفة أو تلك المستخدمة في مستحضرات الجلد هي آمنة، ولكن يجب الحذر عند استخدام مثل هذهِ المنتجات من قبل النِّساء الحوامل والمرضعات، بهدف تجنُّب الآثار الجانبية المحتملة لاستخدامها، وذلك لعدم تأكيد أمان استخدامها في فترة الحمل والرضاعة الطبيعية، فيما يأتي أبرز الآثار الجانبية التي يسبّبها استخدام زيت النعناع:

  • الشعور بحرقةٍ في المعدة.
  • الإصابة بردود الفعل التحسسية؛ كالاحمرار، تقرّحات الفم والصداع.
  • الشعور بحرق في منطقة الشرج أثناء نوبات الإسهال.

من جهةٍ أخرى تجب الإشارة إلى أنَّ كبسولات زيت النعناع المغلّفة معويًا من الممكن أن تساهم بالتقليل من خطر الإصابة بحرقة المعدة، ولكن ما قد يزيد الأمر سوءًا بالنسبة للمريض هو أنَّ الغلاف الواقي لمثل هذهِ الكبسولات قد ينكسر بسرعةٍ أكبر ويزيد من خطر تعرُّض المريض لحرقة المعدة، ومما قد يزيد الأمر سوءًا هو تناول هذهِ الكبسولات مع الأدوية التي تعمل على تقليل حموضة المعدة، والتي تكون في أغلب الأحيان معالجة لحرقة المعدة أو حالة ارتجاع الحمض، وعليه من الأفضل تناول هذهِ الأدوية قبل ساعتين من موعد تناول كبسولات زيت النعناع، أما عن محاذير استخدام زيت النعناع ففيما يأتي أبرزها:

  • التفاعلات الدوائية: فمن الممكن أن تتفاعل بعض الأدوية مع زيت النعناع، مما يؤدي إلى زيادة خطر الآثار الجانبية المحتملة بالإضافة إلى تقليل قدرة الجسم على الاستفادة من الدواء.
  • الأكلورهيدريا: وهي حالة لا تُتنج فيها المعدة حمض الهيدروكلوريك، يُنصح الأشخاص المصابون بهذهِ الحالة بعدم استخدام زيت النعناع المغلف معويًّا لتجنب انهيار غلاف الكبسولات وزيادة خطر الشعور بحرقة المعدة.
  • الأطفال: حيثُ يمنع إعطاء الأطفال زيت النعناع لمن هم دون سن السادسة، لما كشفته الدراسات بتأثير المنثول عليهم بالتسبُّب بتوقف التنفس لدى الأطفال بالإضافة إلى إصابتهم باليرقان.

بالرغم من أمان استهلاك النعناع وزيت النعناع إلا أن هناك بعض الحالات التي يجب توخي الحذر منه تجنبًا لأي آثار جانبية.

محاذير استخدام البابونج

ما مدى آمان استخدام البابونج كعلاج للزكام؟ بالرغم من تصريح معظم الخبراء بأمان استخدام البابونج، إلَّا أنَّه كغيرهِ من الأعشاب من المحتمل أن يتسبب لمستخدمهِ ببعض الآثار الجانبية والتي من شأنها أن تسبب له الانزعاج أو حالة مرضية أخرى، وفيما يأتي بيان لأبرز الآثار الجانبية التي يسببها استخدام البابونج

  • النُّعاس، وذلك في حال استخدامه بجرعات كبيرة.
  • القيء، وذلك في حال استخدامه بجرعاتٍ كبيرة.
  • ردود الفعل التحسسية عند الأشخاص الذين يعانون من الحساسية لنباتات عائلة الأقحوان والتي تشتمل على عشبة الرجيد، الأقحوان، والقطيفة.

على الرغم من أنَّ بعض الآثار التحسسية للبابونج قد تكون نادرة، إلَّا أنَّه من المهم الرجوع إلى الطبيب قبل استخدام البابونج للتخفيف من أعراض الزكام، نظرًا إلى أنَّ آثار استخدامه على المدى الطويل لا زالت غير معروفة، ومن جهةٍ أخرى هناك بعض المحاذير الواجب الالتزام بها قبل الشروع باستخدام البابونج، وفيما يأتي بيان لها:

  • الحوامل: يجب على الحامل استشارة الطبيب قبل الشروع باستخدام البابونج للتخفيف من أعراض الزكام، أو في حال رغبتها بشرب شاي البابونج، لما له من خصائص تعمل على تحفيز الرحم، وهذا ما يزيد خطر الإجهاض لديها.
  • تخثُّر الدم: إذ إنَّ احتواء البابونج على مادة الكومارين ولو بكمياتٍ قليلةٍ، قد يكون لها تأثيرات على تخثُّر الدم، ولكن بالطبع في حال استخدامه بجرعات كبيرة ولمدة طويلة من الزمن.
  • الجراحة: وكما ذكر سابقًا فبسبب ما يؤثره البابونج بعملية تخثّر الدم، يُنصح بالتوقّف عن استخدام البابونج لمدة لا تقل عن أسبوعين قبل موعد الجراحة المقرَّرة، بالإضافة إلى احتمالات تفاعله مع أدوية التخدير.
  • التفاعلات الدوائية: من المحتمل أن يتفاعل البابونج مع العديد من الأدوية في الجسم؛ كالأسبرين، المهدئات، مخففات الدم، الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية؛ كالآيبوبروفين والنابروكسين، بالإضافة إلى مضادات الصفيحات، وغيرها الكثير من الأدوية.
  • التفاعلات مع المكملات الغذائية: فقد يسبب تناول البابونج جنبًا إلى جنب مع المكملات الغذائية إلى حدوث تفاعلات في الجسم، ومن الأمثلة على المكملات التي تتفاعل مع البابونج ما يأتي؛ الجنكة بيلوبا، نبتة سانت جون، الثوم، البلميط المنشاري والناردين المخزني.

هناك بعض الآثار الجانبية والمحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استخدام البابونج كعلاج للزكام.

السابق
ماهي فوائد الصمغ العربي
التالي
علاج الزهري بالثوم: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟