فوائد الأعشاب

هل يوجد علاج للرشح بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

هل يوجد علاج للرشح بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

ما هي أعراض الرشح؟ الرشح هو عدوى تنفسية تصيب الأنف والبلعوم وتسببها دائمًا الفيروسات، وعادةً ما يصاب الشخص 2 -4 مرات على مدار العام، وتشمل الأعراض التي قد يسببها الرشح، والتي عادةً تظهر بعد 1-3 أيام من التعرض للعدوى، الآتي:

  • سيلان الأنف.
  • السعال.
  • احتقان الأنف.
  • التهاب البلعوم.
  • العطاس.
  • كثرة الدمع.
  • الوهن الخفيف.

وعادةً يلجأ العديد من الأشخاص إلى استعمال عددٍ من الأعشاب التي قد تسهم في تخفيف أعراض هذا المرض، ويذكر من أهمها الآتي:

الزنجبيل

هل يفيد الزنجبيل في علاج الإنفلونزا؟ الزنجبيل Ginger هو نباتٌ ذو أزهار ذات لونٍ أخضر مصفر، ويطلق عليه علميًّا Zingiber officinale، والموطن الأصلي للزنجبيل هي الأجزاء الدافئة من آسيا كالصين، واليابان والهند، وعادةً يتم استعمال الجذور، وفي عام 2020 أجريت مراجعة منهجية في جنوب أفريقيا بإشراف مجلس البحوث الزراعية ومركز نظم المعرفة الأصلية، حيث كانت التفاصيل كالآتي:

  • كان الهدف من المراجعة تقييم الاستخدامات الطبية للزنجبيل الأفريقي.
  • استندت الدراسة لمصادر بيانات مختلفة على الإنترنت Google Scholar، وScienceDirect، وPubMed، وScopus، ونتائج المؤتمرات والتقارير الوطنية والإقليمية والدولية والكتب والأطروحات المنشورة.
  • أثبتت نتائج المراجعة “أنَّ الزنجبيل قد يساعد في التخفيف من أعراض مجموعةٍ متعددةٍ من أمراض الجهاز التنفسي العلوي كالرشح والإنفلونزا”.
  • كما اقترحت المراجعة أنَّ نشاط الزنجبيل قد يرجع لاحتوائه على مركبات الفلافونويد، والزيوت الطيارة والأساسية، والأحماض الفينولية، والتي تمتلك دورًا مضادًّا للالتهاب والميكروبات الضارة كالفيروسات”.

يُعدُّ الزنجبيل آمنًا للاستخدام عن طريق الفم، ورغم ذلك إلا أنه من المحتمل أن الزنجبيل قد يسبب ظهور العديد من الآثار الجانبية الخفيفة، والتي تحدث عند الاستخدام الخاطئ له، والتي تشمل الآتي:

  • حرقة المعدة.
  • الإسهال.
  • التجشؤ.
  • الانزعاج في المعدة.
  • بعض النساء أبلغن عن زيادة نزيف الدورة الشهرية.

يعدُّ الزنجبيل فعالًا في التخفيف من شدة الرشح وأعراضه، ولكن يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية.

الثوم

هل يسبب الثوم قرحةً معدية؟ يعد الثوم Garlic نباتًا بصليًّا يُطلق عليه علميًّا  Allium sativum، وهو نباتٌ يُعرف بتاريخه الطويل في الاستخدام الطبي، ويعود موطنه الأصلي للهند ومصر، وفي مراجعةٍ أجراها باحثون من إنجلترا عام 2015، بهدف تقييم العلاجات الطبيعية للتخفيف من أعراض البرد والإنفلونزا، وقد تمَّت كالآتي:

  • قيمت المراجعة ادعاء بعض العلاجات الطبيعية المتاحة دون وصفة طبية أنها توفر الراحة من أعراض نزلات البرد والإنفلونزا.
  • استندت المراجعة على قاعدة البيانات الموجودة في Pubmed لمراجعة الأدلة التي تدعم استخدام الثوم، والبصل، والفلفل الحار والشوكولاتة؛ للتخفيف من أعراض البرد والإنفلونزا، بما في ذلك الاحتقان، والسعال، والمخاط وسيلان الأنف.
  • أظهرت نتائج المراجعة ” لوحظ تأثير الثوم في تقديم الراحة من أعراض الرشح والإنفلونزا، ولكن اقتصر ذلك على دراسة واحدة”.
  • لذلك استنتج الباحثون أنَّ هناك حاجة لمزيد من الأبحاث والدراسات لتقييم آثار الثوم في التخفيف من الرشح.

يُعدُّ تناول الثوم بكمياتٍ كبيرة عن طريق الفم آمنًا عند معظم الناس، لكن يترتب عليه بعض الآثار الجانبية الخفيفة، والتي تظهر عند بعض الأشخاص، والتي تشمل الآتي:

  • حرقة في المعدة.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • الإحساس بحرقة في الفم والحلق.
  • اضطراب في المعدة.
  • الإسهال.
  • الغثيان أو القيء.
  • قرحة المعدة.

رغم أنّ نتائج دراسة اقترحت فعالية الثوم في تأمين الراحة عند مرضى الرشح، إلّا أنّ هذا لا يعد دليلًا كافيًا.

 

القنفذية

ما هي المواد الفعالة طبيًّا في القنفذية؟ استعملت القنفذية Echinacea، والتي تُعرف أيضًا باسم نبات الصنوبريات الأرجواني purple coneflower، في الطب الشعبي منذ القدم، وتعود خصائصها الطبية لاحتوائها على العديد من المركبات النشطة كحمض الكافيك، والكاميدات، والأحماض الفينولية، وحمض روزمارينيك والبلي أسيتيلين،وفي مراجعةٍ أُجراها باحثون من جامعة ويسكونسن ماديسون عام 2015 في الولايات المتحدة الأمريكية، وكانت التفاصيل كالآتي:

  • حققت 16 تجربة المعايير المطلوبة، وتمَّ فيها استخدام أنواعٍ مختلفةٍ من مستحضرات القنفذية، وكان الهدف من المراجعة هو تقييم الأدلة التي تدعم أنَّ مستحضرات القنفذية كانت:
    • أكثر فعالية من عدم وجود دواء.
    • أكثر فعالية من الدواء الوهمي.
    • فعالة بشكل مماثل للعلاجات الأخرى في علاج الرشح والوقاية منه.
  • أظهرت نتائج المراجعة “أنَّ القنفذية من نوع بوربوريا purpurea أظهرت فعاليةً في تخفيف الأعراض في المرحلة المبكرة من الرشح لدى البالغين”.

يعدُّ استهلاك منتجات نبتة القنفذية آمنًا على المدى القصير، لكن قد يعاني بعض الأشخاص من ظهور عددٍ من الآثار الجانبية، والتي غالبًا ما تظهر عند الذين يعانون من حساسية تجاه زهور الأقحوان، وتشمل الآتي:

  • الطفح الجلدي.
  • الحكة الجلدية.
  • القشعريرة.
  • التورم والوذمة.
  • ألم في المعدة.
  • الغثيان.
  • صعوبة في التنفس.

لوحظ أنّ بعض أنواع القنفذية كانت فعالة في تأمين الراحة من أعراض الرشح لدى البالغين، ولكن هذا لا يمنع وجود بعض الآثار الجانبية.

 

العسل

هل يمكن للعسل أن يسبب الحساسية؟ هناك الكثير من الأشخاص الذين يتناولون العسل Honey منذ آلاف السنين كطعامٍ غير معالج، فهو يتميز بطعمه الحلو، ورغم قلة الأدلة التي تثبت الفوائد الطبية للعسل إلَّا أنَّه قد استخدم كدواءٍ شعبي عند كثيرٍ من الشعوب، وفي مراجعة أجراها باحثون من كلية الطب في جامعة أوكسفورد عام 2020 لوحظ الآتي:

  • كان الهدف من المراجعة هو تقييم فعالية العسل في علاج الرشح، والأعراض الأخرى لالتهاب الجهاز التنفسي.
  • شملت المراجعة 14 دراسة، 5 فقط منها حققت المعايير المطلوبة.
  • تضمنت الدراسات استعمال العديد من خلطات العسل، بما في ذلك العسل في القهوة، أو شراب العسل والأعشاب.
  • أظهرت نتائج المراجعة “قدرة العسل على التخفيف من أعراض الرشح، وقد استنتج بعض العلماء إلى أنَّ فائدته تعود لما يحتويه من مضادات الأكسدة”.

يُعدُّ العسل من الأطعمة الآمنة عند معظم الناس، إلَّا أنَّه قد يعمل على ظهور بعض الآثار الجانبية والتي قد تكون خطيرة وحتى مميتة، لذلك يجب التواصل مع الطبيب قبل استهلاك العسل كعلاج لأي حالةٍ مرضية، وتشمل الآثار الجانبية الآتي:

  • التسمُّم الغذائي عند الرضع دون سن 12 شهرًا؛ حيث يحتوي العسل على غبار الطلع الذي قد يحمل البكتيريا المسببة للتسمم الغذائي.
  • الحساسية عند بعض الأشخاص رغم من ندرتها، وقد يكون ذلك بسبب غبار الطلع الموجود فيه.

قد يفيد العسل في تحسين أعراض الرشح، لكن يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية.

 

المحاذير والآثار الجانبية لعلاج الرشح بالأعشاب

رغم أن عددًا كبيرًا من الأشخاص يفضلون استخدام العلاجات العشبية لمحاربة الأمراض، إلا أن هناك العديد من المحاذير والآثار الجانبية المرتبطة باستخدامها، ولأن هذه العلاجات تعد مكملات غذائية لا أدوية، فإنها لا تخضع لذات المعايير وأنظمة الاختبار والتصنيع، ولا يشترط أن تكون جرعاتها موحدة بذات الدقة والتطابق، كما من الممكن أن تتفاعل هذه المكملات العشبية مع الأدوية التقليدية أو يكون لها تأثيرات قوية، لذلك ينصح باستشارة الطبيب قبل تناولها.[مرجع]

 

المحاذير والآثار الجانبية لاستخدام الزنجبيل

هل من الآمن تناول الزنجبيل في فترة الحمل؟ من المحتمل أن يسبب الزنجبيل تهيج الجلد لدى بعض الأشخاص عند استخدامه، وقد يؤدي تناول الزنجبيل إلى إبطاء عملية تخثر الدم، لذا ينصح بتجنب تناوله مع الأدوية التي لديها ذات التأثير، فذلك يزيد من فرص الإصابة بالكدمات والنزيف، ويذكر من أهم محاذير استخدامه وآثاره الجانبية الأخرى الآتي:[مرجع]

  • هناك بعض المخاوف المتعلقة بالإصابة بالنزيف عند تناول الزنجبيل أثناء الحمل، لذا ينصح الأطباء بعدم تناوله في الفترة التي تسبق موعد الولادة.
  • لا تتوفر بيانات كافية حول استخدام الزنجبيل أثناء فترة الرضاعة، لذا ينصح بتجنبه.
  • يقلل الزنجبيل من مستوى سكر الدم ويرفع من مستوى الإنسولين، لذا على مرضى السكري مراجعة الطبيب قبل استخدامه.

 

المحاذير والآثار الجانبية لاستخدام الثوم

هل يقلل تناول الثوم من ضغط الدم؟ يعد الثوم آمنًا للاستخدام بالنسبة لمعظم الأشخاص، وذلك في حال تناوله عن طريق الفم بشكل مناسب، وعلميًا، تم استخدام الثوم بأمان في العديد من الأبحاث ولمدة زمنية طويلة تصل إلى 7 سنوات، ومع ذلك هناك بعض المحاذير والآثار الجانبية المرتبطة باستخدامه، ويذكر منها الآتي:[مرجع]

  • على الرغم من كونه آمنًا، إلا أن تناول الأطفال لكميات كبيرة من الثوم قد يشكل خطرًا عليهم.
  • تناول الثوم بكميات كبيرة قد يكون خطرًا أثناء فترة الحمل والرضاعة.
  • يزيد الثوم، وبشكل خاص الطازج، من خطر الإصابة بالنزيف، لذا على الأشخاص الذين قد يخضعون لعملية جراحية أو مصابين بأمراض مرتبطة بالنزيف الحذر عند استخدامه.
  • يقلل الثوم من ضغط الدم، لذلك ينصح الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم بالحذر عند استخدامه.

 

محاذير استخدام القنفذية

هل يستطيع مرضى المناعة الذاتية استخدام القنفذية؟ بشكل عام، تعد القنفذية آمنة بشكل كبير بالنسبة لمعظم الأشخاص، وخاصةً عند تناولها عن طريق الفم لمدة قصيرة، وقد تم استخدام أشكال مختلفة من مستخلصات هذه النبتة، سواء أكانت صلبة أم سائلة، بشكل آمن ولمدة تصل إلى 10 أيام، ولكن يذكر من أهم المحاذير والآثار الجانبية المرتبطة باستخدامها الآتي:[مرجع]

  • تظهر أعراض الإصابة بالحساسية في الأطفال والأفراد الذين عادةً يعانون من حساسية تجاه الأقحوانات وعشبة الرجيد، لذا ينصح الخبراء هذه الفئة بتجنب استخدام القنفذية.
  • لا تتوفر بيانات كافية حول استخدام هذه النبتة أثناء فترة الرضاعة، لذلك ينصح بتجنبها.
  • على الأشخاص المصابين بأمراض المناعة الذاتية كالتصلب المتعدد والذئبة تجنب استخدام القنفذية؛ فهي قد تسبب تفاقم حالتهم الصحية وتدهورها.

محاذير استخدام العسل

يمكن لمعظم البالغين تناول العسل، فهو يعد آمنًا للغاية، ولكن يجب تجنب أنواع العسل التي يتم إنتاجها من من رحيق الرودوديندرون، والتي تعرف باسم شجر الورد أو الردندرة؛ فتعد هذه الأنواع سامة لاحتوائها على مواد تسبب الإصابة بمشاكل في القلب، وانخفاض ضغط الدم وألم في الصدر، ويذكر من أهم محاذير استخدام العسل الآتي:[مرجع]

  • لا تتوفر بيانات كافية حول استخدام العسل أثناء فترة الرضاعة، لذلك ينصح الخبراء بتجنب استخدامه.
  • تناول العسل يرفع مستوى السكر في الدم بشكل كبير في مرضى السكري المصابين بالنوع الثاني.
السابق
غسول الخزامى للمناطق الحساسة
التالي
علاج الصفار عند حديثي الولادة بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟