فوائد الأعشاب

هل يوجد علاج للثعلبة بالثوم؟ وما رأي العلم؟

الثوم

تختلف المنتجات التي تحتوي على الثوم عن بعضها البعض بكمية الأليسين الموجودة بداخلها، والتي تعد أحد المواد الفعَّالة الرئيسة في الثوم والتي تُكْسِب الثوم رائحة مميزة وغريبة، وتم استخدام الثوم في الطب البديل لعلاج ضغط الدم المرتفع، وأمراض الشريان التاجي وسرطان المعدة وسرطن المستقيم وسرطان القولون، وقد يكون الثوم فعالًا عند تطبيقه موضعيًا على الجلد لعلاج التهابات الجلد الفطرية كالسعفة والقدم الرياضيَّة وحكة جوك، إضافة إلى ذلك تم استخدام الثوم لخفض مستويات الكوليسترول في الدم ومشاكل الدورة الدمويَّة في الساقين وجرثومة المعدة، وبالجدير ذكره بأنَّه لا يوجد أي أدلة أو دراسات علميَّة تؤكد ما إذا كان الثوم فعالًا حقًا في علاج أي من الحالات الطبيَّة المذكورة، ولم يتم إلى الآن الموافقة على الاستخدام الطبي للثوم من قبل مؤسسة الغذاء والدواء، لذلك لا يفضل استخدام الثوم كبديل للأدوية الموصوفة من قبل الطبيب المختص، وفي هذا المقال سيتم الحديث خصيصًا عن إمكانية علاج الثعلبة بالثوم.

الثعلبة

تعد الثعلبة أحد اضطرابات المناعة الذاتية الشائعة التي تؤدي غالبًا إلى تساقط الشعر بشكل غير متوقع، وفي معظم الحلات يتساقط الشعر مكونًا بقع صغيرة فارغة، وأحيانًا قد يتسبب بفقدان شعر فروة الرأس بشكل كامل، وفي أسوأ الحالات قد يتسبب بفقدان شعر الجسم بشكل كامل، وتنتج عندما تهاجم خلايا الدم البيضاء الخلايا الموجودة في بصيلات الشعر، مما يؤدي إلى انكماشها وإبطاء معدل نمو الشعر بشكل كبير وملحوظ، وإلى وقتنا هذا لم يصل العلماء للسبب الذي يجعل جهاز المناعة يستهدف بصيلات الشعر، والسبب الأكثر قبولًا هو وجود عوامل جينية وتاريخ مرضي عائلي بالإصابة بالثعلبة، ويعد استخدام الكورتيكوستيرويدات لعلاج الثعلبة العلاج الأكثر شيوعًا للتخلص من الثعلبة، إذ تعد من الأدوية التي تقوم بتثبيط جهاز المناعة، ويمكن تناولها عن طريق الفم أو تطبيقها بشكل موضعي إما عن طريق الحقن الموضعية أو المراهم.

هل يوجد علاج للثعلبة بالثوم؟ وما رأي العلم؟

لا يوجد أدلة كافية بأنَّه يمكن علاج الثعلبة بالثوم، إذ أظهرت بعض الدراسات بأن عند تطبيق جل موضعي يحتوي على 5% من الثوم يتم علاج مشكلة تساقط الشعر، وعادةً تستجيب الثعلبة عند علاجها بالمواد الموضعية التي تسبب تهيج الجلد، ويعرف الثوم منذ القدم بتركيبته الفريدة والتي تمتلك العديد من التأثيرات الدوائية كتأثيره على الجلد، قد أظهرت دراسة أخرى تم إجراؤها خلال عام 2006 إلى عام 2007 بأنَّه يمكن معالجة جميع بقع الثعلبة الموجودة في فروة الرأس وذلك باستخدام خلاصة الثوم التي تم تطبيقها موضعيًا على الرأس والتي تم وضعها مرتين خلال اليوم ولمدة شهرين متواصلين، تم إجراء هذه الدراسة على أربعة فتيات وستة ذكور ويبلغ متوسط أعمارهم 27 سنة، ومع ذلك يفضل اللجوء للطبيب المختص قبل البدء باستخدام الثوم لعلاج الثعلبة.

الآثار الجانبية ومحاذير استخدام الثوم لعلاج الثعلبة

إن الاستخدام الطبيعي بالكميات المعتدلة الموجودة بالطعام يعد آمن، إلا أنه يوجد بعض الآثار الجانبية التي قد تحدث عن تناوله ولا يجدر تناول الثوم عن طريق الفم لأسباب علاجية دون استشارة الطبيب أو المختص، ومن الآثار الجانبية الآتي:

  • يتسبب الثوم عند تناوله عن طريق الفم بحدوث حرقان بالفم، حرقة في المعدة وبالشعور بالغثيان.
  • يتسبب الثوم بظهور رائحة فم كريهة.
  • عند تطبيق الثوم على الجلد يعد آمنًا بشكل نسبي، مع توخي الحذر من تفاعلات الحساسية التي قد تحدث كالربو.
  • يتسبب الاستخدام المتواصل للثوم بتلف الجلد الذي يشبه إلى حد ما الحروق.
  • لا يمكن تطبيق الثوم الخام على الجلد بسبب حدوث تهيج في الجلد بشكل كبير وملحوظ.
السابق
هل يوجد علاج للحساسية الجلدية بزيت الزيتون؟ وما رأي العلم؟
التالي
علاج التجاعيد تحت العين بالعسل