فوائد الأعشاب

هل يوجد علاج للتعرق الزائد بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

هل يوجد علاج للتعرق الزائد بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

هل يوجد علاج للتعرق الزائد بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

بشكلٍ عام فإنّ هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من مشكلة فرط التعرّق، حيث يلجأ العديد من الأشخاص إلى استخدام طرق الطبّ البديل وطرق العلاج الطبيعيّة لذلك، ولكن لا يوجد أي دليل فعلي على قدرة هذه الأعشاب في العلاج، إلا أنّه يجب الحذر عند استخدامها نتيجةً لعدم تساوي جميع النتائج، حيث يجب استشارة الطبيب المختص أو المعالج قبل الاستخدام، وفي ما يأتي أهمّ الأعشاب التي يتمّ استخدامها لعلاج فرط التعرق:

  • نبتة الميرميّة.
  • نبتة البابونج.
  • نبتة سانت جون.

قد يلجأ الناس لاستخدام بعض العلاجات العشبية بديلًا عن الأدوية، ولكن لا يوجد أدلة علمية تثبت صحة هذه الممارسات.

نبتة الميرميّة

كيف يمكن استخدام مستخلص الميرمية؟ الميرمية Sage أو ما يطلق عليها علميًا اسم Saliva Officinalis، ويوجد من الميرمية نوعان هما سالفيا أوفيسيناليس والمريمية الإسبانية، وتعد من أنواع التوابل التي تستخدم في الوصفات الغذائية وتعود أصول الميرمية إلى مناطق البحر الأبيض المتوسط، ويمكن استخدامه بعدة أشكال طازجًا أو مجففًا، ويعد هذا النبات معمرًا ويبلغ ارتفاعه حوالي 60 سم ويكون بهيئة أوراق بيضاوية خشنة أو ناعمة، ويكون لون الميرمية يتراوح من الأخضر الرمادي إلى الأخضر المائل للبياض،وتحتوي على العديد من المركبات الكيميائية التي تتركز بشكلٍ أساسي في أزهارها ومنها ما يأتي

  • البينين.
  • سينيول.
  • كافور.
  • ليمونين.

يتمّ استخدام أوراق نبتة الميرميّة من قبل العديد من الأشخاص لعلاج فرط التعرّق، حيث تتميّز الميراميّة باحتوائها على موادّ قابضةً تعمل على طرد الزيوت الزائدة من البشرة وتعمل على منع التعرّق، حيث يساعد ذلك في التخفيف من الرائحة المنبعثة من عمليّة التعرّق أيضًا، وفي ما يأتي سيتمّ بيان أهمّ الطرق المُتّبعة لاستخدامها

  • تناولها فمويًا: يمكن تناولها فمويًا عن طريق إضافة أوراقها إلى أنواع الأطعمة المختلفة أو نقعها في الماء المغليّ وشربها يوميًا.
  • استخدامها كأكياسٍ ماصّةٍ: يمكن وضع حفنةٍ من أوراق نبتة الميرميّة داخل قطعةٍ من القماش سهل الامتصاص واستخدامها كأكياسٍ توضع داخل الأيدي على سبيل المثال بحيث يتمّ امتصاص التعرّق الزائد من الأيدي من خلال هذه الأوراق.
  • استخدامها كمنقوعٍ للجسم: يمكن نقع أوراقها داخل الماء وترك الأيدي أو الأقدام أو أيّ جزءٍ من الجسم يعاني من فرط التعرّق وتركه مدّةً تقارب ال20 دقيقة.

أُجريت دراسة سريرية مزدوجة التعمية في جامعة شيراز للعلوم الطبية في إيران عام 2020م، وكانت تهدف لمعرفة تأثير الميرمية على الأعراض التي تظهر على النساء بعد بلوغ سن اليأس، وكانت حيثياتها كالآتي

  • تتعدد أعراض سن اليأس بحيث تشمل ما يأتي:
    • الاحمرار.
    • العرق الشديد ليلًا.
    • اضطرابات النوم.
    • المجموعة الأولى: تلقت هذه المجموعة كبسولات تحتوي على 100 ملغ من مستخلص الميرمية لمدة 3 أشهر.
    • المجموعة الثانية: تلقت هذه المجموعة دواءً وهميًا وسميت بالمجموعة الضابطة.
  • تم تحليل البيانات باستخدام برنامج التحليل SPSS واستُخدم كل من:
    • T-test.
    • ANOVA.
  • لوحظ تحسن في أعراض سن اليأس عند النساء اللواتي تلقين الكبسولات المحتوية على مستخلص الميرمية.

خلصت الدراسة إلى أنّ “لمستخلص الميرمية أثر فعّال وملحوظ في تحسين الأعراض الناجمة عن بلوغ سن اليأس والتي كان من ضمنها فرط التعرق أثناء الليل “.

وجدت بعض الدراسات أن للميرمية تأثير على أعراض انقطاع الطمث والتي يعد التعرق الزائد منها.

نبتة البابونج

ما هو الفلافونويد؟ البابونج Chamomile ويعد نباتًا عشبيًا يتم استخلاصه من زهور عائلة الـ Asteraceae، ويشيع استخدامه كمشروب بدلًا من المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي الأسود أو الأخضر، ويتميز بطعم ترابي حلو، وعادةً تستوطن نبتة البابونج بلاد العالم، ولكن يظهر البابونج الألماني بشكلٍ أوسع في أوروبا وغرب آسيا، ويعود أصل هذه النبتة إلى التاريخ القديم حيث وجد ذكرها في الكتابات المصرية القديمة واليونانية والرومانية، وقد وافقت المفوضية الأوروبية الألمانية على استعمال البابونج لعدد من الاستخدامات الطبية، وتتكون نبتة البابونج من مكونين أساسيين هما

  • الفلافونويد.
  • التربينويدات.

لمعرفة دور البابونج في علاج التعرق الزائد تم إجراء دراسة دور البابونج كمضاد للبكتيريا والفطريات، ففي دراسة أجريت عام 2019 م في جامعة بيكس في هنغاريا لدراسة أثر زيوت البابونج على البكتيريا والفطريات وكانت حيثياتها كالآتي

  • تم عمل مستحلب من الزيوت الأساسية للبابونج.
  • حضرت جسيمات السيليكا صغيرة الحجم بحيث بلغ حجمها 20 نانومتر، واستخدمت كعامل استقرار لجزيئات الزيوت.
  • تم تقييم دور زيوت البابونج كمضاد للبكتيريا مختلفة الجرام والفطريات.
  • كما تم تقييم دور زيوت البابونج كمضادات للأكسدة.
  • أظهرت النتائج أنّ لزيوت البابونج دور أساسي في تثبيط العدوى البكتيرية والفطرية.

خلصت الدراسة إلى أنّ “لمستحلب زيوت البابونج أثر فعال في كبح العدوى الميكروبية”.

يمكن لنبتة البابونج أن تساعد في التخلص من مشكلة التعرق المفرط من خلال مكافحة العدوى الميكروبية، وبسبب قلة الدراسات السريرية التي تثبت ذلك يجب استشارة الطبيب المختص قبل تناولها.

نبتة سانت جون

ما هي المكونات الفعالة في نبتة السانت جون؟ نبتة سانت جون St.John’s أو ما يطلق عليها أيضًا العنبر أو نبتة القديس يوحنا، وعلميًا اسمها Hypericum perforatum، ويتم استعمالها على هيئة مستخلصات سائلة وحبوب وشاي، وتعد إحدى أنواع النباتات التي يتمّ استخدامها في العديد من المجالات المختلفة والمتعدّدة، ومن الجدير ذكره أنّه يتمّ استخدام أزهارها التي تتميّز بلونها الأصفر في استخلاص الموادّ الكيميائيّة الفعالة وتصنيع المُستحضرات الطبيّة المُختلفة، وفيما يأتي أهم مكونات النبتة الفعالة

  • هايبرسين.
  • سودوهيبريسين.
  • هايبروفورين.

وفي مراجعة أجريت في جامعة لاهور، الباكستان عام 2010 م، وكانت تهدف لدراسة الأثر البيولوجي والكيميائي لنبتة سانت جون ودورها المضاد للبكتيريا وتشمل حيثيات هذه المراجعة ما يأتي

  • جمعت جميع الدراسات القديمة ذات الصلة، ثم لخصت استخدامات نبتة سانت جون كمضادة للفطريات والبكتيريا.
  • تم تقييم دور نبتة سانت جون لعلاج الأمراض المعدية في الدراسات السابقة.
  • لوحظ وجود العديد من المراهم والمستحضرات المكونة من هذه النبتة بحيث لوحظ لها العديد من الخصائص البيولوجية، ومن هذه الخصائص ما يأتي:
    • مضادة للفيروسات.
    • مضادة للميكروبات.
    • خصائص أخرى تساعد على التئام الجروح.

خلصت المراجعة إلى أنّ “لنبات سانت جون العديد من الخصائص البيولوجية المفيدة ومن ضمنها خصائص مضادة للميكروبات”.

يمكن لنبتة سانت جون المساعدة في التخلص من التعرق الزائد بسبب خصائصها المضادة للميكروبات، ولكن بسبب فقر الدراسات الحديثة السريرية التي تثبت ذلك فمن الواجب استشارة الطبيب قبل مباشرة استخدامها.

هل من آثار جانبية ومحاذير لاستخدام الأعشاب في علاج التعرق الزائد؟

بعد الحديث عن الطرق الطبيعيّة المتّبعة في السيطرة على فرط التعرّق وعلاجه فإنّه لا بدّ من مناقشة أهم الآثار الجانبيّة أو المحاذير التي يجب اتباعها عند الاستخدام، وفي ما يأتي أهمّ هذه المحاذير:

محاذير استخدام الميرمية

هل يسبب استخدام الميرمية ارتفاع ضغط الدم؟ بشكلٍ عام فإنّه بالرغم من الفوائد المتواجدة في نبتة الميرميّة للميرمية واستخداماتها الصحية والطبيّة المتعددة، إلا أن هناك بعض المحاذير التي يجب الانتباه لها عند استخدام هذا النبتة، ومن أهم المحاذير ما يأتي

  • الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • اضطرابات الهرمونات.
  • مرض السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه.
  • الصرع والتشنّجات.

تتعدد محاذير استخدام الميرمية وتضم مجموعة من الحالات الصحية كمرض السكري وارتفاع ضغط الدم والصرع، لذا يجب استشارة الطبيب المختص في حال وجود أي هذه المحاذير.

محاذير استخدام البابونج

هل يمكن استخدام البابونج خلال الحمل والرضاعة؟ بالرغم من وجود العديد من الفوائد الصحية لنبتة البابونج واستخداماتها، وبالرغم من دورها في السيطرة على مشكلة فرط التعرّق، إلا أن هناك بعض الحالات التي يجب الحذر عند استخدامها في بعض الحالات، ومن أهم هذه المحاذير ما يأتي:[١٤]

  • التحسس لنبتة الرجيد.
  • الحمل والرضاعة الطبيعية.
  • الإصابة ببعض الاضطرابات المتعلّقة بالهرمونات مثل سرطان الثدي أو غيرها.
  • القيام بإجراء عملياتٍ جراحيةٍ خلال أسبوعين من استخدامه.

تعد حالات الحمل والرضاعة من محاذير استخدام البابونج، لذا يجب استشارة الطبيب قبل البدء باستخدامها.

محاذير استخدام نبتة سانت جون

هل الاكتئاب من محاذير استخدام نبات سانت جون؟ يجب الحذر عند استخدام نبتة سات جون من قبل الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات أو المشاكل الصحية الآتية

  • الحمل والرضاعة الطبيعيّة.
  • الاكتئاب.
  • اضطراب ثنائي القطب.
  • مرض الزهايمر.
  • اضطرابات الخصوبة أو العقم.
  • مرض الفُصام.

تتعدد محاذير استخدام نبات سانت جون لتشمل حالات الاكتئاب والفصام والزهايمر وبعض المشاكل النفسية، لذا يجب استشارة الطبيب في حال وجود أي من الحالات السابقة.

السابق
علاج الأكزيما في اليد
التالي
هل يوجد علاج لخشونة الركبة بزيت الزيتون؟ وما رأي العلم؟