فوائد الأعشاب

هل يوجد علاج للتسمم الغذائي بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

هل يوجد علاج للتسمم الغذائي بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

هل يوجد علاج للتسمم الغذائي بالأعشاب؟

يُطلق مصطلح التسمم الغذائي Food poisoning على المرض الناتج من تناول الشخص لأطعمة ملوثة، بسبب الإصابة بعدوى بكتيرية، أو فيروسية، أو طفيلية، كما يحدث ذلك نتيجة عدم طهي الطعام بشكلٍ كافٍ، وبالتالي قد تظهر على الشخص أعراض التسمم بعد بضع ساعات من تناول الطعام المُلوَّث، بالإضافة إلى أنه قد يتم الكشف عن ذلك بعد أيام أو حتى أسابيع، ومن جهةٍ أخرى قد تكون الحالة خفيفة وتختفي من تلقاء نفسها، بينما تحتاج حالات أخرى لمعالجة في المستشفى.[١]

يمكن للشخص أن يتعرض للتسمم غذائي نتيجة تناول أطعمة ملوثة، لذلك لا بدّ من علاج التسمم والتخلص منه تحت إشراف الطبيب المختص.

الزعتر

هل يؤثر الزعتر على الجهاز الهضمي؟ ينتمي الزعتر Thyme إلى فصيلة النباتات الشفوية Lamiaceae، حيث يتم استخدام كل من الزهور والأوراق والزيوت المستخرجة منه لعلاج بعض الأعراض المرضية، كما يعود الموطن الأصلي للزعتر إلى أوروبا وآسيا، والتي تحتوي بداخلها على مكونات كيميائية فعالة مثل:

 

  • الكارفاكرول.
  • حمض روزمارينيك.
  • المركبات الفينولية.

بالإضافة إلى مركب الثيمول الذي ينتمي إلى التربينات الأولية الفينولية، والتي تمّت دراسة تثبت مدى فعالية هذا المركب في مراجعة بحثية حديثة عام 2020م في بولندا على النحو الآتي

  • يشكل الثيمول أحد المركبات الرئيسة لزيت الزعتر الأساسي، والذي يعمل كعامل مقشع، ومطهر، ومضاد لكل من الالتهابات والفيروسات والبكتيريا.
  • تشمل الدراسة البحثية اتجاهات جديدة للأنشطة البيولوجية أو العلاجية، التي يمتلكها زيت الزعتر الأساسي ومركب الثيمول.
  • أظهرت الدراسات الحديثة بأن الثيمول يمتلك خصائص مضادة للفطريات والسرطان.
  • يمكن للتركيبات الصيدلانية العلاجية الحديثة كالكبسولات النانوية التي تحتوي على الثيمول، أن تكون مفيدة في الممارسة الطبية.
  • يمكن لاستخدام زيت الثيمول والزعتر الأساسي، أن يساعد في علاج أعراض التسمم الغذائي، ومع ذلك فإنه يتطلب مزيدًا من البحث والتحليل.

تعتمد الجرعة المناسبة من عشبة الزعتر على عدّة عوامل كعمر المريض وصحته العامة، حيث إنه لا يوجد ما يكفي من معلومات علمية مؤكدة لتحديد الجرعات المناسبة للزعتر، ولذلك يفضل استشارة الطبيب المختص فيما تعلق بتناول هذه العشبة لأغراض علاجية، لكونها قد تسبب الآثار الجانبية الآتية

  • اضطراب الجهاز الهضمي.
  • الصداع.
  • الدوار.

يساعد مركب الثيمول الموجود في عشبة الزعتر من تخفيف بعض الأعراض المصاحبة للتسمم الغذائي، ولكن لا يوجد أي دراسات سريرية تدعم ذلك بشكل واضح.

الزنجبيل

ما الخصائص العلاجية لعشبة الزنجبيل والتي تُساعد بعلاج التسمم الغذائي؟ ينتمي الزنجبيل Ginger إلى العائلة الزنجبيلية Zingiberaceae، حيث يتم استخدام الجذور لتقديم بعض الفوائد العلاجية، بسبب امتلاكها خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، حيث تزرع في المناخات الاستوائية في أستراليا والبرازيل، والتي تحتوي على البروتينات والأحماض الدهنية الحرة والكربوهيدرات،ولذلك تمّت دراسة فعالية هذه العشبة عام 2019م في البرازيل، للكشف عن مدى تأثيراتها فيما يتعلق بعلاج التسمم الغذائي على النحو الآتي

  • يعدّ الزنجبيل نباتًا علاجيًا من أقدم النباتات الطبية المعروفة في العالم، بسبب امتلاكها لنشاط مضاد للميكروبات.
  • تم فحص زيت خلاصة الزنجبيل عن طريق تقنيات الميكروبيولوجية المختبرية، والتي ثبت أنّ لها نشاطًا مضادًا للميكروبات ضد جميع أنواع البكتيريا المختارة، بسبب احتوائها للمركبات الكيميائية الآتية:
    • الكامفين.
    • الفلاندرين.
    • الزينجبرين.
    • الزنجرون.

يجب أن تُعطى عشبة الزنجبيل لأغراض علاجية بجرعاتٍ تتراوح من 250 مجم إلى 1 جرام، مع أهمية عدم تجاوز هذه الكمية، والقيام باستشارة الطبيب المختص قبل ذلك، لاحتمالية تسبب هذه العشبة ببعض الآثار الجانبية التي تتضمن

  • النزيف.
  • ألم البطن.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • التهاب الجلد.
  • حرقة المعدة.
  • تهيج الفم.
  • الإسهال.

يستطيع الزنجبيل تخفيف أعراض التسمم الغذائي، لما يمتلكه من خصائص مثبتة علميًا ضد أنواع عديدة من البكتيريا، ومع ذلك هناك الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات.

النعناع

ما هي أهم المكونات الفعالة في النعناع وما دورها بعلاج التسمم الغذائي؟ ينتمي النعناع peppermint إلى الفصيلة الشفوية Lamiaceae،[٢] حيث إنها تعود في الأصل إلى أوروبا، وتزرع الآن في مختلف أنحاء العالم، والتي يمكن استخدام أوراق العشبة لعلاج العديد من الأعراض المرضية، بسبب احتوائها على مركبات كيميائية فعّالة تشمل المنثول والمنتون، لذا تمّ دراسة تأثير عشبة النعناع العطرية فيما يتعلق بعلاج التسمم الغذائي عام 2018م في الصين وكوريا لتكون مجرياتها على النحو الآتي

  • من خلال هذه الدراسة المختبرية، تم فحص التأثير المضاد للميكروبات في زيت النعناع الفلفلي، من خلال وضع أنواع معينة من البكتيريا على العشبة، ومن بين هذه البكتيريا:
    • العصوية الشمعية.
    • المكورات العنقودية الذهبية.
    • بكتيريا الساكازاكية.
    • السالمونيلا المعوية.
  • أظهرت نتائج الدراسة بأن “زيت النعناع يمتلك أنشطة ضد جميع أنواع البكتيريا التي تضمنتها الدراسة، ومع ذلك فإنه لم يمنع من نمو السالمونيلا المعوية”.
  • تشير الدراسة إلى أن “زيت النعناع فعّال ضد البكتيريا موجبة الجرام والبكتيريا سالبة الجرام”، وبالتالي يمكن استخدام هذه العشبة كمضافات غذائية لتحسين جودة المنتجات التي تعتمد على الحليب.

يمكن استخدام النعناع بجرعاتٍ علاجية بحدٍ أقصى يصل إلى 1200 مجم في اليوم الواحد، والتي تُؤخذ على شكل كبسولات مغلفة معويًا،[١٣] كما أنه من المهم استشارة الطبيب المختص قبل ذلك، لمحاولة تجنب التعرض لأي أضرار، حيث إن النعناع بجرعات عالية قد ينتج عنه الآثار الجانبية المحتملة الآتية:[١٤]

  • رد فعل تحسسي، كصعوبة التنفس وانتفاخ الوجه.
  • الصداع.
  • حرقة المعدة.

يمتلك النعناع خصائص علاجية تمكنه من العمل كمضاد للبكتيريا، وبالتالي قد يساعد في علاج أعراض التسمم الغذائي في بعض الأحيان.

الريحان وإكليل الجبل

ما تأثير عشبة الريحان على ضغط الدم؟ ينتمي الريحان Basil إلى الفصيلة الشفوية Lamiaceae، حيث يحتوي على مجموعة من المعادن والفيتامينات كفيتامين ك، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة ليتم استخدام أجزاء النبات الموجودة فوق سطح الأرض في صناعة بعض العلاجات، ومع ذلك لا توجد معلومات كافية لتحديد الجرعة المناسبة، مع أهمية أخذ الاحتياطات لاحتمالية تسبب هذه العشبة بالآثار الجانبية الآتية

  • النزيف.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • انخفاض مستوى السكر في الدم.

أمّا بالنسبة للروزماري والمعروف باسم إكليل الجبل Rosemary الذي ينتمي للفصيلة الشفوية Lamiaceae، ويعود موطنه الأصلي إلى البحر الأبيض المتوسط​​، إلا أنه يُزرع الآن في مختلف أنحاء العالم، ويحتوي على مكونات البوليفينول، والذي يتم تناول أوراقه بجرعات تصل إلى 6 جم يوميًا، بينما الزيت العطري يؤخذ بجرعات تصل إلى 1 مل،كما أنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية على النحو الآتي:

  • تهيج المعدة والأمعاء.
  • تلف الكلى.
  • التهاب الجلد التماسي.

ولذلك أجريت دراسة عام 2018م في صربيا للتأكد من تأثير الزيوت الأساسية لكل من الريحان وإكليل الجبل، عند مزجهما مع سلالة بكتيريا السالمونيلا المعوية؛ المسؤولة عن التسمم الغذائي في لحم الدجاج، لتكون مجريات الدراسة على النحو الآتي

  • تضمنت الدراسة تأثير زيوت الريحان وإكليل الجبل، ضد بكتيريا السالمونيلا على اللحوم النيئة والمعالجة حراريًا.
  • تم إجراء الاختبارات في حالتين للتخزين وهما كالآتي:
    • 4 درجة مئوية، وهي درجة حرارة تخزين اللحوم المعتادة.
    • 18 درجة مئوية، وهي درجة حرارة الغرفة، التي تساعد على تلف عينات اللحوم.
  • إلى جانب تقييم الحالة الميكروبيولوجية، أجريت بعض الاختبارات المتعلقة بمؤشرات جودة اللحوم، على النحو الآتي:
    • الأس الهيدروجيني.
    • خصائص اللون والملمس.
    • حمض الثيوباربيتوريك.
    • العوامل المؤثرة على الطهي.
  • خلصت الدراسة، “إلى أنّ هذه الزيوت أظهرت في بعض الحالات تأثير مفيد، وفي حالات أخرى لم تُحدث أي تغييرات كبيرة في جودة اللحوم“.

تشير نتائج بعض الدراسات إلى أنّ الزيوت الأساسية في كل من الريحان وإكليل الجبل، تعمل على القضاء على بكتيريا السالمونيلا المسؤولة عن التسمم الغذائي.

محاذير استخدام الأعشاب في علاج التسمم الغذائي

تجدر الإِشارة إلى أنَّ استخدام الأعشاب الطبيعية ذات الاستخدام الطبي، قد يؤدي إلى تعريض الشخص للتأثيرات الجانبية التي تؤثر سلبًا على صحة المريض، وعليه من المهم تجنُّب استخدام الأعشاب ككل لعلاج الحالات المرضية المختلفة، والرجوع إلى الطبيب المختص أو مقدم الرعاية الصحية، واستشارته في خطة العلاج الواجب اتباعها، وفيما يأتي أبرز المحاذير الواجب اتباعها لاستخدام الأعشاب المذكورة سابقًا:

محاذير استخدام الزعتر

هل يعد الزعتر آمنًا للأطفال؟ يُعد تناول الزعتر آمنًا عند استهلاكه ضمن كميات الطعام العادية، وقد يكون آمنًا عند تناوله كدواء عبر الفم لفترات قصيرة، ولكن هذا يبقى ضمن دائرة الاحتمالات، من الجدير بالذكر أنَّ استخدام الزعتر قد يُسبِّب بعض الآثار الجانبية؛ وفيما يأتي أبرز هذهِ الآثار لكل حالات استخدامه

  • التأثيرات الجانبية لتناول الزعتر عبر الفم: الدوخة، الصداع، واضطرابات الجهاز الهضمي.
  • التأثيرات الجانبية لزيت الزعتر : على الرغم من أنَّ زيت الزعتر يُعد آمنًا عند استخدامه على الجلد، إلَّا أنَّه قد يسبب لبعض الأشخاص؛ التهيُّج، كما لا تتوافر معلومات كافية فيما لو تم استخدام زيت الزعتر عبر الفم كدواء بجرعات طبية محددة.

أما بما يخص الاحتياطات والتحذيرات الواجب اتباعها عند استخدام الزعتر طبيًّا للتخفيف من أعراض التسمُّم الغذائي فمن الواجب التنبيه على المريض بعدم استخدامه قبل الرجوع إلى الطبيب وأخذ الموافقة التامة على ذلك، فيما يأتي أهم محاذير استخدام الزعتر الواجب تجنُّبها

  • الأطفال: يعد الزعتر من الأعشاب الآمن استخدامها للأطفال بكميات الطعام العادية، وقد يكون آمنًا في حال تناوله كدواء ولكن لفترات قصيرة من الزمن، مع الإشارة إلى عدم وجود مصادر كافية للتأكيد فيما لو كان زيت الزعتر آمنًا لاستخدامه للأطفال على الجلد أو لتناولهِ عبر الفم.
  • الحمل والرضاعة: يُعد الزعتر آمنًا عند استخدامه من قبل النِّساء الحوامل والمرضعات ضمن كميات الطعام العادية، ولكن يجب التنبيه إلى عدم وجود أدلة كافية عن أمان استخدامه كدواء بكميات طبية، وعليه يجب الحذر من عدم استخدامه بكميات كبيرة كدواء والالتزام بالكميات الاعتيادية في الأطعمة في حال الحمل أو الرضاعة الطبيعية.
  • الحساسية من نبات الأوريجانو: قد تتسبب هذهِ النبتة والأنواع الأخرى من نفس عائلة Lamiaceae بالحساسية لبعض الأشخاص، ومن المحتمل أن يعانون أيضًا من الحساسية للزعتر أيضًا.
  • اضطرابات النزيف: قد يعمل الزعتر على إبطاء تخثُّر الدم، مما قد يؤدي إلى زيادة خطر التعرُّض للنزيف في حال تناول الزعتر، بالأخص عند تناولهِ بكميات كبيرة.
  • الحالات الحسَّاسة للهرمونات: والتي تشتمل على سرطان الثدي، الرحم، المبيض، سرطان بطانة الرحم، أو الأورام الليفية الرحمية، فقد يعمل الزعتر بشكل مشابه للإستروجين في الجسم، وعليه يجب الحذر من تناول الزعتر في حال كانت هناك أي حالة مرضية قد يسبِّب التعرُّض للإستروجين من ازديادها سوءًا.
  • الحالات الجراجية: وكما ذكر بأنَّ الزعتر يعمل على إبطاء عملية تخثر الدم، فيبقى القلق قائمًا من احتمال تعرُّض المريض لخطر النزيف أثناء الخضوع للعملية الجراحية أو بعدها، وعليه من الضروري جدًا التوقف عن استخدام الزعتر قبل أسبوعين على أقل تقدير من موعد العملية الجراحية.

محاذير استخدام النعناع

هل تستطيع الحامل استخدام النعناع كعلاج؟ على الرغم من أنَّ النعناع يعد آمنًا للاستخدام عن طريق الفم على المدى القصير إلَّا أن سلامة استخدام أوراقه لمدة تزيد عن 8 أسابيع لا تزال غير معروفة، أما بما يخص محاذير استخدامه ففيما يأتي تفصيلًا لذلك

  • الحمل والرضاعة: يٌعد تناول النعناع بالكميات الطبيعية المُعتاد عليها بالطعام آمنًا أثناء فترة الحمل والرضاعة، ولكن يبقى القلق قائمًا على استخدام النعناع بكميات كبيرة كدواء، وعليه يجب توخي الحذر بعدم استخدامه بكميات كبيرة في فترة الحمل والرضاعة.
  • الأطفال والرُّضع: يُعد النعناع آمنًا عند تناوله بكميات طبيعية موجودة بالطعام للأطفال، كما أنَّه من الآمن استخدام زيت النعناع للأطفال بعمر 8 سنوات وأكثر عن طريق الفم من خلال حبوب مزودة بغلاف معوي مُعد لمنع الاتصال المباشر بالمعدة.
  • حالة لا تنتج المعدة فيها حمض الهيدروكلوريك: وتُعرف بالالأكلورهيدريا، ويجدر بالأشخاص الذين يعانون من هذهِ الحالة عدم استخدام النعناع المُغلَّف بالغلاف المعوي، لتجنُّب ذوبان الغلاف في وقت مبكر أثناء العملية الهضمية.
  • الإسهال: حيثُ من الممكن أن يتسبب زيت النعناع المُغلَّف معويًا بحرق بالشرج في حال الإصابة بالإسهال.

محاذير استخدام الريحان

هل يسبب تناول الريحان بكثرة سرطان الكبد؟ على الرغم من أنَّ تناوله يُعد آمنًا إلى حدٍ ما حتى ولو كان بكمياتٍ كبير، ولكنَّه غير آمن عند استخدامه كدواء، حيثُ إنَّ الريحان والزيت المستخلص منه يحتويان على مادة الإستراجول وهي عبارة عن مادة كيميائية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد، ومن جهةٍ أخرى يجب التنبيه إلى المحاذير الهامة قبل استخدام الريحان، وفيما يأتي بيان لأبرزها

  • الحمل والرضاعة: يُعد استخدام الريحان بالكميات الطبيعية في الأطعمة المختلفة آمنًا بشكلٍ كبير للمرأة الحامل والمرضع، وذلك في حال استخدامه كدواء وبكميات كبيرة، من الممكن أن يتسبب بسرطان الكبد كما أوضح البحوث على فئران التجارب.
  • الأطفال: يعد استخدام الريحان بكميات معتدلة في الأطعمة المختلفة آمنًا إلى حدٍ ما بالنسبةِ للأطفال، ولكن استخدامه كدواء بكميات كبيرة يُعرِّضهم لخطر الإصابة بسرطان الكبد كما هو الحال مع الحامل والمرضع.
  • اضطرابات النزيف: من المحتمل أن يؤدي زيت ومستخلص الريحان إلى إبطاء عملية تخثُّر الدم، مما قد يُعرض الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف إلى خطر أكبر.
  • انخفاض ضغط الدم: من المحتمل أن يؤدي تناول مستخلص الريحان إلى خفض ضغط الدم، لمن يعاني من انخفاض ضغط الدم.
  • الجراحة: وكما ذُكر آنفًا أنَّ زيت ومستخلص الريحان قد يؤدي إلى إبطاء تخثر الدم، مما قد يُعرض المريض إلى خطر النزيف أثناء الخضوع للعملية الجراحية، لذلك من المهم التنبيه إلى التوقف عن استخدام الريحان قبل أسبوعين كحدٍ أدنى قبل موعد الجراحة المُجدولة.

محاذير استخدام إكليل الجبل

يُعد تناول إكليل الجببل بكميات معتدلة في الأطعمة المختلفة آمنًا، كما أنَّ استخدامها كدواء بجرعة تصل إلى 6 غرامات في اليوم يُعد آمنًا، ومن جهةٍ أخرى قد يسبب تناول إكليل الجبل بكميات كبيرة إلى بعض الآثار الجانبية التي تتمثل بنزيف الرحم، تهيُّج الكلى، احمرار الجلد، زيادة حساسية الشخص، بالإضافة إلى ردود فعل تحسسية أخرى، وفيما يأتي أبرز محاذير استخدام نبتة إكليل الجبل

  • الحمل: لا يُعد استخدام إكليل الجبل كدواء آمنًا للحامل، حيثُ يعمل على تحفيز الحيض لدى المرأة، ومن الممكن أن يؤثر سلبًا على الرحم، مما قد يؤدي إلى الإجهاض، ولذلك يجب تجنُّب استخدامه بأيِّ شكلٍ كان لتجنُّب التعرُّض لهذهِ المخاطر.
  • الرضاعة الطبيعية: لا توجد معلومات وأدلة كافية على أمان استخدام إكليل الجبل أثناء الرضاعة الطبيعية، وعليه يجب توخي الحذر بعدم استخدامهِ.
  • حساسية الأسبرين: حيثُ يحتوي إكليل الجبل على مادة كيميائية تشبه الأسبرين ومن الممكن أن تتسبَّب هذهِ المادة برد فعل للأشخاص الذين يعانون من حساسية الأسبرين.
  • اضطرابات النزيف: فقد يؤدي إكليل الجبل إلى زيادة خطر النزيف والكدمات للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف، وعليه يجب توخي الحيطة والحذر عند استخدامهِ.
  • اضطرابات النوبات: حيثُ من الممكن أن يؤدي استخدام إكليل الجبل أن يجعل من النوبات لدى المريض بحالة أسوء، وعليه يجب تجنُّب استخدامه في هذهِ الحالة من اضطرابات النوبات أسوأ.

محاذير استخدام الزنجبيل

ما تأثير الزنجبيل على عملية تخثر الدم؟ يؤثر تناول الزنجبيل بجرعاتٍ علاجية كبيرة على الهرمونات الجنسية للجنين، كما أنه يزيد من خطر ولادة طفل ميت، أو حدوث إجهاض، لذلك ينصح بعدم تناول هذه العشبة في فترات الحمل والرضاعة الطبيعية، بالإضافة إلى مراعاة المحاذير والاحتياطات الآتية

  • يمكن أن يكون الزنجبيل آمنًا عندما يتم تناوله فمويًا، لمدة تصل إلى 4 أيام فقط، من قبل الفتيات الصغيرات في عمر المراهقة، وفي بداية الدورة الشهرية.
  • قد يؤدي تناول الجرعات الكبيرة من عشبة الزنجبيل إلى تفاقم بعض أمراض القلب.
  • تناول الكميات الكبيرة من الزنجبيل قد يبطئ من عملية تخثر الدم، وبالتالي قد يسبب نزيفًا في أثناء الجراحة، لذلك يجب التوقف عن استخدام هذه العشبة قبل أسبوعين على الأقل من بدء إجراء الجراحة.

قد تفيد الأعشاب في المساعدة في العديد من الأعراض المرضية، ومع ذلك لا بدّ من مراعاة مجموعة من المحاذير والاحتياطات قبل ذلك.

السابق
هل يوجد علاج لارتفاع البوتاسيوم بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟
التالي
علاج السعال الديكي بالأعشاب الطبيعية: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟