فوائد الأعشاب

هل يوجد علاج لعلاج حساسية الأنف المزمنة بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

حساسية الأنف المزمنة

تعد حساسية الأنف المزمنة مجموعة من الأعراض المزعجة التي قد تؤثر على الأنف، وتحدث هذه الأعراض نتيجةً لاستنشاق مواد تسبّب تهيّج الأنف كالغبار ووبر الحيوانات وحبوب اللقاح، وقد تنتج هذه الأعراض نتيجةً لتناول بعض الأطعمة التي قد تسبّب الحساسية، ونتيجة هذه المسبّبات يقوم الجسم بإفراز مواد تسبّب حساسية الأنف، وقد يتسبّب التعرّض الشديد لحبوب اللقاح بالإصابة بحمي القش وتزيد فرصة حدوث هذه الأنواع من الحساسية عند وجود تاريخ مرضي بإصابة الأم بالحساسية أو حمى القش، ومن أعراض حساسية الأنف المزمنة كالعطاس والسيلان الشديدين وحكة واحمرار في الأنف، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن إمكانية علاج حساسية الأنف المزمنة باستخدام الأعشاب.

هل يوجد علاج لحساسية الأنف المزمنة بالأعشاب؟

وما رأي العلم؟

يلجأ الكثير من الناس للعلاج باستخدام الأعشاب، ولذلك يتوجب توخي الحذر عند استخدامها خاصة الأطفال والنساء الحوامل أو المرضعات أو الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، وبالرغم من إمكانية استخدامها في بعض الحلات الطبيَّة فلا يمكن استخدامها إلا من قبل الطبيب أو المختص.

الزنجبيل

ينمتي الزنجبيل إلى عائلة كل من الكركم والهيل، ويتميّز الزنجبيل برائحته القوية والتي تعزى لاحتوائه على الكيتونات التي تضيف أيضًا الطعم اللاذع للزنجبيل، ويعدّ الزنجبيل من الأعشاب التي يتم إجراء الأبحاث عليها بشكل مكثف، حيث إنَّ الجزء المستخدم في الزنبيجل هو الرايزوم، ويطلق عليه عادةً بجذر الزنجبيل، وعلى الرغم من أنَّه ليس جذرًا حقيقًا، وتعد المستحضرات العشبية التي تحتوي على الزنجبيل من أشهر المستحضرات استخدامًا، بالإضافة لإستخدامه لأغراض الطهي، وقد يتم استخدامه في علاج بعض الحالات الطبيَّة كالغثيان والقيء الناتجان بسبب الحمل أو ما بعد العمليات الجراحيَّة.

حيث يحتوي الزنجبيل على مادة فعَّالة تسمى 6-جنجرول، ومن خلال الدراسة على الفئران تم البحث عن التأثيرات المضادة للحساسية للمركب 6-جنجرول، حيث تم تجهيز الفئران من خلال جهاز ما لتصبح مصابة بالتهاب الأنف التحسسي، ومن ثمَّ تم إعطاء الفئران عن طريق الفم طعام يحتوي على 2% من الزنجبيل، فقد أظهرت الدراسة بأنَّ الزنجبيل بتركيز 2% قد يساعد على تقليل شدة العطاس وحكة الأنف لدى الفئران المصابة بالتهاب الأنف التحسسي، وقد وجد بأنَّ الزنجبيل قادر على القضاء على البكتريا المكورة العنقوديَّة، والحد من تكاثر الخلايا التائية النتاجة بسبب الالتهاب، ومع ذلك يفضل استشارة الطبيب أو المختص قبل البدء بتناوله لتحديد الجرعة الآمنة ولضمان السلامة.

الكركم

يتم استخدام الكركم كتوابل داخل الطعام إما بسبب لونه أو بسبب مذاقه، وخاصة في الطعام الآسيوي، ويتم استخدام الجذر عادةً، ويمتلك جذر الكركم خصائص علاجيَّة وذلك لاحتوائه على مادة كيميائية صفراء اللون تسمى بالكركمين، والتي غالبًا تستخدم لتلوين الأطعمة ومستحضرات التجميل، ويستخدم في المجال الطبي في الحالات التي تنطوي على الألم والالتهاب كهشاشة العظام، وقد يتم استخدامها أيضًا لتخفيف من الاكتئاب ونوع من أنواع أمراض الكبد وارتفاع مستوى الكوليسترول والتهاب الأمعاء بالإضافة إلى استخدامه لتحفيز التفكير وإزالة التوتر والقلق، وبالرغم من ذلك لا تتوفر أدلة علميَّة تدعم هذه الاستخدامات[٥]. من خلال دراسة عشوائية تم إجراؤها لتحديد فعالية الكركم لعلاج التهاب الأنف التحسسي، والتي تم إجراؤها على الأشخاص الذين يعانون من التهاب الأنف التحسسي، فقد تم فصل الأشخاص لمجموعتين، وأحد هاتين المجموعتين تناولوا الكركمين الموجود على شكل دواء لمدة شهرين بينما المجموعة الأخرى تناولوا أدوية لا تحتوي على الكركمين ،فقد أشارت الدراسة بأنَّ الكركمين قد ساعد في تخفيف أعراض التهاب الأنف التحسسي كالعطس وحكة واحتقان الأنف وذلك من خلال الحد من مقاومة تدفق الهواء للأنف، وقد وجد أيضًا بأنَّ الكركمين يمتلك تأثيرات مناعية متنوعة ولكن يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة ولضمان السلامة.

الإيكالبتوس

تعد شجرة الايكالبتوس من الأشجار دائمة الخضرة، والتي تمتلك خصائص طبية عديدة، ويمكن استخدام أوراق الإيكالبتوس كشاي آمن للاستهلاك، وقد يتم استخراج الزيت العطري الموجود في الأوراق والذي يتم استنشاقه أو استخدامه بشكل موضعي، إذ يحتوي الإيكالبتوس على العديد من مركبات الفلافانويد كالكاتيكين والأيزورهامنتين واللوتولين والكيمبفيرول والفلوريتين والكيرسيتين، ويحتوي أيضًا على السينول الذي قد يساعد في التخفيف من أعراض التهاب الأنف التحسسي.

في دراسة لبيان تأثير زيت الإيكالبتوس على أعراض التهاب الأنف التحسسي، حيث تم اختيار أشخاص يعانون من التهاب الأنف التحسسي، وتم تقسيمهم لمجموعتين، ومن ثمَّ تم تطبيق العلاج على أحد المجموعتين باستخدام زبت الإيكالبتوس، أما المجموعة الأخرى فتم تطبيق علاج لا يحتوي على مواد فعَّالة، وأظهرت الدراسة اختلافات كبيرة بالأعراض نتيجة للتعرض للزيت العطري للإيكالبتوس، ومع ذلك يفضل استشارة الطبيب أو المختص قبل استخدامه.

القراص اللاذع

يُعد أحد النباتات التي استخدمت في الطب التكميلي والبديل منذ القدم، وقد ظهرت بدايةً في أوراسيا ومن ثم انتشرت إلى أجزاء من العالم، وقد تمّ إجراء العديد من الدراسات التي تبحث في خصائصها الطبية والآلية البيوكيميائية التي تتبعها، مع الإشارة إلى أنّه ما زال هناك مزيد من الحاجة لإجراء تجارب سريرية على البشر تؤكد فعاليتها ومأمونيتها، ويُمكن استخدم أجزائه المختلفة؛ بما في ذلك أوراقه، كما إنّه يتوفر على هيئة مكملات غذائية سواء كبسولات فموية أم محلول موضعي، وقد تحتوي هذه المكملات على القراص اللاذع إلى جانب أعشاب أخرى، وحول استخدامه في حالات التهاب الأنف التحسسي فقد أظهرت عدة دراسات نتائجًا إيجابية مترتبة على ذلك، إلّا أنّها لم تُقيّم فعاليته بدقة ممّا يُظهر الحاجة إلى إجراء دراساتٍ أخرى، وتتجلّى فعاليته في كونه يمتاز بخصائص مضادة للالتهابات وبقدرته على تحفيز الجهاز المناعي بما يُعزز قدرته على التصدّي للكائنات الحية التي تُهاجمه، وكذلك الحال فهو يحتوي على مواد مُضادة للأكسدة ومواد مُضادة للبكتيريا والكائنات الحية، ولكن يجب استشارة الطبيب والمختص قبل استخدامه لتحديد الجرعة المناسبة ولضمان السلامة.

النعناع

يعدّ استخدام زيت النعناع كمضاد للالتهاب أمرًا شائعًا، إذ يساعد في تخفيف أعراض حساسية الأنف المزمنة وذلك عن طريق تطبيقه على الجلد بعد تخفيفه بزيت ناقل، ويمكن استخدامه مع زيت اللافندر وزيت الليمون لتخفيف الحساسية، وبالجدير ذكره بأنَّ الزيوت المركبة يمكن أن تزيد فرصة حدوث رد فعل تحسسي وقد أظهرت دراسة تم إجراؤها على الفئران بأن خلاصة النعناع بتركيز 50% قد تقلل من إفراز الهيستامينات المسؤولة عن أعراض الحساسية وذلك بسبب احتوائه على مادة المنثول ، إذ لوحظ تثبيطًا واضحًا عند استخدام النعناع بتركيز 3 ميكروغرام لكل واحد مل، وبالتالي قد يكون استخدام النعناع فعالًا سريريًا في تخفيف الأعراض الناتجة من التهاب الأنف التحسسي، ومع ذلك يفضل استشارة الطبيب أو المختص لتحديد الجرعة الآمنة ولضمان السلامة.

البيرلا

تنتمي البيرلا لعائلة النعناع، وتم استخدام أوراق وبذور البيرلا لإبطاء تلف الخلايا وتخفيف أعراض الحساسية والمساعدة في هضم الطعام، وقد أظهرت بعض الدراسات بأنَّه يمكن أن يكون فعَّال في تخفيف أعراض حساسية الأنف المزمنة بسبب احتوائه على مركب الفينول، ويعد استخدام الجرعات الصغيرة ولمدة قصيرة من البيرلا آمنًا، ولكن قد يظهر رد فعل تحسسي نتيجة تناول البيرلا، وبالجدير ذكره بأنَّه لم يتم عمل دراسات حول مأمونية استخدامه لفترات طويلة، لذلك يفضل استشارة الطبيب أو المختص قبل استخدامه لتحديد الجرعة الآمنة ولضمان السلامة.

محاذير استخدام الأعشاب لعلاج حساسية الأنف المزمنة

يسود الاعتقاد الذي يدّعي بأنّ المستحضرات الطبية التي تأتي من مصادر طبيعية آمنة، إذ إن الأمر ليس بتلك السهولة، فبعض الأعشاب قد تعرض حياة الإنسان للخطر، وأحيانًا قد تتسبب بموته، بالإضافة للتفاعلات الدوائية التي قد تنتج مع الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم بشكل متزامن.

محاذير استخدام الزنجبيل لعلاج حساسية الأنف المزمنة

يعد استخدام الزنجبيل بالكميات الصغيرة أي ما يقارب أربعة غرامات خلال اليوم آمنًا، ومع ذلك هنالك بعض المحاذير التي يتوجب الانتباه لها قبل استخدام الزنجبيل، ومن أهم هذه المحاذير كالآتي:

  • الحمل والرضاعة: يجب الانتباه لعدم استخدام أكثر من أربعة غرامات خلال اليوم من قبل المرأة الحامل أو المرضعة، لذلك لا يتوجب على الحامل تناول الزنجبيل ما لم يتم وصفه من قبل الطبيب أو المختص، وعلى الرغم من أنَّ دراسة سريرية واحدة على الإنسان لم تجد أي آثار جانبية غير مرغوبة بها للزنجبيل على الجنين، ومع ذلك من الأفضل تجنب تناول الزنجبيل وعلى وجه الخوص الجاف منه.
  • مريض حصى المرارة: قد يزيد الزنجبيل آلام المرارة الناتجة بسبب حصى المرارة.
  • العمليات الجراحية: قد يسبب الزنجبيل اضطراب في تخثر الدم، لذلك يتوجب التوقف عن تناول الزنجبيل قبل موعد العملية المقررة بأسبوعين على الأقل.
  • تفاعلات مع أعشاب أخرى: قد يتفاعل الزنجبيل مع الثوم أو الجينسينغ أو الجنكة، لأنَّ كل منها يؤثر على تخثر الدم.
  • تفاعلات دوائية: لا يمكن استخدام الزنجبيل مع الأدوية التي تؤثر على تخثر الدم كالأسبرين والهيبارين والوارفارين، ولا يمكن استخدام الزنجبيل مع الأدوية التي تعالج دوار الحركة كدواء الديمينهيدرينات.
  • أدوية خفض السكر: قد يتسبب استخدام الزنجبيل مع أدوية خفض السكر لحدوث انخفاض حاد في مستوى السكر في الدم.

محاذير استخدام الكركم لعلاج حساسية الأنف المزمنة عادة لا يشكل الكركم خطر عند تناوله عن طريق الفم ولمدة قصيرة، ويمكن تناول المستحضرات التي تحتوي على تركيز ثمانية غرامات من الكركمين خلال اليوم ولمدة شهرين آمنًا، بينما المستحضرات التي تحتوي على ثلاثة غرامات يمكن تناولها بشكل آمن لمدة ثلاثة أشهر، ومن أهم المحاذير التي يتوجب الانتباه لها كالآتي:

  • قد تظهر أعراض خفيفة عند استخدام الجرعات العالية من الكركم كاضطراب المعدة والغثيان ودوخة ودوار. لا يمكن استخدام الكركم بجرعات تزيد عن الكمية التي يتم استخدامها بالطعام خلال فترة الحمل فقد يلحق الضرر بالجنين، وينطبق الأمر نفسه خلال الرضاعة لعدم توفر أدلة كافية عن مأمونيته على الرضيع. لا يمكن استخدام الكركم من قبل الأشخاص الذين يعانون من حصى المرارة وانسداد القناة الصفراوية.
  • لا يمكن استخدام الكركم من قبل الأشخاص المعرضين للإصابة بنزيف. لا يمكن استخدام الكركم بجرعات علاجية من قبل مريض السكري؛ وذلك لأنَّه قد يقلل من مستوى سكر الدم. لا يمكن استخدام الكركم من قبل الأشخاص المصابين بارتجاء المرىء.
  • لا يمكن استخدام الكركم بجرعات علاجية من قبل الأشخاص الذين يعانون من مشاكل مرتبطة بالهرمونات. قد يقلل تناول كميات عالية من الكركم امتصاص الحديد. يتوجب التوقف عن استخدام الكركم قبل العمليات الجراحية بأسبوعين.

محاذير استخدام الإيكالبتوس لعلاج حساسية الأنف المزمنة يعد استخدام الإيكالبتوس آمن عند استخدامه بكميات طبيعية ولكن عند استخدامه بكميات كبيرة علاجية فإن هناك بعض المحاذير والآثار الواجب الإشارة إليها، لذلك يفضل استشارة الطبيب أو المختص قبل البدء بتناولها لتحديد الجرعة الآمنة ولضمان السلامة، فقد يسبب استخدامه ما يأتي:

  • ألم البطن وإزرقاق الجلد وانخفاض ضغط الدم.
  • عدم انتظام في دقات القلب ومشاكل أو ضيق في التنفس.
  • فشل متعدد في الأعضاء.

لا يمكن تناول زيت الإيكالبتوس، ويمنع استخدامه لافئات الآتية:

  • المصابون بالبرفيريا.
  • النساء الحوامل والمرضعات.
  • الأشخاص الذين يعانون من التحسس بسبب استخدامها.
  • يتم استخدامه بحذر من قبل المصابون بداء السكري.

محاذير استخدام القراص اللاذع لعلاج حساسية الأنف المزمنة يعد تناول القراص اللاذع لمدة سنتين آمنًا، ولكن قد يسبب التعرق ومشاكل في المعدة، ويعد آمنًا أيضًا عند استخدامه على الجلد ووضعه بشكل مناسب ولكن قد يسبب تهيج الجلد، ومن أهم المحاذير التي يتوجب الانتباه إليها قبل استخدام القراص اللاذع، والتي يتوجب استشارة الطبيب أو المختص كالآتي:

  • الحمل والرضاعة: لا يمكن استخدام القراص اللاذع خلال الحمل؛ لأنه قد يتسبب بحدوث انقباضات لعضلة الرحم وبالتالي قد يتسبب بالإجهاض، بينما خلال فترة الرضاعة فيتوجب تجنب استخدامه.
  • داء السكر: يوجد القليل من الدراسات التي تشير إلى أنَّ القراص اللاذع قد يقلل من مستويات السكر في الدم.
  • انخفاض ضغط الدم: من الناحية النظرية قد يقلل ضغط الدم.
  • مشاكل الكلى: قد يزيد القراص اللاذع من إدرار البول.

محاذير استخدام النعناع لعلاج حساسية الأنف المزمنة

يعد استخدام النعناع وزيته آمن عند استخدامه لمدة ثمانية أسابيع، ومن غير المعروف مأمونيته عند استخدامه لمدة تتجاوز ثمانية أسابيع، ويمكن استخدام زيت النعنع كجزء من العلاج بالزيوت العطرية، وذلك عن طريق استنشاقه، ومع ذلك يفضل استشارة الطبيب أو المختص قبل البدء باستخدام النعناع، ومن أهم محاذير استخدام النعناع كالآتي:

  • لا يمكن استخدام النعناع إلا بالكميات التي يتم وضعها على الطعام خلال الحمل والرضاعة، وينطبق الأمر نفسه على الأطفال.
  • لا يمكن استخدام زيت النعناع المتوفر على شكل مستحضر دوائي مغلف معويًا من قبل الأشخاص الذين لا يتم إفراز حمض الهيدروكلوريك في المعدة. لا يمكن استخدام زيت النعناع في حال حدوث إسهال، وذلك لأنَّه يسبب الحرقة في فتحة الشرج.
  • قد يسبب حرقة في المعدة وغثيان وقيء وجفاف الفم.

محاذير استخدام البيرلا

لعلاج حساسية الأنف المزمنة تحتوي البيرلا على مواد كيميائية قد تخفف التورم وتقلل من إفراز مواد كيميائية أخرى، ومع ذلك لا يمكن استخدامها إلا من قبل الطبيب أو المختص، وإلى الآن لا تتوفر أي معلومات بشأن التفاعلات الدوائية التي قد تحدث نتيجة تناول البيرلا مع الأدوية، وفي الآتي بعضًا منها :

  • تسبب الحساسية والربو.
  • لا يمكن استخدام البيرلا أثناء الحمل والرضاعة وذلك لعدم توفر الدراسات التي تدعم مأمونية الاستخدام.

 

السابق
علاج ارتفاع ضغط الدم وحرق الدهون وتحسين الرؤية بالبطيخ
التالي
علاج نقص هرمون الإستروجين بالأعشاب