فوائد الأعشاب

هل يوجد علاج لطنين الأذن بزيت الزيتون؟ وما رأي العلم؟

هل يوجد علاج لطنين الأذن بزيت الزيتون؟ وما رأي العلم؟

زيت الزيتون

يعد شجر الزيتون من الأشجار المعمرة والتي كانت تنتشر في مناطق البحر الأبيض المتوسط ولكنها اليوم من الأشجار العالمية،[١] وينتج زيت الزيتون من الزيتون وذلك من خلال الضغط على الزيتونة الكاملة، ويستخدم الناس غالبًا زيت الزيتون في المطبخ ومستحضرات التجميل والصابون والأدوية كما يتم استخدامه كوقود في المصابيح القديمة، ويوجد العديد من الفوائد لزيت الزيتون كان أبرزها أنه مضادًا للأكسدة وذلك من خلال جزيئات تسمى الجذور الحرة والتي تعمل على منع تلف الخلايا، ومقاومة أمراض القلب والأوعية الدموية، حماية الجهاز العصبي، علاج القلق والاكتئاب، تقليل نسبة الإصابة ببعض أنواع السرطان، منع الإصابة بمرض الزهايمر والمساعدة في منع الإصابة بالتهاب الأمعاء وغيرها من الفوائد المهمة، كما أنه يحتوي على كميات بسيطة من الكالسيوم والبوتاسيوم كما يحتوي على بعض المواد الفعّالة مثل البوليفينول، التوكوفيرول، فيتوسترولس، السكوالين والأحماض وغيرها من مضادات الأكسدة، ويتم استخدام زيت الزيتون من خلال رشه على السلطات، استخدامه بدل الزيوت الأخرى عند القلي أو رشة على الخبز

طنين الأذن

يعرف طنين الأذن أنه إحساس الرنين السمعي أو الطنين أو الهسهسة أو النقيق أو صفير أو أصوات أخرى، ويمكن أن يكون الصوت مستمرًا أو متقطعًا كما يمكن أن يختلف في جهارته، ويكون الأمر سيئًا للغاية عندما تكون الضوضاء الخلفية منخفضة لذلك قد يشعر بها الشخص بشكل كبير في الليل عند محاولة النوم، وقد يترافق دق الصوت مع دقات القلب وهذا ما يطلق عليه الطنين النابض وهو نادر الحدوث، ويمكن أن يؤثر طنين الأذن الشديد على تركيز المصاب وعدم القدرة على النوم الأمر الذي قد يسبب مشكلات نفسية تؤدي إلى تدهور العلاقات الشخصية وتدهور العمل، ويمكن اعتبار السبب الرئيس لهذه المشكلة هو التعرض المطول لصوت عالي لأن الضوضاء قد تسبب في خلل في خلايا القوقعة، وقد تتسبب بعض الأمراض أو الحالات بالإصابة بطنين الأذن ومنها الآتي

  • انسداد الأذن بسبب تراكم الشمع.
  • عدوى الأذن.
  • الشيخوخة.
  • مرض منيير.
  • تصلب الأذن.
  • ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
  • إصابات الرأس والرقبة.
  • في بعض الحالات النادرة يكون السبب ورمًا حميديًا.

هل يوجد علاج لطنين الأذن بزيت الزيتون؟ وما رأي العلم؟

تعمل الأحماض الدهنية الموجودة في زيت الزيتون على تقليل مستويات الكوليسترول كما أنها تعد من مضادات الالتهابات، كما تساعد أوراق الزيتون وزيته على خفض مستوى ضغط الدم، كما أنه قادرًا على قتل البكتيريا والفطريات، ولقد تم عمل الكثير من الدراسات العملية حول علاج طنين الأذن بزيت الزيتون وهو الأمر الذي أثبتته بعض هذه الدرسات ونفته أخرى لذلك لم يعتمد كعلاج لطنين الأذن، ويجب دائمًا الرجوع إلى الطبيب المختصّ والأخذ بمشورته الطبية قبل استخدام زيت الزيتون، ومن أبرز هذه الدرسات الآتي

دراسة حول تأثير زيت الزيتون على شمع الأذن

يتم إنتاج شمع الأذن من خلال غدد موجودة عند مدخل قناة الأذن وذلك من أجل تليين البشرة وحمايتها، وفي العادة لا يوجد حاجة لإزالتها ولكن في بعض الحالات يمكن أن يؤثر تراكم الشمع على السمع أو يسبب عدم الراحة كما يمكن أن يسبب في حبس البكتيريا في الداخل مما يسبب الإصابة بعدوى الأذن، ولا يوجد الكثير من الدراسات التي تناقش فاعلية استخدام زيت الزيتون في التخلص من شمع الأذن، وواحدة من الدراسات القليلة على فاعلية زيت الزيتون في إزالة شمع الأذن هي الدراسة التي أجريت عام 2013 حيث تم تطبيق الدراسة على الأشخاص الذين كانوا يطبقون زيت الزيتون بشكل يومي لمدة 24 أسبوعًا، حيث وجود أن زيت الزيتون عمل على زيادة شمع الأذن ولكن عندما قام الطبيب بإزالته ساعد زيت الزيتون على إزالته كاملًا، ويفضل دائمًا حل مشكلة شمع الأذن من خلال القطرات الموصوفة من قبل الطبيب أو المختص، ويجب القيام بالمزيد من الدراسات والأبحاث لتأكيد فعالية استخدام زيت الزيتون لإزالة شمع الأذن، ويجب قبل القيام بتطبيقه داخل الأذن استشارة الطبيب المختص

دراسة حول تأثير زيت الزيتون على التهاب الأذن

يعد التهاب الأذن من أكثر الالتهاباتت انتشارًا في المراحل المبكرة من العمر، وكان هناك زيادًة كبيرًة في نسبة المصابين بالتهاب الأذن خلال العقدين الماضيين في جميع أنحاء العالم، ويشكو معظم الأشخاص المصابين بالتهاب الأذن من آلام في الأذن، حكة في قناة الأذن، احمرار الأذن الخارجية، مشاكل في السمع، تضخم في الغدد الليمفاوية، ألم على جانب الوجه أو الرقبة، ويتم استعمال قطرات الأذن في علاج التهاب الأذن ويلاحظ أن الأعراض تخف بشكل كبير خلال 30 دقيقة من استخدام القطرة، وقد يلجأ بعض الأشخاص إلى العلاج البديل مثل استخدام زيت الزيتون ولكن لم يتم اعتماده بشكل نهائي ليكون علاجًا موصوفًا لالتهاب الأذن، وتم إجراء تجربة عملية حول فوائد زيت الزيتون لعلاج التهاب الأذن لدى الأطفال وكانت النتائج أنه عند استخدامها ساعدت على تقليل آلام الأذن المرتبطة بالتهاب الأذنن، وتمت الدراسة على 171 طفل تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 18 سنة وذلك عند استخدام القطرة 3 مرات يوميًا وقد لوحظ التحسن بعدد 3 أيام من الاستخدام، ولكن يجب دائمًا الرجوع إلى الطبيب المختص والأخذ بمشورته الطبية قبل استخدام زيت الزيتون للتخفيف من أعراض وآلام التهاب الأذن

كيفية استخدام زيت الزيتون للأذن

في الغالب يتم استخدام زيت الزيتون لتعزيز صحة القلب القلب أو لخفض نسبة الكوليسترول أو كمليّن أو يمكن استعماله في علاج مشكلات ضغط الدم والتهاب المفاصل كما قد يستخدمه البعض في علاج بعض المشكلات الجلدية ويفضل دائمًا استشارة الطبيب والمختص من أجل تحديد ما إذا كان زيت الزيتون مناسبًا أم لا، ويساعد زيت الزيتون الدافئ على تليين شمع الأذن العالق الأمر الذي يؤدي إلى سهولة التخلص منه، ولاستعمال زيت الزيتون في علاج مشكلات الأذن اتباع الآتي

  • يجب الاستلقاء على الجنب بحيث تكون الأذن المراد وضع الزيت فيها للأعلى.
  • سحب الأذن العلوية للأعلى وللخلف الأمر الذي يساعد على دخول الزيت إلى القناة بشكل مباشر.
  • يتم تقطير من 2 إلى 3 قطرات من زيت الزيتون.
  • يجب فرك الزيت بالجلد الذي يقع أمام الأذن لمساعدة الزيت على الاستقرار في القناة.
  • ينصح ببقاء الشخص مستلقيًا بعد وضع الزيت لمساعدة الأذن على امتصاص الزيت فقد يخرج الزيت من القناة في حال الوقف، فإذا خرج الزيت يجب على المستخدم مسحه بمنديل.
  • من الممكن للبعض أن يضع الزيت على قطنة نظيفة والسماح للزيت بالتنقيط بالقناة.
  • قد يستحسن بعض الأشخاص تسخين الزيت قبل استخدامه، ويجب التنقيط على الرسغ قبيل وضعه في قناة الأذن وذلك لقياس حرارة الزيت.
  • يجب على المستخدم الانتباه بحيث يجب عدم وضع القطن أو القطارة بشكل مباشر في القناة.
  • إذا لم يلحظ الشخص أي تحسن أو راحة بعد فترة ينصح بمراجعة الطبيب لحل المشكلة عن طريق استعمال دواء موصوف.

مأمونية استخدام زيت الزيتون كقطرة أذن

يعد زيت الزيتون من الزيوت الآمنة نسبيًا، إلا أنه لا يفضل استعماله كعلاج طبيعي دون الرجوع إلى الطبيب والمختص لتحديد فاعليته وآمانه على الشخص، كما يجب أخذ بعض الاحتياطات عند استخدامه داخل الأذن، وفي الآتي سرد لمأمونية استخدام زيت الزيتون كقطرة أذن

  • لا ينصح باستخدام زيت الزيتون أو أي منتج آخر في الأذن في حال تمزق الطبلة بل يجب مراجعة الطبيب لتحديد الإجراء المناسب.
  • عدم وضع مسحات قطنية أو أي شيء آخر لإزالة الشمع المتراكم داخل الأذن أو من أجل تخفيف الحكة، لأن ذلك قد يؤدي إلى إتلاف طبلة الأذن أو دفع الشمع إلى الداخل الأمر الذي قد يزيد من مشكلة الشخص، وكذلك قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالتهابات في الأذن.
  • يجب تجنب وضع زيت الزيتون الحار بل يتم استخدام زيت الزيتون بدرجة حرارة الغرفة أو أدفئ بقليل لتجنب حرق الجلد الرقيق داخل الأذن.

ومن الجدير بالذكر أنه على الرغم من الفوائد العديدة لزيت الزيتون إلا أنه لا يعد آمنًا للأشخاص المصابين بداء السكري أو مشكلات ضغط الدم، لذلك يجب مراجعة الطبيب والمختص من أجل تحديد فعّاليته وآمانه على الشخص، ويوجد بعض الآثار الجانبية لاستعمال زيت الزيتون ومن أبرز هذه الآثار ما يأتي

  • الصفير وضيق الصدر.
  • الإصابة بالحمى.
  • التعرض للنوبات.
  • لون البشرة يصبح أزرقًا.
  • تورم في الوجه واللسان والشفتين.
  • سعال سيء.
  • ظهور علامات انخفاض السكر مثل الجوع، الدوخة، الاهتزاز، سرعة نبضات القلب، الارتباك والتعرق.
  • الإصابة ببراز رخو سيء للغاية.
السابق
علاج الالتهابات المهبلية بالملح
التالي
فوائد العلاج بسم النحل