فوائد الأعشاب

هل يوجد علاج لالتهاب المفاصل بالزيوت؟ وما رأي العلم؟

هل يوجد علاج لالتهاب المفاصل بالزيوت؟ وما رأي العلم؟

الزيوت

يتم استخلاص الزيوت العطرية من أجزاء النبات، بما فيها الأوراق، الثمرة، الساق، والزهور، ويتم استخدامها في العديد من الحالات الطبية، فبعض هذه الزيوت تستخدم في التهاب المفاصل الروماتويدي لمعالجة الألم المزمن المترافق مع هذا المرض، فتعد بعض الزيوت الأساسية علاج بديل أو مكمل لتسكين الألم، ويجب قبل التطبيق الموضعي لهذه الزيوت القيام بتخفيفها بزيوت حاملة مثل؛ زيت بذور العنب، زيت الأفوكادو، زيت اللوز الحلو، زيت جوز الهند، زيت الزيتون، زيت الجوجوبا، ويتم استخدام الزيوت الأساسية غالبًا عن طريق استنشاقها أو بتطبيقها الموضعي، ويمنع استخدامها في حالة التهاب المفاصل الروماتويدي دون استشارة الطبيب المختص، ويجب استخدامها بالمشاركة مع الأدوية الموصوفة حسب طلب الطبيب، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن رأي العلم في فعالية بعض الزيوت الأساسية للنباتات في التهاب المفاصل.

التهاب المفاصل

يعد التهاب المفاصل حالة روماتيزمية، ويصف مصطلح التهاب المفاصل ما يقارب 200 حالة مؤثرة في المفاصل وما يحيط بها من أنسجة والأنسجة الضامة الأخرى، وتعد هشاشة العظام الشكل الأشيع لالتهاب المفاصل، ومن الحالات الروماتيزمية الأخرى الشائعة والمتعلقة بالتهاب المفاصل؛ التهاب المفاصل الروماتيزمي والنقرس، ومن أعراض الحالات الروماتيزمية التورم وإحداث الألم والتصلب حول وداخل أحد المفاصل أو أكثر من مفصل، ويمكن للأعراض أن تتطور بشكل مفاجئ أو تدريجيًا، وفي بعض حالات التهاب المفاصل مثل الذئبة  والتهاب المفاصل الروماتويدي تتأثر عدة أعضاء فتتسبب في أعراض كثيرة، وتتعدد طرق معالجة التهاب المفاصل والتي تهدف إلى تقليل تلف المفاصل والألم وتحسين نوعية الحياة

لمعرفة المزيد من المعلومات، يمكنك قراءة المقال الآتي: علاج التهاب المفاصل.

علاج التهاب المفاصل بالزيوت

العديد من الأفراد يلجؤون لاستخدام الطب البديل بالأعشاب وزيوتها لمعالجة التهاب المفاصل، ولكن الزيوت العطرية لا يمكنها معالجة حالة التهاب المفاصل، وأشارت بعض الدلائل العلمية إلى أنه يمكن استخدام بعض الزيوت الأساسية للنباتات في تخفيف أعراض التهاب المفاصل الأساسية وبشكل خاص الألم والتورم والتصلب، ومن الضروري جدًا عدم استخدام هذه الزيوت إلا بعد استشارة طبيب مختص، وذلك بسبب قلة الدراسات حول فعالية هذه الزيوت وسلامتها وكذلك بسبب تفاوت نتائج الدراسات، وسيتم الحديث عن الدراسات العلمية التي تحدثت عن فعالية بعض الزيوت في التهاب المفاصل

الأوكاليبتوس

ينتمي نبات الأوكاليبتوس للفصيلة الآسية، ويضم جنس الأوكاليبتوس ما يزيد عن 660 نوع من الأشجار والشجيرات، عن طريق تجفيف أوراق الشجرة وباستخدام التقطير يُستَخرج زيت الأوكاليبتوس العطري حيث تمت دراسة المكونات الفعالة في أحد أنواع الأوكاليبتوس وكان التأثير المضاد للالتهاب لحمض الكلوروجينيك الذي يستخدم في حالات التهاب المفاصل في تركيبة قائمة على الكحول بنسبة 5 إلى 10% أو في تركيبة قائمة على الزيت بنسبة 5 إلى 20%، ومن الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام زيت الأوكاليبتوس ردود فعل تحسسية، وتناوله بالطريق الفموي يمكن أن يسبب ضيق تنفس، ازرقاق الجلد، ألم بطني،عدم انتظام ضربات القلب وانخفاض ضغط الدم، وفي الآتي بعض الدراسات التي تم إجرائها:

  • في إحدى الدراسات تم استخدام مستخلص الزيوت الأساسية من ثلاثة أنواع من الأوكاليبتوس وهي أوكاليبتوس تيريتيكورنس، أوكاليبتوس عريض الورق، أوكاليبتوس ستريودورا، لدراسة تأثيرها المسكن والمضاد للالتهاب على الفئران فأظهرت هذه الزيوت تأثير مسكن محيطي ومركزي وتأثير مضاد للالتهاب
  • في إحدى الدراسات في عام 2013 تم اختبار التأثير المسكن للزيت العطري للأوكاليبتوس بعد عملية استبدال الركبة، فأظهرت هذه الدراسة إلى أن استنشاق هذا الزيت يمكن أن يخفف الألم والالتهاب بشكل كبير وكذلك يخفض ضغط الدم بعد الإجراء

البخور

ينتمي نبات البخور لفصيلة البخوريات ويُعرف أيضًا باسم اللبان، حيث قامت عدة دراسات باختبار أنواع محددة من نبات البخور في معالجة أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، فيحتوي البخور على تأثير طبيعي مضاد للالتهابات يمكن أن يساعد في تخفيف الالتهاب والتصلب والألم عند مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، كما أظهر تأثيرات في تعزيز جهاز المناعة، فيستخدم البخور كزيت أساسي يطبق موضعيًا أو يمزج مع الماء ويشرب أو يتم مضغه وفي الآتي توضيح لبعض الدراسات التي تم إجرائها عليه:

  • في بحث قام به علماء جامعة كارديف على تأثير أحد أنواع نبات البخور على التهاب المفاصل، استطاعوا من خلال البحث أن يثبتوا فعالية العلاج باستخدام مستخلص Boswellia frereana الذي يمكن أن يثبط إنتاج الجزيئات الالتهابية الأساسية والتي لها دور في تلف أنسجة الغضروف، واستخدم البخور في الصين للأمراض الالتهابية لتخفيف الألم والحد من التورم وكمنشط للدورة الدموية، واستخدم في الهند لآلاف السنين كمضاد لالتهاب المفاصل.
  • وجدت الدراسات المخبرية أن لأحماض البوزويلك المستخلصة من اللبان لها تأثيرات مناعية، تساعد في تخفيف الالتهاب
  • بحث إحدى الدراسات على فعالية مزيج من نبات المر والبخور على التهاب المفاصل عند الفئران، فكان لخمس مركبات نشطة بيولوجيًا تأثير مثبط للسيتوكينات الالتهابية، وكانت ثلاث مركبات منها من نبات البخور وهي؛ إيليمونيك أسيد وأستيل إيليموليك أسيد و 3-hydroxylanosta-8,24-dien-21-oic-acid.

من الجدير ذكره بأن اقترحت هذه الدراسات أن الجمع بين المر واللبان له تأثير مثبط لالتهاب المفاصل وهو فعال أكثر من المعالجة باستخدام عقار واحد، وهذا مازال يتطلب المزيد من البحث ولا يُنصح بتناول الزيت العطري للبخور إلا بعد استشارة طبيب مختص حيث يمكن أن يمتلك تأثيرات سامة، ويمكن أن يتسبب التطبيق الموضعي على الجلد لزيت اللبان الأساسي رد فعل تحسسي، فيجب اختباره قبل الاستخدام مع ضرورية تخفيف الزيت

اللافندر

ينتمي نبات اللافندر للفصيلة الشفوية، وهو عبارة عن شجيرات دائمة الخضرة وصغيرة وتتوضع الزهور ذات اللون الأرجواني على سنابل، ويستخرج زيت اللافندر العطري من السنابل الزهرية لبعض أنواع اللافندر بعملية التقطير وفي الآتي توضيح لبعض الدراسات:

  • في إحدى الدراسات على فئران مصابة بالتهاب المفاصل تم تطبيق مرهم يتكون من 20% من زيوت أساسية ومن ضمنها زيت اللافندر بنسبة 4.4%، فأظهرت هذه الدراسة أن هذه الفئران المصابة بالمرض والمعالجة بالمرهم المحتوي على 20% من الزيوت الأساسية أظهرت نتائج تدل على تخفيف التهاب المفاصل وتقليل شدة تلف العظام مقارنة مع مجموعة الفئران التي عُولجت بمرهم خالي من الزيوت الأساسية
  • في إحدى الدراسات على الزيت العطري للافندر أظهرت أن التأثير المضاد للالتهاب لهذا الزيت يعود لكل من المركبات الآتية؛ الكافور، 1,8-سينيول، بورينيول
  • في دراسة في عام 2016 اختبرت تأثير تطبيق مزيج يحتوي 5% من زيت اللافندر الأساسي بعد تخفيفه بزيت اللوز الحلو، وقام عدد من مرضى التهاب المفاصل بتطبيق 5 ميليلتر من المزيج على منطقة الالتهاب تسع مرات على مدار 3 أسابيع، فلوحظ بعد الأسبوع الأول تخفيف الألم.

ما زالت هذه الدراسات غير كافية ومن التأثيرات المحتملة لتطبيق زيت اللافندر على الجلد عند بعض الأشخاص رد فعل تحسسي أو تهيج الجلد، فيجب استشارة الطبيب المختص قبل استخدامه

زيت زهرة الربيع المسائية

تتميز زهرة الربيع المسائية بأزهارها الصفراء التي تفتح عندما تغرب الشمس وتغلق أثناء النهار، ويستعمل منها في صناعة الدواء زيت بذور زهرة الربيع المسائية، ويحتوي زيت زهرة الربيع المسائية على 70% من حمض اللينولينيك ومن 2 إلى 15% من حمض جاما لينولينيك، حيث تعد هذه الأنواع من أحماض أوميغا 6 وهي من الأحماض الدهنية الأساسية غير المشبعة، وحمض جاما لينولينيك ضروريين للمحافظة على بنية ووظيفة المفصل كما يؤثر حمض جاما لينولينيك على عدد من الخلايا الالتهابية فيقوم بقمع الاستجابات الالتهابية، ولمعرفة فعالية زيت زهرة الربيع المسائية في التهاب المفاصل الروماتويدي تم إجراء تجربتين

  • التجربة الأولى: في هذه التجربة اختير بشكل عشوائي 49 فرد مصاب بالتهاب المفاصل الروماتويدي وكانوا يستخدمون أدوية مضادة للالتهاب غير الستيرويدية، وطلب منهم أن يستخدموا أحد الأدوية الآتية لمرة واحدة في اليوم خلال 12 شهر
    • أقراص من الدواء الوهمي.
    • 6 غرام من زيت زهرة الربيع المسائية.
    • زيت زهرة الربيع المسائية مع زيت السمك.

كما طُلب منهم تناول الجرعة المعتادة من الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية في أول ثلاثة أشهر من التجربة وأن يقوموا بإيقافها أو تقليلها بناءً على الأعراض الظاهرة لديهم بعد ذلك، وأظهر 94% من المرضى الذين استخدموا زيت زهرة الربيع المسائية لوحده و93% من المرضى الذين استخدموا زيت زهرة الربيع المسائية مع زيت السمك تحسن أعراض المرض لديهم بشكل كبير من ضمنها تيبس الصباح والألم، وذلك بالمقارنة مع 30% من المرضى الذين استخدموا الدواء الوهمي، كما ساعد زيت زهرة الربيع المسائية في الحد من استعمال الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية أثناء فترة التجربة، ولكن الأعراض عادت عند معظم المرضى في الثلاث أشهر التالية للعلاج، لذا فإن زيت زهرة الربيع المسائية لا يُحدث تغير طويل الأمد في نشاط المرض، كما ظهر عند اثنان من المرضى إسهال وغثيان

  • التجربة الثانية: شارك فيها 40 مصاب بالتهاب المفاصل الروماتويدي، وانقسموا إلى فريقين
    • فريق أخذ جرعات يومية من زيت الزيتون.
    • فريق أخذ جرعة 6 جرام يوميًا من زيت زهرة الربيع المسائية لستة أشهر.

أغلب المشاركين تابعوا معالجتهم بمضادات الالتهاب غير الستيرويدية دون توقف، فلُوحظ عند مستخدمي زيت زهرة الربيع المسائية تحسن واضح في الصلابة الصباحية وذلك بمقارنتهم مع مستخدمي زيت الزيتون، ولم يكن الاختلاف كبير بين المجموعتين فيما يخص شدة المرض وتخفيف الألم، وظهر عند 4 مرضى من أصل 19 من الذين تناولوا زيت زهرة الربيع المسائية أعراض شبيهة بالإنفلونزا أو غثيان أو تفاقمت حالتهم

الزنجبيل

ينتمي نبات الزنجبيل للفصيلة الزنجبيلية، ففي إحدى الدراسات على فعالية الزنجبيل في حالة التهاب المفاصل، شارك فيها 247 شخص مصاب بالتهاب المفاصل، وتلقوا كبسولات الزنجبيل مرتين في اليوم لحوالي 6 أشهر فلُوحظ انخفاض واضح في الألم، ولكن ظهرت عليهم آثار جانبية مثل حرقة في المعدة وفي دراسات مخبرية على مقارنة فعالية مستخلص الزنجبيل الخام الذي يحتوي الزيت الأساسي للزنجبيل والجنجرول مع الجنجرول لوحده في التهاب المفاصل، حيث قلل المستخلص الذي يحتوي الزيت الأساسي للزنجبيل من تورم المفاصل بشكل كبير، وكان للمستخلص الذي يحتوي على الجنجيرول تأثير وقائي من مظاهر التهاب المفاصل المبكرة والمتأخرة

كان للزيت الأساسي للزنجبيل تأثير واقي في المرحلة المزمنة اللاحقة من التهاب المفاصل المزمن ولا يحد من التهاب المفاصل الحاد مقارنةً بالجنجيرول، وبالتالي فإن دمج الجنجرول مع الزيت الأساسي للزنجبيل يزيد الفعالية في التهاب المفاصل بشكل ملحوظ وحسب إدارة الدواء والغذاء (FDA) يعد الزنجبيل آمن بشكل عام ويمكن أن يظهر عند بعض الأشخاص بعض الآثار الجانبية، ويُمنع تطبيق زيت الزنجبيل قبل تخفيفه على الجلد ومن الأفضل اختبار كمية صغيرة من الزيت المخفف على منطقة صغيرة من الجلد للتأكد من عدم وجود رد فعل تحسسي

زيت الكركم العطري

ينتمي نبات الكركم للفصيلة الزنجبيلية، ويُعتقد أن مكوناته النشطة تمتلك تأثير مضاد للالتهاب، كما تم إثبات فعاليته في تحسين الدورة الدموية، وفي دراسة في عام 2016 أشارت إلى أن مستخلص الكركم يخفف من أعراض التهاب المفاصل ولكنها مازالت بحاجة للمزيد من الأبحاث، وفي دراسة ممولة بشكل جزئي من المركز الوطني للصحة في عام 2016 على الفئران أظهرت أن الزيت الأساسي للكركم له تأثير في تقليل التهاب المفاصل، ولكن لم يحدد تأثيره على البشر كما إن تناول الكركم عن طريق الفم يعد آمن إن أُخذ لفترة قصيرة، والاستهلاك اليومي لمنتجات الكركم التي تحتوي على 8 غرامات من الكركمين يعد آمن لمدة تصل إلى شهرين، ومن آثاره الجانبية المحتملة؛ الإسهال، الدوخة، الغثيان، اضطراب المعدة، أما تطبيق الكركم أو زيته على الجلد يعد آمن ويجب تخفيف الزيت.

الريحان

ينتمي نبات الريحان للفصيلة الشفوية، ويشمل على عدة مركبات فعالة في المعالجة، وفي الزيت العطري للريحان مركب 1.8 سينول وهذا المركب يملك فعالية مضادة للالتهاب، ويشمل الزيت الأساسي للريحان على مركب لينالول أيضًا، وثبت أن لهذا المركب تأثير في تخفيف التورم عند الجرذان والفئران، حيث أظهرت دراسة في عام 2013 على الفئران الذين لديهم التهاب مفاصل محرض تم إعطاؤهم جرعة يومية من مستخلص زيت الريحان الأساسي بمقدار 150 إلى 300 ملغ لكل كيلوغرام، فلُوحظ أن هذا المستخلص قد قلل من تورم المفاصل ومن تلف الغضروف والوذمة.

الكمون الأسود

يُعرف الكمون الأسود بحبة البركة أيضًا ففي دراسة على فعالية زيت الكمون الأسود في تسكين الألم عند الأشخاص الذين لديهم ألم في الركبة، تم اختيار 30 شخص بشكل عشوائي يعانون من ألم في الركبة، وقاموا بتدليك ركبهم 3 مرات أسبوعيًا لمدة تصل لشهر واحد، وأظهرت هذه الدراسة فعالية زيت الكمون الأسود في تخفيف الألم عند المسنين الذين يعانون من ألم في الركبة، كما يمكن أن يسبب زيت الكمون الأسود عند تطبيقه على الجلد رد فعل تحسسي فيجب تطبيق كمية صغيرة على منطقة صغيرة من الجلد لاختباره، كما إن تناوله بالطريق الفموي يمكن أن يسبب مشاكل هضمية مثل الاستفراغ، والإمساك واضطرابات المعدة

كيفية استخدام الزيوت

نظرًا للآثار المحتملة التي يمكن أن يسببها التطبيق المباشر للزيوت على الجلد من تهيج وشعور لادغ يُنصح باتباع طرق التدليك مع تخفيف الزيت العطري بزيت ناقل أو بطريقة الاستنشاق، ومن الضروري جدًا الالتزام بتعليمات الكمية الواجب استخدامها التي يقدمها الطبيب المختص، ويُفضل تطبيق كمية قليلة من الزيت على منطقة صغيرة من البشرة قبل التدليك وذلك لمعرفة إن كان هناك رد فعل تحسسي

يؤخذ من الزيت العطري حوالي 10 إلى 15 نقطة وتوضع في أونصة واحدة أي ما يقارب مقدار ملعقتان كبيرتان من زيت ناقل مثل؛ زيت اللوز والزيتون والجوجوبا وجوز الهند والأفوكادو، مما يسهِّل اختراق الزيت العطري للجلد ويحمي البشرة من التأثير المركز للزيت العطري، وتُفرك البشرة في أماكن ألم المفاصل كما يمكن فرك بعض من هذا المزيج خلف الأذنين وعلى الذراعين والرقبة والقدمين والمعصمين

الاستنشاق

إن استخدام الزيوت بطريقة الاستنشاق يتم عن طريق وضع الزيت العطري داخل زجاجة وتترك مفتوحة ويتم التلويح بها ببطء ويستنشق المريض هذا الهواء، أو توضع بضع قطرات على قطعة قماش ويتم الاستنشاق، كما يمكن استخدام جهاز ناشر لرذاذ الزيت العطري في الهواء وقد يكون هذا الجهاز قائم على الماء أو بدون ماء

محاذير استخدام الزيوت

عند استخدام الزيوت الأساسية بطريقة التدليك فإن المخاطر تكون قليلة، وأشيعها هو رد الفعل التحسسي، فيجب قبل استخدام هذه الزيوت الأساسية القيام بتخفيفها قبل تطبيقها على الجلد باستخدام زيت ناقل أو غسول التدليك، ويمكن استخدام الزيت عن طريق الاستنشاق، ومن ردود الفعل التحسسية المحتملة للزيوت العطرية تورم، حكة، طفح جلدي، احمرار، قشعريرة، وفي ما يأتي سيتم الحديث عن محاذير استخدام بعض الزيوت الأساسية لبعض النباتات

محاذير استخدام زيت اللافندر

نشرت مجلة نيو إنغلاند الطبية إحدى الدراسات أن تطبيق زيت اللافندر على الجلد بشكل متكرر يمكن أن يتسبب في تثدي الذكور أي تضخم أنسجة الثدي قبل فترة البلوغ، ولا يوجد دراسة تؤكد مأمونية تناول اللافندر خلال الحمل أو الرضاعة، ويُعتقد أنه يوجد للّافندر تأثير مبطئ للجهاز العصبي المركزي، فيوصى بعدم استخدام اللافندر قبل العملية الجراحية بأسبوعين

محاذير استخدام زيت زهرة الربيع المسائية

إن استخدام زيت اللافندر في الجرعات العادية وتحت إشراف الطبيب يعد آمن، ولكن عند استخدامه بكميات علاجية فإنه يتوجب الإشارة لبعض المحاذير ومنها ما يأتي:

  • يُفضل تجنب استخدام زيت زهرة الربيع المسائية في فترة الحمل على الرغم من أن تناوله في فترة الحمل بمقدار 4 غرام في اليوم على مدار 10 أسابيع يعد آمن، ولكن هذا يحتاج لمزيد من الأبحاث المؤكدة لمؤمونيته، ويمكن أن يؤخر المخاض عند أخذه في أسابيع الحمل الأخيرة.
  • يجب عدم استخدامه عند الأشخاص الذين لديهم اضطراب نزيف فيمكن أن يتسبب زيت زهرة الربيع المسائية في زيادة النزيف والكدمات.
  • يجب عدم أخذ زهرة الربيع المسائية قبل أسبوعين من الجراحة على الأقل، لأنه قد يتسبب في اضطراب النزيف.
  • يمكن أن يزيد استخدام زهرة الربيع المسائية من النوبات عند مرضى الصرع.

محاذير استخدام زيت البخور

من الأفضل عدم استخدام أي نباتات طبية أو زيوتها الأساسية بدون استشارة طبيب مختص، وليس هناك ما يكفي من المعلومات الموثوقة حول إمكانية استخدام البخور في فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعية، لذا من الأفضل تجنب استخدامه في هذه الفترات

محاذير استخدام زيت الكركم

يعد الكركم آمن عند استخدامه في توابل الطعام في فترة الحمل والرضاع وعند معظم الأشخاص، إلا أن تناوله بكميات علاجية قد يسبب بعض الآثار الجانبية لذا من الأفضل مراجعة الطبيب قبل استخدامه، وفي ما يأتي بعض المحاذير

  • يُمنع استخدامه في فترة الحمل بكميات طبية بالطريق الفموي، فيمكن أن يحفز الرحم ويتم الإجهاض.
  • يمنع استخدامه عند الأشخاص الذين لديهم انسداد في القناة الصفراوية أو حصى في المرارة فيمكن أن يزيد هذه الحالات سوءًا.
  • يمكن للكركم أن يبطئ تخثر الدم فيزيد من النزيف والكدمات عند الأشخاص الذين لديهم اضطراب في النزيف.
  • إن لمادة الكركمين الموجودة في الكركم تأثير خافض لسكر الدم، لذا تؤخذ بحذر شديد وتحت إشراف طبي عند مرضى السكري، فلا يؤخذ الكركم قبل استشارة الطبيب المختص.

محاذير استخدام زيت الريحان

إن استخدام زيت الريحان بكميات طبيعية يعد آمن، ولكن استخدامه بكميات علاجية من الممكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية لذا من الأفضل استشارة الطبيب قبل تناوله وفي الآتي بعض المحاذير

  • يمكن أن يتسبب تناول الريحان في تخثر الدم فملعقة واحدة كبيرة من الريحان تحتوي على 10.8 ميكروغرام من فيتامين K.
  • يظهر عند بعض الأفراد ردود فعل تحسسية من استهلاك نباتات الفصيلة الشفوية بما فيها الريحان.
  • يمكن أن تسبب صعوبة في التنفس أو تورم، فيجب أن لا يتم استخدام الريحان إلا بعد استشارة الطبيب.
السابق
علاج انسداد الشريان التاجي بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟
التالي
هل يوجد علاج لزيادة الأستروجين بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟