فوائد الأعشاب

هل يوجد علاج لالتهاب اللثة بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

هل يوجد علاج لالتهاب اللثة بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟

التهاب اللثة

هل التهاب اللثة نفسه التهاب دواعم السن؟

التهاب اللثة هو عبارة عن التهاب أو تهيج ينتج عادة من عدوى بكتيرية و إذا تركت دون علاج من الممكن أن تصبح أكثر خطورة و تعرف باسم التهاب دواعم السن؛ كما يعد التهاب اللثة السبب الرئيس لفقدان الأسنان عند البالغين وفقًا لجمعية طب الأسنان الأمريكية، وتلتصق اللثة بالأسنان عند نقطة أقل من حواف اللثة التي نراها و هذا يشكل مساحة صغيرة تسمى التلم، ويعلق الطعام و البكتيريا أو اللويحات في هذه المساحة الصغيرة ويسبب التهابًا باللثة

واللويحات أو الترسبات وهي عبارة عن طبقة رقيقة من البكتيريا التي تتشكل باستمرار على سطح الأسنان و مع استمرار تقدم اللويحات تصبح صلبة و تتحول الى جير وفي حال إهمال الأمر قد تنفصل اللثة عن الأسنان و هذا بسبب إصابة الأنسجة الرخوة و العظام الداعمة للأسنان و بالتالي قد تسبب فقدان الأسنان أو الحاجة إلى طبيب لإزالتها

لمعرفة المزيد من المعلومات، يمكنك قراءة المقال الآتي: علاج التهاب اللثة الشديد.

هل يمكن علاج إلتهاب اللثة بالأعشاب؟

يلجأ العديد من الأشخاص لاستخدام المستخلصات الطبيعية و الأعشاب لعلاج العديد من الأمراض مثل التهاب اللثة؛ وذلك لاحتواء الأعشاب و المستخلصات الطبيعة على مضادات الأكسدة وفعاليتها ضد البكتيريا و الفيروسات و كذلك الالتهابات بالإضافة لكون بعض الأدوية يكون تأثيرها عالٍ و بالتالي تخترق أنسجة اللثة و تؤثر على البكتيريا النافعة ، كما تؤثر على البكتيريا الممرضة، ولكن لا بد قبل اللجوء الى استخدام هذه الأعشاب والمستخلصات الطبيعية اللجوء الى الطبيب و معرفة كيفية استخدامها و هل تتعارض مع أدوية معينة.

علاج التهاب اللثة باستخدام الألوفيرا

تمتاز الألوفيرا بكونها تحتوي على مواد مضادة للبكتيريا و مضادة للالتهابات، كما تمتاز بكونها غنية بمضادات الأكسدة لذلك يستخدمها العديد من الأشخاص لعلاج التهاب اللثة و غيرها من مشاكل الفم، وتحتوي أوراق الألوفيرا بداخلها على سائلٍ أصفر يحتوي على مركبات كيميائية تعمل على تقليل الألم، كما تحتوي الألوفيرا على 6 عوامل مطهرة تساعد على منع نمو البكتيريا والفيروسات و الفطريات، كما تمتاز باحتوائها على مضادات الأكسدة و التي تعمل على إنتاج جذور أو عناصر حرة و التي تسبب تلف للخلايا ،وتساعد هذه الخصائص للألوفيرا على التخفيف من التهاب اللثة وعلاجها.

كما أثبت دراسة أجريت عام 2016 أنّ الألوفيرا كان فعالًا كمكوّنٍ نشطٍ في غسول الفم التقليدي في علاج التهاب اللثة، كما تعمل الألوفيرا على تقليل البكتيريا عند علاج أمراض اللثة الشديدة فلاستخدام جل الألوفيرا الذي يعمل على مكافحة العدوى البكتيرية التي تقلل أيضًا الالتهاب، يعد كجزء من العناية بالفم بشكلٍ منتظم، ويمكن أن تساعد خصائص الألوفيرا المضادة للميكروبات على حماية الفم ومنع مشاكل الفم الأخرى بما في ذلكالتقرّحات أو المشاكل التي يمكن أن تصاحب أجهزة طب الأسنان،

حيث يمكن استخدام غسول الألوفيرا وحده طالما أنّه نقي كما الحال في أنواع الغسول الأخرى فيتم وضعه في الفم و تحريكه و دورانه لمدة 30 ثانية تقريباً ثم بصقه و تكرّر هذه العملية ثلاث مراتٍ يومياً كما إنه يجب شراء الألوفيرا من مكانٍ موثوق للتأكّد من نقائه و اتباع المعلومات الواردة على الملصق

علاج التهاب اللثة باستخدام زيت شجرة الشاي

يمتاز زيت شجرة الشاي و هو مستخلص من لحاء شجرة الشاي بأنّ له تأثير واسع النطاق ضد الميكروبات والفطريات والفيروسات، كما إنّه يمتاز بكونه مضاد للأكسدة والالتهابات بحيث أظهرت بعض الدراسات التأثير المفيد للتطبيق المحلي لزيت شجرة الشاي على أمراض اللثة، حيث أشارت نتائج الدراسات الى أن التطبيق المحلي لجل زيت شجرة الشاي قد يوفّر بعض التأثيرات المفيدة لعلاج التهابات اللثة فهو قادر على تقليل الالتهابات وتعزيز شفاء أنسجة اللثة

حيث وجدت دراسة عام 2014 أنّ غسول زيت شجرة الشاي من الممكن أن يقلّل نزيف اللثة المرتبط بالتهاب اللثة، حيث يتم صنع غسول زيت شجرة الشاي بكل بساطة بحيث يجب على الشخص إضافة 3 نقاط من زيت شجرة الشاي إلى كوب من الماء الدافئ واستخدامها كما يتم استخدام غسول الفم محلي الصنعبحيث يتم وضع المحلول في الفم لمدة 30 ثانية ثم يتم بصقه و يتم استخدام محلول زيت شجرة الشاي من مرتين الى ثلاث مرات في اليوم

ووفقاً لتقرير نُشر في مراجعة علم الأحياء الدقيقة السريرية عام 2006 أنه في حال التفكير في استخدام زيت شجرة الشاي لصحة اللثة فمن الأفضل اختيار معجون يحتوي على زيت شجرة الشاي لصحة اللثة

علاج التهاب اللثة باستخدام الميرمية

تمتاز الميرمية باحتوائها على خصائص مضادة للبكتيريا و خصائص مضادة للالتهابات و التي تساعد في علاج انتفاخ اللثة و التئامها كما تعمل في معالجة العدوى؛ بحيث وجدت دراسة أُجريت في عام 2016 أنّ البكتيريا التي تسبّب اللويحات أو الترسّبات قد انخفضت بشكلٍ كبير و ملحوظٍ عن طريق استعمال غسول الميرمية، وكان المشاركون أو المتطوّعون في هذه الدراسة قادرين على وضع محلول الميرمية في الفم و المضمضه لمدة تزيد عن 60 ثانية دون حدوث أي تهيج في الفم أو الشعور بعدم الارتياح

ولتحضير غسول الميرمية يتم إضافة معلقتين طعام كبيرتين من الميرمية الطازجة أو معلقة واحدة من الميرمية الجافة الى كوب أو كوبين من الماء المغلي ثم تترك على نار هادئة لمدة 10 دقائق ثم يصفى المزيج و يترك حتى يبرد ويتم استخدامه كما يتم استخدام غسول الفم محلي الصنع ولكن يجب استشارة الطبيب أو المختص لضمان السلامة

محاذير استخدام الأعشاب لعلاج التهاب اللثة

هل يمكن أن تسبب الأعشاب أعراضًا جانبية على اللثة؟

بالرغم من فوائد استخدام الأعشاب و المستخلصات الطبيعية كغسول للفم للتخلص من التهاب اللثة الا أنه لابد من الاستعانة و اللجوء الى عوامل صحية بالإضافة للغسولات للتخلص من هذه المشكلة مثل تنظيف الأسنان مرتين يوميا و لمدة دقيقتين، واستخدام الخيط لإزالة بقايا الأكل و منع الترسبات بالإضافة إلى استخدام هذه الغسولات الطبيعية ولكن لابد من التنويه أنه يجب على المستخدم مراجعة الطبيب المختص عند اختيار الغسول ومعرفة محاذير استخدام هذا الغسول

محاذير استخدام الأوليفيرا لعلاج التهاب اللثة

بالرغم من كون الأوليفيرا لها العديد من الفوائد إلا أنها ليست مناسبة للجميع، فعند استخدامها لعلاج التهاب اللثة يجب التحدث إلى الطبيب أولًا لتحديد الجرعة الآمنة ولضمان السلامة، خاصة في الحالات الآتية

  • يجب عدم الاستخدام عند وجود حساسية من الألوفيرا لأنه قد يسبب تناول جل الألوفيرا أو العصير عن طريق الفم إلى حدوث تقلصات في البطن و إسهال.
  • يجب على المرأة الحامل أو تعتقد أنها حامل أو مرضعة عدم الاستخدام أو استشارة الطبيب والمختص قبل الاستخدام وذلك لعدم وجود معلومات حول آمان الاستخدام للحامل والمرضع.

محاذير استخدام الميرمية لعلاج التهاب اللثة

تعد الميرمية بشكل عام آمنة عند استخدامها بكمية معينة في الطعام، كما من المحتمل أن تكون آمنة عند تناولها عن طريق الفم و مع ذلك فإن الميرمية قد تكون غير آمنة عندما يتم تناولها عن طريق الفم و بكميات أو جرعات عالية بحيث تحتوي بعض أنواع الميرمية مثل الميرمية الشائعة على مادة كيميائية حيث إذا تناولت بكثرة من الممكن أن تكون سامة لذلك لابد من أخذ هذه المحاذير بعين الاعتبار عند استخدامها هي كالآتي

  • من الأفضل عدم استخدام الحوامل والمرأة المرضعة لها، لعدم وجود دراسات كافية حول ذلك.
  • من الأفضل عدم استخدام الأشخاص المصابين بالسكري لأنها قد تؤثر عليهم .

محاذير استخدام زيت شجرة الشاي لعلاج التهاب اللثة

بالرغم من فوائد زيت شجرة الشاي لعلاج التهاب اللثة إلا أنه يجب مراجعة الطبيب المختص قبل المباشرة في استخدامه، كما إنه من الممكن أن يكون سامًا إذا تم ابتلاعه لذلك يجب تخزينه بعيدًا عن متناول الأطفال؛ فقد أصيب طفل يبلغ من العمر 18 شهرًا بجروح خطيرة بعد بلعه لزيت شجرة الشاي عن طريق الخطأ.

ولمعرفة حساسية الشخص اتجاه زيت شجرة الشاي للمرة الأولى يجب اختبار نقطة واحدة أو نقطتين على منطقة صغيرة من البشرة و انتظار 24 ساعة لمعرفة إذا هناك رد فعل أو تحسس، فعند استخدامه للمرة الأولى يجب استخدامه بتركيز مخفف؛ لأن التراكيز العالية من الممكن أن تسبب ما يأتي

  • قد تسبب المضمضة بزيت شجرة الشاي طفح جلدي.
  • من الممكن أن تسبب المضمضة بزيت شجرة الشاي التحسس.
  • من الممكن أن تسبب المضمضة بزيت شجرة الشاي حرق خفيف واحمرار.
السابق
علاج شحوب الوجه بالأعشاب: ما مدى صحة هذا الاعتقاد؟
التالي
علاج متلازمة غيلان باريه بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟