فوائد الأعشاب

هل يوجد علاج طبيعي للحموضة؟ وما رأي العلم؟

هل يوجد علاج طبيعي للحموضة؟ وما رأي العلم؟

حموضة المعدة

هو الإحساس بحرقة في الصدر نتيجةً لارتداد الحامض المعوي إلى المريء ويكون هذا الحرق عادةً في الجزء المركزي من الصدر خلف عظمة القص مباشرةً، إذ إن المريء ينتهي بمجموعة ضيقة من العضلات التي تنغلق بعد دخول الطعام إلى المعدة وتمنعه من الرجوع للمريء، ولكن ضعف هذه العضلات أو إسترخاءها يسبب ارتداد حمض المعدة إلى المريء مما يسبب الشعور بحموضة المعدة، وقد تحدث الحرقة بسبب الاستلقاء على الجانب الأيمن وقد تتفاقم بسبب الحمل، ويمكن استخدام الأدوية التي لا تحتاج للوصفة الطبية أو علاج طبيعي للحموضة من المنزل للتخلص من الأعراض بدون الحاجة إلى زيارة طبيب إلا في حال كانت الأعراض شديدة ويرافقها ضيق التنفس أو متكررة لعدة مرات في الأسبوع الواحد.

الأطعمة التي تثير حموضة المعدة

بعض أنماط الحياة أو العادات الغذائية السيئة مثل تناول الأطعمة الدّسمة والاستمرار بالأكل حدّ التخمة قد تسبب حدوث الحموضة، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن العلاجات الطبيعية للحموضة وبعض التغييرات في نمط الحياة، وهنا يجدر الذكر أن مسببات الحموضة تختلف من شخص لآخر وقد تتعلق بأنواع الطعام أو وقت وطريقة ممارسة الرياضة وغيرها، وفيما يأتي سيتم الحديث عن بعض الأطعمة التي قد تثير حموضة المعدة

  • تناول كميات كبيرة مما يؤدي إلى امتلاء المعدة بالطعام.
  • الأطعمة عالية الدهون والتي تبقى في المعدة لفترة أطول.
  • تناول الأطعمة الحارة والفلفل الأسود والثوم والبصل النيء.
  • الثمار الحمضية مثل البرتقال والليمون وعصائرها.
  • المشروبات التي تحتوي كافيين مثل القهوة والشاي والصودا.
  • تناول الشوكلاته.
  • الطماطم.

هل يوجد علاج طبيعي للحموضة؟ وما رأي العلم؟

يفضل الأشخاص عادةً اللجوء لعلاج طبيعي للحموضة يوفر الراحة من الشعور بالحرقة، كما أنّ إجراء بعض التعديلات على نمط الحياة يساعد في منع ظهور أعراض الحرقة مثل تجنب الاستلقاء بعد الأكل والحفاظ على وزن مناسب وعدم الأكل قبل النوم بثلاثة ساعات، وفيما يأتي بعض النصائح والعلاجات المنزلية للحموضة:

  • الوقوف بشكل مستقيم أو رفع الجزء العلوي من الجسم لأن هذه الوضعية أقلّ ضغطًا على العضلة العاصرة للمريء والتي تربطه مع المعدة.
  • ارتداء الملاغط على المعدة.
  • بس الفضفاضة لأن الملابس الضيقة قد تضالإبتعاد عن التدخين لأنه يثير حرقة المعدة.

هل الزنجبيل علاج طبيعي للحموضة؟ وما رأي العلم؟

الزنجبيل هو نبات استوائي له زهور أرجوانية خضراء وجذع عطري تحت الأرض (يسمى جذمور). يستخدم على نطاق واسع كنكهة أو عطر في الأطعمة والمشروبات والصابون ومستحضرات التجميل، تشمل الأشكال الشائعة للزنجبيل الجذر الطازج أو المجفف ، والأقراص ، والكبسولات ، والمستخلصات السائلة ، والشاي، يتم شرب الزنجبيل للتخفيف من الشعور بالغثيان على مدى قرون مضت ولذا يُعتقد أنه مفيد في حالات حموضة المعدة، إذ يحتوي الزنجبيل على مواد كيميائية قد تقلّل من الغثيان والالتهابات، يعتقد الباحثون أنّ المواد الكيميائية تعمل في المقام الأول في المعدة والأمعاء، ولكنّها قد تعمل أيضًا في الدماغ والجهاز العصبي للسيطرة على الغثيان، هناك بعض المعلومات من الدراسات التي أجريت على الأشخاص حول استخدام الزنجبيل للغثيان والقيء،لا يعرف الكثير عن الاستخدامات الأخرى للزنجبيل للحالات الصحية الأخرى ونتائج الدراسات كانت كالآتي

  • تشير بعض الأدلة إلى أن الزنجبيل قد يساعد في تخفيف الغثيان والقيء المرتبطين بالحمل.
  • قد يساعد الزنجبيل في السيطرة على الغثيان الناجم عن الأدوية المستخدمة لعلاج فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز -الغثيان والقيء الناجم عن الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية-، باستخدام 1 جرام من الزنجبيل يوميًا على جرعتين مقسمتين قبل 30 دقيقة من استخدام كل علاج مضاد للفيروسات القهقرية لمدة 14 يومًا.
  • لغثيان الصباح يتم استخدام 500 إلى 2500 ملغ من الزنجبيل يوميًا على جرعتين إلى أربع جرعات مقسمة لمدة 3 أيام على مدار 3 أسابيع
  • من غير الواضح ما إذا كان الزنجبيل مفيدًا للغثيان بعد الجراحة أو دوار الحركة أو التهاب المفاصل الروماتويدي أو هشاشة العظام.

عندما يستخدم الزنجبيل كتوابل، يعتقد أنه آمن بشكلٍ عام، لدى بعض الأشخاص، يمكن أن يكون للزنجبيل آثار جانبية خفيفة مثل الانزعاج البطني وحرقة المعدة والإسهال والغازات. على المريض إخبار جميع مقدمي الرعاية الصحية عن أي مستحضراتٍ تكميليةٍ يستخدمها، عليه تقديم صورة كاملة عما يفعله ليتمكن الطبيب من إدارة صحته بطريقة سليمة وسيساعد على ضمان رعاية منسقة وآمنة.

هل مضغ العلكة علاج طبيعي للحموضة؟ وما رأي العلم؟

يساعد مضغ العلكة في تخفيف حموضة المعدة لكونه يحفّز إنتاج اللعاب والبلع، لعلاج الحموضة ينصح بتغيير نمط الحياة، على وجه الخصوص ، وفقدان الوزن، هذه التدابير تحسّن من الارتجاع المريئي ، بالإضافة إلى التقليل من السعرات الحرارية واتباع نظام غذائي منخفض الدهون لما للدهون من تأثير سلبي على التوالي على التعرّض للحمض بعد تناول وجبة وتكرار أعراض الارتجاع، بالإضافة إلى ذلك ، فإنّ مضغ العلكة لمدة نصف ساعة بعد الوجبات يمكن أن يقلّل من الارتجاع الحمضي المريئي بعد الأكل، ومن المحتمل أن يحفّز إفراز اللعاب والبلع ، وبالتالي تحسين حجم اللعاب والتخلص الكيميائي من الحمض فيحسّن الحموضة

السابق
هل يوجد علاج للإمساك بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟
التالي
هل يوجد علاج لدودة الأسكارس بالثوم؟ وما رأي العلم؟