فوائد الأعشاب

هل يمتلك الزعفران فوائد تسهم في علاج التهابات العين؟

الزعفران

يعد الزعفران أحد أشهر أنواع التّوابل التي يتم استخراجها من نبات الزعفران، حيث يتم استخراجه من المياسم لزهرة الزعفران وبعض أجزاء القلم منها، ويتم زراعته وحصده يدويًا، ويحتاج إلى نحو 75000 زهرة من أجل الحصول على رطل واحد من الزعفران، هذا وبالإضافة إلى عدد العمالة المطلوبة لإعداده جعل منه أحد أثمن التوابل في العالم،[١] ويتم استخدامه بشكل كبير في مطابخ الشرق الأوسط، ويمكن الحصول عليه من محلات بيع التوابل المخصصة أو من مراكز التسوق، إضافة إلى استخداماته الغذائية فإن الزعفران ومنذ القدم تم استخدامه في الطب الشعبي لعلاج حالات طبية عديدة، وللزعفران أيضًا استخدامات في الصناعة مثل صناعة العطور وصباغة الأقمشة.

التهابات العين

يمكن أن يلاحظ بعض الأشخاص ظهور التهاب في أحدى العينين أو كلتاهما معًا، والتهابات العين أحد الأمراض الشائعة التي تصيب العيون والمزعجة جدًا بالنسبة للمريض، ويمكن أن تنتج التهابات العين عن مجموعة من الأسباب مثل العدوى الفيروسية أو البكتيرية، كما يمكن أن تسببها الحساسية وارتداء العدسات اللاصقة، أو دخول وبر الحيوانات، أو يمكن أن يحدث التهاب العين نتيجة لرد فعل لبعض الأدوية، وعلى اختلاف المسببات التي تؤدي إلى التهابات العين إلا أنه تشترك ببعض الأعراض، حيث يعاني مرضى التهابات العين من احمرار العين، الحكة، التوّرم، ضعف الرؤية، رهاب الضوء، وزيادة التمزق، وتشمل التهابات العين: التهاب الملتحمة والتهاب القرنية والتهاب ظاهر الصلبة.

هل يمتلك الزعفران فوائد تسهم في علاج التهابات العين؟

تعد التهابات العين من المشاكل المزعجة للناس، لذلك فهم يبحثون عن بعض الحلول المنزلية لعلاجها، وفيما يخص استخدام الزعفران كعلاج لالتهابات العين فقد عرف الناس استخدام الزعفران منذ القدم أي نحو 3500 سنة كوسيلة لتحسين مجموعة من اضطرابات العين لكن لا توجد أدلة علمية كافية تدعم أنه يمكن علاج التهابات العين باستخدام الزعفران، وورد في مراجعة تبحث في تأثير الزعفران على أمراض العيون أن الزعفران يحتوي على مركبات كاروتينويد طبيعية وهي كروسين وكروستين، والتي تمتلك مجموعة واسعة من الخصائص وتحفز التأثيرات المضادة للالتهابات ومضادات الأكسدة والوقاية العصبية، وقد أجريت مجموعة من الدراسات على البشر والحيوانات للبحث في إمكانية استخدامها في أمراض العيون، وأشارت نتائجها أن الزعفران يمتلك آثار إيجابية وإمكانات واعدة كعلاج مساعد فعال وآمن لاضطرابات ومشاكل العيون مثل الزرق والضمور البقعي والاعتلال البقعي السكري، وذلك لكونه يمتلك آثارًا مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة. ولكن لا زال هناك الحاجة لمزيد من البحث حول فوائده وآلية عمله بالإضافة إلى الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث نتيجة لاستخدامه على المدى البعيد، ويجب مراجعة الطبيب المختص والأخذ بمشورته الطبية قبل استخدامه، واستخدام الزعفران على المدى القصير يعد آمنًا،

ولكن يمكن أن يسبب بعض الآثار الجانبية، ومنها:

  • القلق.
  • تغيرات الشهية.
  • اضطراب المعدة.
  • النعاس.
  • الصداع.
  • تقلبات مزاجية لدى مرضى اضطراب ثنائي القطب.

 

 

 

السابق
علاج زيادة ونقصان صبغة الميلانين بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟
التالي
علاج أمراض المناعة الذاتية بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟