فوائد الأعشاب

ما فوائد الميرمية للمبايض

دراسات علمية حول فوائد الميرمية للمبايض

نذكر فيما يأتي بعض الدراسات حول فوائد الميرمية للنساء اللاتي يُعانين من متلازمة تكيُّس المبايض (بالإنجليزيّة: PCOS)، ولكنّها ما زالت بحاجة إلى المزيد من الدراسات لإثبات فوائدها:

  • أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Complementary Therapies in Medicine عام 2020 إلى أنّه يمكن لتناول 330 مليغراماً من مُستخلص الميرمية في اليوم أن يُقلّل من مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزيّة: BMI)، ويخفض من مستوى ضغط الدم الانقباضي، كما أنّه قد يساهم في تحسين مؤشرات مقاومة الإنسولين لدى النساء اللاتي يُعانين من تكيُّس المبايض، ويمتلكن مستويات سكرٍ طبيعيّةً في الدم (بالإنجليزيّة: Euglycemia)، وعليه يمكن القول إنّ الميرمية يمكن أن تساهم في التقليل من مقاومة الإنسولين لدى النساء اللاتي يعانين من تكيس المبايض.
  • أظهرت نتائج دراسة نُشرت في مجلّة Avicenna Journal of Phytomedicine عام 2020 أنّه يمكن لاستهلاك مغليّ الميرمية أن يؤثر في الحالة التأكسديّة للجسم، ويُقلّل من مستويات الجلوكوز في الدم، ومؤشر (Atherogenic index)، كما أنّه يمكن أن يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

 

أضرار الميرمية

درجة أمان الميرمية

يُعدّ استهلاك الميرمية بكميات قليلة غالباً آمناً لدى مُعظم الناس، ولكن من المحتمل عدم أمان تناولها خلال فترة الحمل؛ وذلك بسبب احتواء بعض أنواع الميرمية على مادة الثوجون (بالإنجليزيّة: Thujone) الكيميائية، والتي يمكن أن تُسبّب نزول الدورة الشهرية، ممّا قد يؤدي إلى حدوث الإجهاض، كما يُنصح بتجنُّب تناول الميرمية خلال فترة الرضاعة الطبيعية؛ وذلك بسبب وجود مادة الثوجون التي يمكن أن تقلّل من حليب الأم.

محاذير استخدام الميرمية

هناك بعض المحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تناول الميرمية، والتي نذكر منها ما يأتي:

  • الحالات المُرتبطة بالحساسية تجاه الهرمونات: مثل: سرطان الثدي، أو سرطان الرحم، أو سرطان المبايض، أو انتباذ بطانة الرحم (بالإنجليزيّة: Endometriosis)، أو تليُّف الرحم (بالإنجليزيّة: Uterine fibroids)؛ حيث يمكن للميرمية الإسبانية (الاسم العلميّ: Salvia lavandulaefolia) أن تمتلك تأثيراً مشابهاً لهرمون الإستروجين الأنثوي، ولذلك يُنصح بتجنُّب تناول الميرمية الإسبانية لتجنُّب زيادة سوء هذه الحالات.
  • مرض السكري: يمكن للميرمية أن تُقلّل من مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، ولذلك يُنصح بمراقبة سكر الدم أثناء استهلاك الميرمية، إضافةً إلى مراقبة مؤشؤات انخفاض مستوياته، كما يُنصح باستشارة الطبيب للتأكد من الحاجة إلى تعديل جرعات أدوية السكري
  • ارتفاع ضفط الدم أو انخفاضه: يمكن للميرمية الإسبانية أن تُسبّب ارتفاعاً في ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاعٍ فيه، كما يمكن للميرمية الشائعة (Salvia officinalis) أن تُسبّب انخفاضاً في ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يُعانون من انخفاضٍ فيه.
  • النوبات: (بالإنجليزيّة: Seizure disorders)، كما ذُكر سابقاً فإنّ الميرمية تحتوي على كمياتٍ جيّدة من مادة الثوجون التي يمكن أن تُحفّز حدوث النوبات، ولذلك يُنصح بعدم استهلاك كمياتٍ كبيرة من الميرمية.
  • العمليات الجراحية: يمكن للميرمية الشائعة أن تؤثر في مستويات السكر في الدم، ممّا قد يؤدي إلى صعوبة السيطرة على مستويات سكر الدم أثناء الجراحة وبعدها، ولذلك يجب التوقف عن استهلاك الميرمية قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد العملية الجراحية المُحدد.

نظرة عامة حول الميرمية

تنتمي الميرمية (بالإنجليزيّة: Sage) إلى الفصيلة الشفويّة (بالإنجليزيّة: Lamiacea) التي تضمّ أكثر من 900 نوعٍ حول العالم، وتُعدّ أغلب هذه الأنواع عطريّةً ودائمة الخضرة، ولها زهورٌ مختلفة الألوان، وعادةً ما تُجفّف الميرمية وتُضاف إلى المقبلات والأطباق الجانبية، إضافةً إلى أنّها توفر العديد من الفوائد الصحيّة؛ حيث إنّها استُخدمت في كلٍّ من الثقافات الشرقيّة والغربيّة.

هل توجد أعشاب مفيدة للمبايض

تُعدّ أسباب الإصابة بتكيُّس المبايض مُعقّدة، إلّا أنّ مقاومة الإنسولين وتنظيم الهرمونات يُعدّان من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى الإصابة به؛ فعند عدم قدرة الجسم على تنظيم مستويات الإنسولين، فإنّه يتراكم في الجسم ويُسبّب ارتفاعاً في مستويات الهرمونات الجنسية الذكرية، والتي تُسمّى بالأندروجينات (بالإنجليزيّة: Androgens)، ويُعتقد أنّه يمكن للأعشاب التي تحتوي على الأدابتوجين (بالإنجليزيّة: Adaptogen) أن تساعد على تنظيم هذه الهرمونات، وتُخفّف من بعض أعراض تكيُّس المبايض؛ مثل عدم انتظام الدورة الشهرية وتجدر الإشارة إلى عدم توفّر أدلّة علمية حول وجود أعشاب تفيد المبايض بشكلٍ مباشر، ولكن هناك العديد من الأعشاب التي يمكن أن تُستخدم للتقليل من أعراض متلازمة تكيُّس المبايض، والتي نذكر منها ما يأتي:

  • الحَسَك الأرضي: (الاسم العلميّ: Tribulus terrestris)؛ حيث أشارت دراسة نُشرت في مجلّة BMC Complementary and Alternative Medicine عام 2014، والتي أُجريت على فئران مُصابة بتكيُّس المبايض إلى أنّ تناول جرعتين من الحَسَك الأرضي أظهر تحسُّناً في معدّلات الإباضة؛ وذلك من خلال زيادة مستويات الهرمون المُنشّط للحوصلة (بالإنجليزيّة: Follicle-stimulating hormone)، ولكنّ هذه الدراسة أُجريت على الحيوانات، ولذلك فإنّ نتائجها غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٍ لإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة تأثير الحسك الأرضيّ في البشر.
  • القرفة: يمكن للقرفة (الاسم العلميّ: Cinnamomum verum) أن تُحسّن من حساسية الإنسولين لدى النساء اللاتي يُعانين من تكيُّس المبايض، حيث أشارت البيانات الأولية لدراسة نُشرت في مجلّة Reproductive Biology and Endocrinology عام 2018، والتي أُجريت على الفئران إلى أنّ استخدام مكمّلات القرفة حسّن من مقاومة الإنسولين، ممّا يمكن أن يُساهم في التقليل من أعراض تكيُّس المبايض، ويجدر التنبيه إلى أنّ هناك حاجةً إلى المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.
  • عشبة القديسين: (بالإنجليزيّة: St. John’s wort)، حيث أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Phytotherapy Research عام 2017 إلى أنّ المنتجات التي تحتوي على مزيج من الأعشاب من ضمنها عشبة القديسين تساعد على تقليل عدد أيام فترة الحيض، وتُحسّن من جودة حياة النساء اللاتي يُعانين من تكيُّس المبايض، ولكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود معلومات حول تأثير عشبة القديسين بشكلٍ منفرد، وهناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة تأثيرها.
  • السلبين المريميّ: (بالإنجليزيّة: Milk thistle)؛ والتي تُسمّى بحليب الشوك نسبةً إلى العروق البيضاء الموجودة على أوراقها الكبيرة المليئة بالشوك، وتحتوي عشبة السلبين المريمي على السليمارين (بالإنجليزيّة: Silymarin)، وهو مادّةٌ نشطة تُستخرج من بذور النبات، والتي تُعدّ أحد مركّبات الفلافونويد (بالإنجليزيّة: Flavonoid) التي تمتلك خصائص مُضادة للأكسدة، وقد أشارت مراجعة نُشرت في مجلّة International Journal of Pharmaceutical and Phytopharmacological Research عام 2012 إلى أنّ تناول عشبة السلبين المريمي ساهم في زيادة مستويات هرمون البروجسترون بشكلٍ ملحوظ، كما لوحظ أنّ استهلاك السليمارين مع أحد أنواع الأدوية المُستخدمة في حالات تكيُّس المبايض ساعد على تحسين عمل الهرمونات المضطربة، إضافةً إلى تحسين معدّل الإباضة.
  • مقص فاطمة: توجد عشبة مقص فاطمة (بالإنجليزيّة: Kasip Fatimah) في جنوب شرق آسيا، وخاصةً في الأراضي المنخفضة وغابات التلال في ماليزيا، وهي نبتة مُعمّرة شبه عشبية، تتميّز بحجمها الصغير مع وجود سيقان زاحفة يصل ارتفاعها إلى ما بين 30-40 سنتيمتراً، وقد أظهرت مراجعةٌ نُشرت في مجلّة International Journal of Pharmaceutical and Phytopharmacological Research عام 2012، والتي أُجريت على فئران تعرّضت لعملية استئصال المبايض أنّ استخدام عشبة مقص فاطمة ساهم في خسارة الوزن، إضافةً إلى زيادة وزن الرحم، والتحسين من حساسية الإنسولين ومستويات الدهون في الدم لدى الفئران المُصابة بتكيُّس المبايض دون التأثير في مكونات الجسم، ولكنّ هذه الدراسة أُجريت على الحيوانات، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير عند البشر.
  • الألوفيرا: (بالإنجليزيّة: Aloe vera)؛ وهي أحد أنواع الصبار التي تتميّز بسماكتها، وسيقانها القصيرة، والتي تُخزّن الماء في أوراقها، وقد أشارت مراجعةٌ نُشرت في مجلّة International Journal of Pharmaceutical and Phytopharmacological Research عام 2012 إلى أنّ تركيبة جلّ الألوفيرا تمتلك خصائص تساعد على التقليل من خطر الإصابة بمتلازمة تكيُّس المبايض من خلال استعادة نشاط ستيرويدات المبايض، وتغيير النشاط الستيرويدي؛ وذلك بسبب احتواء مُستخلص الألوفيرا على بعض المكونات النباتيّة، ويجدر التنبيه إلى أنّ الدراسات التي أُجريت على جل الألوفيرا استخدمت الحيوانات، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء مزيدٍ من الدراسات لتأكيد فوائد الألوفيرا عند البشر.
السابق
كيف يشرب الزنجبيل
التالي
ما فوائد الحلبة للدورة الشهرية