فوائد الأعشاب

ما فوائد البردقوش للرجال

هل يوفر البردقوش فوائد خاصة للرجال

بينت إحدى الدراسات التي أُجريت على الحيوانات ونشرتها مجلّة Egyptian Journal of Basic and Applied Sciences عام 2015، وجود احتمالية بأن يساعد نبات البردقوش على تعزيز الخصوبة لدى الذكور، وذلك عن طريق خفض تراكم دهون الخصية، ورفع هرمونات الأندروجين (بالإنجليزية: Androgen) وعدد الحيوانات المنويّة، بالإضافة إلى تحسين هيكل الخصية، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذه الدراسة أُجريت على الحيوانات، وما زال هذا التأثير بحاجةٍ الى مزيد من الدراسات لتأكيده على البشر.

ويجدر التنبيه هنا إلى أنّ العقم عند الرجال قد يكون ناتجاً عن عدة أسباب، ولذلك فإنّ الأعشاب غير كافية لعلاج هذه المشكلة، وينصح الخبراء الرجال الذين يعانون من هذه المشكلة باستشارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة لمعرفة سبب هذه المشكلة، وطرق العلاج الممكنة والمناسبة لحالة الشخص.

الفوائد العامة للبردقوش

بشكلٍ عام يُعدّ البردقوش مفيداً للجسم؛ لاحتوائه على العديد من المعادن مثل المغنيسيوم الذي يساعد على تنظيم وظائف القلب، والعضلات، والأعصاب، والحفاظ على قوة العظام، والبوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم، والمنغنيز الذي يساعد على تنظيم وظائف الدماغ والأعصاب، كما يحتوي البردقوش على كميّاتٍ قليلةٍ من مجموعةٍ متنوعةٍ من الفيتامينات، مثل فيتامين ك، وفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ب6، والفولات.

 

أضرار البردقوش

درجة أمان البردقوش

يعدّ استهلاك كميّاتٍ معتدلة -كالمتوفرة عادةً في الطعام- من البردقوش غالباً آمناً، كما أنّ من المحتمل أمان استخدامه بكميّاتٍ كبيرة لفتراتٍ قصيرة بالنسبة لمعظم البالغين، إلّا أنّ من المحتمل عدم أمان استخدامه لفترات طويلة.

محاذير استخدام البردقوش

ينبغي على بعض الفئات الحذر عند استخدام البردقوش، ويُنصحون بعدم استهلاك كميّاتٍ كبيرةٍ منه؛ كتلك الكميّات التي توجد في مستخلصاته، أو مكملاته الغذائيّة، أو الزيوت المستخرجة منه، ونذكر منهم ما يأتي:

  • الذين يعانون من مشاكل النزيف: قد يسبّب استهلاكُ البردقوش إبطاء عمليّة تجلّط الدم، ممّا يزيد خطر حدوث النزيف لدى الأشخاص المعرّضين لذلك.
  • الذين يعانون من بطء القلب: قد يُسبّب استهلاك كميّاتٍ كبيرةٍ من البردقوش -كالموجودة في مستخلصاته، أو زيوته، أو مكملاته الغذائيّة- إبطاء نبضات القلب، وقذ يشكّل ذلك مشكلةً لدى الأشخاص الذين يعانون من حالةٍ تُعرَف ببطء القلب (بالإنجليزية: Bradycardia).
  • الذين يعانون من الحساسية اتجاه بعض النباتات: يمكن أن يتسبب استهلاك البردقوش في ظهور الحساسية لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه نبات الريحان، والنعناع، والخزام (بالإنجليزية: Lavender)، والزوفا الطبية (بالإنجليزية: Hyssop)، والمَرْدَقُوش الشَّائِع، والمريمية.
  • المصابون بالسكري: قد يؤثر البردقوش في مستويات السكر في الدم لدى المصابين بالسكري عند استهلاكه بكميّاتٍ كبيرة -كالموجودة في مكملاه الغذائيّة أو مستخلصاته-، ولذلك يُنصح بمراقبة مستوى السكر لدى هؤلاء المرضى عند استهلاكهم للبردقوش، وذلك لتجنب انخفاض مستوياته بشكلٍ كبير.
  • الذين يعانون من انسداد القناة الهضمية: قد يُسبّب تناول كميّاتٍ كبيرة من البردقوش حدوث احتقانٍ في الأمعاء؛ ممّا يؤدي إلى حدوث مشاكل لدى الأشخاص الذين يعانون من انسدادٍ في القناة الهضمية.
  • المصابون بقرحة المعدة أو الأمعاء: فقد يزيد البردقوش من مشكلة القرحة عند استهلاكه بكميّاتٍ كبيرة -كالموجودة في المكملات الغذائية أو المستخلصات- وذلك لأنّه يسبب زيادة الإفرازات في المعدة والأمعاء.
  • الذين يعانون من مشاكل في الرئتين: قد يُسبّب استهلاكُ كميّاتٍ كبيرةٍ من البردقوش زيادة إفراز السوائل في الرئتين؛ وقد يتسبّب ذلك بمشكلات لأولئك الذين يعانون من الربو أو النفاخ الرئوي (بالإنجليزية: Emphysema).
  • المعرّضون للإصابة بالنوبات: هناك مخاوف من زيادة خطر حدوث النوبات عند تناول كميات كبيرة من البردقوش.
  • الذين سيخضعون للجراحة: قد يسبب استهلاك الكميات الكبيرة من البردقوش في زيادة خطر حدوث النزيف خلال وبعد الخضوع لعمليات الجراحة، ويجب التوقف عن تناوله لمدة أسبوعين على الأقلّ قبل الجراحة.
  • الذين يعانون من انسداد في القناة البولية: فقد يسبب استهلاك البردقوش بكميّاتٍ كبيرةٍ زيادة الإفرازات في الجهاز البوليّ، ولذلك فإنّ هناك قلقاً من أنّه يمكن أن يزيد سوء حالات المصابين بانسدادٍ في القناة البوليّة

التداخلات الدوائية مع البردقوش

قد يتداخل البردقوش مع بعض أنواع الأدوية، ونذكر منها ما يأتي:

  • مضادات الكولين: (بالإنجليزية: Anticholinergic drugs)، إذ تتفاعل هذه الأدوية بدرجة متوسطة مع البردقوش، فقد تقلل هذه العشبة من فعالية هذا النوع من الأدوية، ولذلك يجب الحذر عن استهلاك مضادات الكولين مع البردقوش، والتحدّث مع الطبيب المختصّ قبل البدء باستهلاكه، ومن الأمثلة على الأدوية المضادة للكولين: أتروبين (بالإنجليزية: Atropine)، وهيوسين (بالإنجليزية: Hyoscine)، بالإضافة إلى بعض مضادّات الاكتئاب، ومضادات الهستامين التي تُستخدم لعلاج الحساسية.
  • الليثيوم: ويتفاعل هذا الدواء مع البردقوش بدرجة متوسطة، فقد يقلل قدرة الجسم على التخلص من الليثيوم، ممّا يسبب ظهور أعراض جانبيّة خطيرة، ولذلك يجب استشارة الطبيب المختص قبل البدء بتناول البردقوش لمن يأخذون الليثيوم.
  • مثبطات إستيراز الأسيتيل كولين: (بالإنجليزية: Acetylcholinesterase (AChE) inhibitors) وهي أدوية تُستخدم لمرض ألزهايمر، وتتفاعل بدرجة متوسطة مع البردقوش، إذ إنّه قد يزيد آثار هذه الأدوية وتأثيراتها الجانبيّة، ولذلك يجب استشارة الطبيب المختص قبل البدء باستهلاك البردقوش مع تلك الأدوية.
  • أدوية السكري: فهي تتفاعل بدرجة متوسطة مع البردقوش، وقد يسبب تناولهما معاً انخفاض مستويات السكر في الدم بشكلٍ كبير، ولذلك يجب استشارة الطبيب المختص قبل استهلاك البردقوش لمن يأخذون أدوية السكري.
  • الأدوية المضادة للتخثّر: (بالإنجليزية: Anticoagulant drugs)، وهي الأدوية التي تبطىء تخثّر الدم، وتتفاعل بدرجة متوسطة مع البردقوش، فقد يسبب استهلاكهما معاً زيادة خطر حدوث النزيف، ويجب استشارة الطبيب المختص قبل استهلاك البردقوش مع تلك الأدوية، ومنها: الأسبرين، والوارفارين، وغيرها.
  • الأدوية الكولينية: (بالإنجليزية: Cholinergic drugs)، وهي أنواع مختلفة من الأدوية تُستخدم للمرضى المصابين بألزهايمر، أو المياه الزرقاء (بالإنجليزية: Glaucoma)، وغيرهما من الحالات المرضية، وهي تتفاعل بدرجة متوسطة مع البردقوش، فقد يزيد البردقوش من الآثار الجانبيّة الناتجة عن هذه الأدوية، ويجب استشارة الطبيب المختص قبل استهلاك البردقوش مع تلك الأدوية، ومنها: البيلوكاربين (بالإنجليزية: Pilocarpine)، والدونيبيزيل (بالإنجليزية: Donepezil)، وغيرها.

لمحة عامة عن البردقوش

يُعدّ البردقوش (بالإنجليزية: Marjoram)، نوعاً من الأعشاب المعمّرة ويعود موطنه إلى شمال أفريقيا، وجنوب غرب آسيا، وجنوب أوروبا، ويصل ارتفاعه إلى 0.5 متر، ويمتلك أوراق خضراء مائلةً للرمادي، ذات شكلٍ بيضويّ، أمّا بالنسبة لأزهاره فهي تمتلك لوناً ورديّاً أو أرجوانيّاً، ويمكن إضافة البردقوش إلى العديد من الأطباق كالسلطات، الشوربات، وأطباق اللحم، كنوع من الزينة، ويشيع استخدامه وهو مجفف، لكن يمكن استهلاكه طازجاً، وهو يحمل نكهة مشابهة لنبات المردقوش الشائع (بالإنجليزية: Oregano)، لكنها أكثر اعتدالاً.

أعشاب مفيدة للرجال

كما ذُكر سابقاً؛ قد لا تكون الأعشاب كافيةً لعلاج مشاكل الرجال المتعلقة بالضعف الجنسي، ويجب دائماً استشارة الطبيب لمعرفة العلاج المناسب، والتأكد من أنّ من الآمن استهلاك الأعشاب لحالة كل شخص، وفيما إذا كانت تتداخل مع الأدوية التي يأخذها،[٢] وهناك بعض الدراسات التي تشير إلى أنّ بعض الأعشاب قد تكون مفيدةً للرجال، إلّا أنّه ليست هناك أدلة كافية لتأكيد فوائد هذه الأعشاب، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيدها، ومن هذه الأعشاب نذكر ما يأتي:

  • الأبيمديون: (بالانجليزية: Epimedium)، أو ما يُعرف بعشبة العنزة، وهو نوع من الأعشاب الصينية، والذي يُعتقد أنّه قد يساعد على تقليل أسباب الضعف الجنسي، بما في ذلك ضعف الانتصاب،وقد أشارت دراسةٌ أُجرت على الحيوانات نشرتها مجلة The Journal of Sexual Medicine عام 2010، إلى أنّ مركباً كيميائيّاً يُسمّى Icariin ويُستخلص من عشبة الأمبيديون قد يكون له بعض التأثيرات العصبيّة، وقد يزيد تدفق الدم.
  • الجينسينج الأحمر: وتُعرف أيضاً بالجنسنغ الآسيوي أو الجنسنغ الكوري (بالإنجليزية: Panax ginseng)، وهي عشبة يُعتقد أنّها قد تساعد على تقليل ضعف الانتصاب،وقد أشارت مراجعةٌ نشرتها مجلة British Journal of Clinical Pharmacology عام 2008، إلى أن الجينسينج الأحمر يساهم في تقليل ضعف الانتصاب، إلّا أنّ الدراسات التي أُجرست في هذا الشأن كانت غير كافية، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلة لتأكيد ذلك.
  • العبعب: (بالإنجليزية: Ashwagandha) وهي عشبةٌ ينشر استخدامها في الهند بشكلٍ كبير، ويُعتقد أنّها قد تكون مفيدةً للرجال، وقد أشارت دراسة أولية نُشرت في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2013، إلى أنّ العبعب قد يحسّن وينظم مستويات الهرمونات في الدم، وله دور في تقليل مشكلة قلة النطاف (بالإنجليزية: Oligospermia) المؤدية للعقم لدى الرجال.
  • الزعفران: (الاسم العلمي: Crocus sativus)؛ وهي عشبةٌ تمتلك العديد من الفوائد الصحيّة، وقد يكون الزعفران مفيداً للرجال، فقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Psychopharmacology عام 2012 إلى أنّ تناول 30 مليغراماً من الزعفران يومياً ولمدة 4 أسابيع؛ أدى إلى تحسين الانتصاب بشكل ملحوظ لدى الذين يعانون من ضعف الانتصاب المرتبط بمضادات الاكتئاب، وقد أشارت إلى أنّ الزعفران يساعد في حالات ضعف الانتصاب المرتبطة باستهلاك دواء فلوكسيتين (بالإنجليزية: Fluoxetine)
السابق
كيفية التخلص من الغازات بالأعشاب
التالي
ما هي فوائد الشاي الأخضر والزنجبيل والنعناع