فوائد الأعشاب

كيف أنظم الدورة بالأعشاب

هل يمكن تنظيم الدورة بالأعشاب

يُعتقد أنّ بعض الأعشاب قد تساعد على تنظيم الدورة الشهرية؛ إلّا أنّه لا توجد أبحاث علمية تؤكّد فعالية هذه الأعشاب، وتبيّن آثارها الجانبية المُحتملة.

ومن الجدير بالذكر أنّ المكمّلات الغذائية أو العشبيَّة لا تخضع لرقابة إدارة الغذاء والدواء (FDA)، ويُمكن أن تتعارض المكمّلات الغذائيَّة مع بعض الحالات الصحّية، أو الأدوية؛ لذا يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أيّ نوع من الأعشاب أو المكملات.

بعض الأعشاب المفيدة لتنظيم الدورة الشهرية

نذكر في ما يأتي بعض الأعشاب التي قد تكون مفيدة في تنظيم الدورة الشهرية، ولكن كما ذُكر سابقاً لا بُدّ من استشارة الطبيب أولاً قبل استخدام أيّ نوعٍ منها:

  • القرفة: أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة American journal of obstetrics and gynecology عام 2014، إلى أنّ مكمّلات القرفة ساعدت على تنظيم الدورة الشهرية، ويُمكن أن تكون خياراً جيّداً للنساء المصابات بمتلازمة تكيّس المبايض.
  • عشبة كف مريم: أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة BMC complementary and alternative medicine عام 2014، تأثير عشبة كف مريم في خفض مستويات البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin) أو ما يُعرف بهرمون الحليب، وتنظيم الدورة الشهرية، حيث لوحظ تحسّنٌ كبيرٌ في الدورة الشهريّة لدى النساء اللاتي يعانين من العقم وعدم انتظام الدورة الشهريَّة عند استخدام منتجٍ يحتوي على عُشبة كف مريم مدّة 3 أشهر.
  • البقدونس: يشيع استخدام شاي البقدونس لتحسين المشاكل المتعلّقة بالحيض والهرمونات، وقد أظهرت دراسةٌ مخبريَّة نُشرت في مجلة BMC Complementary and Alternative Medicine عام 2013، أنّ مغلي البقدونس يحتوي على مركّبات كيميائية مثل؛ الميرستيسين (بالإنجليزية: Myristicin) والأبيول (بالإنجليزية: Apiole) والتي قد تؤثّر في إنتاج الإستروجين وتساعد على تنظيم الهرمونات، كما يُعتقد أنّه قد يحفّز نزول الدورة الشهريَّة؛ لذلك عادةً ما يوجد شاي البقدونس في التركيبات المُصممة لتحفيز حيض صحي؛ إلّا أنَّ هناك حاجةً للمزيد من الدراسات لإثبات فعاليته.

نصائح للمساعدة على تنظيم الدورة الشهرية

تعدّ متلازمة تكيّس المبايض، وقصور الغدة الدرقية من الأسباب الشائعة لعدم انتظام الدورة الشهرية عند النساء، ويكون الهدف من العلاج في هذه الحالات هو إعادة توازن الهرمونات في الجسم، ويجب أن يتمّ العلاج حسب استشارة الطبيب المختص، ونذكر فيما يأتي بعض النصائح التي يُمكن اتّباعها للمساعدة على تنظيم الدورة الشهرية:

  • الحصول على كميات كافية من الفولات: يساعد الفولات (بالإنجليزيَّة: Folate) على تعزيز الإباضة المُنتظمة، وزيادة مستويات هرمون البروجسترون في النصف الثاني من الدورة الشهرية؛ ممّا قد يدعم الخصوبة.
  • الحصول على كميات كافية من الكربوهيدرات: يؤدّي عدم تناول كمّيات كافية من الكربوهيدرات إلى عدم انتظام الدروة الشهرية أو انقطاعها؛ كما يؤدّي اتّباع الأنظمة الغذائيَّة منخفضة الكربوهيدرات إلى خلل في وظائف الغدة الدرقية، وانخفاض في مستويات اللبتين، والذي يتمّ إنتاجه بواسطة الخلايا الدهنية ويساعد على تنظيم الهرمونات التناسلية؛ ويوصي بالحصول على كمّية تتراوح ما بين 225 إلى 325 غراماً من الكربوهيدرات يومياً في النظام الغذائي الذي يحتوي على 2000 سعرة حرارية.
  • تجنّب الأنظمة الغذائية عالية الألياف: قد تساهم الألياف في خفض تركيز هرمون البروجسترون، والإستروجين، والهرمون الملوتن، والهرمون المنشّط للحوصلة؛ وتلعب هذه الهرمونات دوراً مهمّاً في الجهاز التناسلي، لذلك قد يؤثّر النظام الغذائي عالي الألياف في الإباضة، مما قد يؤدي إلى تأخير الدورة الشهرية، أو انقطاعها؛ إلّا أنّ بعض الدراسات لم تجد أيّ تأثير للألياف على الإباضة والدورة الشهرية.
  • الحصول على كميات كافية من الدهون: إذ إنّ استهلاك كمّيات كافية من الدهون له دورٌ رئيسي في مستويات الهرمونات والإباضة، ويُنصح بتناول مصادر الأحماض الدهنيَّة المتعددة غير المُشبعة مثل الموجودة في السالمون، والزيوت النباتيَّة، والجوز، وبذور الكتان.
  • فقدان الوزن: قد يؤثّر التغيير الكبير في الوزن في الدورة الشهرية، حيث يُمكن لزيادة الوزن أن تُصعّب عملية الإباضة، لذا قد يساعد فقدان الوزن على تنظيم الدورة الشهرية؛ إلّا أنّ فقدان الوزن المفاجئ يُمكن أن يُؤدّي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • ممارسة التمارين الرياضية: لممارسة التمارين الرياضية العديد من الفوائد الصحّية التي تساعد على تنظيم الدورة الشهرية؛ حيث إنَّها قد تساهم في فقدان الوزن والحفاظ عليه، ويوصى بها عادةً كجزء من خطة علاج متلازمة تكيّس المبايض، والتي تعدّ أحد أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية.
  • التخلص من التوتّر: قد يؤدّي التوتّر إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، لذا يُنصح بممارسة التقنيات التي تساعد على إدارة التوتّر مثل؛ اليوغا، والتأمّل، والتصوّر، والعلاج السلوكي المعرفي، والارتجاع البيولوجي.
السابق
فوائد الإكليل
التالي
فوائد البردقوش والمرمية