فوائد الأعشاب

فوائد مغلي الزعتر للصحة العامة .. 7 دراسات علمية أكدت أهميته لنا

فوائد مغلي الزعتر للصحة العامة .. 7 دراسات علمية أكدت أهميته لنا

فوائد مغلي الزعتر

الزعتر من النباتات الصغير في الارتفاع، ولكن يتميز بالعديد من الخصائص والتركيبات الغذائية الهامة للغاية، فهي شجيرة دائمة الخضرة وتزرع في العديد من المناطق حول العالم، وفي العالم العربي تتميز بلدان الشام والمناطق المعتدلة بزراعة نبات الزعتر واتخاذه كتوابل وإضافة قوية تعطي للأكل نكهة وطعم مميز للغاية، وقد اكتشفت الدراسات العلمية الحديثة العديد من الجوانب الصحية للزعتر، وهذا ما نتحدث عنه بالتفصيل خلال هذا المقال.

نبات الزعتر .. يمكن غلي أوراقه للاستفادة قيمته الغذائية الهامة

الزعتر من النباتات دائمة الخضرة والتي لها تركيبة غذائية هامة، فهناك العديد من الدراسات التي أكدت ان الزعتر يوجد به قيمة غذائية هامة مثل البروتين والدهون والألياف الغذائية والكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم والمنغنيز هذا إلى جانب العديد من الفيتامينات الهامة مثل فيتامين ب 1 و ب2 وب 6 وغيرها من الفيتامينات والمعادن المختلفة.

هذه القيمة الغذائية جعلت استخدام الزعتر له ضرورة قوية للغاية في استخدامه من أجل الصحة العامة، فما هي فوائد الزعتر؟ هذا ما نتعرف عليه بعد قليل من خلال نقاط تفصيلية.

فوائد مغلي الزعتر .. 7 دراسات هامة أكدت على فوائد الزعتر

الزعتر من النباتات الهامة والتي يمكننا القيام باستخدامها عبر الإضافة على الطعام، وكذلك غلي الأوراق الجافة له للاستفادة من مغلي الزعتر في العديد من الجوانب الصحية المفيدة، وهناك العديد من الدراسات الحديثة التي أكدت على هذا الأمر، وهذه الدراسات نتعرف عليها خلال النقاط التالية:

دراسة حول علاج الأمراض الصدرية التنفسية من خلال مغلي الزعتر
هذه الدراسة التي أجريت على حوالي 360 مريضاً بالامراض التنفسية الصدرية في عام 2006م، والتي نشرت في مجلة علمية تدعى: Arzneimittelforschung وقد أكدت هذه الدراسة على أن مغلي الزعتر به مركبات تعالج التهاب القصبة الهوائية، وتعالج السعال الديكي، وغيرها من الأمراض التنفسي بنسبة قد تتعدى الـ 60 % او يزيد عن هذه النسبة، وذلك عبر استهلاك شراب مغلي الزعتر لمدة 10 أيام، وعلى أية حال؛ فهذه الدراسة تتبعها دراسات أخرى أجريت في السنوات الماضية والتي أكدت على فاعلية الزعتر من خلال غلي أوراقه وشراب هذا المغلي في تحسين الحالة التنفسية بشكل عام والقضاء على بعض الأمراض التنفسية التي تنتشر في السنوات الماضية.

دراسة تؤكد على أن مغلي الزعتر يحمي من سرطان القولون والثدي والإصابة به
يعتبر سرطان القولون من الأمراض التي تنتشر خلال السنوات السابقة في العالم كله، وقد اجريت بعض الدراسات المختلفة منها دراسة أجريت في عام 2012م، ونشرت في مجلة Natural Product Communications وأكدت على أن أحد أنواع الزعتر المعروف بــــ Thymus mastichina له فاعلية كبيرة بالقضاء على الخلايا السرطانية في القولون، وبالتالي فإن استهلاك هذا النوع وغليه يؤدي إلى الحماية من سرطان القولون والبعد عن أعراضه التي تحدث للكثيرين هذه الأيام.

ومن ناحية أخرى، فقد أكدت دراسة متخصصة نشرتها مجلة Nutrition and Cancer في عام 2012، أكدت أن مستخلص الزعتر وهو النمّام يساعد على موت الخلايا السرطانية المرتبطة بخلايا سرطان الثدي، وهذا حسب التجارب المختلفة التي أجريت على النساء اللتي لديهن أعراض مزمنة لسرطان الثدي.

دراسة تؤكد تقليل آثار أعراض الطمث والدورة الشهرية لدى الفتيات
الفتيات اللاتي يتعرضن للتعب وبعض أعراض الطمث والدورة الشهرية، يعانين من هذه الأعراض كل شهر، وعندما تحدث الدورة الشهرية يتعرضن للعديد من الجوانب الصحية الأخرى، لذلك فإن العديد من الدراسات التي أكدت على فوائد الزعتر بالنسبة للفتيات والنساء اللاتي تعانين من اعراض عسر الطمث والدورة الشهرية من خلال تخفيف الأعراض.

ومن هذه الدراسات دراسة منشورة في مجلة Journal of Research in Medical Sciences والتي أجريت على حوالي 120 فتاة في عام 2012م، وذلك باستهلاكهن مكمّلات الزعتر في أيام حدوث الدورة الشهرية وما قبلها، وذلك بواقع 4 أكواب يومية، وقد كانت النتائج مبهرة في تسكين الآلام والتقليل من التشنجات العصبية والآلام المرتبطة بعسر الطمث، وهو ماجعلت هذه المكمّلات من العلاجات الهامة للفتيات اللاتي يعانين شهرياً من هذه الأعراض.

دراسة تؤكد فوائد الزعتر للدم والحماية من مرض تخثر الدم
مرض تخثر الدم له العديد من الأسباب، ولكن هذه الأسباب يتم القضاء عليها من خلال تناول الزعتر، وهذا حسب ما أكدته العديد من الدراسات، ومنها دراسة نشرت في مجلة Phytotherapy Research نشرت في العام 2002م أكدت أن غلي أوراق الزعتر يمد الجسم باثنين من المركبات التي تساعد على البطء من تخثر الدم ويزيد من خطر النزيف وخاصة عند تناول نسبة كبيرة من الزعتر.

وفي هذا الصدد فإن تناول الزعتر قبل إجراء العمليات بحوالي أسبوعين يؤدي إلى العديد من المضاعفات بشأن تخثر الدم في الجسم، لذلك ينصح بعد تناول الزعتر قبل إجراء العملية الجراحية بنحو أسبوعين على أقل تقدير.

من ناحية أخرى فإن الاشخاص الذين يتناولون العديد من الأدوية التي تعالج تخثر الدم أو مضادات تكدس الصفائح الدموية عليهم أن ينتبهوا عند استهلاك زيت الزعتر أو مغلي شراب الزعتر، وذلك لأن الزعتير يقوم بالتداخل الدوائي مع هذه الأدوية ويقوم ببطء عملية تخثر الدم، وبالتلي قد لا تكون هذه الأدوية فعّالة، ويجب الحذر من النزيف أو الرضوض وغيرها من المضاعفات.

دراسة تؤكد على أن مغلي الزعتر يقاوم نمو البكتيريا في الجسم
البكتيريا قد تكون خطيرة للجسم ولأعضاء الجسم المختلفة، لذلك لابد من القضاء عليها، خاصة أن زيت الزعتر يؤدي هذا الدور بشكل كبير، وهذا ما أكدته العديد من الدراسات ومنها دراسة علمية حديثة أجريت في العام 2017م، ونشرت في مجلة Scientific Reports للتقارير الطبية حول نمو البكتريا في الكائنات الحية، وقد أجريت هذه التجارب على الدجاج وأكدت أن مركبات زيت الزعتر العطري تقوم على القضاء على البكتيريا المطثية الحاطمة.

كما تعمل مركبات الزعتر بالقضاء على الالتهابات المعوية وغيرها من الأمراض التي تحدث بسبب نمو البكتيريا في الجهاز الهضمي لا سيما القولون والأمعاء والمعدة، وبالتالي فإن هذه الأمراض يمكن للزعتر أن يعالجها ويقضي على الأعراض والمضاعفات الناتجة عنها بالنسبة للجسم.

دراسة أخرى نشرت في مجلة Memórias do Instituto Oswaldo Cruz وذلك في عام 2015م وأكدت أن مستخلص الزعتر يعمل على التخفيف من عدوى الدودة الشعرية الحلزونية واسمها العلمي Trichinella spiralis والتي تسبب بعض الأمراض في الجهاز الهضمي.

وهذا يؤكد أن الزعتر له فاعلية كبيرة للتخلص من جميع الديدان والبكتيريا الموجودة في الأمعاء، وبالتالي حماية الجسم منها.

دراسة جامعة وودج تؤكد على تثبيط بعض الفطريات في الجسم
جامعة وودج لها العديد من الدراسات حول الأعشاب المختلفة في العالم والتي تستخدم في العلاجات المختلفة، لكن هذه الدراسة والتي نشرت في موقع الجامعة في عام 2019م حول الزعتر تؤكد أن فوائد الزيت العطري للزعتر تعمل على تثبيط فطر المبيضة البيضاء في الجسم والتي ترتبط ببعض الأمراض والظواهر المرضية لا سيما التسمم الغذائي وذلك بنسبة تتعدى 70% في معظم الحالات التي تتعرض للتسمم الغذائي بسبب هذه الفطريات.

إمداد الجسم بمواد مضادة للأكسدة بحسب دراسة حديثة
بحسب دراسة حديثة نشرت في عام 2012م في مجلة Acta Scientiarum Polonorum Technologia Alimentaria أكدت أن مركبات الزعتر تمد الجسم بالعديد من مواد مضادة الأكسدة، ويمكن إضافة هذه المركبات أيضاً على بعض الزيوت مثل زيت دوار الشمس، وبالتالي فقدان الأطعمة لقيمتها الغذائية وجودتها وسلامة استهلاكها.

محاذير طبية هامة حول استخدام الزعتر واستهلاكه

بالرغم من الدراسات التي ذكرناها خلال السطور السابقة، والتي أكدت على فوائد الزعتر، فإن هناك محاذير طبية عديدة حول الزعتر وتناول بعض الفئات للزعتر، وهذا ما نتعرف عليه خلال النقاط التالية:

مرضى الحساسية المفرطة: مرضى الحساسية لا يمكنهم تناول مغلي الزعتر أو إضافة الزعتر على الطعام، وذلك لأن هذه الحساسية تزيد مع تناول العديد من الأعشاب البرية من فصيلة الزعتر مثل البردقوش الشائع وبالتالي حدوث أعراض الحساسية المفرطة، وظهور بعض المضاعفات التي ترتبط بالحساسية:

  • مرضى خلل الهرمونات: هناك العديد من الأشخاص الذين يعانون من الخلل الهرموني، والذي يأتي بمضاعفات خطيرة على الجسم، مثل الإصابة ببعض الأمراض مثل سرطان الرحم وسرطان المبيض عند النساء، وظهور الأورام الليفية الرحمية وظاهرة الانتباذ البطاني واضطرابات هرمون الإستروجين، وفي مثل هذه الحالات يجب على جميع النساء اللاتي تعاني من هذه الجوانب الصحية أن لا يتناولن مغلي الزعتر لما له من خطورة كبيرة للغاية على الكثير من الجوانب، حيث ينصح الأطباء دائماً بضرورة التوقف في تناول الزعتر، والبعد عن هذا الأمر وضرورة الاستشارة الطبية.
  • التداخلات الدوائية مع الزعتر: تناول الزعتر قد يكون خطيراً على العديد من الجوانب الصحية للمرضى الذين يعانون من التداخلات الدوائية في حالة استخدام بعض الأدوية المعينة التي تتداخل مكوّناتها مع الزعتر ومركباته ومن هذه الأدوية؛ أدوية مضادة الكولين والذي يحدث تداخلاً دوائياً متوسطاً وهذه الأدوية مثل السكوبولامين والأتروبين ومضادات الهيستامين والأدوية المضادة للاكتئاب، بحيث إذا تم تناول مغلي الزعتر فإن هذه الأدوية قد تصيب الجسم بالعديد من المضاعفات، هذا بالإضافة على عدم فاعليتها:

ومن الأدوية التي تعمل تداخلاً دوائياً ويمكنها أن تكون خطيرة على الجسم حبوب هرمون الإستروجين، وهذا الدواء يعالج العديد من الجوانب الصحية، ولكن مع تناول مغلي الزعتر يحدث العديد من المضاعفات الخطيرة في جسم المرأة، خاصة إذا كانت تتناول بعض الأدوية التي تحتوي على هرمون الاستروجين مثل حبوب منع الحمل، وبالتالي تحدث تداخلاً دوائياً مع مركبات الزعتر ولا يستمر هذا الدواء في الفاعلية هذا إلى جانب حدوث بعض المضاعفات عند بعض الحالات.

ومن الأدوية أيضاً التي تحدث معها مضاعفات وتداخلات دوائية عديدة أدوية مرض ألزهايمر، وهذه الأدوية تتداخل دوائياً مع الزعتر، وبالتالي تزيد من الأعراض الجانبية لها، ويحذر الاطباء من تناول هذه الأدوية التي تعالج كبار السن مع الزعتر.

بعض الجوانب الصحية الأخرى للزعتر

إلى جانب المحاذير والفوائد التي سبق لنا أن تحدثنا عنها، فهناك العديد من الأسئلة الشائعة حول الزعتر، منها على سبيل المثال الدراسات التي أكدت أن هناك بعض أنواع الزعتر تعمل على ارتفاع ضغط الدم، وذلك للحالات التي تعاني انخفاضاً لضغط الدم الانقباضي والانبساطي معاً، حيث أكدت إحدى هذه الدراسات والمنشورة في مجلة:

Acta Poloniae Pharmaceutica – Drug Research في عام 2014م، والتي أكدت أن أنواع الزعتر التي تنمو في باكستان وأفغانستان وفي مناطق أخرى من وسط آسيا، قادرة على خفض معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، وتقليل نسبة الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية الضارة، وذلك بسبب المركبات النشطة، وهناك العديد من الدراسات الأخرى التي تؤكد على هذا الأمر والتي نشرت في العديد من المجلات الأخرى.

وهناك العديد من الطرق لاستخدام الزعتر مثل إضافته على الطعام المختلف كنوع من أنواع التوابل، وإضافته على بعض المأكولات مثل الجبن والأسماك واللحوم الحمراء والحساء والشاي والصلصة وغيرها.

هذا إلى جانب غلي أوراقه وتناول شاي الزعتر، أو استخلاص زيت الزعتر من البذور والأوراق الجافة له واستخدامها في علاج الأمراض المختلفة كما رأينا في النقاط السابقة. كما يمكن أن يتم استخدامه كمكمل غذائي أو على هيئة الكبسولات العلاجية.

مركبات الزعتر لها العديد من الفوائد المختلفة، ويمكن الاستفادة من بعض الفوائد الصحية كما تعرفنا عليها في هذه السطور السابقة، لذلك يجب استخدامه في العديد من الجوانب بحسب الدراسات المختلفة التي عرضناها، ويتبقى لنا أن نسألك السؤال الختامي لهذا العرض الشامل، هل تستخدم الزعتر في طعامك؟

السابق
12 من أهم فوائد النعناع المغلي .. فوائد صحية مدهشة وحماية مستمرة من الأمراض
التالي
3 من أهم فوائد عشبة العلندة .. حماية من الأمراض المختلفة