فوائد الأعشاب

فوائد عشبة كف مريم لتسهيل الولادة: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

فوائد عشبة كف مريم لتسهيل الولادة: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

عشبة كف مريم

تعد عشبة كف مريم Chaste tree شجيرة يستخدم منها الفاكهة والبذور لصنع الدواء، والموطن الأصلي لها هو البحر الأبيض المتوسط وآسيا الوسطى، وتتكون من أوراق طويلة لها شكل الإصبع، وزهور بنفسجية مائلة للأزرق، وتم استخدام عشبة كف مريم قديمًا لتخفيف أعراض انقطاع الطمث، ولعلاج العقم عند النساء ولوقف نزيف ما بعد الولادة ولتسهيل إخراج المشيمة بعد الولادة، ولزيادة إفراز الحليب، كما أن لها استخدامات لدى الرجال لمعالجة تضخم البروستات ولتقليل الرغبة الجنسية، وهناك بعض الدراسات التي دلت على فعالية عشبة كف مريم في تقليل أعراض ما قبل الطمث كآلام الثدي والانتفاخ والاكئتاب والصداع والإمساك، ولكن العلاج يستغرق حوالي ثلاث شهور قبل ملاحظة أي تحسن، ولها دور في التقليل من حب الشباب بعد استخدامها حوالي ست شهور، وأظهرت الدراسات أن عشبة كف مريم من الممكن أن تساعد في الحمل عند النساء اللاتي لديهن انخفاض في مستوى البروجسترون ولكن الفعالية تظهر بعد 7 أشهر من الاستخدام

الولادة

الولادة هي عملية إخراج الطفل من الرحم، وتبدأ عملية الولادة نتيجة لزيادة إفراز هرمون الأوكسيتوسين ومواد تنتجها المشيمة استجابة لإشارات بيوكيميائية عديدة التي تزيد من قوة تقلصات الرحم، ويتم في المرحلة الأولى من الولادة التوسع حيث يحدث مبكرًا نتيجة لتقلصات الرحم التي تبدأ عادة بفترات متباعدة أي كل 20 إلى 30 دقيقة لمدة 40 ثانية ويصاحبها ألم في أسفل الظهر، ومع مرورالوقت تصبح الفترة بين التقلصات أقل وأكثر قوة بشكل تدريجي ومع كل انقباض للرحم فإنه يضغط على كيس الماء الذي يحتوي الجنين نحو عنق الرحم ليتوسع عنق الرحم ويكون وضع الجنين جاهزًا للخروج، وتطول فترة التوسع عادة ما بين 13 إلى 14 ساعة وخاصة للنساء ممن ينجبن أول مرة وتختلف من امرأة لأخرى وتقل عند النساء اللاتي أنجبن سابقًا إلى حوالي 8 ساعات، وعندما يتوسع عنق الرحم بشكل كامل، تزداد قوة التقلصات الرحمية وينزل الطفل إلى قناة الولادة ويمر عبرها، ويزداد الإحساس بالألم وتكون الولادة بمرحلتها النهائية، وعند خروج الطفل يتقلص الرحم وتنفصل المشيمة عن الرحم وتخرج نتيجة لاستكمال انقباضات الرحم بعد عدة دقائق.

فوائد عشبة كف مريم لتسهيل الولادة: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟

إن استخدام عشبة كف مريم للمساعدة في تسهيل الولادة غير آمن ولا يجب استعمالها أثناء الحمل أو الرضاعة لأنها من الممكن أن تتداخل مع هرمونات الجسم وتعطي نتائج غير جيدة، فلم تجر على عشبة كف مريم أي دراسات كافية تدل على فعاليتها أو القدرة على استخدامها من قبل النساء الحوامل أو المرضعات أو لتهسيل الولادة.

ويوجد دراسات محدودة لمعرفة سلامة الأدوية العشبية خلال الحمل والرضاعة، فقام العلماء بمراجعة 7 قواعد بيانات وتجميع البيانات تبعًا للأدلة التي تم العثور عليها، ووجدوا أن هناك أدلة ضعيفة تستند إلى رأي العلماء أن عشبة كف مريم قد يكون لها تأثير على هرمون الإستروجين والبروجسترون ونشاط منبه للرحم ومنع الإجهاض، أما في الرضاعة تتعارض الآراء حول إن كانت عشبة كف مريم تزيد أو تقلل الرضاعة، ولذلك يجب على الكادر الطبي أن يكون على دراية بهذه الدراسة وأن ينتبه أثناء

السابق
علاجات حروق الشمس المنزلية
التالي
علاج ضعف العضلات والأعصاب بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟