فوائد الأعشاب

فوائد عشبة المدينة

فوائد عشبة المدينة

فوائد عشبة المدينة

تُعرَف عشبة المدينة أيضاً باسم كف مريم، ويجدر التنبيه إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل البدء بتناولها.

فوائد عشبة المدينة حسب درجة الفعالية

احتمالية فعاليتها (Possibly Effective)

توفّر عشبة المدينة العديد من الفوائد الصحية، والتي تختلف حسب درجة فعاليتها، ونذكر من هذه الفوائد ما يأتي:

  • احتمالية التخفيف من آلام الثدي: يساعد تناول عشبة المدينة يومياً على التخفيف من آلام الثدي الذي تُعاني منه النساء أثناء فترة الدورة الشهرية، حيث أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2008 إلى أنّ عشبة المدينة يمكن أن تساهم في التخفيف من ألم الثدي
  • احتمالية التخفيف من أعراض الدورة الشهرية الشديدة: بيّنت بعض الأبحاث أنّ عشبة المدينة تمتلك تأثيراً يساهم في التخفيف من أعراض الدورة الشهرية، وتُعدّ عشبة المدينة أفضل لتخفيف الأعراض الجسدية؛ مثل: ألم الثدي، والتورّم، والتشنّجات، وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Human Psychopharmacology عام 2002 إلى أنّ تناول عشبة المدينة إلى جانب الدواء المُستخدم للتخفيف من أعراض الدورة الشهرية الشديدة ساعد على تحسين الاستجابة للدواء.
  • التخفيف من أعراض مُتلازمة ما قبل الحيض: كما ذُكر سابقاً؛ فإنّ عشبة المدينة تساعد على تخفيف بعض الأعراض المُرتبطة بالدورة الشهرية؛ وخاصةً آلام الثدي، والاكتئاب، والقلق، والغضب، والصداع؛ إلّا أنّها لا تساعد على تخفيف الانتفاخ، وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Archives of gynecology and obstetrics عام 2000 إلى أنّ تناول مُستخلص عشبة المدينة ساعد على التخفيف من مُتلازمة ما قبل الحيض، ومن الجدير بالذكر أنّ الاستجابة الرئيسيّة للعشبة كانت مُرتبطةً بتخفيف أعراض هذه المتلازمة وليس مدّتها، كما أظهرت دراسةٌ أُخرى نُشرت في مجلّة Maturitas عام 2009، والتي أُجريت على النساء؛ أنّ تناول عشبة المدينة بجرعةٍ تصل إلى 40 مليغراماً قد يساهم في التخفيف من مُتلازمة ما قبل الحيض المتوسطة إلى الشديدة.

لا توجد أدلة كافية على فعاليتها (Insufficient Evidence)

  • زيادة فُرص الحمل: وجدت بعض الأدلّة أنّ تناول عشبة المدينة 3 مرات في اليوم مدّة 3 شهورٍ لا يساهم في زيادة فرص الحمل لدى النساء اللاتي يُعانين من العقم الناتج عن قلّة الطمث أو انقطاعه؛ إلّا أنّه قد يساعد على زيادة فُرص الحمل لدى النساء اللاتي يُعانين من العقم الناتج عن نقص مستويات هرمون البروجيسترون، حيث أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Electronic Physician عام 2017 إلى أنّ عشبة المدينة تُستخدم في التخفيف من مُتلازمة ما قبل الحيض، وحالات ما بعد الحيض، كما أنّها يُمكن أن تساهم في تخفيف حالات العقم لدى كلٍّ من النساء والرجال، ويجدر الذكر أنّ مركّبات الدوبامين الموجودة في هذه العشبة تساعد على تخفيف آلام ما قبل الحيض.
  • طرد الحشرات: أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Parasitology Research عام 2005 إلى أنّ استخدام بذور عشبة المدينة التي تحتوي على ثاني أكسيد الكربون كرذاذ يساهم في التخلُّص من الحشرات، ويبقى تأثيره مدّة 6 ساعاتٍ على الأقلّ.
  • التقليل من النزيف: يساعد تناول عشبة المدينة 3 مراتٍ في اليوم ابتداءً من أول يوم في الدورة الشهرية إلى اليوم الثامن، ولمدّة 4 دوراتٍ على تقليل النزيف الناتج عن وجود جهاز داخل الرحم
  • فوائد أُخرى: توجد العديد من الفوائد الأُخرى لعشبة المدينة؛ ولكن لم تثبت فعاليتها بَعد في التخفيف من بعض الأمراض؛ ونذكر منها ما يأتي:
    • التخفيف من حبّ الشباب.
    • تقليل خطر الإصابة بالخرف.
    • التخفيف من تضخُّم البروستاتا.
    • التخفيف م نآلام العين.
    • تحفيز الرضاعة الطبيعية.
    • التخفيف من الأرق.
    • التخفيف من أعراض سن اليأس.
    • التخفيف من العصبية.
    • تقليل خطر حدوث الإجهاض.
    • التقليل من خطر حدوث التورُّم.

دراسات أخرى حول فوائد عشبة المدينة

أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلّة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2015، والتي أُجريت على الفئران إلى أنّ المركّبات الموجودة في عشبة المدينة قد تساهم في التقليل من خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي والإجهاد التأكسدي؛ وهما من أسباب وظائف الكبد غير الطبيعية في فترة ما بعد انقطاع الطمث، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هذه الدراسة أُجريت على الحيوانات، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفوائد على البشر

أضرار عشبة المدينة

درجة أمان عشبة المدينة

نذكر فيما يأتي درجة أمان استخدام عشبة المدينة في مُختلف الحالات

  • عند تناوله عن طريق الفم: يُعدّ مُستخلص فاكهة نبات المدينة غالباً آمناً لدى مُعظم الأشخاص عند تناوله عن طريق الفم بالكميات المناسبة، ولمدّةٍ تصل إلى 3 شهور.
  • عند وضعه على الجلد: لا تتوفّر معلوماتٌ كافيةٌ حول سلامة وضع عشبة المدينة على الجلد والآثار الجانبية المُحتملة.
  • الحمل والرضاعة الطبيعية: من المُحتمل عدم أمان استخدام عشبة المدينة في فترة الحمل والرضاعة الطبيعية؛ وذلك لأنّها قد تتداخل مع الهرمونات، ولذلك يُنصح بتجنُّب تناولها في هاتين الفترتين.

محاذير استخدام عشبة المدينة

يُحذّر من استخدام عشبة المدينة في بعض الحالات الصحية؛ والتي نذكر منها ما يأتي

  • الذين يعانون من الحالات الحسّاسة للهرمونات: يُمكن أن تؤثّر عشبة المدينة في الهرمونات ومستويات هرمون الإستروجين، ولذلك يُنصح بتجنُّب استخدام هذه العشبة في الحالات الحساسة للهرمونات؛ بما في ذلك: حالة الانتباذ البطانيّ الرحميّ (بالإنجليزيّة: Endometriosis)، والأورام الليفية الرحمية (بالإنجليزيّة: Uterine fibroids)، وسرطان الثدي، أو الرحم، أو المبيضين.
  • النساء للاتي سيخضعن للتلقيح الصناعي: يُمكن أن تتداخل عشبة المدينة مع فعالية التلقيح الصناعي، ولذلك يُنصح بتجنُّب تناولها عند القيام بهذا الإجراء.
  • مرضى باركنسون: تحتوي عشبة المدينة على موادّ كيميائيةٍ تؤثر في الدماغ بشكلٍ يتشابه مع بعض الأدوية المُستخدمة لعلاج مرض باركنسون، ولذلك قد يؤدي تناول عشبة المدينة بالتزامن مع هذه الأدوية إلى التقليل من فعالية العلاج.
  • الذين يعانون من الفصام أو الاضطرابات الذهانية الأُخرى: يُمكن أن تؤثر عشبة المدينة في مادة الدوبامين الموجودة في الدماغ، في حين تساعد بعض الأدوية المُستخدمة لعلاج الاضطرابات العقلية على تقليل مستويات الدوبامين؛ ولذلك قد يؤثر استخدام هذه العشبة بالتزامن مع أدوية الاضطرابات العقلية في التقليل من فعالية العلاج.

التداخلات الدوائية مع عشبة المدينة

يُمكن أن تتداخل عشبة المدينة مع بعض الأدوية؛ والتي نذكر منها ما يأتي:

  • حبوب منع الحمل: مثل:
    • الإيثينيل إستراديول والليفونورجيستريل (بالإنجليزيّة: Ethinyl estradiol and levonorgestrel).
    • الإيثينيل إستراديول والنوريثيستيرون (بالإنجليزيّة: Ethinyl estradiol and norethindrone).
  • حبوب الإستروجين: والتي تشمل:
    • الإستروجين المُقترن (بالإنجليزيّة: Conjugated equine estrogens).
    • الإيثينيل إستراديول (بالإنجليزيّة: Ethinyl estradiol).
    • الإستراديول (بالإنجليزيّة: Estradiol).
  • الأدوية المُستخدمة للحالات العقلية: الأدوية المُضادة للذهان؛ ومن هذه الأدوية ما يأتي:
    • الكلوربرومازين (بالإنجليزيّة: Chlorpromazine).
    • الفلوفينازين (بالإنجليزيّة: Fluphenazine).
    • الهالوبيريدول (بالإنجليزيّة: Haloperidol).
    • الأولانزابين (بالإنجليزيّة: Olanzapine).
    • البيرفينازين (بالإنجليزيّة: Perphenazine).
    • البروكلوربيرازين (بالإنجليزيّة: Prochlorperazine).
    • الكويتيابين (بالإنجليزيّة: Quetiapine).
    • الريسبيريدون (بالإنجليزيّة: Risperidone).
    • الثيوريدازين (بالإنجليزيّة: Thioridazine).
  • الأدوية المُستخدمة لمرض باركنسون: مُحفّزات الدوبامين؛ والتي تشمل
    • البروموكريبتين (بالإنجليزيّة: Bromocriptine).
    • الليفودوبا (بالإنجليزيّة: Levodopa).
    • البراميبكسول (بالإنجليزيّة: Pramipexole).
    • الروبينيرول (بالإنجليزيّة: Ropinirole).
  • دواء الميتوكلوبراميد: (بالإنجليزيّة: Metoclopramide)

وللمزيد من المعلومات حول أضرار عشبة المدينة يُمكنك قراءة مقال أضرار عشبة المدينة.

الكميات المسموح بتناولها من عشبة المدينة

نذكر فيما يأتي الكميات اليومية المسموح بتناولها من عشبة المدينة في بعض الحالات الصحية المختلفة:

  • للنساء اللاتي يعانين من ألم الثدي: يُمكن تناول جرعة تتراوح ما بين 3.2-4.8 مليغراماتٍ يومياً من مُستخلص فاكهة المدينة المُجفّفة، ولمدّةٍ تصل إلى شهرين، كما تمّ تناول 40 مليغراماً من مُستخلص فاكهة المدينة يومياً لمدّة 3 شهورٍ بأمان.
  • الاضطراب السابق للحيض: (بالإنجليزيّة: Premenstrual dysphoric disorder)، يُمكن تناول كمية تتراوح ما بين 20-40 مليغراماً يومياً من مُستخلص عشبة المدينة، ولمدّةٍ تصل إلى 8 أسابيع.
  • مُتلازمة ما قبل الحيض: تمّ استخدام مُستخلص مُحدد يحتوي على 4 مليغراماتٍ من مُستخلص عشبة المدينة لمدّة 3 دوراتٍ شهرية، كما تمّ استخدام مستخلص آخر يحتوي على 20 مليغراماً من مستخلص عشبة المدينة لمدّة 3 دورات شهرية، بالإضافة إلى منتجٍ يحتوي على كميةٍ تتراوح ما بين 6.4-12 مليغراماً من مُستخلص عشبة المدينة، والذي تمّ تناوله يومياً في جرعتين مقسّمتين ولمدّة 3 دوراتٍ شهرية، وقد تمّ أخذ كبسولاتٍ تحتوي على 4.2-3.5 مليغراماتٍ من مُستخلص عشبة المدينة يومياً في اليوم 16 إلى اليوم 35 على مدار 3 دوراتٍ شهرية.

نظرة عامة حول عشبة المدينة

تنتمي عشبة المدينة (الاسم العلميّ: Vitex agnus castus) إلى الفصيلة اللويزية (الاسم العلميّ: Verbenaceae)، والتي تضمّ حوالي 250 نوعاً موزّعة في جميع أنحاء العالم، وتُعدّ منطقة البحر الأبيض المتوسط في أوروبا وآسيا الوسطى موطنها الأصلي، وهي من الشُجيرات مُتساقطة الأوراق، كما تُعرف أيضاً بشجرة العفّة أو كف مريم.

وللمزيد من المعلومات حول عشبة المدينة يُمكنك قراءة مقال كيفية استخدام عشبة المدينة.

السابق
فوائد شرب الكمون
التالي
أكثر من 12 فائدة للشعير