فوائد الأعشاب

فوائد الميرمية للقولون

دراسات حول فوائد الميرمية للقولون

  • أشارت نتائج دراسةٍ مخبريةٍ أُجريت على خلايا معزولة في المختبر، ونُشرت في مجلّة Phytotherapy Research عام 2016 إلى أنَّ الميرمية ساعدت على إبطاء تكاثر الخلايا في الخلايا الطلائيّة (بالإنجليزية: Epithelial cells)، ممّا قد يساعد على تقليل خطر حدوث أورامٍ فيها، ويمكن أن يرجع هذا التأثير بشكل جزئي إلى دور الميرمية في حماية الحمض النووي، وعليه فقد أشار الباحثون في هذه الدراسة إلى أنّ الميرمية قد يكون لها تأثيرٌ في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، إلّا أنّ هذه الدراسة لم تجر على الكائنات الحية، وما زالت هناك حاجةٌ لتأكيد هذا التأثير في البشر.
  • أشارت نتائج دراسة مخبرية نُشرت في مجلّة Journal of Toxicology and Environmental Health عام 2012 إلى أنَّ مستخلص الميرمية ساعد على حماية خلايا القولون من الأكسدة المسبّبة لتلف الحمض النووي، وتجدر الإشارة هنا إلى أنّ العوامل المؤكسدة؛ والتي تسبب الإجهاد التأكسديّ في الجسم؛ ترتبط بالإصابة بالعديد من الأمراض، وعليه يمكن القول إنّ الميرمية قد تكون مفيدةً في تقليل خطر تعرّض خلايا القولون للإجهاد التأكسدي، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير على البشر.
  • أشارت دراسة مخبريّةٌ وعلى الحيوانات نُشرت في مجلّة Bangladesh Journal of Pharmacology عام 2011 إلى أنَّ مستخلص الميرمية يمتلك نشاطاً مضادّاً للإسهال وتقلّصات الجهاز الهضمي، عليه فقد أشار الباحثون في الدراسة إلى أنّ أنّه قد يكون للميرمية تأثير في التقليل من الإسهال وتقلصات الجهاز الهضميّ والتي تُعدّ من الأعراض المصاحبة للإصابة بمشاكل القولون.

نظرة عامة حول الميرمية

الميرمية (الاسم العلمي: Salvia officinalis) هي عشبة تنتمي إلى الفصيلة الشفوية (الاسم العلمي: Lamiaceae)، يعود موطنها الأصلي إلى منطقة الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط، وقد أصبحت تزرع في جميع أنحاء العالم، وتتوفر عشبة الميرمية الخضراء طازجة، ومجففة، وعلى شكل زيت.

أضرار الميرمية

درجة أمان الميرمية

يُعدّ استهلاك الميرمية بكميات معتدلة؛ كالموجودة عادةً في الأطعمة غالباً آمناً، كما أنّ من المحتمل أمان استهلاكها عن طريق الفم بكميّاتٍ كبيرة؛ كالموجودة في مستخلصاتها أو الزيوت المستخرجة منها مدة تصل إلى 4 أشهر، ولكن من المحتمل عدم أمان استهلاك الميرمية خلال فترة الحمل، لاحتمالية احتوائها على مركبٍ ضارّ للحامل، كما يُنصح بتجنّب استهلاك الميرمية خلال فترة الرضاعة الطبيعيّة، فمن المحتمل أن تحتوي بعض أنواعها على مركبٍ يؤثر في إدرار الحليب.

محاذير استخدام الميرمية

قد يؤدي استهلاك الميرمية إلى تسارع دقات القلب؛ كأحد الآثار الجانبيّة التي تحدث عند بعض الأشخاص، وبالإضافة إلى ذلك يجب على الأشخاص الذين يعانون من حالات معينة الحذر والانتباه عند استهلاك الميرمية، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:

  • المصابون بالاضطرابات العصبيّة: لا يُنصح باستهلاك الميرمية بالنسبة للأشخاص المصابين بالاضطرابات العصبية، وذلك لأنَّ الجرعات الكبيرة منها قد تسبب الدوار، ونوبات تشنجية مماثلة للنوبات التي تحدث لمرضى الصرع.
  • المصابون بالسكري: حيث تحتوي الميرمية على بعض المكونات النشطة التي يُحتمل أنّها قد تسبب انخفاضاً في مستويات السكر في الدم، لذا يجب استخدام الميرمية بالنسبة لمرضى السكري تحت إشراف الطبيب المختص بمرض السكري.
  • المصابون بارتفاع ضغط الدم أو انخفاضه يمكن أن تسبّب الميرمية الإسبانية (الاسم العلمي: Salvia lavandulaefolia) ارتفاع ضغط الدم عند الأشخاص المصابين بارتفاع ضغط الدم، بينما يمكن أن تسبب الميرمية الشائعة انخفاض ضغط الدم لدى الأشخاص المصابين بانخفاض ضغط الدم، لذا يجب مراقبة ضغط الدم بعناية عند استهلاك الميرمية بالنسبة للأشخاص المصابين باضطراب في ضغط الدم.
  • المصابون بحالات حساسة للهرمونات: يمكن أن يكون للمريمية الإسبانية تأثيرات مماثلة لهرمون الإستروجين الأنثوي، لذا ينصح بتجنّب استهلاكها بالنسبة للنساء المصابات بالحالات الصحيّة الحساسة للهرمونات، والتي تتفاقم أعراضها عند التعرّض للإستروجين، مثل: سرطان الثدي، وسرطان الرحم، وسرطان المبايض، وسرطان بطانة الرحم، والأورام الليفية الرحمية.[١٠]

أعشاب مفيدة للقولون

هناك العديد من الأعشاب التي تعدُّ مفيدة للقولون، ونذكر منها ما يأتي:

  • النعناع: وهو أحد الأعشاب شائعة الاستخدام في تخفيف مشاكل الجهاز الهضمي، بما في ذلك متلازمة القولون العصبي، حيث إنَّ شرب شاي النعناع يساعد على تهدئة الأمعاء، وتخفيف آلام البطن، وتخفيف الانتفاخ، وقد أظهرت بعض الأبحاث أنّ زيت النعناع قد يساهم في تخفيف القولون العصبي، كالدراسة التي نُشرت في مجلّة Mymensingh medical journal عام 2013، وشملت 74 مشاركاً؛ والتي بيّنت نتائجها أنَّ زيت النعناع يساهم في تسكين آلام البطن المرافقة للإسهال المرتبط بمتلازمة القولون العصبي.
  • اليانسون: أظهرت بعض الأبحاث أنَّ تناول كبسولة تحتوي على زيت اليانسون بشكل يومي يمكن أن يساعد على تخفيف الألم والانتفاخ لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي،ومنها دراسةٌ نُشرت في مجلّة Journal of ethnopharmacology عام 2016، وشملت 120 مشاركاً، وقد وجدت أنّ تناول كبسولات زيت اليانسون ساهم في تحسين أعراض القولون العصبي، كألم البطن، والانتفاخ، والإسهال، وشدة الإمساك، وصعوبة التغوط، والارتجاع المعدي المريئي، والصداع، والتعب، وذلك بالمقارنة مع عدم تناول اليانسون.
  • الشمر: يمتلك الشمَّر نكهة حلوة مشابهة لليانسون، وقد يكون استهلاكه مفيداً للأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي، وذلك لأنَّه يمكن أن يساعد على استرخاء عضلات الأمعاء، وتخفيف الغازات، فقد أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Annals of gastroenterology عام 2018 إلى تحسّن الأعراض المرافقة لمتلازمة القولون العصبي عند المجموعة التي تناولت مزيج الكركم وزيت الشمر الأساسي على مدى شهرين بغض النظر عن العمر، والجنس، والشدة الأولية للأعراض، والأنواع الفرعية لمتلازمة القولون العصبي، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتأكيد تأثير الشمر وحده عند المصابين بمتلازمة القولون العصبي.
  • البابونج: يعدُّ شاي البابونج أحد مشروبات الأعشاب شائعة الاستخدام، ويعتقد البعض أنَّه مفيدٌ للاسترخاء، ولكن لم تؤكد هذه الفائدة من قبل دراسات كثيرة، ويفضّل بعض الأشخاص شاي البابونج لتخفيف اضطرابات المعدة، كما أنّه يمكن أن يقدِّم فوائد للأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي، وذلك لأنَّ أعراض الجهاز الهضمي يمكن أن تكون مرتبطة بالتوتر،[١٥] وقد أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Der Pharma Chemica عام 2015، وضمّت 45 مشاركاً؛ إلى أنّ البابونج قد يكون مفيداً في تحسين جميع أعراض القولون العصبي، كما يُعتقد أنّه قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بمتلازمة القولون العصبي، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى مزيدٍ من الدراسات لتأكيد ذلك.
السابق
فوائد الشبت
التالي
فوائد ورق السدر