فوائد الأعشاب

فوائد العلاج بسم النحل

فوائد العلاج بسم النحل

فوائد العلاج بسم النحل

كيف يتم استخدام العلاج بسم النحل؟ يمكن العلاج بلسعة النحل من خلال تطبيق لسعات النحل الحية مباشرة على طبقة الجلد أو أن يتم الحقن في نقاط محددة من الجسم، حيث يمتاز سم النحل بكونه سائلًا حمضيًا عديم اللون، كما يحتوي على العديد من المركبات الفعالة ذات الخصائص المضادة للالتهابات، كالإنزيمات، والسكريات والأحماض الأمينية، كما أنّها تتواجد بأشكال صيدلانية عدة، والتي تشمل ما يأتي

  • المستخلصات.
  • المكملات الغذائية.
  • المرطبات.
  • الأمصال.

يمكن العلاج بسم النحل لامتلاكه العديد من الخصائص العلاجية الفعالة، ومع ذلك يجب استشارة الطبيب المختص قبل ذلك، ومن فوائد العلاج بسم النحل الآتي:

  • قد يساعد في التقليل من الصدفية.
  • قد يقلل من أعراض التهاب المفاصل.
  • قد يفيد صحة الجلد.
  • قد يعزز من المناعة.
  • قد يساعد في تقليل الأعراض المتعلقة بالأمراض العصبية.
  • قد يخفف الآلام أسفل الظهر المزمنة.
  • قد يحارب مرض لايم.

قد يساعد في التقليل من الصدفية

ما الخصائص العلاجية لسم النحل؟ قد يساعد العلاج بسم النحل في التخلص من بعض الأعراض المصاحبة للأمراض الجلدية الالتهابية كمرض الصدفية اللويحية، حيث إنّ هذا المرض يؤثر على نوعية حياة الشخص، ولذلك أجريت مراجعة بحثية عام 2019م في كوريا في جامعة دونغشين من قسم أمراض العيون والأنف والحنجرة والأمراض الجلدية؛ لمعرفة مدى فعالية سم النحل في علاج أعراض الصدفية، لتكون مجريات المراجعة على النحو الآتي

  • تستخدم الأدوية التي تشمل الكورتيكوستيرويدات والأدوية المضادة للميكروبات في علاج الأمراض الجلدية الالتهابية والمعدية، ومع ذلك قد ينجم عن استخدامها لفتراتٍ طويلة مجموعة من الآثار الجانبية، وبالتالي من المهم البحث عن مصدر طبيعي لعلاج الصدفية.
  • يعد سم النحل إحدى العلاجات الطبيعية التي قد يكون لها مستقبل واعد في التخفيف من الصدفية، ويعود ذلك بسبب امتلاكها الخصائص العلاجية المضادة لما يأتي:
    • الالتهابات.
    • البكتيريا.
    • الفيروسات.
    • الفطريات.
    • السرطان.

يمكن لسم النحل أن يخفف من أعراض الصدفية بسبب امتلاكه خصائص علاجية فعالية، ومع ذلك يجب إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من ذلك.

قد يقلل من أعراض التهاب المفاصل

ما هي أعراض التهاب المفاصل؟ يمكن لسم النحل أن يخفف من التهاب المفاصل الروماتويدي، وتخفيف شدة الأعراض المرضية المصاحبة له كالألم وتيبس المفاصل وتورمها، كما أنّها تحسّن من نوعية الحياة لمرضى التهاب المفاصل ولذلك أجريت دراسة سريرية عام 2018 م في قسم الوخز بالإبر في مستشفى باوان للطب الصيني التقليدي، حيث شارك فيها 120 مريضًا بالتهاب المفاصل الروماتويدي، لتكون مجريات الدراسة كالآتي

  • تم علاج المجموعة الضابطة عن طريق تناول الأدوية الآتية:
    • الميثوتريكسات، بجرعة 10 ملغم مرة أسبوعيًا.
    • السيليكوكسلب، بجرعة 0.2 غم مرة يوميًا.
  • تم علاج المجموعة العلاجية بحوالي 5-15 لسعة نحل، وذلك لمدة 5 دقائق يوميًا.
  • تم فحص استجابات المرضى بهدف التأكد من سلامة سم النحل، والتي اشتملت على ما يأتي:
    • الحكة.
    • اختبارات الدم والبول.
    • تضخم الغدد الليمفاوية.
    • الحمى.
    • 18 حالة تحسن.
    • 32 حالة كان العلاج فيها فعال.
    • 10 لم يكن العلاج فيها فعال.
  • 15 حالة تحسن.
    • 33 حالة كان العلاج فيها فعال.
    • 12 لم يكن العلاج فيها فعال.
  • شهدت كلتا المجموعتين انخفاضًا ملحوظًا في تيبس المفاصل وتورمها وآلامها، بينما تحسنت مؤشرات قوة قبضة اليد.
  • لم يكن هناك فروقات إحصائية كبيرة بين المجموعتين عند القيام بفحص الدم واختبارات البول.

خلصت الدراسة “إلى أنّ العلاج بسم النحل عن طريق الوخز بالإبر، يعد آمن وفعال لمرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، وبالتالي يمكن تطبيقه في الممارسة السريرية”

قد يفيد صحة الجلد

ما تأثير سم النحل على تجاعيد الوجه؟ تتواجد مجموعة من شركات العناية بالبشرة التي بدأت باستخدام سم النحل وإضافته إلى المنتجات، بما في ذلك الأمصال والمرطبات، حيث إنه يعمل على تقليل الالتهاب، والتخلص من البكتيريا، بالإضافة إلى تحسين صحة الجلد وتقليل آثار التجاعيد، ولذلك أجريت مراجعة بحثية عام 2015م في قسم البيولوجيا الزراعية الخاص بالأكاديمية الوطنية للعلوم الزراعية في كوريا الجنوبية، بهدف التأكد من هذه الفعالية على النحو الآتي

  • تعد تجاعيد الوجه نتيجة غير مرغوب فيها، تحدث بسبب التلف الضوئي الخارجي، بالإضافة إلى مرحلة الشيخوخة.
  • لا يوجد في الوقت الحالي أي استراتيجيات فعالة يمكن من خلالها منع حدوث تجاعيد في الوجه.
  • قام مجموعة من الباحثين خلال هذه الدراسة بتقييم الآثار المفيدة لمصل سم النحل على العلامات المصاحبة لشيخوخة الجلد.
  • كانت النتائج بأنّ علاج مصل سم النحل أظهر تحسينات في تجاعيد الوجه، وذلك من خلال قيامه بما يأتي:
    • تقليل مساحة التجاعيد الكلي.
    • تقليل متوسط عمق التجاعيد.

يمكن لاستخدام سم النحل أن يفيد في صحة الجلد ويقلل من تجاعيد الوجه، ومع ذلك يجب إجراء دراسات أخرى للتحقق من هذه الفعالية.

قد يعزز من المناعة

ما تأثير سم النحل على أمراض المناعة الذاتية؟ يستطيع سم النحل أن يساعد في تقليل بعض أعراض أمراض المناعة الذاتية، والتي تشمل الذئبة والتهاب الدماغ والنخاع، وذلك عن طريق تقليل الالتهاب وتعزيز الاستجابة المناعية داخل الجسم ولذلك أجريت مراجعة بحثية عام 2018م في مركز أبحاث علم المناعة من جامعة تبريز للعلوم الطبية في إيران بالتعاون مع قسم الحساسية والمناعة في مستشفى يونيفرسيتاريو أوسترال في الأرجنتين؛ بهدف التأكد من فعالية سم النحل فيما يتعلق بصحة المناعة، والتي اشتملت على ما يأتي

  • يتم تقديم مكونات سم النحل الفعالة إلى الخلايا التائية بواسطة الخلايا العارضة للمستضد داخل الجلد، ومن ثم تقوم هذه الخلايا بالمشاركة مع الخلايا البائية بإنتاج IgE.
  • يُكمل توليد IgE الخاص بسم النحل على سطح الخلايا البدينة، الأمر الذي يسبب حدوث الحساسية لدى الأفراد المصابين بالحساسية.
  • يشكل IgE لسم النحل وسيط قوي في إثارة التفاعلات التحسسية، ومع ذلك فهو أيضًا يستخدم في تشخيص السم للأشخاص المصابين بالحساسية.
  • يمكن اكتشاف القدرة الشافية لسم النحل ضمن ظروف يتم التحكم فيها داخل المختبر، وذلك عن طريق استخدام نماذج حيوانية أو من خلال مزارع خلوية.
  • تمت دراسة تأثيرات الجزء الإنزيمي الموجودة في سم النحل، والتي تشمل فسفوليباز A2، حيث يعمل على تطوير الاستجابات المناعية ضمن بيئات المختبر.
  • يمكن للتفاعلات المناعية بين مكونات سم النحل أن يساهم في تطوير استراتيجيات مناعية فيما يتعلق بالعلاج المناعي لاسيما لدى الأشخاص المصابين بحساسية حشرات غشائيات الأجنحة.

يمكن لسم النحل أن يعالج الأعراض المرضية المصاحبة لاضطرابات المناعة، مع أهمية إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من مدى سلامة وفعالية هذه الاستخدام.

قد يساعد في تقليل الأعراض المتعلقة بالأمراض العصبية

هل من تأثير لسم النحل على الأمراض العصبية؟ يمتلك سم النحل تأثيرات علاجية فيما يتعلق بتعديل الخلايا المناعية في المحيط، بالإضافة إلى الخلايا الدبقية والخلايا العصبية الموجودة في الجهاز العصبي المركزي، حيث تؤثر هذه الأمراض على المجتمع ككل، وبالتالي أجريت دراسة بحثية عام 2015 م في مختبر علم الأدوية العصبية داخل قسم العلوم الفسيولوجية من جامعة برازيليا في البرازيل؛ لتوضيح تأثيرات سم النحل حول هذا الموضوع، والتي تشمل ما يأتي:[٨]

  • قد تسبب الأدوية التقليدية المتاحة لعلاج الأمراض العصبية تأثيرات علاجية غير كافية، كما قد ينجم عنها أحيانًا بعض الآثار الجانبية، لذلك من المهم البحث عن علاجات بديلة طبيعية كسم النحل.
  • تستعرض هذه الدراسة الحالية مدى فعالية الزنبور وسم النحل في علاج مجموعة من الاضطرابات التنكسية العصبية الرئيس التي تشمل ما يأتي:
    • مرض الزهايمر.
    • مرض باركنسون.
    • التصلب المتعدد.
    • التصلب الجانبي الضموري.
    • الصرع.

يمكن للزنبور وسم النحل المساعدة في تقليل الأعراض المتعلقة بالأمراض العصبية، ومع ذلك يجب التحقق من هذه الفعالية من خلال إجراء المزيد من الدراسات السريرية.

قد يخفف الآلام أسفل الظهر المزمنة

ما تأثير سم النحل على آلام الظهر؟ يعد الوخز بالإبر المحتوي على سم النحل علاج فعال للتخلص من آلام أسفل الظهر ضمن البيئات المختبرية، ومع ذلك لا تزال الأدلة على فعاليتها ومدى سلامتها غير واضحة بشكل كامل في البشر، ولذلك أجريت دراسة عشوائية في عام 2017م في قسم الوخز بالإبر والكي من مستشفى جامعة كيونغ هي في سيول في كوريا، والتي شارك فيها 54 مريضًا يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة، لتكون مجريات الدراسة كالآتي

  • تم علاج جميع المشاركين بهذه الدراسة من خلال الوخز بالإبر الذي يحتوي على سم النحل، أو بالعلاج الوهمي، وذلك لمدة 3 أسابيع.
  • تمّ إعطاء جيع المرضى جرعة علاجية بحوالي 180 ملغم من الدواء التقليدي loxonin كل يوم.
  • قام الباحثون بهذه الدراسة بتقييم النتيجة الأولية، والتي كانت متمثلة بالانزعاجات المصاحبة لآلام الظهر، من خلال استخدام المقياس التناظري البصري.
  • تضمنت النتائج الثانوية لهذه الدراسة شدة الألم، بالإضافة إلى الخلل الوظيفي المرتبط بآلام الظهر، على النحو الآتي:
    • مؤشر الإعاقة.
    • نوعية الحياة وجودتها.
    • المزاج الاكتئابي.
  • تم تقييم جميع النتائج لهذه الدراسة ومتابعتها في الأسابيع 4 و 8 و 12، ليتم ملاحظة مجموعة من الأمور بعد 3 أسابيع من العلاج، والتي تشمل ما يأتي:
    • التخلص من الانزعاجات المصاحبة لآلام أسفل الظهر.
    • تخفيف شدة الألم.
    • تحسين الحالة الوظيفية للشخص المصاب.

تشير نتائج الدراسة إلى “إمكانية استخدام سم النحل مع العلاجات الدوائية التقليدية فيما يتعلق بعلاج آلام أسفل الظهر المزمنة، مع أهمية أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب المختص”.

يمكن استخدام سم النحل بالتزامن مع العلاجات التقليدية لتخفيف آلام أسفل الظهر المزمنة، كما من المهم إجراء المزيد من الدراسات السريرية للتحقق من هذه الفعالية.

قد يحارب مرض لايم

ما هو مرض لايم؟ يحدث مرض لايم بسبب عدوى بكتيرية سببها الأساسي بكتيريا بوريليا برغدورفيري، كما قد تسببه في بعض الأحيان بكتيريا بوريليا مايوني، والتي تنتقل إلى الإنسان من خلال إصابته بلدغة القراد الأسود المصابة بالعدوى، لتشمل الأعراض المرضية حدوث الحمى والصداع والتعب، حيث إنّه إذا تركت دون علاج فقد تنتشر العدوى إلى مختلف أعضاء الجسم

ولذلك أجريت دراسة بحثية عام 2017م داخل قسم البيولوجيا وعلوم البيئة من جامعة نيو هافن في الولايات المتحدة الأمريكية؛ للتحقق من فعالية سم النحل في علاج مرض لايم على النحو الآتي

  • تستخدم المضادات الحيوية كعلاج أولي فيما يتعلق بعلاج مرض لايم، ومع ذلك قد تحدث بعض الانتكاسات بعد التوقف عن استخدامها، وبالتالي هنالك حاجة لإيجاد عوامل مضادة للميكروبات تعمل بشكل دائم وتكون من مصدر طبيعي.
  • تم اختبار جميع العوامل الطبيعية المضادة للميكروبات الموجودة بسم النحل باستخدام تقنية استئصال الأغشية الحيوية بالتزامن مع طرق الفحص المجهري.
  • تمت مقارنة النتائج التي تم الحصول عليها من سم النحل، مع المضادات الحيوية الآتية:
    • الدوكسيسايكلين.
    • السيفوبيرازون.
    • الدابتوميسين.
  • أظهرت نتائج الدراسة بأنّ سم النحل والميليتين يمتلكان تأثيرات مضادة لمختلف أنواع البكتيريا المختبرية، بينما كانت استخدامات المضادات الحيوية محدودة.

خلصت الدراسة، “إلى أنّ كل من سم النحل والميليتين يمكن لهما التخلص من الميكروبات لبروسيلا بورغدورفيري، وبالتالي القدرة على محاربة مرض لايم“.

يساعد العلاج بسم النحل في تخفيف الأعراض المصاحبة لمرض لايم، ومع ذلك هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات السريرية للتحقق من مدى فعالية هذا العلاج.

أضرار العلاج بسم النحل

ما الآثار الجانبية لحقن سم النحل؟ يمكن لسم النحل أن يحدث ردود فعل تحسسية، حيث تعتمد شدتها على عدد اللسعات التي يتعرض لها الشخص، وبالتالي من المهم استشارة الطبيب المختص قبل الإقدام على استخدام سم النحل لعلاج الحالات المرضية المختلفة لكون العلاج بسم النحل قد يسبب مجموعة من الأضرار، والمتمثلة بما يأتي:

  • قد يسبب العلاج بلسعة النحل حدوث بعض الألم
  • قد يصاحب ذلك الآثار الجانبية المتعلقة بالقلق والدوخة والأرق.
  • يمكن للعلاج بلسعة النحل أن يتداخل مع وظيفة المناعة داخل جسم المصاب.
  • يمكن للعلاج بسم النحل أن يكون في بعض الأحيان سامًا للكبد
  • قد ينتج عن استخدام سم النحل كحقنة، بعض الآثار الجانبية المتمثلة بالاحمرار وحدوث التورم في مكان الحقن.
  • تشمل الآثار الجانبية الشائعة للعلاج بسم النحل، حدوث ما يأتي
    • خفقان القلب.
    • الحكة.
    • الغثيان.
    • القيء.
    • الإسهال.
  • قد يحدث رد فعل تحسسي تجاه التعرض للسعات النحل، لاسيما إذا كان لدى الشخص رد فعل تحسسي تجاه لسعة نحلة في الماضي
  • يميل البالغون إلى أن يكون لديهم تفاعلات خطيرة من سم النحل تعد أكثر شدة مقارنةً بالأطفال، حيث تصل أحيانًا إلى خطر الوفاة.

تتواجد مجموعة من الأضرار والآثار الجانبية التي قد تحدث بسبب العلاج بسم النحل، وبالتالي من المهم استشارة الطبيب المختص قبل الإقدام على استخدام هذه العلاجات.

السابق
هل يوجد علاج لطنين الأذن بزيت الزيتون؟ وما رأي العلم؟
التالي
علاج الربو بالقرنفل: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟