فوائد الأعشاب

فوائد الشيح للبطن

فوائد الشيح للبطن

دراسات علمية حول فوائد الشيح للبطن

أشارت بعض الدراسات إلى أنّ الشيح قد يكون مفيداً للجهاز الهضمي، ونذكر من هذه الدراسات ما يأتي:

  • أشارت دراسةٌ نُشرَت في مجلة Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine عام 2015 إلى أنّ الشيح المعروف باسم شيح ابن سينا (بالإنجليزية: Wormwood) يساعد على تحسين عمليّة الهضم، وتقليل الانتفاخ، فقد لوحظ أنَّ هذا النبات يمكن أن يزيد إفراز حمض المعدة، وأحماض الصفراء، ممّا يعزز عمليّة الهضم والشهيّة، ولذلك فإنّ هذا النبات يدخل في بعض الأحيان في تحضير العديد من المُكمّلات الغذائيّة الخاصّة للمساعدة على تعزيز عمليّة الهضم.
  • أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Phytomedicine عام 2010 إلى أنّ المرضى المصابين بداء كرون (بالإنجليزية: Crohn’s Disease) الذين استهلكوا الشيح المجفف مدة 6 أسابيع لوحظ تحسنٌ في حالاتهم ومزاجهم، كما قلّت الأعراض التي كانوا يعانون منها، مقارنةً بأولئك الذين لم يستهلكوا الشيح، ولذلك يُعتقد أنّ الشيح قد يكون مفيداً في التحسين من حالات المصابين بداء كرون، ولكنّ الباحثين أشاروا إلى أنّ هناك حاجةً إلى المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك
  • أشارت دراسةٌ أُجريت على الحيوانات، ونُشرت في مجلة Journal of helminthology عام 2017 إلى أنّ مستخلص شيح ابن سينا قد يكون مفيداً في التخفيف من بعض أنواع العدوى الطفيليّة في الأمعاء، ومنها الدودة المعروفة بالشريطية القزمة (بالإنجليزية: Hymenolepis nana)، ولكنّ هذا الدراسة غير كافية لتأكيد فوائد الشيح في هذه الحالات عند البشر، وقد أشار الباحثون فيها إلى أهميّة إجراء دراساتٍ أخرى لتأكيد ذلك
وتجدر الإشارة إلى أنّه قد شاع منذ القدم استخدام الشيح في حالات الإصابة بداء السرميات (بالإنجليزية: Pinworm infection)‏، الناتج عن عدوى دودة تُعرَف بالسُرْمِيّة الدُوديّة (بالإنجليزية: Pinworm)، إلّا أنّه ليست أدلة علميّة كافية تشير إلى أنّ الشيح قد يكون مفيداً في هذه الحالة، وبشكلٍ عام؛ يُنصح دائماً باستشارة الطبيب قبل استخدام أيّ نوعٍ من الأعشاب، كما يُنصح أيضاً بتجنّب استخدام الشيح مدةً تزيد عن 4 أسابيع.

وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول الفوائد العامة للشيح يمكنك قراءة مقال فوائد عشبة الشيح.

أضرار الشيح

درجة أمان الشيح

يُعدّ شيح ابن سينا آمناً في الغالب عند استهلاكه عبر الفم بالكميّات الموجودة في الطعام والمشروبات، وذلك في حال كان الشيح خالياً من مركب يُعرَف بالثوجون (بالإنجليزية: Thujone)، أمّا الشيح الذي يحتوي على هذا المركب فمن المحتمل عدم أمان استهلاكه، إذ إنّ هذا المركب يُسبب العديد من الأضرار والأعراض الجانبيّة، والتي قد تكون خطيرةً في بعض الحالات.

أمّا بالنسبة للمرأة الحامل فإنّ استهلاك الشيح بكميّاتٍ تتجاوز الموجودة في الطعام؛ كالكميّات الموجودة في المكملات الغذائيّة، أو المستخلصات يُعدّ غير آمن في الغالب، نظراً لاحتمالية احتوائه على مركب الثوجون، فقد يكون لهذا المركب تأثيرٌ في الرحم، وقد يعرّض الحمل للخطر، كما أنّه ليست هناك معلوماتٌ كافية حول درجة أمان استخدام الشيح خلال فترة الرضاعة، ولذلك تُنصح المرضع بتجنب استخدامه حتى التأكد من سلامته خلال هذه الفترة.

محاذير استخدام الشيح

ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات الحذر عند استخدام الشيح، ونذكر من هؤلاء الأشخاص ما يأتي:

  • المصابون بحساسية نباتات الفصيلة النجميّة: فقد يؤدي استهلاك عشبة الشيح بين من يعانون من الحساسية لنباتات الفصيلة النجميّة؛ مثل: نباتات الرجيد إلى حدوث ردّ فعلٍ تحسّسيّ، ويُنصح باستشارة الطبيب قبل استهلاك هذه العشبة من قِبل الذين يعانون من هذه الحساسية.
  • المصابون باضطراب البُرْفيرِيَّةٌ: (بالإنجليزية: Porphyria)؛ وهو مرضٌ وراثيٌّ نادرٌ في الدم، وقد يؤدي استهلاك عشبة الشيح التي تحتوي على مركب الثوجون إلى تفاقم حالة هؤلاء المرضى؛ حيث إنّه يسبب إنتاج مركباتٍ تُعرف بالبورفيرين (بالانجليزية: Porphyrins) بشكلٍ كبير لديهم، ممّا يزيد سوء حالاتهم.
  • مرضى الكلى: يُنصح الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات بالكلى باستشارة الطبيب المختص قبل استهلاك الزيت المستخرج من الشيح، لأنَّ هناك قلقاً من أنّه قد يؤدي إلى إصابتهم بالفشل الكلوي
  • الأشخاص الذين يعانون من النوبات: مثل مرضى الصرع؛ حيث يحتوي الشيح على مركب الثوجون، والذي يزيد خطر الإصابة بنوبات الصرع لدى الأشخاص المعرّضين لذلك

التداخلات الدوائية مع الشيح

من الناحية النظرية؛ من المعتقد أنّ نبات الشيح قد يؤثر في فعالية بعض الأدوية بما فيها؛ مضادات الحموضة (بالإنجليزية: Antacids)، ومضادات مستقبلات الهيستامين (بالإنجليزية: Histamine-receptor antagonists)، ومثبطات مضخة البروتون (بالإنجليزية: Proton pump inhibitors)، وسوكرالفات (بالإنجليزية: Sucralfate).

نظرة عامة حول نبات الشيح

الشيح هو جنسٌ من النباتات العشبيّة البريّة المُعمّرة، والتي تنتمي للقبيلة الأربياناوية (بالإنجليزية: Anthemideae) من الفصيلة النجمية (بالإنجليزية: Asteraceae)؛ وهي تتكون من أعشاب وشجيرات صلبة التي تتميز بكونها مغطاة بالوبر، وتجدر الإشارة إلى أنّ جنس الشيح يضمّ أكثر من 500 نوعٍ، وقد شاع استخدام الشيح منذ القدم عند المعاناة من بعض المشاكل الصحيّة. ومن أشهر أنواع الشيح الشائعة ما يُعرف باسم شيح ابن سينا (بالإنجليزية: Wormwood)، واسمه العلمي Artemisia absinthium.

فيديو مشروب الشيح

لهذا المشروب العديد من الفوائد الصحيّة، جرب إعداده وتناوله إذاً!:

السابق
فوائد اليانسون للمرأة
التالي
فوائد المستكة