فوائد الأعشاب

فوائد الزعتر للمعدة

فوائد الزعتر للمعدة

يحتوي الزعتر (بالإنجليزية: Thyme) على مركباتٍ نباتيّةٍ مُتعدّدة، منها الثيمول (بالإنجليزية: Thymol) الذي يُعتقد أنّه يمتلك خصائص مضادّةً للعدوى البكتيريّة، والفيروسيّة، والفطريّة، والطفيليّة، فقد أشارت دراسةٌ نُشرَت في مجلّة Middle-East Journal of Scientific Research عام 2006 إلى أنَّ الزعتر يمتلك تأثيراً مضادّاً لمجموعةٍ من أنواع البكتيريا المسبّبة للأمراض، مثل: البكتيريا الملويّة البوابيّة (الاسم العلمي: Helicobacter pylor) أو جرثومة المعدة التي تعدُّ العاملَ الرئيسيَّ للإصابة بقرحة المعدة.

القيمة الغذائية للزعتر

يوضّح الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من الزعتر الطازج:

العنصر الغذائي الكمية الغذائية
الماء 65.11 مليلتراً
السعرات الحرارية 101 سعرة حرارية
البروتين 5.56 غرامات
الدهون 1.68 غرام
الكربوهيدرات 24.45 غراماً
الألياف 14 غراماً
الفسفور 106 مليغرامات
البوتاسيوم 609 مليغرامات
المغنيسيوم 160 مليغراماً
الكالسيوم 405 مليغرامات
الزنك 1.81 مليغراماً
الحديد 17.45 مليغراماً
الصوديوم 9 مليغرامات
المنغنيز 1.719 مليغرام
فيتامين ج 160.1 مليغراماً
فيتامين ب1 0.471 مليغرام
فيتامين ب2 0.471 مليغرام
فيتامين ب3 1.824 مليغرام
فيتامين ب6 0.348 مليغرام
الفولات 45 ميكروغراماً
قيتامين أ 238 ميكروغراماً

الفوائد العامة للزعتر

يُعدُّ الزعتر من الأغذية التي تكاد لا تحتوي على سعرات حرارية، حيث تحتوي الحصة الواحدة من الزعتر (والتي تساوي حوالي ملعقتين كبيرتين من الزعتر الطازج، أو حوالي ملعقة صغيرة من الزعتر المجفّف) على أقل من سعرة حرارية واحدة فقط، وتجدر الاشارة إلى أنَّ الزعتر يحتوي على مجموعة مهمّة من العناصر الغذائية، مثل: الألياف الغذائية المهمّة لصحة الأمعاء، وفيتامين أ الضروري للنمو والتطور السليم، والحفاظ على صحّة الجهاز المناعي، وفيتامين ب6 الذي يدخل في عملية إنتاج خلايا الدم الحمراء، وتنظيم وظائف الأعصاب، وفيتامين ج الضروري للنمو السليم، وإصلاح أنسجة الجسم.

كما يحتوي الزعتر على البوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم ضغط الدم، والمنغنيز الذي يساهم في تنظيم وظائف المخ والأعصاب، والكالسيوم والمغنيسيوم اللذان يشاركان في تنظيم وظائف العضلات، والقلب، والأعصاب والحفاظ على قوة العظام، ومن الجدير بالذكر أنَّ الزعتر من النباتات التي تمتلك خصائص مضادة للالتهابات، والميكروبات، والأكسدة.

 

أضرار الزعتر

درجة أمان الزعتر

يعدُّ الزعتر غالباً آمناً عند تناوله بكميّاتٍ معتدلة، كالموجودة غالباً في الأطعمة، كما يُعدّ تناوله بكميّاتٍ معتدلة غالباً آمناً للأطفال، والحوامل، والمرضعات.

محاذير تناول الزعتر

هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من حالاتٍ معينة، ويجب على هؤلاء الأشخاص الحذر والانتباه عند تناول الزعتر، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:

  • الأشخاص الذين يعانون من الحساسية اتجاه بعض النباتات: يمكن أن يعاني الأشخاص المصابون بحساسية تجاه الأوريجانو أو إحدى النباتات المُنتمية للفصيلة الشفوية (الاسم العلمي: Lamiaceae) من رد فعل تحسّسي تجاه الزعتر.
  • المصابون بالاضطرابات النزفية: قد يبطئ الزعتر من تخثر الدم، لذا يمكن أن يؤدي تناول الزعتر إلى زيادة خطر الإصابة بالنزيف عند الأشخاص المصابين بالاضطرابات النزفية، خاصةً عند استخدامه بكميّاتٍ كبيرة؛ كالموجودة في مستخلصاته.
  • الذين يعانون من حالاتٍ صحيّةٍ حسّاسة للهرمونات: مثل سرطان الثدي، وسرطان الرحم، وسرطان المبايض، وسرطان بطانة الرحم، والأورام الليفيّة الرحميّة، فقد يمتلك الزعتر تأثيراً مشابهاً لهرمون الإستروجين في الجسم، لذا فإنّ النساء اللتي يعانين من حالات صحيّةٍ يمكن أن تتفاقم عند التعرض للإستروجين يُنصحن بتجنّب استخدام الزعتر.
  • الذين يخططون لإجراء عملياتٍ جراحيّة: فكما ذكرنا سابقاً؛ قد يبطئ الزعتر من تخثر الدم، لذا فهناك بعض المخاوف من احتمالية تسبّبه بزيادة خطر الإصابة بنزيف إضافي أثناء الجراحة وبعدها، لذا يُنصح بالتوقّف عن استخدام الزعتر قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة المقرّر.

التداخلات الدوائية مع الزعتر

كما ذكرنا سابقاً؛ فقد يبطئ الزعتر من تخثّر الدم، لذا يمكن أن يؤدي تناول الزعتر مع الأدوية المضادة للتخثر إلى إبطاء عملية التجلّط، وزيادة خطر الإصابة بالكدمات والنزيف، ومن الأمثلة على الأدوية التي تبطئ تخثر الدم: الأسبرين، والكلوبيدوجريل، والديكلوفيناك، والإيبوبروفين، والنابروكسين، والدالتيبارين، والإينوكسابارين، والهيبارين، والوارفارين.

لمحة حول عشبة الزعتر

الزعتر (الاسم العلمي: Thymus vulgaris) هو شجيرةٌ صغيرةٌ دائمة الخضرة تنتمي إلى الفصيلة الشفويّة، تُزرع بشكل رئيسي للاستفادة من أوراقها المُستخدمة كعشبة طبيّة، ويعود الموطن الأصلي للزعتر إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط، ويمكن أن يصل ارتفاعه إلى 50 سنتيمتراً، ويتوفّر الزعتر بعدّة أشكال، منها: الطازج، والمجفّف، وعلى شكل زيت عطري، ولا تتأثر نكهة الزعتر ورائحته بالطهي البطيء الطويل، لذا فإنَّه يُستخدم على نطاق واسع في اليخنات، والحساء، والطاجن، وأطباق الدواجن

السابق
فوائد مغلي البقدونس على الريق
التالي
فوائد وأضرار القسط الهندي