فوائد الأعشاب

علاج متلازمة غيلان باريه بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

علاج متلازمة غيلان باريه بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

متلازمة غيلان باريه

متلازمة غيلان باريه Guillain-Barre، هي مشكلة في الجهاز العصبي تتسبب في ضعف في العضلات وفقدان الانعكاس والخدران والوخز في أجزاء من الجسم، ومن الممكن أن تسبب متلازمة غيلان باريه بشلل مؤقت، وعادةً يتعافى ما يقارب 85% من الأشخاص الذين ظهرت عليهم أعراض التهاب المفاصل حتى في الحالات الشديدة وغالبًا لا تعود الأعراض بعد الشفاء، ومن الجدير بالذكر أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 سنة هم الأكثر عرضة للإصابة، كما وتجب الإشارة أنه إلى هذه اللحظة لم يتم معرفة السبب الرئيس للمتلازمة، وتعمل بعض المشكلات على تغيير الخلايا العصبية بحيث يصبح جهاز المناعة يعدها غريبةً، وتظهر أعراض متلازمة غيلان باريه بسرعة حيث تظهر بدايةً في الساق والذراع، وقد يشعر المصاب بتعب غير عادي كما وقد تتباطأ ردات الفعل عند المصاب، وينصح إذا ظهرت الأعراض بمراجعة الطبيب والمختص من أجل تقييم الحالة وإعطاء العلاج المناسب، وفي هذا المقال سيتم مناقشة إمكانية علاج متلازمة غيلان باريه باستخدام الأعشاب

هل تساعد الأعشاب في علاج متلازمة غيلان باريه؟

تجدر الإشارة أنه لا يوجد علاج معروف إلى الآن لمتلازمة غيلان باريه، ولكن يوجد العديد من العلاجات لتخفيف الأعراض المصاحبة له، وعلى الرغم من أن نسبة المصابين عالية إلا أن الوفيات الناتجة عن هذا المرض تتراوح من 4% إلى 7%، كما أن ما نسبته 60_80% يستطيعون المشي بعد 6 أشهر من العلاج، ومن الممكن أن يعاني بعض المرضى من آثار طويلة الأمد كالتعب، الضعف أو التنميل وتتسبب هذه المتلازمة في الآلام لما نسبته 55_89% من الأشخاص وتتراوح شدة الألم من بسيطة وخفيفة إلى آلام شديدة تحتاج إلى التدخل الطبي، أما إذا كانت الآلام خفيفةً فيمكن اللجوء إلى العلاجات المنزلية بالأعشاب للتخلص من الأعراض المصاحبة والألم، كاستخدام الآتي:

ما دور زيت اللافيندر في التخفيف من الآلام المصاحبة لمتلازمة غيلان باريه؟

يعد زيت اللافيندر من الزيوت الأساسية المشتقة من زهرة نبتة اللافيندر، ويستخدم هذا الزيت غالبًا من خلال تناوله عن طريق الفم أو من خلال تطبيقه بشكل مناسب على الجلد، ويستخدم زيت اللافيندر في حل العديد من المشكلات وعلى الرغم من الفوائد العديدة لزيت اللافيندر إلا أنه يجب إيقافه في حال ملاحظة أي أعراض جانبية كالطفح الجلدي وغيرها، ومن أبرز المشكلات التي يساعد على تخفيفها أو علاجها الآتي

  • حب الشباب.
  • الإكزيما.
  • يعمل كمضاد للالتهابات.
  • التئام الجروح.

أجريت العديد من الدراسات العلمية وذلك لبيان فاعلية زيت اللافيندر كمسكن للآلام، وعلى الرغم من هذه الدراسات فإنه يجب على الراغبين باستخدامه بمراجعة الطبيب والمختص من أجل معرفة الطريقة الصحيحة وفاعليته، ومن أبرز الدراسات التي أجريت حول زيت اللافيندر الآتي

  • أجريت دراسة عام 2013 أثبتت أن زيت اللافيندر قادر على تخفيف الآلام عند الأطفال الذين أجروا عمليات جراحية حيث عمل الزيت بطريقة مشابهة لعمل علاج الأسيتامينوفين بعد الجراحة.
  • عام 2015 أجريت دراسة بحثية ووجد أن زيت اللافيندر يحتوي على خصائص مضادة للالتهاب كما وأنه مسكن فعّال للآلام، حيث تم تطبيقة بشكل مخفف موضعيًا، حيث عمل على تسكين الألم بطرية مشابهة لعمل دواء ترامادول.
  • عام 2012 أجري دراسة عملية حول فاعلية زيت اللافيندر في التخفيف من الصداع النصفي وذلك من خلال استنشاق رائحة زيت اللافيندر، حيث أثبت فاعليته في تخفيف الصداع النصفي.

ما دور زيت النعناع في التخفيف من الآلام المصاحبة لمتلازمة غيلان باريه؟

يعد النعناع من الأعشاب العطرية، وتعد أمريكا الشمالية وأوروبا الموطن الأصلي للنعناع، ويمكن أن يستخلص زيت النعناع من أوراق نبتة النعناع، ومن الممكن أن يتوفر زيت النعناع على شكل كبسولات أو على شكل زيت عطري ذو رائحة جميلةً ومنعشةً، كما ويحتوي الزيت على العديد من المركبات الفعالة كالمنثول والمنثون وغيرها، ومن الجدير بالذكر أنه يستخدم في علاج العديد من المشكلات والأمراض كالآتي

  • متلازمة القولون العصبي.
  • عسر الهضم.
  • الصداع.
  • الآلام .
  • الغثيان.

وعلى الرغم من الفوائد العديد لزيت النعناع إلا أنه قد يسبب بعض الآثار الجانبية عند بعض الأشخاص، لذلك ينصح بمراجعة الطبيب والمختص من أجل بيان فاعليته وآمانه، ومن أبرز الآثار الجانبية الآتي

  • حرقة المعدة.
  • الغثيان.
  • القيء.
  • تهيج الجلد.
  • الطفح الجلدي.

أجريت العديد من الدراسات حول فاعلية زيت النعناع على الآلم، حيث تم استخدام زيت وينترغرين والمنثول في علاج آلام صداع التوتر والشقيقة وغيرها، ومن أبرز الدراسات التي أجريت حول فاعلية زيت النعناع الآتي

  • أجريت دراسة حول فاعلية تطبيق 10% من المنثول في التخفيف من الصداع النصفي وذلك من خلال تطبيقه على الجبين والمعابد، كانت لدى المشاركين مدة أطول من تخفيف الألم والغثيان وحساسية الضوء.
  • أجريت دراسة حول فاعلية هلام يحتوي على المنثول في التخفيف من الشقيقة، ووجد الباحثون تحسنًا ملحوظًا على المشاركين بعد ساعتين من الاستخدام.
  • أجريت دراسة حول فاعلية أقراص زيت النعناع على الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في البلع أو آلام صدرية غير قلبية، وكانت النتائج مبشرةً حيث أبلغ أكثر من نصف المشاركين عن تحسن حالاتهم.

هل هناك محاذير لعلاج متلازمة غيلان باريه بالأعشاب؟

يعد استخدام الأعشاب في الطب البديل آمنًا على أغلب البالغين إذا ما تم استخدامه بطريقة صحيحة ولفترات محددة، ويستثنى من ذلك بعض الفئات التي من الممكن أن يتسبب استخدام الأعشاب عليها بمضاعفات، لذلك ينصح بمراجعة الطبيب والمختص، ومن أبرز محاذير استخدام الأعشاب في التخفيف من متلازمة غيلان باريه الآتي:

زيت اللافيندر

غالبًا ما يكون استخدام زيت الافيندر آمنًا عند تناوله بكميات معتدلة أو عند وضعه على الجلد أو استنشاقه، وعلى الرغم من ذلك توجد بعض الفئات التي لا ينصح باستخدام زيت اللافيندر من قبلهم وهم كالآتي

  • الحامل والمرضع.
  • الأطفال.
  • الأشخاص المقبلين على العمليات الجراحية.

زيت النعناع

يعد زيت النعناع من الزيوت الآمنة بشكل عام إلا أن استخدامه بشكل مبالغ فيه قد يكون سامًا، كما وينصح بمراجعة الطبيب والمختصين من أجل بيان آمانه وفاعلية استخدامه، ومن أبرز الفئات التي لا ينصح بأن تستخدم زيت النعناع الآتي

  • الأطفال والرضع.
  • الأشخاص الذين لديهم نقص في إنزيم G6PD.
  • الأشخاص الذين يستخدمون بعض الأدوية.
السابق
هل يوجد علاج لالتهاب اللثة بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟
التالي
هل من علاج للتصبغات الجلدية بالأعشاب؟ أم هو مجرد خرافة؟