فوائد الأعشاب

علاج سرطان الكبد بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

علاج سرطان الكبد بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

هل يمكن علاج سرطان الكبد بالأعشاب؟

هل هناك أنواع لسرطان الكبد؟ يسمى السرطان الذي يبدأ بخلايا الكبد بسرطان الكبد، ولكن قد تتعدد أنواع السرطان في الكبد تبعًا للجزء المصاب منه، ويعد سرطان الخلايا الكبدية هو أكثر أنواع سرطان الكبد شيوعًا، يليه كل من الورم الأرومي الكبدي وسرطان الأوعية الصفراوية داخل الكبد وهي الأقل شيوعًا، بدايةً لا يلاحظ أو يعاني بعض الأشخاص من ظهور علاماتٍ مبكرة تدل على الإصابة بالسرطان، لكن في وقت لاحق قد تظهر الأعراض الآتية:[١]

  • اليرقان.
  • فقدان في الشهية.
  • غثيان واستفراغ.
  • تعب وضعف عام.
  • براز ذو لون أبيض طباشيري.
  • نزول في الوزن دون محاولة في ذلك.
  • ألم في الجزء العلوي من البطن مع انتفاخ.

بدايةً يجب التنويه إلى أنّه لا توجد عشبة تعالج السرطان، ولكن تعديل النظام الغذائي واستهلاك بعض الأعشاب قد يقي من خطر الإصابة بالسرطان، وقد يخفف من الأعراض المصاحبة له، وفي هذا المقال سنتطرق لهذه الأعشاب.

حبة البركة

ما هو المركب النشط الذي يعزز خصائص حبة البركة العلاجية؟ حبة البركة هي بذرة سوداء من نبات مزهر، يعود موطنها الأصلي لجنوب غرب آسيا والبحر الأبيض المتوسط، وتتعدد استخدامات حبة البركة منذ القدم في العلاج التقليدي للعديد من الحالات المرضية، وتعزى هذه الفوائد العلاجية لمركب الثيموكينون thymoquinone، ويتميز هذا المركب بخصائص

  • مضادة للالتهابات.
  • مضادة للسرطان.
  • مضادة للسعال.
  • مضادة للسكري.
  • مضادة للبكتيريا.
  • مضادة لارتفاع ضغط الدم.

وقد بينت مراجعة حديثة أجريت عام 2020 م للباحث شاه جيهان ومجموعة من زملائه في الصين لتقييم دور حبة البركة العلاجي في العديد من الأمراض، ودور مركب الثيموكينون المؤازر في موت الخلايا المبرمج لسرطان الخلايا الكبدية مع العلاجات السريرية، وبينت المراجعة الآتي

  • أن مركب الثيموكينون له أنشطة مضادة للأورام ومضادة لأنواع مختلفة من السرطان بما في ذلك سرطان الكبد وله دور مضاد للالتهابات.
  • قد يعزز مستخلص حبة البركة من فعالية الأدوية المضادة للسرطان وقتل الخلايا السرطانية، كما وقد يقلل من آثارها الجانبية.
  • قد يثبط من الإجهاد الخلوي والاستجابات السامة لتلف الخلايا والحمض النووي.

بينت نتائج الدراسة أنه “قد تساهم حبة البركة بتعزيز علاج سرطان الكبد والحد من المضاعفات المرتبطة بالسرطان بشكل تآزري عند دمجه مع العلاجات السريرية.

الكركم

ما هو الكركمين؟ يعد الكركم من أشهر التوابل في المناطق الآسيوية، ويتميز بنكهةٍ دافئة ومُرّة، ويستخدم منذ وقت طويل في علاج العديد من الحالات المرضية كما ويستخدم جذر الكركم لصنع الدواء، بالإضافة لذلك يعد مصدرًا غنيًا بالمركبات الكيميائية النباتية التي تعزز خصائصه العلاجية وأهم هذا المركبات الكركمين الذي يعد المركب النشط في الكركم، ويتميز الكركمين بخصائص مضادة للالتهاب قد تعزز من الصحة وتقي من خطر الإصابة بسرطان الكبد

هل يساعد الكركم بالحد من أعراض سرطان الكبد؟ بينت دراسة أجريت عام 2018 م في الصين للباحث جي وانغ ومجموعة من زملائه في مستشفى Xuzhou للأمراض المعدية، دور الكركمين بالحد من نمو الخلايا الجذعية لسرطان الكبد، وتبين من خلال هذه المراجعة الآتي

  • تعد الخلايا الجذعية السرطانية سببًا رئيسًا لعودة السرطان، وذلك لأن الخلايا الجذعية من الخلايا التي لها القدرة على التمايز والتجديد الذاتي.
  • تعد الخلايا الجذعية لسرطان الكبد مسؤولة عن:
    • مقاومة العلاج الكيميائي والإشعاعي.
    • إعادة الإصابة بسرطان الكبد.
  • تم تقييم تأثير الكركمين على نمو الخلايا الجذعية لسرطان الكبد.
  • أدى استخدام جرعة 20 ميكرومترًا من الكركمين على الخلايا المعزولة إلى تقليل تكاثر وتثبيط نمو الخلايا الجذعية السرطانية، كما زاد من نسبة الموت المبرمج للخلايا السرطانية.

أظهرت نتائج الدراسة أنه” قد يكون للكركمين تأثير مضاد للسرطان، وقد يكون الكركم عاملًا مساعدًا وواعدًا يقي ويحد من تكرار الإصابة بسرطان الكبد، ولكن مع ذلك هناك حاجة للمزيد من الدراسات لإثبات ذلك”.

محاذير استخدام الأعشاب لعلاج سرطان الكبد

ما مدى مأمونية استهلاك الأعشاب لعلاج سرطان الكبد؟ قد تساهم الأعشاب بالحد من الالتهابات وتثبيط نمو الأورام السرطانية، ولكن ذلك لا يعني أن المنتج الطبيعي آمن للاستهلاك من قِبَل الجميع، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي عشبة بغرض العلاج، تجنبًا لأي آثار جانبية أو تفاعلات دوائية محتملة

محاذير استخدام حبة البركة

ما مدى مأمونية تناول حبة البركة؟ تعد حبة البركة آمنةً لمعظم الناس بكميات معتدلة، مع ذلك هناك بعض الاحتياطات والتحذيرات الخاصة باستهلاك حبة البركة بما في ذلك الآتي

  • قد تزيد من اضطرابات النزيف.
  • قد تسبب انخفاضًا في ضغط الدم.
  • قد تخفض من مستوى السكر في الدم.
  • يجب التوقف عن استخدامها قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة.
  • تجنب استهلاكها بكميات كبيرة خلال فترة الحمل فقد تسبب الإجهاض.
  • تجنب استهلاكها خلال فترة الرضاعة الطبيعية.

بالرغم من الفوائد الصحية لحبة البركة إلا أن هناك بعض المحاذير المتعلقة باستهلاكها، والتي يجب أخذها بعين الاعتبار تجنبًا لأية آثار جانبية.

محاذير استخدام الكركم

هل يزيد تناول الكركم من مشاكل المرارة؟ بالرغم من مأمونية استهلاك الكركم بكميات معتدلة، إلا أن هناك بعض المحاذير والاحتياطات التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استخدام الكركم للبقاء على الجانب الآمن، وذلك بسبب ما يأتي

  • قد يزيد من سوء مشاكل المرارة لدى البعض.
  • قد يزيد من مشاكل النزيف.
  • قد يسبب نقصًا في الحديد.
  • قد يزيد من أمراض الكبد.
  • تجنب تناوله بكميات كبيرة خلال فترة الحمل والرضاعة.
  • يجب التوقف عن استخدامه قبل أسبوعين على الأقل من الجراحة.
  • قد يسبب تدهورًا صحيًا لمن يعاني من الحالات والسرطانات الحساسة لهرمون الإستروجين.
  • قد يقلل الكركم من مستويات هرمون التستوستيرون ومن حركة الحيوانات المنوية مسببًا العقم.

هناك بعض الاحتياطات والمحاذير التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل استهلاك الكركم تجنبًا لأية آثار جانبية محتملة.

السابق
هل يمكن شد الوجه بالأعشاب؟ وما رأي خبراء التجميل والمختصين؟
التالي
فوائد الزنجبيل للسعال