فوائد الأعشاب

علاج القولون بالفضة: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

هل يمكن علاج القولون بالفضة؟

لاقى عنصر الفضة اهتمامًا واسعًا في المجالات الطبية؛ إذ يعد واحد من أهم العناصر المستخدمة طبيًا، فقد لوحظ وجوده في أغلب المنتجات الدوائية ويعد عنصرًا فعّالًا لجميع أنواع العدوى بدءًا من نزلات البرد إلى السرطان، فهو قادر على تخفيف كل من الالتهابات البكتيرية والفيروسية والفطرية

هل لجزيئات الفضة النانوية علاقة بعلاج سرطان القولون؟ في دراسة أجريت في مصر عام 2015م، نشرتها مجلة تقنية طب النانو تكنولوجي، على يد مجموعة من الباحثين المتخصصين، حول معرفة أثر استخدام جزيئات الفضة التي تم تصنيعها بواسطة خلايا العسل في علاج سرطان القولون حيث كانت حيثياتها كالآتي:

  • كانت تهدف الدراسة إلى اكتشاف فعالية جزيئات الفضة كمضادة لسرطان القولون مختبريًا.
  • ظهرت جزيئات الفضة النانوية بحجم يتراوح ما بين 12 إلى 18 نانومتر باستخدام كل من:

الأشعة السينية

الأشعة السينية المشتتة للطاقة.

الفحص المجهري الإلكتروني.

المجهر الإلكتروني للارسال

  • وجد أن جزيئات الفضة النانوية تستخدم بأمان بتراكيز مخففة تصل إلى 39 ميكروغرام/ مل.
  • سجّلت إمكانية استخدام جزيئات الفضة ضد تكاثر خلايا السرطانية للقولون وتثبيطها بنسبة 60%.

أظهرت الدراسة إمكانية استخدام جزيئات الفضة بتراكيز آمنة ضد تكاثر خلايا سرطان القولون، ولكن تبقى استشارة الطبيب أمر ضروري بشأن هذا الخصوص.

ما هو المدى المحتمل لاستخدام جزيئات الفضة كمضاد لسرطان القولون؟ في دراسة أجريت في جامعة سينز في ماليزيا عام 2013م، لمعرفة أثر استخدام جزيئات الفضة كمضادة لعلاج سرطان القولون، وكانت حيثياتها كالآتي:

  • تم استخدام جزيئات الفضة في تفاعلات واسعة النطاق حول معرفة أثر تركيبها الكيميائي حول جعلها كمضادة علاجية.
  • ثبت أن لتركيب جزيئات الفضة نشاط حيوي وقدرة في كونه مضادة للميكروبات.
  • تشجع الباحثون المختصون في دراسة لبحث أثرها في جعلها مضادة للخلايا السرطانية.
  • مختبريًا تم التفاعل بين ملح ligand بصورة هاليد مع جزيئات الفضة النانوية مكونًا تراكيب معقدة ثنائية النواة على درجة حرارة الغرفة.
  • من خلال تقنية حيود الأشعة السينية البلورية الأحادية، تم تقييم وفحص جميع المركبات المعقدة لاختبارها في خط علاج الخلايا السرطانية للقولون.
  • أظهرت النتائج “فعالية المركب المعقد البلوري الذي يحمل تأشير 13 تجاه الخلايا السرطانية للقولون”.

أثبتت الدراسة دور جزيئات الفضة بنشاطها السمّي على خلايا سرطان القولون اعتمادًا على الجرعة الموصى بها، لما لها من دور واضح في موت الخلايا المسببة للسرطان، مع الضرورة لاستشارة الطبيب لأخذ التعليمات المباشرة.

ما هي أضرار الفضة على الإنسان؟

هل هناك احتمالية لتراكم الفضة في الجسم، وما مدى سمّيته على الجسم إن وجد؟

يتواجد الفضة بأشكال صيدلانية مختلفة، حيث تم نشر عدد من الادعاءات الطبية ذات الشهرة الواسعة؛ التي توصي بأنه عند استخدام الفضة بمقدار قليل لا يؤثر سلبًا على جسم الإنسان، وهذا ما نفته دائرة الغذاء والدواء الأمريكية عام 1999م حول ادعاء أن الفضة الغروية آمنة وفعالة دون أن تسبب أي ضرر يذكر، وذلك كونها تتراكم في الجسم محدثة أثار واضحة، والتي قد تشمل على كل من الآتي:

  • تراكم الفضة بالجسم لسنوات قد يسبب حالة مرضية مصاحبة لتغير لون الجلد والأضافر إلى اللون الأزرق الرمادي.
  • يمكن أن تسبب الفضة ضعف امتصاص بعض الأدوية؛ مثل المضادات الحيوية وأدوية الغدة الدرقية.
  • يمكن أن تتسبب الجرعات العالية من الفضة بحدوث نوبات وتلف بالأعضاء.

يجب الحذر عند استخدام الفضة والرجوع دائمًا لاستشارة الطبيب.

 

السابق
علاج الديدان بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟
التالي
علاج زيادة ونقصان صبغة الميلانين بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟