فوائد الأعشاب

علاج الشحنات الكهربائية في الرأس بالأعشاب ومدى خطورة هذا الاعتقاد

علاج الشحنات الكهربائية في الرأس بالأعشاب ومدى خطورة هذا الاعتقاد

علاج الشحنات الكهربائية في الرأس بالأعشاب، قد يضرك!

يميل العديد من الأشخاص إلى استخدام العلاجات العشبيّة التي تتكوّن من الخلطات مُتنوّعة المُكوّنات لعلاج العديد من الأعراض أو على الأقلّ التخفيف من حدّتها، أمّا بالنسبة لهذه الحالة، فلا يوجد ما يُثبت أنّ هُناك علاجات عشبيّة قادرة على تخفيف أو تقليلالشحنات الكهربائيّة في الرأس؛ أي الصرع، على إثر ذلك، من الأولى والأجدر التوجّه إلى الطبيب المُختصّ لتلقّي العلاج المُناسب والفعّال، ومع ذلك، هناك بعض الأعشاب التقليديّة قد تعطي التأثير المهدئ والمخفف للأعراض و تعزز من فعالية أدوية الصرع، إلا أنه لا وجود لأدلة علمية مثبتة تدعم استخدامها، ومنها

  • زهرة الآلام.
  • حشيشة الهرّ.

ما الأعشاب التي تفاقم من حدة أعراض الشحنات الكهربائية في الرأس؟ ومن جهة أخرى، يُمكن لبعض الأعشاب أن تجعل حدّة الأعراض أسوأ من قبل أو أن تتداخل مع بعض أنواع الأدوية؛ لتُسبّب في حدوث النوبات بشكلٍ مُتزايد، ومن أبرزها

  • الجنكة.
  • الجينسيغ.
  • الأعشاب المُنشّطة المُحتوية على الكافيين.
  • نبتة سانت جون.
  • زهرة الربيع ولسان الثور.

لا يُمكن أن تُعالج الأعشاب الشحنات الكهربائيّة في الدماغ، ولكنّ بعضها قد يسهم في تقليل بعض الأعراض، ومن المهم ذكر أن الأعشاب لا تخضع لمراقبة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، لذ يجب الحذر واستشارة الطبيب في حال استخدامها.

لماذا لا توجد علاجات بالأعشاب للشحنات الكهربائية في الرأس؟

على الرغم من توفر بعض البيانات حول تأثير بعض المُنتجات العشبيّة، إلا أنه من الصعب تطبيقها؛ وذلك لاختلاف أداءها وتأثيرها على حدّة الأعراض المرضيّة، كما أنّ هُناك بعض العوامل التي تُسهم في إقصائها كحلٍّ لمشكلة زيادة الشحنات الكهربائيّة في الدماغ ومن أبرز أسباب عدم استخدامها كعلاج

  • لا تعد الجرعات والأشكال الدوائيّة العشبيّة موحدة، إضافةً إلى أن تركيباتها غير واضحة بالشكل المطلوب.
  • تصنفها مُنظّمة FDA كمُكملٍ غذائيٍّ؛ لذلك لا يتمّ تنظيمها بصورة صارمة كما هو الحال مع الأدوية المُعتمدة.
  • تعمل الآثار الجانبيّة لبعض الأعشاب على زيادة حدّةنوبات الصرع.
  • يؤدي تفاعلها مع بعض الأدوية إلى تفاقم الآثار أو ظهور نوبات جديدة.
  • تختلف التأثيرات العشبيّة تِبعًا لنوع النوبات وشدّتها، ونظرًا لذلك لا يُمكن تحديد تأثير العشبة بالشكل المطلوب.
يقول جراح الأعصاب د. ديفيد تشيسلر: " تحدث النوبات العصبيّة مع الزيادة في الشحنات الكهربائيّة التي تُنتجها الخلايا العصبيّة، ولكن مع يتحكم الجسم بها بصورة أقل".

أعشاب يجب تجنّبها عند الإصابة بالشحنات الكهربائية في الرأس

قد يترتّب على استهلاك بعض الأعشاب التي تحتوي علىالكافيين، والتي تشمل الغرنا كولا، أو المكملات العشبية، كمكملات نبتة الألوفيرا تفاقم الوضع الصحي للمريض، وظهور عدد من المُضاعفات، ويذكر من أهم الأعشاب الأخرى التي يمنع استهلاكها الآتي

  • الجنكو بيلوبا ونبتة سانت جون: والتي يُمكنها أن تتفاعل معالأدوية المُضادّة للصرع.
  • الكافكا وحشيشة الهرّ: قد تؤدي إلى زيادة تأثير التخدير.
  • الثوم: على الرغم من استخداماته الكثيرة والمُتعدّدة، إلّا أنّه قد يتداخل باستهلاكه مع بعض أنواع الأدوية المستهلكة يوميًّا.
  • البابونج: قد يطيل من مدة تأثير بعض أنواع الأدوية.

من المُهمّ تجنّب الأعشاب التي تُسهم في زيادة أو نقصان تأثير بعض أنواع الأدوية.

مدى خطورة استخدام الأعشاب لعلاج الشحنات الكهربائية

على الرغم من كثّرة ما ورد من أقاويل حول استهلاك بعض الأنواع العشبيّة، في أنّها قادرة وبشكلٍ شبه حتميّ على علاج العديد من الأعراض المُصاحبة للصرع أو على الأقلّ التقليل من خطورتها، إلّا أنّها قادرة على التسبّب ببعض الأعراض الجانبيّة الخطيرة، ومن أبرز ما ظهر على مُتناوليها الآتي

  • الصداع.
  • الطفح الجلديّ.
  • بعض المشاكل المُتعلّقة بالجهاز الهضمي.
  • تفاقم الأعراض المُصاحبة للإصابة بالصرع.

على الرغم من تزايد شعبية العلاجات التكميلية والعلاج بالأعشاب لحل مشكلة الصرع مؤخرًا، إلا أن استخدامها ينطوي على عدد من المخاطر، يشمل تحفيزها للنوبات وتفاعلاتٍ مع الأدوية قد تسبب الوفاة.

طرق للتخفيف من أعراض الشحنات الكهربائية في الرأس

يُمكن أن يؤثر التغيير في العادات اليوميةٍ المتبعة على معدّل نوبات الصرع التي تُصيب المريض، ويمكن لبعضها أن يعززها، ويشير المختصين إلى أهمية اتباع عددٍ من العلاجات التكميلية، لتعزيز العلاج الدوائي، إلى جانب تعديل نظام الحياة؛ كاتباع أنواع الحميات الغذائيّة التي يُعتقد أنها قد تُسهم في تقليل المُضاعفات الناجمة عن نوبات الصرع، ولكن لا أدلة كافية لدعم ذلك، إذاً فالأدوية هي الخيار الأمثل لعلاج الصرع، ويمكن دعمها بالطرق الآتية

  • العلاجات التكميليّة البديلة: على الرغم من عدم توافر الكثير من المعلومات حول تأثير العلاجات التكميليّة وقدرتها في علاج الصرع، ومن أبرزها:
    • العلاج بالإبر.
    • التمارين الهوائيّة.
    • الارتجاع البيولوجي.
    • التأمّل.
  • التمارين: يوصي العديد من الأطبّاء بمُمارسة التمارين الرياضيّة الهوائيّة، والتي تُسهم بشكلٍ فاعلٍ في تقليل شدّة نوبات الصرع بشكلٍ ملحوظ.
  • الإقلاع عن العادات السيئة: ومن أبرزها شربالكحول، والتي يُمكن أن تتسبّب بزيادةٍ في شدّة نوبات الصرع، كذلك إنّ في زيادة عدد ساعات النوم وجودتها التأثير الكبير كذلك.
  • النظام الغذائي: أبرزها حمية الكيتون، وهي الحمية التي يتمّ فيها الحدّ من الكربوهيدرات وزيادة في نسب البروتينات والدهون، ليتمّ بذلك تحفيز تشكّل الكيتونات في الجسم، ويترتّب عن هذا المسار الانقلابي الأيضي، إلى تقليل من الإصابة بالصرع، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النظام فاعلٌ عند البالغين دون الصغار في العمر، كما أنّه يحتاج إلى التوجيه المُستمرّ.

يقول جراح الأعصاب د. ديفيد تشيسلر: ” حين تفشل الأدوية المعتمدة والتغيرات المجراة على نمط الحياة في السيطرة على نوبات الصرع والأعراض المرتبطة بها، قد يحتاج المريض إلى إجراء جراحة؛ خاصةً في حال كان الصرع مرتبطًا بتشوهاتٍ هيكلية في الدماغ، وهذا يشمل الضرر الناجم عن الأورام الدماغية والسكتة”

السابق
فوائد العسل للحساسية: ما بين الخرافات والحقائق
التالي
علاج خشونة الركبة بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟