فوائد الأعشاب

علاج الزهري بالثوم: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

علاج الزهري بالثوم: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

الثوم

يقول الطبيب اليونانيّ القديم أبقراط في وصفهِ لأهميّة الطّعام العلاجيّة؛ ليكن الطعام دوائك ، وليكن الطب طعامك، وقد أعتاد أبقراط أن يصف الثوم المعروف بالإنجليزية بGarlic كعلاجٍ لمجموعةٍ من الحالات الطبيّة، وقد عُرف الثوم منذ القدم وتمَّ استخدامه كنكهة في الطهي وأيضًا كدواء منذ القدم، اسمه العلميّ Allium sativum، ويُعتقد أنَّه كان موجود بدايةً في سيبيريا ثم أنتشر إلى باقي أجزاء العالم، وقد أكد العلم الحديث الفوائد الصحيّة العديدة للثوم حيث استخدم الثوم للعديد من الحالات المتعلقة بالقلبَ ونظامِ الدَّم، مثل ارتفاع ضغط الدم وانخفاضه، ارتفاع نسبة الكوليسترول، أمراض القلب التاجية، والنّوبات القلبيّة، كما يستخدمه بعض الناس كوقاية من بعض أنواع السّرطان مثل سرطان القولون، سرطان الثديّ وسرطان الرّئة، وتمّت تجربة الثوم لعلاجِ تضخّم البروستاتا، التليّف الكيسي، السكريّ، التهاب المفاصل وغيرها العديد من الأمراضِ

الزهري

الزهري Syphilis من الأمراض التي تنتقل عن طريق الإتصال الجنسيّ وملامسة الجلد أو الغشاء المخاطيّ للقروح التي تتكوّن على الأعضاء التناسلية والمستقيم أو الفم، تسببه عدوى بكتيريّة تدعى الملتوية اللولبية الشاحبة Treponema pallidum، ويبدأ المرض بتكون قرحة وتكون غير مؤلمة، في البداية يمكن أن تبقى بكتيريا الزهري غير نشطة في جسم الإنسان لعقود، ثم تصبح نشطة، ويمكن علاجه مبكرًا بالمضادات الحيوية، وأحيانًا باستخدام حقنة من البنسلين، أما في حال تركه بدون علاج يمكن أن يؤدي مرض الزهري إلى تلف القلب أو الدماغ أو الأعضاء الأخرى، ويمكن أن يهدد حياة المصاب به، كما يمكن أن ينتقل مرض الزهري أيضًا من الأم إلى الجنين، ويتطور مرض الزهريّ وتختلف أعراضه بحسب مرحلته.

لمعرفة المزيد من المعلومات، يمكنك الاطلاع على المقال الآتي: معلومات عن مرض الزهري.

علاج الزهري بالثوم: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

يحتوي الثوم على مركباتٍ لها خصائص مضادة للميكروبات، يساعد الثوم أيضًا على القضاءِ على الكائنات الحيّة الدّقيقة مثل المتفطّرة السليّة Mycobacterium tuberculosis التي تسبب مرض السلّ، أما بالنسبة لعلاج الزهري باستخدام الثوم، فإنه لا توجد أدلة واضحة ودراسات علمية تثبت فعاليته لعلاج الزهري، ونظرًا لخطورة المرض، يجب أن يتم علاجه باستخدام أدوية أثبتت فعاليتها في علاجه مثل البنسلين أو أزيثروميسين، والاختيار المفضل لعلاجه هو دواء بنزاثين بنسلين، لكن إذا كان المريض يعاني من حساسيّة للبنسلين، فهناك مضادات حيوية أخرى يمكن أن يصفها الطبيب، حيث أثبتتت الدراسات أن جرعة واحدة من أزيثروميسين تكون كافية لعلاجه في المرحلة المبكرة، وهي فعّالة مثل البنسيلين

الآثار الجانبية ومحاذير استخدام الثوم لعلاج مرض الزهري

يعد تناول الثوم عن طريق الفم آمنًا، ولكن يمكن أن يسبب رائحة كريهة للفم، وحرقان في الفم، وحرقة المعدة، والغازات، والغثيان، والتقيؤ، ورائحة الجسم، والإسهال، وهذه الآثار الجانبية تصبح أسوأ عند تناول الثوم نيء، ومن محاذير استخدام الثوم

  • حالات اضطراب النزيف.
  • داء السكري، وذلك لأن الثوم يخفّض نسبة السكر في الدم.
  • مشاكل المعدة أو الهضم، حيث إن الثوم يمكن أن يهيّج الجهاز الهضمي.
  • حالة انخفاض ضغط الدم، وذلك لأن الثوم يمكن أن يخفّض ضغط الدم.
  • الجراحة، وذلك لأن الثوم يطيل النزيف ويؤثر في ضغط الدم ويقلل من نسبة السكر عند المريض، لذلك ينصح بعدم تناول الثوم لمدة أسبوعين قبل إجراء الجراحة.
السابق
هل يوجد علاج للزكام بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟
التالي
طرق استعمال عشبة الاخيناشيا