فوائد الأعشاب

علاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية بالأعشاب: الحقائق والخرافات

علاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية بالأعشاب: الحقائق والخرافات

التهاب الحنجرة والحبال الصوتية

تعد العلامة الأكثر شيوعًا لالتهاب الحنجرة والحبال الصوتية وجود بحة واضحة المعالم, حيث يمكن أن تختلف درجة التغييرات في صوت الشخص وفقًا لدرجة العدوى أو التهيج، بدءًا من بحة بسيطة إلى اختفاء الصوت بشكل كامل تقريبًا, فعندما يعاني الشخص من بحة في الصوت لفترة طويلة من الزمن، فقد يرغب الطبيب المختص في الاستماع إلى الصوت وفحص الحبال الصوتية، كما إنه قد يحيل المصاب إلى إجراء المزيد من الفحوصات عند أخصائي أنف وأذن وحنجرة, بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يتحسن التهاب الحنجرة الحاد من تلقاء نفسه في غضون أيام قليلة وبالتالي يمكن أن تساعد تدابير الرعاية الذاتية في تحسين الأعراض من خلال علاج الأسباب الكامنة؛ مثل حرقة المعدة، أو التدخين، أو الإفراط في استخدام الكحول.

علاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية بالأعشاب: الحقائق والخرافات

يتسبب التهاب الحنجرة في إحداث التهاب الحبال الصوتية وتورمها بسبب الإفراط في استخدامها بشكل كبير, حيث يمكن أن تتأثر الحبال الصوتية أيضًا بحالات مرضية أخرى كالارتجاع المعدي المريئي أو الإصابة بعدوى فيروسية، مما يؤدي إلى وجود بحة في الصوت, كما إنه إذا كان المصاب لا يعاني من أعراض جانبية بالغة الخطورة، فيمكن إجراء العلاج في المنزل باستخدام الأعشاب الطبيعية والشاي

الزنجبيل

يمكن استخدام جذور الزنجبيل لعلاج التهابات الحلق ولتخفيف احتقان الجيوب الأنفية بسبب احتواءه على مادة الجنجنول, فوفقًا لدراسة بحثية أشارت إلى أن الزنجبيل يقلل من الحمى المصاحبة لنزلات البرد, كما إنه يقمع السعال الجاف والمتهيج في التهاب الحنجرة عن طريق زيادة هجرة الخلايا العضلية الملساء في الشعب الهوائية وانتشارها وعكس إعادة تشكيل مجرى الهواء الخاص بها, مما يدل على أن الزنجبيل له القدرة على الوقاية من الربو, فعندما يؤخذ الزنجبيل عن طريق الفم بشكل مناسب يعد آمنًا ولكن يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة ولتجنب حدوث الآثار الجانبية، ومن الآثار الجانبية ما يأتي

  • حرقة المعدة.
  • الإسهال.
  • عدم الراحة العامة في المعدة.
  • حدوث نزيف إضافي أثناء الحيض.
  • يسبب تهيج الجلد لبعض الناس.

البابونج

تم تحديد فعالية تزييت أنبوب القصبة الهوائية مع استخدام نبات البابونج على التهاب الحلق والبحة بعد إجراء الجراحة في دراسة سريرية عشوائية لاحتواءه على مادة كامآزولين, حيث تلقت إحدى مجموعات الدراسة على عشر بخات بإجمالي 370 مجم من مستخلص البابونج في أنبوب القصبة الهوائية، كما وجد أن تزييت أنبوب القصبة الهوائية مع رذاذ مستخلص البابونج لا يمكن أن يمنع التهاب الحلق والبحة بعد العملية الجراحية, [٦] بالإضافة إلى ذلك فإن البابونج يشمل الآثار الجانبية الآتية:

  • القيء عند تناوله بكميات كبيرة.
  • رد فعل تحسسي شديد.
  • تفاعلات التهاب الجلد.
  • تهيج العين.

اليانسون

يمكن استخدام زيت الينسون لمن تزيد أعمارهم عن ثمانية عشر عامًا لعلاج مشاكل الجهاز التنفسي كمقشع للسعال المرتبط بالبرد, من خلال تناول جرعة 50-200 ميكرولتر من زيت اليانسون ثلاث مرات يوميًا مع أهمية عدم الاستمرار لأكثر من أسبوعين متواصلين, كما يجب على الأشخاص الذين لديهم حساسية معروفة لمركب الأنيثول تجنب استخدام اليانسون وزيته, بالإضافة إلى عدم تناول اليانسون بجرعات علاجية عالية أثناء الحمل والرضاعة لاحتوائه على نشاط عالي من هرمون الإستروجين.

الشومر

تستخدم المنتجات الطبية العشبية لزيت الشومر لمن تزيد أعمارهم عن ثمانية عشر عامًا كمقشع للسعال المرتبط بالبرد لاحتواءه على مادة فلافونيات, من خلال تناول 200 ميكرولتر كجرعة واحدة في اليوم أو في جرعات متعددة، بشرط أن لا تزيد مدة تناولها عن أسبوعين, فقد تتطور وجود حالة فرط الحساسية للمادة الفعالة بسبب النشاط الإستروجيني , كما إن الجرعات الزائدة من زيت الشومر قد تؤثر على العلاج الهرموني كحبوب منع الحمل

الإيكالبتوس

يشمل الاستخدام الأساسي لزيت الإيكالبتوس علاج التهاب الشعب الهوائية وتخفيف الأعراض المصاحبة لأمراض الجهاز التنفسي العلوي, حيث يمكن استخدام اثنا عشر نقطة لكل 150 مل من الماء المغلي لاستنشاقها، كما يمكن اسخدامه عن طريق محلول 1.5٪ المحضر من ملعقة كبيرة 15 مل من الإيكالبتوس لكل لتر من الماء الدافئ، ويمكن تكرار العلاج حتى ثلاث مرات يوميًا, بالإضافة إلى وجود زيت الإيكالبتوس في المراهم التي تحتوي على زيت 1.3٪ ليستخدمها البالغون والأطفال فوق الاثنا عشر عامًا كطبقة سميكة توضع على الجلد حتى ثلاث مرات يوميًا, كما أن زيت الإيكالبتوس المحتوي على المادة الفعالة الأوكالبتول غير آمن على الأرجح عندما يؤخذ عن طريق الفم دون أن يتم تخفيفه أولاً, لذلك فإنه يمكن أن يؤدي تناول 3.5 مل من الزيت غير المخفف إلى التسبب بالوفاة, فقد تشمل علامات تسمم الإيكالبتوس على ما يأتي

  • آلام المعدة.
  • الدوخة.
  • ضعف العضلات.
  • حدقة العين الصغيرة.
  • الشعور بالاختناق.
  • الغثيان والقيء.
  • الإسهال.

النعناع

يشتمل الاستخدام العلاجي لزيت النعناع على علاج أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي وعلاج أعراض السعال ونزلات البرد, حيث يمكن استخدام أربعة قطرات من الزيت المضاف إلى الماء الساخن ليتم استنشاقه, مع أهمية عدم اعطائه للأطفال دون سن الثانية لأن النعناع الذي يحتوي على مركب المنثول يمكن أن يسبب تشنج الحنجرة, كما يمكن أن يسبب استنشاق المنثول على انقطاع النفس وتضيق الحنجرة لدى الأشخاص الذين لديهم حالات مرضية مزمنة, لذلك فإن سلامة استخدام أوراق النعناع لأكثر من ثمانية أسابيع غير معروفة, كون النعناع يمكن أن يسبب ببعض الآثار الجانبية بما في ذلك حرقة المعدة وجفاف الفم والغثيان والقيء.

شجرة الشاي

يستخدم زيت شجرة الشاي لعلاج التهابات الجهاز التنفسي كالإنفلونزا والتهاب الشعب الهوائية لاحتواءه على التانين والتوفيلين, حيث يمكن استخدام مستحضرات سائلة أو شبه صلبة تحتوي على 5-10٪ من زيت شجرة الشاي كما يعد زيت شجرة الشاي آمنًا لمعظم الناس عند وضعه على الجلد مع احتمالية التسبب بتهيج الجلد, بالإضافة إلى أن زيت شجرة الشاي يعد غير آمن على الأرجح إذا تم تناوله وكان غير مخفف نظرًا لاحتمالية حدوث آثار جانبية خطيرة كالاتي

  • القلق والتوتر.
  • عدم القدرة على المشي.
  • الطفح الجلدي.
  • الغيبوبة.

الزعتر

يحتوي زيت الزعتر على مركب الفينولات الذي يعالج اضطرابات الجهاز التنفسي كنزلات الشعب الهوائية والعلاج الداعم للسعال الديكي, حيث يمكن استنشاقه باستخدام خمسة قطرات من زيت الزعتر المخفف, مع أهمية تجنب استخدامه للأطفال دون سن الخمس سنوات والمرضى المصابين بالصرع أو أمراض الغدة الدرقية, فمن المحتمل أن يكون الزعتر آمنًا عند تناوله كدواء علاجي لمدة قصيرة فقط, ولكنه يمكن أن يسبب في بعض الأشخاص بعض الاثار الجانبية كالاتي

  • اضطراب الجهاز الهضمي.
  • الصداع.
  • الدوخة.

محاذير استخدام الأعشاب لعلاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية

يجب تعلم قدر المستطاع عن الأعشاب الطبية التي يتناولها الشخص باستمرار لمعالجة العديد من الأمراض وأعراضها المزعجة, كما من المهم جدًا استشارة الطبيب المختص والاتصال بمقدمي الرعاية الصحية للحصول على معلومات موثوقة عن إذا ما كان استخدام إحدى النباتات مفيد لعلاج الحنجرة والحبال الصوتية, مع الأخذ بعين الإعتبار جميع الإحتياطات والمحاذير المتعلقة بالاستخدام الصحيح والجرعة المناسبة

محاذير استخدام الزنجبيل لعلاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية

تشير معظم الدراسات في النساء الحوامل إلى أنه يمكن استخدام الزنجبيل بأمان, إلا أن هنالك بعض المخاوف من أن الزنجبيل قد يزيد من خطر النزيف، لذلك ينصح بعض الخبراء بعدم استخدامه بالقرب من تاريخ الولادة, مع أهمية مراعاة الإحتياطات والمحاذير الآتية

  • لا توجد معلومات مؤكدة تكفي عن مدى سلامة تناول الزنجبيل أثناء الرضاعة الطبيعية، لذلك يفضل البقاء على الجانب الآمن وتجنب استخدامه.
  • قد يزيد تناول الزنجبيل من خطر حدوث النزيف.
  • يرفع الزنجبيل من مستويات الأنسولين أو يقوم بخفض نسبة السكر في الدم.
  • تؤدي الجرعات الكبيرة من تناول نبات الزنجبيل إلى تفاقم مشاكل بعض أمراض القلب.

محاذير استخدام البابونج لعلاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية

يجب مراجعة الطبيب بشكل دائم ومتواصل قبل استخدام أي منتج يحتوي على أعشاب طبيعية, فقد يؤدي تناول بعض النباتات الطبيعية مع أدوية أخرى الى حدوث مشاكل خطيرة, فمن هنا لابد من أخذ مجموعة من المحاذير والاحتياطات المتعلقة بنبات البابونج على النحو الآتي

  • عدم استخدام البابونج بجرعة علاجية إذا كنت المرأة حاملاً أو تخطط للحمل قريبًا.
  • الانتباه جيدًا إذا كان لدى الشخص حساسية من حبوب اللقاح أو نباتات الأقحوان.
  • الحذر إذا كان الشخص يتناول أدوية مضادة للتورم أو الالتهاب، كالعقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات.
  • يسبب تناول كميات كبيرة من البابونج النعاس، لذلك من المهم أخذ الحيطة عند لقيام بالمهام التي تحتاج إلى التنبه لها.

محاذير استخدام اليانسون لعلاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية

يعد استخدام اليانسون بكميات طبية للعلاج أثناء الحمل غير مؤكد من ناحية الأمان، لذلك يفضل الالتزام بكميات الطعام المعتدلة فقط, كما إنه من المرجح أن يكون آمنًا عند وضعه على منطقة الرأس مع الأعشاب الأخرى على المدى القصير فقط, بالإضافة الى أن اليانسون قد يسبب رد فعل تحسسي لدى بعض الأشخاص الذين لديهم حساسية من نفس الفصيلة النباتية كالكراوية والشومر.

محاذير استخدام الشومر لعلاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية

تعد منتجات الشومر آمنة بشكل محتمل عند استخدامها في الجرعات المناسبة من قبل الرضع الصغار لعلاج حالات المغص لمدة تصل إلى أسبوع واحد فقط, كما إنه من المهم مراعاة المحاذير والاحتياطات المتعلقة بنبات الشومر لعلاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية, وهي كالاتي

  • لا يعرف ما يكفي عن سلامة استخدام الشومر أثناء الحمل، فمن الأفضل تجنب استخدامها مطلقًا.
  • يكون نبات الشومر غير آمن على الأرجح أثناء الرضاعة الطبيعية، حيث أشارت بعض الأبحاث إلى أن رضيعين عانوا من تلف في الجهاز العصبي بعد أن شربت أمهاتهم شاي أعشاب يحتوي على الشومر.
  • يبطئ الشومر من عملية تخثر الدم، حيث إنه يزيد من خطر النزيف أو الكدمات في الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف.

محاذير استخدام الإيكالبتوس لعلاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية

تشير مجموعة من الأبحاث إلى أن أوراق الإيكالبتوس قد تخفض نسبة السكر في الدم, كما إن تناول زيت الإيكالبتوس غير آمن للحوامل والأطفال, لذلك فإنه لا ينبغي أن يؤخذ عن طريق الفم أو يوضع على الجلد, بينما لا يُعرف الكثير عن سلامة استخدام أوراق الإيكالبتوس لجميع الفئات العمرية.

محاذير استخدام النعناع لعلاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية

يستخدم نبات النعناع في العديد من العلاجات التقليدية للتخفيف من بعض الأعراض المصاحبة للحالات المرضية, ومع ذلك لابد من الانتباه إلى مجموعة من الاحتياطات والتحذيرات المتعلقة بتناول النعناع لعلاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية على النحو الآتي

  • لا يعرف ما يكفي عن سلامة تناول كميات كبيرة من النعناع بغرض العلاج، لذلك من الأفضل عدم تناول هذه الكميات الكبيرة إذا كانت المرأة حاملاً أو مرضعة.
  • يمكن استخدام زيت النعناع بشكل آمن عند الأطفال بعمر ثمانية سنوات أو أكثر عند تناوله عن طريق الفم على شكل كبسولة مغلفة معويًا.
  • عدم استخدام زيت النعناع المغلف معويًا إذا كان الشخص يعاني من عدم وجود حمض الهيدروكلوريك، لأنه قد يذوب الطلاء المعوي المغلف للكبسولة العلاجية الخاصة بالنعناع في وقت مبكر جدًا من العملية الهضمية.

محاذير استخدام شجرة الشاي لعلاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية

يعد زيت شجرة الشاي آمنًا عند وضعه على الجلد لجميع الفئات العمرية عند استخدامه بالجرعة الصحيحة والمناسبة, ومع ذلك فإنه من غير المحتمل أن يؤخذ عن طريق الفم للحامل والمرضع على وجه الخصوص, حيث يمكن أن يكون ابتلاع زيت شجرة الشاي سامًا للغاية ومسببًا لخطر الوفاة.

محاذير استخدام الزعتر لعلاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية

يعد نبات الزعتر ذو استخدامات غذائية متعددة, كما إنه يمتلك بعد الخصائص العلاجية التي تمكنه من علاج بعض الأمراض والتخفيف من أعراضها, ومع ذلك يجب مراعاة الاحتياطات والتحذيرات الخاصة فيما يتعلق بتناول الزعتر لعلاج التهاب الحنجرة والحبال الصوتية على النحو الآتي 

  • من المحتمل أن يكون الزعتر آمنًا عند تناوله من قبل الأطفال كدواء علاجي لفترات قصيرة من الزمن فقط، كما إنه لا توجد معلومات مؤكدة تكفي لمعرفة مدى سلامة زيت الزعتر للأطفال عند وضعه على طبقةالجلد أو تناوله كدواء علاجي.
  • يفضل الالتزام بالكميات المعتدلة الموجودة في الأطعمة إذا كانت المرأة حاملاً أو مرضعة وتجنب استخدامه كدواء علاجي.
  • قد يكون الأشخاص الذين لديهم حساسية من نباتات عائلة الفصيلة الشفوية لديهم أيضا حساسية من نبات الزعتر.
السابق
هل يوجد علاج لدودة الأسكارس بالثوم؟ وما رأي العلم؟
التالي
زيادة التبويض عند المرأة بالأعشاب: ما بين الخرافات والحقائق