فوائد الأعشاب

علاج البواسير بالعسل: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

علاج البواسير بالعسل: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

هل من الممكن علاج البواسير بالعسل؟

ما هو مرض البواسير؟ تعد البواسير من الأمراض الشائعة وهي عبارة عن أوردة منتفخة في الجزء السفلي في فتحة الشرج والمستقيم، وتنقسم إلى نوعين وهما كما يأتي

  • بواسير داخلية: تنشأ داخل المستقيم.
  • بواسير خارجية: تنشأ تحت الجلد حول فتحة الشرج.

وتختلف أعراضها على حسب نوعها فمن الممكن أن تسبب تهيجًا أو حكة حول الشرج، والشعور بتورّم وألم أو نزيف، وغالبًا ما يكون السبب وراء تكونها مجهول، وقد تساهم بعض العلاجات الدوائية أو إحداث تغيير في نمط الحياة والغذاء بالراحة،وسوف نتحدث عن دور العسل في تخفيف أعراض البواسير كما يأتي:

قد يساعد في التخفيف من أعراض البواسير

هل يساهم العسل في تسكين الآلام؟ هناك العديد من الشكاوى المزعجة للمصابين بالباسور والشق الشرجي، ويعد العسل من المواد الطبيعية الذي يحتوي بمكوناته على مواد تعمل على ما يأتي

  • يعمل كمضاد للبكتيريا.
  • يعمل على منع حدوث الالتهابات.
  • مسكن للآلام.
  • تسريع الشفاء.

وقد تمت دراسة في جامعة سمنان للعلوم الطبية في طهران عام 2014م، لتقييم مدى فاعلية العسل الموضعي على أعراض الباسور والشق الشرجي، وفي هذه الدراسة السريرية العشوائية تم تقسيم المرضى بالبواسير والشق الشرجي والتي تضم 105 مريض إلى مجموعتين كما يأتي

  • المجموعة الأولى: تضم 53 مريض استخدموا مزيج بين العسل والفازلين موضعيًا لمدة 10 أيام.
  • المجموعة الثانية: الضابطة وتضم 52 مريض استخدموا الفازلين موضعيًا فقط كعلاج وهمي لمدة 10 أيام.
  • أثناء التجربة تم تقييم مدى الحكّة والألم والنزيف.
  • لم يكن هناك فرق بين المجموعتين سواء بالجنس أو العمر أو التشخيص.
  • بعد مدة 10 أيام لوحظ في كلا المجموعتين انخفاض تدريجي في درجات الحكّة والألم والنزيف.
  • المجموعة الأولى لوحظ انخفاض في أعراض مرضى الشق الشرجي مقارنة بالمجموعة الثانية الضابطة.
  • في مرضى البواسير انخفاض درجة الأعراض لم تكن ذو دلالة بالتجربة.
  • في مرضى المجموعة الأولى لوحظ شعور بالحرق في 9 مرضى ولكنه كان مقبولًا.

خلصت الدراسة إلى أن “لم يكن للعسل الموضعي تأثير واسع على أعراض البواسير ولكنه كان فعّالًا في تقليل أعراض الشق الشرجي، وكانت إحدى الآثار الجانبية للعسل الموضعي الشعور بحرق لكنه كان مقبول ولم يسبب وقفًا للعلاج

قد يساعد في التخلص من البواسير

هل استخدام خليط العسل له أعراض جانبية مع مرضى البواسير؟ تم إجراء دراسة تجريبية من قبل أطباء في مؤسسة الوائلي للعلوم والتجارة في نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية عام 2006م، وذلك لتحديد مدى فعاليّة وسلامة مزيج من العسل وشمع العسل وزيت الزيتون في علاج البواسير والشق الشرجي، حيث تم إحضار 15 مريض وكان متوسط أعمارهم 45 سنة وتم تقسيمهم كما يأتي:

  • المجموعة الأولى: تكونت من 5 مرضى مصابين بشق شرجي.
  • المجموعة الثانية: ضمت 10 مرضى مصابين بالباسور وقسموا على حسب درجة الباسور كما يأتي:
    • 4 مرضى من الدرجة الأولى.
    • 4 مرضى من الدرجة الثانية.
    • 2 مرضى من الدرجة الثالثة.
  • تم معالجتهم جميعًا باستخدام المزيج الموضعي من العسل وشمع العسل وزيت الزيتون لمدة 12 ساعة.
  • تم بعد ذلك قياس نسبة الحكّة والنزيف والتورّم والتهاب احمراري للجلد بطريقة تسجيل الدرجات إلى:
    • 0 = لا شيء.
    • 1 = خفيف.
    • 2 = متوسط.
    • 3 = شديد.
    • 4 = شديد جدًا.
  • تم بعد ذلك قياس باستخدام مقياس تناضري بصري لتحديد درجات الألم، حيث ( 0 = الحد الأدنى ، 10 = الحد الأعلى ).
  • تم بعد ذلك تقييم مدى فاعلية العلاج وذلك بمقارنة درجات الأعراض المترافقة مع المرض على فترات أسابيع أقصاها 4 أسابيع.
  • تم مراقبة المرضى لتحديد أي تأثيرات جانبية مثل ظهور أعراض جديدة وعلامات أو تزايد في الأعراض الموجودة.

لوحظ مع مرضى البواسير انخفاض بالنزيف وقلّت الحكّة، ومع مرضى الشق الشرجي انخفاض باين في الألم والنزيف والحكّة بعد العلاج، ولم تظهر أي أعراض جانبية مع استخدام خليط العسل.

يعد العسل أو خليط العسل له دور فعّال في أعراض مرضى البواسير حسب الدراسات.

كيف يساعد العسل في التخلص من البواسير؟

يعد العسل مهم وله فوائد جمّة، وقد وجد أن استخدام العسل بمزجه مع شمع العسل وزيت الزيتون يؤدي إلى تكوين خليط متجانس فعال عند تطبيقه على الجلد بواسطة شاش أو ضمادة لمدة 12 ساعة، بحيث يؤثر على إنتاج السيتوكاينات بواسطة خلايا الجلد، بالإضافة لاحتوائه على ما يأتي

  • الفلافونويد.
  • مضادات الأكسدة.
  • مضادات الجراثيم.
  • مضادات الفطريات.

يعد العسل من المواد الطبيعية التي لها فوائد عديدة وتسهم المركبات التي تحتويها في ذلك.

مأمونية استخدام العسل موضعيًّا

يُعد استخدام العسل آمنًا بالنسبة لمعظم الأشخاص البالغين، والأطفال الذين تزيد أعمارهم عن عام واحد سواء عند تناوله عن طريق الفم، أو عند استخدامه موضعيًا على الجلد، وفيما يأتي بعض المعلومات فيما يخص مأمونية استخدام العسل:

  • يجب على مرضى غسيل الكلى تجنُب استخدامه أو وضعه في مواقع غسيل الكلى على الجلد لأنه يتسبب بزيادة خطر الإصابة بالسكري.
  • يوجد بعض الأشخاص الذين يعانون من ردود فعل الحساسية تجاه حبوب اللقاح أو النحل، هؤلاء الأشخاص يتوجب عليهم الحذر من استخدام العسل موضعيًا، وفي حال كان الشخص لا يعلم بوجود حساسية أم لا من الأفضل اختبار منطقة صغيرة من الجلد وفي حال عدم ظهور أي رد فعل تحسسي يُمكن استخدامه بشكل آمن
  • من الضروري أيضًا إزالة العسل عن الجلد قبل الذهاب إلى النوم لأنه في حال بقائه يؤدي إلى تجمُع الأوساخ والجراثيم مما يؤدي إلى تفاقم المشاكل الجلدية.
السابق
إنبات شعر اللحية بالأعشاب: ما بين الخرافات والحقائق
التالي
علاج التهاب الجهاز التنفسي العلوي بالأعشاب: ما أثبت العلم وما نفى