فوائد الأعشاب

علاج البلغم للأطفال بالأعشاب

هل يمكن علاج البلغم للأطفال بالأعشاب

لا تتوفر أدلّةٌ علميةٌ كافية حول وجود أعشابٍ تساعد على علاج البلغم لدى الأطفال؛ ومن الجدير بالذكر، أنَّه من الشائع استخدام الأدوية المصنوعة من الأعشاب، وبشكلٍ عام يعدّ استخدامها بالتراكيب المتداولة والمصنوعة بحذرٍ مفيداً، إلّا أنها قد تمتلك بعض الآثار السلبية والتي قد تصل إلى السميّة، وعلى الرغم من الترويج المستمّر لاستخدامها، إلا أنَّه لا توجد معلوماتٌ أو أدلّةٌ كافية تثبت فعاليتها أو مدى أمان استهلاكها.

ويجدر التنبيه إلى أنّ هذه التراكيب العشبية قد تكون سامّةً إذا استخدمت بطريقةٍ خاطئة، خاصةً لدى الأطفال والرضّع؛ وذلك بسبب اختلاف وظائف الأعضاء وعدم نضوج أنزيمات الأيض لديهم، وأيضاً لاختلاف الجرعات المسموحة لهم اعتماداً على وزنهم، لذا يجب دائماً استشارة الطبيب المختص قبل إعطاء الطفل أيّ تراكيب دوائية تحتوي على الأعشاب، أو منقوع شاي الأعشاب حتى لو كان مصنوعاً خصّيصاً للأطفال.

نصائح لعلاج البلغم لدى الأطفال

عادةً ما يكون الأطفال أكثرَ عرضةً للأصابة بالأمراض المُسبّبة لتراكم البلغم والسعال الشديد، مثل الإنفلونزا، والتهاب الحلق، والحساسية الموسميّة، والتي قد تسبب أيضاً التراكم الشديد للمخاط والبلغم في منطقة الحلْق، والذي يعدّ مزعجاً للأطفال.

للتخلص من البلغم، ينصح بالإكثار من شرب السوائل وخاصةً الدافئة منها؛ لما لها من أثرٍ مفيدٍ في تخفيف الاحتقان والتَخلُص من البلغم، وقد يساعد مشروب الشاي الدافئ مع الليمون والعسل على تخفيف أعراض التهاب الحلق والسعال الجاف؛ لما له من أثرٍ طاردٍ للبلغم ومهدئٍ للسعال، ويجدر التنبيه إلى أنَّه يُمنع إعطاء العسل للأطفال قبل بلوغهم العام، لتجنب خطر الإصابة بالتسمم السجّقي، وهو نوعٌ من أنواع التسمم الغذائي.

كما يُنصَحُ بتجنّب تقديم بعض العصائر الحمضيّة للأطفال، مثل عصير البرتقال، والجريب فروت، والليمون؛ لأنَّها قد تزيد من تهيّج الحلق، وبدلاً منها يُنصح بتقديم الشوربات، أو الشاي المحلّى، أو مشروب الشوكولاتة الساخنة، أو غيرها من المشروبات الدافئة كما ذكرنا سابقاً، وتجدُرُ الإشارة إلى أنّ هذه النصائِح لا تُعدُّ علاجاً أو بديلاً للأدوية، ويجب استشارة الطبيب دائماً لتحديد الطريقة العلاجيّة المناسبة للطفل.

 

نصائح للتقليل من تكون البلغم

نذكر فيما يأتي بعض النصائح التي قد تساعد في التقليل أو الوقاية من تكوّن البلغم:

  • إعطاء الطفل كمياتٍ كبيرةً من السوائل؛ إذ تساعد السوائل على إبقاء الجسم رطباً، ممّا يساعد على تخفيف الاحتقان.
  • التأكد من حصول الطفل على كميّة كافية من الراحة.
  • مراقبة الطفل عند تعرضة للحساسية الموسمية؛ لأنَّها قد تسبب سيلاناً أو انسداداً في الأنف، وزيادةً في افراز البلغم والمخاط كما ذكرنا سابقاً.
  • تجنّب تعريض الطفل للمواد المُهيجة، مثل المواد الكيميائيّة، والعطور، والمُلوِّثات؛ لأنَّها قد تسبب تهيّجاً في الحلق والأنف والجهاز التنفسي السفلي، مما يُحفّز الجسم على إفراز المزيد من البلغم والمخاط.
  • تتبع ردود الفعل التحسسيّة لدى الطفل تجاه الطعام الذي يتناوله؛ إذ تسبب بعض الأطعمة حساسيّة تظهر على شكلِ أعراضٍ مشابهى لأعراض الحساسية الموسميّة مثل سيلان الأنف، وحكة في الحلق، وزيادة إفراز المخاط.
  • تجنّب الأطعمة التي قد تسبب الارتجاع المريئي؛ وذلك لأنّ الارتجاع المريئيّ للأحماض يزيد من إفراز البلغم والمخاط.
  • المحافظة على رطوبة الجوّ؛ إذ يسبب جفاف الجوّ المحيط بالطفل تهيّجاً في الأنف والحلق، لذا ينصح دائماً بالحفاظ على رطوبة الجوّ في الغرفة التي يتواجد بها الطفل خاصةً أثناء النوم
السابق
فوائد الخزامى
التالي
فوائد الكركم والفلفل الأسود