فوائد الأعشاب

علاج ارتفاع إنزيمات القلب بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

التدواي التقليدي بالأعشاب

يعد التدواي بالأعشاب من العناصر الأساسية في الطب التقليدي أو ما يدعى أيضًا بالطب الشعبيّ، والذي تم اسخدامه منذ آلاف السنين، ويكمن دورها في الحفاظ على صحة الإنسان، لما تمتلكه من خصائص علاجية أو تأهيلية أو حتى خصائص تمكنها من الوقاية من الأمراض، في الواقع، تتواجد العديد من العلاجات الطبيَّة الحديثة التي تعود بأصولها إلى العلاجات العشبيَّة التقليديَّة، ومن أشهر الأدوية على ذلك المورفين والكولشيسين والأرتيميسينين، واعتمد الناس العلاجات العشبيّة التقليدية بسبب وجود تجارب طويلة والتي تنتقل من جيل إلى جيل، في الوقت الحاضر يتزايد استخدام النباتات الطبية لفوائدها الصحية العديدة والمنتشرة في جميع أنحاء العالم، وفي هذا المقال سيتم الحديث عن حقيقة علاج ارتفاع إنزيمات القلب بالأعشاب

ارتفاع إنزيمات القلب

يتم عن كشف ارتفاع إنزيمات القلب عن طريق القيام ببعض الفحوصات، وتشير عادةً إلى أن المريض قد يتعرض لنوبة قلبيَّة، ويعد قياس التروبونين في أحد الفحوصات التي تدل على أن المريض قد أصيب بنوبة قلبيَّة أو إصابة في القلب، ويمكن أن تساعد الفحوصات الطبيب في تقييم مستوى الضرر الناتج عن النوبة ، القلبية، إذ إنَّ زيادة أعداد التروبونين في الدم تدل على أنَّ الضرر الذي لحق بالقلب أكبر بشكل عام، وهناك عوامل أخرى تسبب ارتفاع إنزيمات القلب، ومن أهم هذه الأسباب ارتفاع ضغط الشريان الرئوي، عدم انتظام دقات القلب؛ حيث إن القلب ينبض بمعدل أسرع من الطبيعي، وانسداد الشريان الرئوي.

لمعرفة المزيد من المعلومات، يمكنك قراءة المقال الآتي: أسباب ارتفاع إنزيمات القلب.

علاج ارتفاع إنزيمات القلب بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

يتم استخدام الأدوية العشبيَّة بشكل شائع لعلاج الحالات السريرية، بما في ذلك علاج أمراض القلب والأوعيَّة الدمويَّة، ومقارنةً بالأدوية التقليديَّة لا تتطلب الأدوية العشبيَّة أي دراسات سريرية قبل تسويقها أو موافقة رسمية من الجهات المعنية، ولذلك من الصعب إثبات فعاليتها ومأمونية استخدامها، وبالجدير ذكره بأنَّه ليس هناك أي أدلة علميَّة تدعم استخدام الأدوية العشبيَّة بهدف علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، وعلى الرغم من أن معظم هذه الأعشاب أظهرت تأثيرًا علاجيًّا على الأنظمة البيولوجية المتعلقة بنظام القلب والأوعية الدموية، ولكن لا يوجد أي بيانات حول آثارها السريرية كما يجب استشارة الطبيب والمختص قبل تناولها لضمان السلامة وعدم حدوث الآثار الجانبية، وتعد الأدوية الشعبيّة من أكثر الأدوية بروزًا في مجال علاج القلب والأوعية الدمويَّة

لحاء الصفصاف

لا يوجد دراسات علمية كافية تدعم إمكانية استخدام لحاء الصفصاف لعلاج ارتفاع إنزيمات القلب، ولكن قد يعمل لحاء الصفصاف كدواء الأسبرين، ويعزى ذلك لإحتواء لحاء الصفصاف على الساليسين الموجود أيضًا في الأسبرين، ومع ذلك لا يوجد أدلة علمية كافية لإستخدامه لتخفيف الألم والحمى كالأسبرين، ويمكن تناول لحاء الصفصاف عن طريق الفم لمدة قد تصل 12 أسبوعًا ولكن يجب استشارة الطبيب والمختص قبل تناولها.

قفاز الثعلب

يعد نبات قفاز الثعلب من النباتات السامة التي لا يمكن استخدامها كعلاج ذاتي، ,وذلك بسبب سمية جميع أجزاء النبتة، ويتم استخدام المواد الكميائية الموجودة في قفاز الثعلب لصناعة دواء الدايجوكسين إذ يعد أحد غليكوسيدات القلب الموجودة في قفاز الثعلب، ويستخدم قفاز الثعلب في تخفيف أعراض قصور القلب الخفيف والمتوسط أو الرجفان الأذيني أو الرفرفة الأذينية أو تسرع القلب الأذيني، ولا يمكن استخدامها إلا من قبل الطبيب المختص ومع ذلك لا يوجد أدلة تدعم إمكانية استخدام قفاز الثعلب لعلاج ارتفاع إنزيمات القلب

المحاذير والآثار الجانبية للأعشاب المستخدمة في علاج ارتفاع إنزيمات القلب

إنَّ استخدام الأعشاب في علاج الأمراض قد يلحق الضرر بالمريض وقد يظهر بعض الآثار الجانبية الخطيرة، والتي قد تتجاوز في بعض الأحيان فوائدها العلاجية، لذلك لا يمكن استخدام الأعشاب سواء لعلاج إنزيمات القلب المرتفعة أو الأمراض الأخرى المتعلقة بالقلب والأوعية الدموية، ويفضل استشارة الطبيب قبل البدء بتناول أي مستحضر أو دواء عشبيّ

المحاذير والآثار الجانبية للحاء الصفصاف

قد يسبب استخدام لحاء الصفصاف بعض الآثار الجانبية كالصداع واضطراب المعدة والجهاز الهضمي، بالإضافة للحكة والطفح الجلدي والحساسية، ومن أهم محاذير استخدام لحاء الصفصاف كالآتي

  • الحمل والرضاعة: لا توجد أدلة كافية لإثبات مأمونية استخدام لحاء الصفصاف خلال الحمل، أما خلال فترة الرضاعة فقد يتم إفراز المواد الكيميائية الموجودة في لحاء الصفصاف في حليب الأم والتي قد تسبب الضرر للطفل، لذلك لا يمكن استخدامه خلال الحمل والرضاعة.
  • الأطفال: لا يمكن استخدام لحاء الصفصاف من قبل الأطفال لعلاج حالات البرد أو الأنفلونزا أو غيرها لأنها قد تسبب متلازمة راي.
  • المشاكل المتعلقة بالنزيف: وذلك لأنَّها قد تزيد من فرصة حدوث النزيف.
  • أمراض الكلى: قد يؤدي لحدوث فشل كلوي نتيجة لتقليل تدفق الدم عبر الكلى.
  • حساسية الأسبرين: لا يمكن استخدام لحاء الصفصاف من قبل المرضى الذين لا يستطيعون استخدامالأسبرين كمرضى الربو والمصابون بقرحة المعدة وغيرها.
  • العمليات الجراحية: قد يزيد من خطر الإصابة بالنزبف لذلك يتوجب التوقف عن استخدامه قبل موعد العملية بأسبوعين.

المحاذير والآثار الجانبية لقفاز الثعلب

كما ذكر سابقًا لا يمكن استخدام قفاز الثعلب كعلاج ذاتي ، ويجدر استشارة الطبيب المختص، وقد تظهر بعض الآثار الجانبية والتي تنتج بسبب سمية قفاز الثعلب والتي في أسوء الحالات قد تسبب الموت، ومن أهم هذه الأعراض والمحاذير الآتي:

  • لا يمكن استخدام نبات قفاز الثعلب للمرأة الحامل أو المرضع.
  • لا يمكن استخدام نبات قفاز الثعلب للأطفال.
  • لا يمكن استخدام نبات قفاز الثعلب من قبل الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب.
  • لا يمكن استخدام نبات قفاز الثعلب من قبل الأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى.
  • يسبب تناول نبات قفاز الثعلب حدوث حدقة عين صغيرة ،عدم وضوح في الرؤية وظهور الهالات البصرية.
  • يسبب تناول نبات قفاز الثعلب حدوث اضطراب في المعدة، غثيان، قيء.
  • يسبب تناول نبات قفاز الثعلب حدوث نبض بطيء وقوي وضربات قلب غير طبيعية.
  • يسبب تناول نبات قفاز الثعلب حدوث دوخة، إرهاق عام،والرؤية الصفراء أو الخضراء.
  • يسبب تناول نبات قفاز الثعلب حدوث ارتباك وتشنجات.
  • يسبب تناول نبات قفاز الثعلب حدوث الإفراط بالتبول.
السابق
فوائد البردقوش لتكيس المبايض: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟
التالي
علاج الصداع النصفي بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟