فوائد الأعشاب

علاج أمراض المناعة الذاتية بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

علاج أمراض المناعة الذاتية بالأعشاب: حقيقة أم خرافة قد تضرك؟

هل يمكن استخدام الأعشاب لعلاج أمراض المناعة الذاتية؟

ما المسبب الأساسي لأمراض المناعة الذاتية؟ تنجم أمراض المناعة الذاتية عن الاستجابات الالتهابية الناجمة عن التنشيط المناعي لكل من الخلايا التائية والبائية، كما أنّ العوامل الوراثية تلعب دورًا في الإصابة بها وعادةً قد ينتج

للمزيد من المعلومات، يمكنك قراءة المقال الآتي: ما هي أمراض المناعة الذاتية.

الجنجل الشائع

هل الجنجل الشائع مسكّن؟ يعرف الجنجل الشائع Humulus lupulus بحشيشة الدينار وينتمي إلى العائلة القنبية Cannabaceae، ويزرع الآن في جميع المناطق المعتدلة، وعادةً تستعمل أزهار الجنجل الشائع في العلاجات الطبية ويحتوي الجنجل الشائع أحماض تيتراهيدرو أيزو ألفا، وفي سلسلة من التقارير السريرية التحليلية، والتي أجريت في مركز أبحاث الطب الوظيفي في واشنطن في الولايات المتحدة عام 2015، لوحظ الآتي

  • تمّ تقييم دور وفعالية الجنجل الشائع بجرعة 150 ملغم، و 10 ملغم من الكولاجين في علاج مرضى التهاب المفاصل.
  • شارك 12 امرأةً و 5 رجال تتراوح أعمارهم ما بين 39 -69 عامًا، يعانون من آلام مزمنة في المفاصل، منهم 13شخصًا ترتفع لديهم فرص الإصابة بالتهاب المفاصل، أمّا الآخرين فيعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي.
  • تناول المشاركين قرصين من المكمل الجنجل العشبي لمدّة 12 أسبوعًا.
  • بعد تقييمهم، بلّغ المشاركون عن تحسنٍ في الألم، وقد قلل بعضهم جرعة مسكنات الألم.

ورغم أنّ تناول الجنجل الشائع فمويًا ولفتراتٍ زمنية قصيرة يعدّ آمنًا، إلّا أن استهلاكه بشكلٍ مفرط يؤدي إلى ظهور عددٍ من الآثار الجانبية، والتي يذكر من أهمها ما يأتي

  • الدوخة.
  • النعاس.
  • تغييرات في الدورة الشهرية.

رغم إظهاره نتائج واعدة، يجب إجراء المزيد من الدراسات للتأكد من فعالية الجنجل في تخفيف أعراض التهاب المفاصل الروماتيدي.

الشيح

ما هو البعيثران؟ نشأ هذا النبات، والذي يعرف بالشيح أو كما يسمى بالبعيثران Artemisia، في أوروبا وآسيا، ومن ثم انتشر إلى أمريكا الشمالية، ليتم استخدام الأجزاء النامية فوق سطح الأرض طبيًا، وينتمي الشيح إلى الفصيلة النجمية asteraceae، وللتأكد من خصائصه المضادة للملاريا وخصائصه المثبطة للمناعة، أجريت مراجعة منهجية عام 2016 في إيران على النحو الآتي

  • تم جمع ودراسة جميع الأبحاث المتواجدة في قواعد البيانات العلمية.
  • حددت استراتيجية البحث الأولية ما يقرب 98 مرجعًا بحثيًا، ليتم اعتماد 46 دراسةً أجريت على الحيوانات.
  • تم تقييم النشاط المثبط للمناعة لمستخلص الإيثانول من عشبة الشيح وأثره على تكاثر الخلايا الطحالية.
  • لوحظ تأثير مستخلص الشيح المثبط للمناعة على نشاط الكالمودولين، والذي تمَ من خلال زيادة معدل انبعاث الفلورة من بروتين الكالمودولين .
  • خلص الباحثون إلى أنّ الشيح قد يعد كمثبطٍ للمناعة، وأظهر نتائج واعدة قد تساعد في علاج بعض أمراض المناعة الذاتية مستقبلًا.

في بعض حالات التهاب المفاصل، يمكن أن تصل الجرعة المستخدمة من الشيح إلى 150 ملغم مرتين يوميًا وفقًا لما يحدده الطبيب المختص كما يحتمل أن تسبب هذه العشبة بالآثار الجانبية الآتية:

  • التغيرات القلبية الوعائية
  • تغيرات في عملية الأيض؛ كانخفاض سكر الدم.
  • اضطراب المعدة
  • القيء
  • السعال

لا تتوفر أي دراسات سريرية حول استعمال عشبة الشيح كمثبط للمناعة أو علاجٍ لأمراض المناعة الذاتية.

السارسابيلا

ما هو الفشاغ؟ يعد الفشاغ أو السارسابيلا Sarsaparilla من النباتات الاستوائية التي تنتمي لفصيلة الفشاغية Smilacaceae، حيث يعد موطنها الأصلي أمريكا الجنوبية وجزر الهند الغربية، ويرجع السبب في فائدتها العلاجية لمكوناتها الفعالة كالسابونين والمركبات الفينولية وفي مراجعة منهجية أجريت عام 2018 في الهند بعنوان النباتات الطبية: مصدرٌ لعوامل مثبطة للمناعة، لوحظ الآتي

  • بينت النتائج أنّ السارسبيلا تمتلك استجابة مناعية لنوعيّ المناعة الخلوية والخلطية المثبطة.
  • كما لوحظ أنَ هذه النبتة قد تلعب دورًا في علاج التهاب المفاصل لمقدرتها على تثبيط تنشيط عامل نخر الورم ألفا.

“تشير الرابطة الأمريكية لأمراض المناعة الذاتية إلى أنّه يُعتقد بأن نبتة السرسبريلة تخفف أعراض المناعة الذاتية، من خلال قيامها بتنقية الدم وتقليل الالتهابات التي تصيب كل من المفاصل والعضلات

ورغم أنّ نبتة السارسابيلا آمنة لمعظم الناس في حال استعملت بجرعات صحيحة ولفتراتٍ زمنية قصيرة تحت إشراف الطبيب المختص، إلّا أن الاستخدام المطول لها والجرعات العالية يمكن أن يؤدي إلى ظهور مجموعة من الآثار الجانبية

  • تهيج المعدة.
  • سيلان الأنف.
  • أعراض الربو.

يمكن لنبتة السارسابيلا معالجة بعض أعراض أمراض المناعة الذاتية، ومع ذلك هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات السريرية لتحديد فعاليتها بدقة.

عشبة النار الهندية

هل عشبة النار الهندية هي الدفلة؟ تنتمي عشبة النار الهندية Hemidesmus indicus إلى الفصيلة الدفلية Apocynaceae، والمتواجدة في شبه القارة الهندية، حيث يّعتقد أنّ جذورها تحفز المناعة لم تجر أي دراسات سريرية بحثت أثرها على أمراض المناعة الذاتية، لكن في مراجعة أجراها مجموعة من العلماء الإيطاليون عام 2018، لوحظ الآتي

  • تقوم عشبة النار الهندية بتحفيز موت الخلايا المناعية في كل من خلايا سرطان القولون والمستقيم لدى البشر.
  • تحفّز السمية الخلوية للخلايا السرطانية.
  • في التركيزات شبه السامّة، لعبت دورًا في علاج الخلايا الوحيدة والخلايا التغصنية، الأمر الذي يشير إلى نشاطٍ مناعيٍّ مباشر.
  • قد تسبب موت الخلايا المناعية الموجودة في الخلايا السرطانية البشرية، وذلك يطرح فكرة استعمالها في العلاج المناعي للسرطان.

يجب مراجعة الطبيب المختص ليحدد الجرعة العلاجية المناسبة من عشبة النار الهندية في حال قرر المريض تناولها فالسابونين فيها يسبب تهيج المعدة عند الإفراط في تناولها

العبعب المنوم

ما هي الأشواغندا؟ يعدّ العبعب المنوم أو الأشواغاندا Ashwangandha شجيرةً صغيرة دائمة الخضرة، تتواجد وتنمو في الهند والشرق الأوسط، حيث تستعمل جذورها في العلاجات الدوائية، وتنتمي للفصيلة الباذنجانية Solanaceae، وفي دراسة أجريت عام 2017 في الهند على نماذج حيوانية؛ للبحث في الخصائص المعدلة للمناعة وتوصيف المؤشرات الحيوية لتركيبةٍ جديدةٍ تعتمد على الأشواغندا، لوحظ الآتي

  • تمّ تقييم فعالية التعديل المناعي للتركيبة العشبية الجديدة على الجرذان باستخدام التثبيط المناعي الناجم عن السيكلوفوسفاميد.
  • تمت مراقبة العوامل المناعية الرئيسة والاستجابة المناعية.
  • أشارت النتائج الواعدة لهذه الدراسة إلى أنّه يمكن استعمال هذه التركيبة؛ لتحسين المناعة الخلوية والخلطية مستقبلًا.

تؤخذ نبتة العبعب المنوم فمويًا بجرعات محددة من قبل الطبيب المختص، وبحدٍ أقصى لا يتجاوز 300 ملغم مرتين يوميًا بعد الطعام، كما تعدّ آمنة عند استعمالها لمدة تصل إلى 3 أشهر فقط، لكن قد تسبب ظهور الآثار الجانبية الآتية

  • اضطرابات المعدة.
  • الإسهال.
  • القيء.

لم تربط أي دراسة سريرية بين استخدام عشبة العبعب المنوم وأمراض المناعة الذاتية.

القراص

كيف تحفز الأنجرة التأثير المناعي الذاتي؟ ينمو القراص أو الأنجرة Stinging nettle، والذي ينتمي للفصيلة القراصية Urticaceae، في الولايات المتحدة وأوروبا، ويمتلك شعرياتٍ حادة على أوراقه، والتي تحتوي على مركباتٍ كحمض الفورميك والهيستامين، وفي دراسة أجريت عام 2000 على نماذج مختبرية، لوحظ أنّ مستخلصاته قد تستخدم لتثبيط عديد السكاريد الدهني؛ والذي يقوم بوظيفة تحفيز السيتوكين أحادي الخلية، الأمر الذي يشير إلى التأثير المناعي الذاتي لهذه العشبة

أمّا في النماذج الحيوانية، لوحظ في دراسة أجراها باحثون من إيطاليا عام 2016 على الأسماك، والتي تمت تغذيتها بواسطة مستخلصات القراص لمدة 30 يومًا بثلاثة تراكيز مختلفة، زيادة وزن الأسماك ومعدل نموها إلى جانب تحسّن جميع المعايير المناعية ويعدّ القراص آمنًا عند تناوله فمويًا بجرعاتٍ تصل إلى 500 ملغم ولمدة سنتين، لكن قد يسبب الآثار الجانبية الآتية

  • الإسهال.
  • الإمساك.
  • اضطراب المعدة.

يمكن لتناول عشبة القراص أن تساعد في تحسين معايير المناعة الذاتية لدى الحيوانات، ولكن لا تتوفر أي دراسات تبحث تأثيرها على أمراض المناعة الذاتية.

الرحمانية

هل تؤثر الرحمانية على مستويات السكر في الدم؟ تعرف قفاز الثعلب الصيني بالرحمانية Rehmannia، وتنتمي إلى الفصيلة الغدبية Scrophulariaceae، وتستعمل الجذور والأجزاء التي تنمو فوق سطح الأرض في تحضير العلاجات الدوائية، خاصةً في الطب الصيني والياباني وللبحث في أثرها المناعي، أجريت دراسة بحثية على فئران المختبرات في هونج كونج عام 2018، وكانت على النحو الآتي

  • تثبط الرحمانية الالتهاب وتزيل الميالين في الحبل الشوكي، مما يُسهم في تخفيف تسلل الجهاز العصبي المركزي للخلايا التائية في الدماغ.
  • تمتلك الرحمانية أنشطةً بيولوجية لتثبيط عمل مجموعة ONOO− ، بالإضافة إلى تقليل تعبير NADPH oxidases في الحبال الشوكية للفئران.
  • أثبتت التجارب المختبرية التي أجريت في الأنسجة الضامة والخلايا العصبية، بأنّ مستخلص الرحمانية يحسن الحالة المرضية للتصلب المتعدد، من خلال آلية عمله بمضادات الالتهاب وتثبيط الأضرار النيتروجينية.

تعد عشبة الرحمانية آمنةً عندما تؤخذ فمويًا لمدة 8 أسابيع فقط، أمّا الجرعة الدقيقة، فهي تعتمد على عدة عوامل كعمر الشخص وحالته الصحية، كما يجب استشارة الطبيب قبل تناول هذه العشبة؛ لاحتمالية تأثيرها على مستويات الجلوكوز في الدم

يمكن لعشبة الرحمانية تثبيط الأضرار النيتروجينية وبالتالي تخفيف أعراض مرض التصلب المتعدد، لكن يجب تقييم هذه الفائدة في دراساتٍ سريرية.

القلنسوة الصينية

هل تؤثر القلنسوة الصينية على الكبد؟ تنتمي القلنسوة الصينية BAIKAL SKULLCAP إلى الفصيلة الشفوية Lamiaceae، وعادةً تعتمد الجرعة المناسبة من هذه العشبة على عمر المستخدم وصحته وقد استخدمت في الصين منذ آلاف السنين؛ لاحتواء جذورها على الفلافونات كالبيكالين والوجونوسيد، وفي مراجعة منهجية أجريت في الصين عام 2016، والتي بحثت التطبيقات السريرية المحتملة لهذه النبتة، لوحظ الآتي

  • اقترحت العديد من الدراسات أنه يمكنها أن تمنع بشكلٍ فعالٍ التليف وبيروكسيد الدهون في كبد الفئران.
  • تشير نتائج الأبحاث الأولية إلى أن القلنسوة الصينية قد يكون لها تطبيقات واعدة في الحماية العصبية.
  • لوحظ أنّ لمستخلصات النبتة نشاطًا مضادًّا للفيروسات.

كما أنّ مركبات الفلافون في القلنسوة الصينية، تستخدم كتنظيم الإجهاد التأكسدي وتمايز الخلايا وموتها، الأمر الذي يسهم في الوقاية والعلاج من الأمراض البشرية التي تتضمن اضطرابات المناعة الذاتية، ومع ذلك يجب استخدامها تحت إشراف الطبيب، لاحتمالية تسببها بالآثار الجانبية الآتية

  • النعاس.
  • مشاكل في الكبد.

تمتلك القلنسوة الصينية العديد من الخصائص العلاجية، لكن لم يتمّ بحث أثرها في تخفيف أعراض أمراض المناعة الذاتية بشكلٍ مباشر.

الكركم

ما الجرعة المسموح بها من الكركم؟ وماذا ينتج عن الإفراط في تناوله؟ تحتوي جذور الكركم Turmeric، والذي ينتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية Zingiberaceae، على الكركمين، والمعادن والكربوهيدرات، وقد تمّ إجراء مراجعةٍ بحثيةٍ عام 2019م في الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل تحليل أهم التجارب السريرية المرتبطة بفعالية الكركمين ودوره في أمراض المناعة الذاتية، ولوحظ الآتي

  • أجريت 3 تجارب مرتبطة بمرض التهاب القولون التقرحي، أسفرت اثنتان منها عن تحسن واضح في أحد المعايير السريرية على الأقل.
  • أظهرت الدراسات التي أجريت على الحيوانات بأنّ هنالك علاقة كبيرة بين زيادة تركيزات عنصر الكركمين الخلوية وقدرتها على تعديل العوامل المسببة للالتهاب.
  • يلعب الكركمين دورًا في الاستجابة المضادة للالتهابات، من خلال تثبيط عمل مسار COX-2.

يُعتقد أنّ الكركمين يحارب الاضطرابات العصبية بما في ذلك مرض التصلب العصبي المتعدد، من خلال تثبيط موت الخلايا المبرمجة والقيام بالتنظيم المناعي، ورغم أنّ تناول الكركمين يعد آمنًا بجرعة 8 غرامات يوميًا عند تناوله لشهرين، إلّا أنّه قد يسبب ظهور الآثار الجانبية الآتية

  • الغثيان.
  • الدوخة.
  • الإسهال.

رغم أنّ نتائج الدراسات السريرية التي بحث دوره في تخفيف أعراض أمراض المناعة الذاتية؛ كالتهاب المفاصل والتصلب المتعدد، كانت غير حاسمة، إلّا أنّ الكركم أظهر خصائص واعدة

الزنجبيل

ما تأثير تناول الزنجبيل على المعدة؟ قد يستخدم جذر الزنجبيل Ginger، والذي ينتمي إلى الفصيلة الزنجبيلية Zingiberaceae، بسبب احتوائه على الزيوت المتطايرة والمركبات الفينولية كالغينغيرول-6، أمّا بالنسبة لدوره في المناعة، فقد أجريت دراسةُ سريرية عشوائية في إيران عام 2019؛ للتحقق من أثر مكملات الزنجبيل على التعبير الجيني للمناعة والالتهاب في المرضى الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي النشط، وكانت تفاصيل الدراسة كالآتي:

  • تمّ تقسيم 70 مصابًا بالتهاب المفاصل الروماتويدي إلى مجموعتين، وتلقت إحداهما 1500 ملغم من مسحوق الزنجبيل، أمّا الأخرى فتلقت العلاج الوهمي لمدّة 12 أسبوعًا.
  • تم قياس درجة نشاط المرض لجميع المشاركين، وكذلك التعبير الجيني كعامل وسيط للمناعة والالتهاب.
  • لوحظ أنّ تناول الزنجبيل يمكنه تخفيف أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي، من خلال تقليل مظاهر المرض التي تتم بواسطة زيادة تعبير جينات FoxP3 وتقليل التعبير الجيني RORγt و T-bet.

يجب على جميع الأشخاص الراغبين بتناول نبات الزنجبيل بجرعاتٍ علاجية استشارة الطبيب المختص؛ لتجنب الآثار الجانبية المحتملة من ذلك، فعلى الرغم من مدى سلامة تناول الزنجبيل، إلا أنّ الجرعات الكبيرة منه قد تسبب آثارًا جانبية تتضمن الآتية

  • حرقة المعدة.
  • الإسهال.
  • عدم الراحة العامة في المعدة.
  • فترات الحيض غزيرة.

يمكن لتناول نبات الزنجبيل أن يقلل من مظاهر وأعراض أمراض المناعة الذاتية، مع أهمية إجراء المزيد من الدراسات السريرية للتأكد من فعالة وسلامة ذلك.

محاذير علاج أمراض المناعة الذاتية بالأعشاب

ينبغي على مقدمي الرعاية الصحية معرفة الآثار الإيجابية والسلبية المحتملة لاستخدام الأدوية العشبية للمساعدة في علاج الحالات الصحية، حيث يتم تدريب بعض مقدمي الرعاية الصحية بما في ذلك الأطباء والصيادلة على طب الأعشاب ليتمكنوا من مساعدة الناس على وضع خطط علاجية لاستخدام الأعشاب والأدوية التقليدية وتغيير نمط الحياة لتعزيز الصحة، ولكل من هذه الأعشاب محاذير خاصة كما يأتي:[مرجع]

محاذير استخدام الجنجل الشائع

إن الجنجل الشائع آمن عند استخدامه بكميات طبيعية ولمدة قصيرة، ولكن عند استخدامه بكميات علاجية ولمدة طويلة فإنه يجب الإشارة لبعض المحاذير ومنها:

  • يجب عدم استخدام الجنجل الشائع في حال وجود حساسية منه أو من أي مكونات موجودة فيه، حيث إن ملامسة الجلد للجنجل الشائع قد يسبب التهاب الجلد لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ طبي من وجود حساسية.[مرجع]
  • يجب وضعه بعيدًا عن أيدي الأطفال.[مرجع]
  • يمكن أن يسبب حدوث تهيج في العيون.[مرجع]
  • قد يؤدي التأثير المهدئ إلى تفاقم الاكتئاب.[مرجع]
  • يجب تجنبه أثناء الحمل بسبب عمله المضاد للإنقباض على الرحم. [مرجع]
  • يجب تجنب استخدامه في حالة سرطان الثدي والرحم وعنق الرحم.[مرجع]

محاذير استخدام الشيح

تعد نبتة الشيح آمنة عند معظم البالغين عند تناولها عن طريق الفم، ولكن قد يسبب شاي الشيح اضطراب المعدة والقيء، وقد يسبب كذلك رد فعل تحسسي لدى بعض الأشخاص مثل؛ الطفح الجلدي والسعال، ومن محاذير استخدام نبتة الشيح كالآتي:[مرجع]

  • الحمل والرضاعة: غير آمن على الأرجح عند تناولها عن طريق الفم أثناء الحمل، وتظهر الدراسات على الحيوانات أن الأدوية المصنوعة في المختبر من مادة الأرتيميسينين، وهي مادة كيميائية موجودة في نبتة الشيح، يمكن أن تسبب وفاة الجنين أو العيوب الخلقية عند استخدامها في وقت مبكر من الحمل، وسلامة استخدام النبتة خلال الأشهر الستة الأخيرة من الحمل غير معروفة، ومع ذلك فإن منظمة الصحة العالمية تعد الأدوية المصنوعة في المختبر من مادة الأرتيميسينين مقبولة للاستخدام خلال الأشهر الستة الأخيرة من الحمل إذا لم يكن هناك بديل آخر.
  • مرضى الكبد: هنالك تقرير واحد عن حالة تلف في الكبد بعد أخذ جرعات كبيرة جدًا من هذه النبتة، ولكن لم يتم الإبلاغ عن تلف الكبد في الأشخاص الذين يتناولون الجرعات النموذجية.
  • الرضاعة الطبيعية: سلامة استخدام الشيح أثناء الرضاعة الطبيعية غير معروفة، لذلك ينصح بالبقاء على الجانب الآمن وتجنب استخدام.
  • الجلد: لا يُعرف ما يكفي من معلومات حول سلامة تطبيق نبتة الشيح مباشرة على الجلد.

محاذير استخدام السارسابيلا

يعد آمنًا لمعظم الناس عند تناوله في الكميات العادية كتلك الموجودة في الطعام، ومن المحتمل أن يكون آمنًا عند استخدامه كدواء، حيث هناك افتراضيات بأن السارسابيلا قد يسبب تهيج في المعدة والكلى عند استخدامه بكميات كبيرة، ولكن لا يمكن تأكيد هذه الادعاءات، ومن التحذيرات الخاصة بالسارسابيلا[مرجع]

  • الحمل والرضاعة: لا توجد معلومات موثوقة كافية لمعرفة ما إذا كان السارسابيلا آمنًا للاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة الطبيعية، ولذلك يُنصح بالبقاء على الجانب الآمن وتجنب الاستخدام.
  • الربو: التعرض لغبار جذر السارسابيلا يمكن أن يتسبب في حدوث سيلان الأنف وأعراض الربو.
  • أمراض الكلى: السارسابيلا قد يزيد أمراض الكلى سوءًا، لذلك يُنصح بتجنب السارسابيلا في حال وجود مشاكل في الكلى.

محاذير استخدام عشبة النار الهندية

لم يتم إجراء أي دراسات لاختبار أمان عشبة النار الهندية على النساء الحوامل والمرضعات، ولذلك ينصح البقاء في الجانب الآمن وتجنب النباتات الطبية ما لم يتم توجيه الحامل أو المرضع من قبل الطبيب.[مرجع]

محاذير استخدام العبعب المنوم

يعد العبعب المنوم آمن عند استخدامه بكميات معتدلة ولمدة قصيرة، لكن هنالك محاذير لاستخدام العبعب المنوم عند استخدامه لفترة طويلة وبكميات علاجية منها:[مرجع]

  • الحمل والرضاعة: من المحتمل أن يكون استخدام العبعب المنوم غير آمنًا، فهناك بعض الأدلة على أنه قد يسبب الإجهاض، ولا توجد معلومات موثوقة كافية لمعرفة ما إذا كانت هذه النبتة آمنة للاستخدام عند الرضاعة الطبيعية، لذلك يُنصح بالبقاء على الجانب الآمن وتجنب استخدامه
  • داء السكري: قد يقلل العبعب المنوم من مستويات السكر في الدم، وأيضًا يمكن أن يتعارض هذا مع الأدوية المستخدمة لمرض السكري ويسبب انخفاض مستويات السكر في الدم.
  • ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم: قد يقلل العبعب المنوم ضغط الدم، ويمكن أن يؤدي ذلك إلى انخفاض ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم؛ أو تتداخل مع الأدوية المستخدمة لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
  • قرحة المعدة: يمكن لهذه العشبة أن تسبب تهيج في الجهاز الهضمي.
  • الجراحة: قد تبطئ هذه النبتة الجهاز العصبي المركزي، وقد تتداخل مع الأدوية أو التخدير أثناء وبعد الجراحة، ولذلك يُطلب التوقف عن تناول العبعب المنوم قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة.
  • اضطرابات الغدة الدرقية: قد تزيد هذه النبتة مستويات هرمون الغدة الدرقية، لذلك يجب استخدام العبعب المنوم بحذر أو تجنبه في حال وجود مشكلة في الغدة الدرقية.

محاذير استخدام القراص

يعد نبات القراص آمنًا عند تناوله عن طريق الفم لمدة تصل إلى سنتين أو عند وضعه على الجلد بشكل مناسب، ومع ذلك قد يسبب مشاكل في المعدة والتعرق، ويمكن أن يسبب لمس نبات القراص تهيجًا للجلد، ولاستخدام القراص محاذير منها الآتي:[مرجع]

  • الحمل والرضاعة: من المحتمل أن يكون نبات القراص غير آمن أثناء الحمل، فقد يحفز تقلصات الرحم ويسبب الإجهاض.
  • داء السكري: هناك بعض الأدلة على أن نبات القراص يمكن أن يقلل من مستويات السكر في الدم، وأيضًا قد يزيد من فرصة انخفاض نسبة السكر في الدم لدى مرض السكري.
  • انخفاض ضغط الدم: قد يزيد نبات القراص من خطر انخفاض ضغط الدم عند الأشخاص المعرضين لانخفاض ضغط الدم.
  • مشاكل في الكلى: قد يزيد نبات القراص من تدفق البول، لذلك في حال وجود مشاكل في الكلى يجب مناقشة ذلك مع مقدم الرعاية الصحية قبل البدء بالاستخدام.

محاذير استخدام الرحمانية

يمكن أن تكون هذه النبتة آمنة عند تناولها عن طريق الفم لمدة 8 أسابيع أو أقل، ولا توجد معلومات كافية متاحة لمعرفة ما إذا كانت آمنة عند تناولها لمدة أطول من 8 أسابيع، ومنالاحتياطات والتحذيرات الخاصة الآتي:[مرجع]

  • الحمل والرضاعة: لا توجد معلومات موثوقة كافية حول سلامة تناول الرحمانية للحامل أو المرضع.
  • داء السكري: قد تؤثر الرحمانية على مستويات السكر في الدم، لذلك ينبغي على مرضى السكري توخي الحذر عند تناولهم لهذه النبتة.
  • الجراحة: بسبب تأثير هذه النبتة على مستويات الجلوكوز في الدم، فقد يتداخل مع الإجراءات المتبعة في التحكم بنسبة السكر في الدم أثناء الجراحة وبعدها، لذلك يُنصح بالتوقف عن استخدام النبتة قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة.

محاذير استخدام القلنسوة الصينية

يعد استخدام القلنسوة الصينية عن طريق الفم آمن لمعظم البالغين، ولكن قد يسبب النعاس، وهناك تقارير عن التسبب بالحمى والتهاب الرئة لدى الأشخاص الذين تناولوا هذه النبتة، ولكن لا توجد معلومات كافية لمعرفة ما إذا كانت نبتة القلنسوة الصينية هي سبب هذه الآثار الجانبية، ومن الاحتياطات والتحذيرات الخاصة بالقلنسوة الصينية الآتي:[مرجع]

  • الحمل والرضاعة: لا توجد معلومات موثوقة كافية لمعرفة ما إذا كانت هذه النبتة آمنة للاستخدام أثناء الحمل أو الرضاعة.
  • اضطرابات النزيف: قد تؤدي القلنسوة الصينية إلى إبطاء مدة تخثر الدم، وقد تزيد من خطر النزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف.
  • مرض السكري: يمكن أن تؤثر القلنسوة الصينية على مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري.
  • الحالة الحساسة للهرمونات: كسرطان الثدي وسرطان الرحم وسرطان المبيض وبطانة الرحم أو الأورام الليفية الرحمية، وقد يكون للقلنسوة الصينية نفس تأثيرات هرمون الإستروجين الأنثوي، لذلك في حال وجود أي حالة قد تتفاقم بسبب التعرض للإستروجين، فيجب عدم استخدام القلنسوة الصينية.
  • انخفاض ضغط الدم: قد تؤدي نبتة القلنسوة الصينية إلى خفض ضغط الدم، وقد تؤدي إلى خفض ضغط الدم بشكل حاد لدى الأشخاص المعرضين لانخفاض ضغط الدم.
  • الجراحة: قد تؤدي نبتة القلنسوة الصينية إلى إبطاء مدة تكون تخثر الدم، لذلك يُنصح بالتوقف عن استخدام هذه النبتة قبل أسبوعين على الأقل من موعد الجراحة لتقليل فرصة حدوث مضاعفات أثناء العملية وبعدها.

محاذير استخدام الكركم

يعد الكركم آمن عند استخدامه بكميات معتدلة كتلك الموجودة في الطعام، ولكن هناك بعض المحاذير الواجب الإشارة إليها عند استخدامه بكميات علاجية ولمدة طويلة ومنها الآتي: [مرجع]

  • يتسبب الكركم في حدوث صعوبة في امتصاص الحديد في الجسم، لذا يجب تناوله مع مكملات الحديد.
  • تجنب استخدام الكركم مع المكملات العشبية الصحية الأخرى التي يمكن أن تؤثر أيضًا على تخثر الدم.
  • تجنب استخدام الكركم مع المكملات العشبية الصحية الأخرى التي يمكن أن تخفض نسبة السكر في الدم مثل؛ حمض ألفا ليبويك والكروم والحلبة والثوم وصمغ الغار.
  • يعد الكركم عند تناوله بكميات طبية غير آمن أثناء الحمل حيث يمكن أن يسبب نزيف الرحم.
  • قد يقلل الكركم الذي يتم تناوله عن طريق الفم من مستويات هرمون التستوستيرون وحركة الحيوانات المنوية لدى الرجال، لذلك قد يؤثر ذلك على الخصوبة.

محاذير استخدام الزنجبيل

يعد الزنجبيل آمنًا عندما يستخدم عن طريق الفم وبكمية مناسبة، ويعد الزنجبيل آمنًا عند وضعه على الجلد بشكل مناسب على المدى القصير، لكن قد يسبب تهيج الجلد لبعض الناس، ومن المحاذير الخاصة بالزنجبيل الآتي:[مرجع]

  • الحمل: يعد الزنجبيل آمنًا عند تناوله عن طريق الفم للاستخدامات الطبية أثناء الحمل، ولكن هناك بعض القلق من أن الزنجبيل قد يؤثر على هرمونات الجنس الجنينية أو يزيد من خطر إنجاب طفل ميت، وهناك أيضًا تقرير عن الإجهاض خلال الأسبوع 12 من الحمل في امرأة استخدمت الزنجبيل في غثيان الصباح، لذلك من الأفضل استشارة الطبيب أو المختص قبل تناوله.
  • الأطفال: يعد الزنجبيل آمنًا عند تناوله عن طريق الفم لمدة تصل إلى 4 أيام للفتيات في بداية الدورة الشهرية.
  • الرضاعة الطبيعية: لا توجد معلومات موثوقة كافية حول سلامة تناول الزنجبيل، ولذلك في حال الرضاعة الطبيعية يُنصح بالبقاء على الجانب الآمن وتجنب استخدام الزنجبيل.
  • النزيف: قد يزيد تناول الزنجبيل من خطر النزيف.
  • مرض السكري: قد يزيد الزنجبيل من مستويات الإنسولين في الجسم، وأيضًا قد يخفض نسبة السكر في الدم، نتيجة لذلك قد يحتاج الطبيب المعالج إلى تعديل أدوية مرض السكري لدى المريض.
  • أمراض القلب: قد تسبب الجرعات الكبيرة من الزنجبيل إلى تفاقم بعض أمراض القلب.
السابق
هل يوجد علاج لارتجاع المريء بالعسل؟ وما رأي العلم؟
التالي
علاج الكلف بالحلبة