فوائد الأعشاب

علاجات حروق الشمس المنزلية

علاجات حروق الشمس المنزلية

علاجات حروق الشمس المنزلية

هل يوجد دور للسلوكيات أو العادات المتبعة في تفاقم مشكلة حروق الشمس للجلد؟ تُعد حروق الشمس من الظواهر الشائعة التي تصيب البعض، وتتميز بظهور جلدٍ أحمر مؤلمٍ وساخن، وتظهر هذه الحروق في معظم الأحيان بعد التعرض المبالغ به لأشعة فوق البنفسجيّة، وغيرها من السلوكيات التي قد تؤدي إلى حدوث مضاعفات كثيرة مثل سرطان الجلد، ففي دراسة أجريت في الدنمارك التي تعاني من معدل إصابة عالٍ بسرطان الجلد، أجرتها الباحثة مارية كريستين وزملائها عام 2019م، كان هدفها تحديد السلوكيات والعوامل التي ترفع احتمالية الإصابة بسرطان الجلد، كانت حيثيات هذه الدراسة كما يأتي:[٢]

  • تم اختيار 55000 طالب تتراوح أعمارهم ما بين 15 – 25 عامًا لإجراء التجربة.
  • تم إجراء دراسة مقطعية لجلودهم.
  • وجد أنّ 45% من الطلاب على الأقل يعانون من حروق الشمس الآن، و60% قد عانوا من حروق الشمس في العام الماضي.
  • وُجد أن الإناث أكثر عرضة للإصابة بالحروق من الذكور.
  • توصلت الدراسة إلى “أنّ بعض السلوكيات التي يتبعها بعض الطلاب للعيش كعاداتهم الغذائية السيئة أو شرب الكحول أو التدخين أو التعرض لأشعة الشمس في الخارج لمدة طويلة قد ساعدت في زيادة نسب حدوث حرق الشمس لدى الطلاب”.

من الممكن اتباع بعض الإجراءات في المنزل للتخفيف من الحروق في المنزل، لكنها أيضًا قد تستغرق بعض الوقت حتى تختفي وآثارها تمامًا من الجلد،[١] ومن أبرز العلاجات المنزليّة التي أثبتت فعاليتها في تخفيف حروق الشمس ما يأتي:

تطبيق الكمادات الباردة

ما المدّة التي ينبغي تطبيق الكمادات الباردة فيها على الجلد الذي تعرض لحرق الشمس؟ إنّ العلاج بالبرودة قد يسهم في تعزيز الشفاء من حروق الشمس المنزليّة، لذلك يمكن استخدام المناشف والكمادات الباردة في الحفاظ على الجلد الذي تعرض لحرق الشمس وجعله باردًا ورطبًا، ويتم تطبيق الكمادات لمدة 10- 15 دقيقة لمراتٍ عديدة خلال اليوم، ويجب التنبه إلى ضرورة استخدام الماء البارد في الكمادات بدلًا من الساخن، حيث يعمل الأخير على إزالة الزيوت المفيدة من الجلد.

تساعد الكمادات الباردة في تخفيف حروق الشمس، وذلك بعد تطبيقها لمدة 5 – 10 دقائق على الجلد واستخدام قطعة قماش نظيفة.

ترطيب الجسم

هل يمكن الاستعانة بالوجبات الخفيفة لترطيب الجسم بسبب حروق الشمس؟ عند التعرض لأشعة الشمس التي تتسبّب بالحروق، تقوم هذه الحروق بسحب السوائل إلى سطح الجلد، لذلك ينبغي التأكد من شرب كميّات وفيرة من الماء؛ حتى لا يخسر الجسم الأملاح التي يحتاجها لتأدية عمله،[٤] كما يمكن أن يساعد شرب الماء بكميّات وفيرة في مواجهة آثار الجفاف الناتجة عن التعرض لحروق الشمس، وقد لا يستطيع البعض شرب الماء بكثرة، لذلك فيمكن الاستعانة ببدائل أخرى من الخضار والفواكه التي تحتوي على نسبة عالية من الماء بحيث تساعد في ترطيب الجسم، وذلك لاحتوائها على أكثر من 90% من الماء في تكوينها، ومن هذه الوجبات:

  • البطيخ.
  • الشمام.
  • الفراولة.
  • الخيار.
  • الجريب فروت.
  • حمضيّات.

يساعد ترطيب الجسم الناتج عن حروق الشمس في مواجهة الآثار الناتجة عن الجفاف، ويمكن الاستعانة ببعض الوجبات الصغيرة التي تحتوي في تكوينها على نسبة عالية من الماء.

استخدام الكريمات المرطبة

هل يمكن استخدام كريمات الهيدروكورتيزون لتعويض ترطيب الجلد المتقشر نتيجة حروق الشمس؟ بعد التعرض لأشعة الشمس، تُعد مرحلة ترطيب الجسم من الأمور التي يجب القيام بها لمنع مشكلة تقشر الجلد، أو الحد منه، لذلك ينبغي وضع مرطب بصورة منتظمة على المنطقة المصابة، ويُنصح باستخدام المرطبات الخالية من الأصباغ والعطور التي قد تتسبب بتهيج الجلد، ويُنصح باستخدام الكريمات المرطبة لمعالجة حروق الشمس بالطريقة الآتية:

  • قد تساعد كريمات الهيدروكورتيزون التي تُستخدم دون وصفة طبيّة في تخفيف الانزعاج الناجم عن حروق الشمس
  • قد تساعد الكريمات التي تحتوي على المسكنات مثل البنزوكائين لتخفيف الألم الناتج عن الحرق.
  • إنّ دهن الجلد باستخدام زيت الكافور والمنثول من الممكن أن يسهم في تبريد الجلد الذي تعرض للحرق.

تساعد بعض أنواع الكريمات المرطبة في الحد من حروق الشمس التي يتعرض لها الجلد.

الاستحمام بماء بارد

هل يُفضل الاستحمام في حوض من الماء البارد كبديل عن الدش؟ إنّ حروق الشمس هي التهابات يتعرض لها الجلد، لذلك، من الجيد أن يتم مجابهة الالتهابات بتبريد المنطقة المحترقة بالماء البارد حيث تقول الدكتورة سيندي كيرموت، طبيبة الطب الوقائيّ لدى مايو كلينيك: “إنّ التعرض لحروق الشمس قد يحاربه الاستحمام بالماء البارد، حيث إنّ الاستحمام بالماء البارد يساعد في محاربة الالتهابات وتعويض ما فقده الجسم من سوائل، الأمر الذي قد يساعد في مقاومة الحروق، ومنع تهيج الجلد والحساسية وفرقعة البثور المتشكلة بعد الحرق”.

إنّ الجلوس في حوض استحمامٍ بارد يُعد أفضل من ناحية المحافظة على الجلد من الوقوف تحت الدش، كما أنّ اقتصار حروق الشمس على مساحاتٍ قصيرة فقط من الجلد قد يسهل عمليّة المعالجة بالماء البارد، ورغم عدم وجود دراسات علميّة تثبت وجود فوائد للاستحمام بالماء البارد، لكن بعض التوصيات الفرديّة تؤكد فاعلية هذه الخطوة في معالجة الجلد المحروق.

بعض الحالات التي يستخدم بها الناس الماء البارد في معالجة الحروق قد تتسبب في إحداث بعض المضاعفات، لذلك ينصح بتجنّب التعرض الماء البارد بعد التعرض للحروق في هذه الحالات:

  • الغطس في حمامات السباحة، فقد تؤدي المياه المحتوية على الكلور إلى تهيج الجلد المحترق بشكل أكبر.
  • يجب أيضًا تجنب وضع الثلج بصورة مباشرة على الجلد بعد الحرق، فعلى الرغم من أنها توفر شعورًا جميلًا في البداية، إلا أنها قد تتسبب في المزيد من الأضرار لأنسجة الجلد.

إنّ الاستحمام بالمياه الباردة قد يساعد في تخفيف الحروق الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، ولكن ينبغي تجنب برك السباحة والثلج حتى لا تتسبب بحدوث المضاعفات.

الوصفات الطبيعية

قد يعتمد عمق الضرر الذي يسببه حرق الشمس على عوامل عديدة، مثل شدّة حرارة الشمس، أو مدّة التعرض لها، كما قد يحتاج البعض لأيامٍ عديدة قبل أن يظهر مدى تأثرهم بحروق الشمس، لذلك يجب اتخاذ خطوات فعالة في معالجة هذه الحروق والتخلص منها قبل حدوث المضاعفات، والإسراع باستخدام المتاح من الوصفات المنزليّة حتى يعود الجلد لسابق عهده للحد من حدوث التورم والآلام، وإليك بعض العناصر والمكونات الطبيعية التي تساعد في تخفيف حرق الشمس، فضلًا عن طرق استخدامها:

العسل

ما المدة التي يجب بها ترك العسل على الجلد لمعالجة الحروق؟ يحتوي العسل على خصائص مضادة للجراثيم، حيث إنّه يحمي من العديد من الكائنات الحيّة الدقيقة، فضلًا عن قدرته على ترطيب الجلد الجاف، وتخفيف الألم الناتج عن التعرض لحروق الشمس، لذلك فإنّ العسل يُستخدم منذ القِدم، ويمكن استخدام العسل لعلاج الحروق الناتجة عن التعرض للشمس بالطريقة الآتية:

  • استخدم كمية قليلة من العسل، ضعها بطبقة خفيفة على منطقة الجلد التي تعرضت للحرق.
  • اترك العسل على الجلد لمدة 20 – 30 دقيقة حتى يقوم بامتصاصه ويعطي مفعوله.
  • قم بشطفه بالماء البارد، أو يمكن استبدال الماء بقطعة قماش نظيفة ومبللة.

يمكن أن يساعد العسل بسبب قدرته على ترطيب الجلد في معالجة الحروق الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس.

صودا الخبز ودقيق الشوفان

هل من الممكن أن تساعد صودا الخبز في محاربة المضاعفات الناتجة عن حروق الشمس؟ من الممكن أن تستخدم صودا الخبز ودقيق الشوفان للمساعدة في تخفيف نتائج حروق الشمس بالطريقة الآتية:

  • تقليل الأضرار الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس.
  • تهدئة البشرة المتهيجة.
  • الاحتفاظ بالرطوبة الطبيعيّة للبشرة.

إنّ لصودا الخبز خصائص مضادة للميكروبات، فضلًا عن دقيق الشوفان الذي يمتلك خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، لذلك فإنها يعدّان خياران جيّدان للأشخاص الذين يعانون من حروق في الجلد، ويمكن استخدامهما بالطريقة الآتية:

  • صودا الخبز: يمكن استخدام صودا الخبز للتخفيف من حروق الشمس بعد وضع ما يقارب 50 غرام منها في حوض الاستحمام، وذلك بعد إضافة الماء الفاتر في الحوض، ستلاحظ التأثير المهدئ للصودا على الجلد.
  • دقيق الشوفان: يمكن إضافة كوب من الشوفان غير المطبوخ في الخلاط حتى يصبح دقيقًا، ثم قم بتحضير حوض الاستحمام بعد وضع الماء الفاتر فيه، وإضافة الدقيق إليه وابدأ بالاسترخاء، ستلاحظ تأثيره الفعال في التخفيف من آثار حرق الشمس.

قد يساعد استخدام دقيق الشوفان أو صودا الخبز في معالجة الحروق الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، نظرًا لما تملكه من خصائص مفيدة في تعزيز صحة الجلد.

الألوفيرا

هل يُفضل استخدام جل الألوفيرا النقيّ أم الجل الذي يحتوي على إضافات صناعيّة؟ يُمكن استخدام الألوفيرا لتهدئة الجلد المتعرض لحروق الشمس وترطيبه، وذلك لاحتواء الألوفيرا على مادّة الليدوكايين، والتي تعد مادة مخدرة تساعد على تسكين ألم الحروق، ويمكن استغلال فوائد الألوفيرا لمعالجة حروق الشمس بالطريقة الآتية:

  • قم بكسر جزء من ورق نبتة الألوفيرا.
  • ضع الجل الموجود داخل النبتة على الجلد المحترق بشكلٍ مباشر.
  • يمكن استخدام جل الألوفيرا النقي الموجود في الصيدليات ووضعه على الجل بشكلٍ مباشر كبديل عن النبتة.

قد يساعد جل الألوفيرا النقي الخالي من العطور والمواد الصناعية في التخفيف من الحروق التي يتعرض لها الجلد بسبب أشعة الشمس.

شاي البابونج

ما الخصائص التي يحتويها شاي البابونج والتي تساعد في تخفيف حرق الشمس؟ إنّ شاي البابونج يحتوي على خصائص مضادة للالتهابات، حيث تساعد هذه الخصائص في تهدئة المنطقة التي تعرضت للحرق من أشعة الشمس، ويمكن استخدام شاي البابونج لمعالجة حرق الشمس باستخدام الطريقة الآتية:

  • قم بنقع البابونج في الماء الساخن، وانتظره بعض الوقت حتى يبرد.
  • قم بنقع قطعة قماش نظيفة في شاي البابونج.
  • قم بتطبيق قطعة القماش بصورة مباشرة على المنطقة التي تعرضت لحروق أشعة الشمس.

من المعلوم أنّ شاي البابونج قد يساعد في تخفيف تهيّج الجسم بصورة عامّة، وحروق الشمس بصورة خاصّة، لكن ينبغي الانتباه لحبوب اللقاح في البابونج، حيث يمكن أن تتسبب بحدوث رد فعلٍ تحسسيّ تجاه الجلد، لذلك، عند تطبيق ماؤه على الجلد، وملاحظة أي رد فعل تحسسيّ، ينبغي تركه فورًا.

قد يساعد شاي البابونج في تخفيف حرق الشمس بعض تطبيقه باردًا بقطعة قماش نظيفة، لكن ينبغي الحذر من استعماله عند التأكد من وجود رد فعل تحسسي للجلد تجاهه.

الخل

هل يوضع الخل بتركيز كامل لمعالجة الحروق الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس؟ بناءً على تجارب شخصيّة، يُعد الخل الأبيض مثل من العلاجات شائعة الاستخدام لعلاج حروق الشمس، حيث أكد مستخدموه أنّه يساعد في تخفيف الآلام الناتجة عن حروق الشمس عند وضعه على الجلد، ويمكن استخدام الخل للتخفيف من حروق الشمس في المنزل بالطريقة الآتية:

  • يمكن نقع منشفة نظيفة في محلول مائيّ يحتوي على نسبة قليلة من الخل.
  • بعد ذلك، قم بعصر المنشفة وضعها على المنطقة التي تعرضت لحروق الشمس.
  • تجنب ملامسة الخل الأبيض للجلد المجروح أو العين.
  • يمكن أيضًا وضع الماء والخل في زجاجة رذاذ وقم برشها على المنطقة المحروقة بالشمس.

لم يُثبت بعد تأثير الخل طبيًّا لمعالجة حروق الشمس، لكن بعد التجارب الفرديّة، وُجد أنّ له تأثيرًا إيجابيًّا لتخفيف حروق الشمس.

زيت جوز الهند

هل يمكن تطبيق زيت جوز الهند بعد التعرض لأشعة الشمس مباشرةً؟ يمكن استخدام زيت جوز الهند لعلاج العديد من المشاكل والأمراض الجلديّة، ومنها مشكلة حروق الشمس، حيث يساعد زيت جوز الهند في تهدئة وتبريد الجلد الذي أصيب بحروق الشمس، كما يمكن أن يخفف

  • قم بوضع كمادة باردة أو أي منشفة مبللة على المنطقة المصابة بحرق الشمس لمدّة 15 دقيقة، ويمكن أخذ حمام بارد بدلًا عن ذلك.
  • قم بتطبيق زيت جوز الهند على المنطقة المحروقة بعد أن يبرد الجلد، وتجنب وضعه على الجلد مباشرة بعد التعرض لأشعة الشمس، لأنه يتسبب في تدمير الجلد.

لا يوجد آثار جانبيّة لاستخدام زيت جوز الهند عادةً، لكن من المحتمل أن يعاني البعض من طفح جلديّ أو حكّة واحمرار بعد تطبيق زيت جوز الهند على البشرة، ففي حال ملاحظة أيّ آثار جانبيّة لزيت جوز الهند، يمكن الاتصال بالطبيب المختصّ مباشرة، والتوقف عن استخدامه

يُستخدم زيت جوز الهند للمساعدة في تخفيف حروق الشمس، أو للتخلص من الآثار الجانبيّة والمضاعفات التي قد تنتج عنه.

كيفية العناية بالبثور والتقشير الناتج عن حروق الشمس الشديدة

هل يمكن استخدام القطن لتغطية البثور أو التقشير الناتج عنها؟ قد تظهر البثور أو قشرة الجلد عند التعرض لحروق الشمس الشديدة، حيث تتسبب بالألم، وتظهر بعد ساعاتٍ عديدة أو بعد يومٍ من التعرض المفرط لأشعة الشمس، ويتلاشى ألم هذه البثور والقشرة بعد مرور يومين وحتى 7 أيام، ثم تلتئم، لكن المشكلة تكمن في الأثر الذي تتركه، كالبقع الداكنة على الجلد، والتي قد تستمر من 6 أشهرٍ حتى عام، ويمكن العناية بهذه البثور والتقشير الناتج عنها في المنزل بالطرق الآتية:

  • قم بشرب الماء بكميّات وفيرة، حيث يمنع جفاف الجسم شفاء البثور ويتسبب بتكون القشرة فوق الجلد.
  • استخدم جل الصبار حتى يسهل على البثور الالتئام بسرعة.
  • قم باستخدام الكمادات الرطبة والباردة على البثور حتى تخرج الحرارة من جلدك.
  • لا تعبث بهذه البثور أو تفقأها، حيث قد يسبب هذا الأمر بحدوث العدوى، فضلًا عن تلف الجلد وتندّبه.
  • يمكن تناول الآيبوبروفين لتخيف الانزعاج والألم الناجم عن البثور.
  • تجنّب التعرض لأشعة الشمس حتى تختفي البثور، وذلك لمنع تقشير الجلد.
  • قم بوضع مضاد حيويّ على المنطقة المصابة، ثم قم بتضميدها بالشاش، وذلك لتسريع الشفاء.
  • قم باستخدام الماء البارد لكن تجنب فرك المنطقة، ويمكنك استخدام مادّة منظفة لإزالة البكتيريا.
  • تجنّب وضع القطن على الجرح، حيث من المحتمل أن يلتصق بالألياف المحترقة، ويزيد من فرصة الإصابة بالعدوى.
  • قد يصف الطبيب مرهم الكورتيكوستيرويد للحكة أو القشرة؛ وذلك حتى تلتئم المنطقة بسرعة.

إنّ البثور والتقشير الناتج عنها قد يتسبب بحدوث مضاعفات للجلد إذا ما تم إهماله، لذلك يمكن استخدام بعض الطرق للتخلص من أثره، مثل استخدام المضاد الحيوي والكمادات الباردة أو شرب الماء بكمية وفيرة.

العلاج الطبي لحروق الشمس

ما الخيار الدوائيّ الأفضل في معالجة حروق الشمس؟ إنّ العلاجات الطبية لحروق الشمس لا غنى عنها، خاصة في حال كانت الحروق عميقة، والعلاجات المنزلية لم تؤدِّ دورًا فعالًا في التخفيف من الآثار الناجمة عن حروق الشمس، لذلك يُمكن استخدام العلاجات الطبية لحروق الشمس بالطريقة الآتية:

  • الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية: تساعد هذه الأدوية في تقليل الألم والالتهاب الناجم عن حروق الشمس، ومن هذه الأدوية:
    • النابروكسين: يساعد في تخفيف الآلام المتوسطة أو الخفيفة، ويمنع حدوث التفاعلات الالتهابية، وذلك عبر تقليل النشاط الإنزيمي.
    • الأسبرين: يستخدم الإسبرين أيضًا لتخفيف الآلام المتوسطة والخفيفة، ويساعد في تنظيم الحرارة بعد تحكمه في منطقة تحت المهاد.
    • الآيبوبروفين: يساعد في تخفيف الألم، ويعد الخيار المفضل.
  • مسكنات الآلام: ومن أبرزها الأسيتامينوفين المعروف بالباريستامول، والذي يستخدم عادة كبديل للمرضى الذين يعانون من فرط الحساسية للأدوية الأخرى، أو لكبار السن.
  • الأدوية الستيرويدية: تقوم هذه الأدوية في تعديل استجابة الجسم المناعية وتحسنها لمواجهة الالتهاب الناجم عن الحروق، ومن أدويتها هو البريدنيزولون، والذي يحارب الالتهاب.
  • بعض المراهم: يمكن استخدام بعض الكريمات الموضعية التي تباع في الصيدلية دون وصفة طبية لتخفيف الحكة والألم والتورم الناتج عن التعرض لأشعة الشمس، ومن هذه الكريمات هو كريم الهيدروكورتيزون.

قد تساعد الأدوية الستيرويديّة وغير الستيرويدية في تسكين الألم الناجم عن حرق الشمس، فضلًا عن قدرتها على محاربة الالتهاب الناجم عنه.

متى يجب عليك التوجه للطبيب بشأن حروق الشمس؟

هل الإصابة بالقشعريرة من الدوافع التي يجب اتباعها لزيارة الطبيب بعد الإصابة بحروق الشمس؟ يقول الطبيب باسلر، أخصائيّ الجلديّة: “إنّ بعض الحروق الناتجة من التعرض لأشعة الشمس قد تكون شديدة للغاية، حيث لا يمكن علاجها في المنزل، لذلك عليك التوجه للطبيب في هذه الحالة”، ويمكن مراجعة الطبيب المختص بعد التعرض لحروق الشمس عند ملاحظة الأعراض الآتية:

  • الإصابة بالقشعريرة.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالضعف العام والوهن.
  • وجود تقرّحات شديدة على الجلد.
  • بروز بقع أرجوانية اللون.
  • الإصابة بالحكة الشديدة.

إنّ ظهور أيّ عرض من الأعراض السابقة يعني ببساطة أنّ احتماليّة حدوث تفاقم لمشكلة حرق الشمس أمرٌ واردٌ جدًا، حيث قد يعاني البعض من انتشار حرق الشمس على المناطق المجاورة لمنطقة الجلد، وهذا يعني حدوث مضاعفات، ويقول الدكتور باسلر: “إنّ استخدام بعض الأدوية، كالمضادات الحيوية أو المهدئات والعلاجات المضادة للفطريات قد تتسبب بزيادة حساسية الجلد للشمس، لذلك ينبغي إخبار الطبيب باستعمالها حتى لا تتسبب بحدوث ردود فعل تحسسية”، كذلك يجب إخبار الطبيب بالأدوية الآتية لتسببها بالحساسية على الجلد:

  • موانع الحمل.
  • الأدوية المدرة للبول.
  • الأدوية التي يستخدمها مرضى السكري.
  • الأدوية الواقية للشمس التي تحتوي على حمض البارا أمينو بنزويك.

قد يُلاحظ البعض حدوث مضاعفات ناتجة عن التعرض لحرق أشعة الشمس، لذلك ينبغي مراجعة الطبيب المختص تجنبًا للإصابة بالمضاعفات.

السابق
مشروبات مدرة للبول
التالي
فوائد عشبة كف مريم لتسهيل الولادة: فوائد مزعومة أم صحيحة علميًّا؟