فوائد الأعشاب

الأعشاب المفيدة لحالات الذعر والتوتر

الأعشاب المفيدة لحالات الذعر والتوتر

حالات الذعر والتوتر

نظرًا لضغوط الحياة ومشاكلها اليومية فإنّ كثيرًا من الناس يعانون من الذعر والتوتر بشكلٍ مزمنٍ، مما يتسبّب في ظهور أعراض متعدّدة مثل العصبية والإثارة والقلق وزيادة سرعة ضربات القلب بالإضافة إلى ألم الصدر وغيرها من الأعراض المزعجة، ويُعدّ الذعر والتوتر من أكثر مشكلات الصحة العقلية شيوعًا، والتي يمكن أن تنتج عن وجود مشاكل صحية عضوية أخرى مثل فرط نشاط الغدة الدرقية، وبالإضافة إلى العلاجات الدوائية فإنّ هناك مجموعة واسعة من العلاجات الطبيعية التي يمكن أن تساعد في تخفيف وعلاج التوتر والذعر، بما في ذلك ممارسة بعض التمارين الرياضية بانتظام وممارسة تمارين التأمل وتمارين الاسترخاء بالإضافة إلى العديد من العلاجات العشبية، وسيناقش هذا المقال الأعشاب المفيدة لحالات الذعر والتوتر.

الأعشاب المفيدة لحالات الذعر والتوتر

حديثًا تمت دراسة العديد من العلاجات العشبية التي كانت تُستخدم في الطب البديل لعلاج الذعر والقلق، ولكن ما زال هناك حاجة إلى إجراء مزيدٍ من الأبحاث والدراسات لتأكيد مدى فوائد وأضرار هذه الأعشاب، ومن الأعشاب المفيدة لحالات الذعر والتوتر التي تم دراستها ما يأتي

  • عشبة الكافا: والتي تُعدّ علاجًا جيدًا للقلق والذعر، ولكن تشير التقارير إلى وجود آثار جانبية قد تتسبّب في حدوث تلف خطير في الكبد، لذلك يجب توخي الحذر الشديد واستشارة الطبيب قبل تناول هذه العشبة.
  • زهرة العاطفة: والتي قد تساعد في تخفيف الذعر، كما أنها تُعدّ آمنة بشكلٍ عام إذا تم تناولها وفقًا للتوجيهات، ولكن وجدت بعض الدراسات أنها يمكن أن تُسبب آثارًا جانبية خفيفة مثل النعاس والدوار والارتباك.
  • نبات الناردين: والذي يُعدّ أحد الأعشاب المفيدة لحالات الذعر والتوتر، كما أنه آمن بشكلٍ عام إذا تم تناوله وفقًا للجرعات الموصى بها، ولكن لا يُفضّل تناوله لأكثر من بضعة أسابيع ما لم يأمر الطبيب بعكس ذلك، ويمكن أن يُسبّب نبات الناردين بعض الآثار الجانبية مثل الصداع والدوخة والنعاس.
  • البابونج: والذي يمكن أن يكون فعالًا في الحد من أعراض الذعر، ولكن يجب الانتباه إلى أنّ البابونج يمكن أن يزيد من خطر النزيف عند تناوله مع أدوية تخفيف الدم، كما أنه يمكن أن يُسبّب حساسية في بعض الأشخاص.
  • الخزامى: وهو المعروف باسم اللافندر، ويمكن أن يساعد تناوله عن طريق الفم أو استخدام رائحته كعلاج عطري في تخفيف حالات الذعر والتوتر، ولكنه يمكن أن يُسبّب آثارًا جانبية مثل الإمساك والصداع وزيادة الشهية وخفض ضغط الدم.
  • الترنجان المخزني: وهو نبات عُشبي يمكن أن يساعد في تقليل بعض أعراض الذعر مثل العصبية والإثارة، كما أنه يُعدّ آمنًا للاستخدام على المدى القصير ولكنه قد يُسبّب الغثيان وآلام البطن.

كيفية تحضير الأعشاب المفيدة لحالات الذعر والتوتر

هناك طريقة سهلة ولذيذة لتحضير ثلاثة من الأعشاب المفيدة لحالات الذعر والتوتر وخلطها وتناولها مع بعضها، وهي الخزامى أو اللافندر مع جذور نبات الناردين وزهرة العاطفة، حيث وُجِدَ أن خلط تلك الأعشاب معًا قد يساعد في تهدئة الأعصاب وتخفيف الذعر والتوتر، وتحتاج طريقة تحضيرهم إلى ما يأتي

  • 1 أونصة من الخزامى المجفّف.
  • 1 ملعقة صغيرة من جذور نبات الناردين.
  • 2 ملعقة صغيرة من زهرة العاطفة المجففة.
  • 1 ملعقة صغيرة من قشر البرتقال المجفف.
  • نصف ملعقة صغيرة من الزنجبيل المجفف.

ولتحضير الأعشاب بطريقةٍ سهلةٍ ولذيذة يتم الجمع بين جميع المكونات السابقة في وعاءٍ زجاجيّ مُحكم الغلق يمنع من دخول الهواء، وبعد ذلك يُغلق الوعاء بإحكام ويُخزّن في مكان بارد ومظلم من 2 إلى 4 أسابيع، وخلال هذه المدة ينبغي هزّ الوعاء بانتظام مرة واحدة في اليوم، وبعد ذلك يتم تصفية المزيج باستخدام قطعة من القماش القطني ثم تخزينه في وعاءٍ مُحكم الغلق في درجة حرارة الغرفة، ليتمّ استخدامه عن طريق إضافة بضع قطرات منه إلى الشاي أو الماء الفوّار وتناوله قبل النوم أو أثناء لحظات التوتر والذعر.

السابق
هل من علاج للتصبغات الجلدية بالأعشاب؟ أم هو مجرد خرافة؟
التالي
هل يوجد علاج للقمل بالأعشاب؟ وما رأي العلم؟